Category: مغاربة العالم

أخبار وقضايا مغاربة العالم، مع تغطية أوضاع الجالية المغربية وتطوراتها في أوروبا والخليج وأمريكا وكندا وباقي دول العالم.

  • مقتل مغربي في إيطاليا داخل منزله.. والاشتباه في ابنه القاصر

    مقتل مغربي في إيطاليا داخل منزله.. والاشتباه في ابنه القاصر

    شهدت بلدة مارانو فيتشينتينو، بإقليم فيتشنزا شمالي إيطاليا، جريمة أسرية أسفرت عن مقتل رجل من أصول مغربية داخل منزله، فيما تتجه التحقيقات الأولية نحو الاشتباه في تورط ابنه القاصر، عقب خلاف وقع داخل المنزل.

    وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، عُثر على الرجل جثة داخل شقته القريبة من مقر البلدية، خلال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بعد تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض. وتشير المعطيات الأولية إلى أن ابنه، البالغ من العمر 15 سنة، قد يكون وراء الاعتداء، بينما لا تزال ملابسات الواقعة ودوافعها قيد التحقيق.

    وكانت ابنة الضحية هي من أطلقت الإنذار، ما أدى إلى تدخل عناصر الدرك الإيطالي وبدء التحقيق في ظروف الوفاة وتفاصيل الخلاف الذي سبقها.

    وتداولت وسائل إعلام محلية معطيات إضافية حول الأسرة، تفيد بأن الضحية يبلغ من العمر 54 سنة، وأنه كان يقيم في إيطاليا منذ سنوات، فيما التحق به ابناه لاحقًا في إطار لمّ شمل الأسرة.

    وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها لتحديد التسلسل الكامل للأحداث والوقوف على أسباب الخلاف الذي سبق الواقعة، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية اللازمة.

    وتأتي الحادثة في وقت تتابع فيه مصالح الدرك والسلطات المحلية في إقليم فيتشنزا القضية، فيما لم تُكشف بعد جميع تفاصيلها بشكل رسمي.

    المصدر: ANSA.

  • سفيان البقالي يحل في المركز الثاني في نهائي الدوري الماسي 2026 ببروكسيل

    سفيان البقالي يحل في المركز الثاني في نهائي الدوري الماسي 2026 ببروكسيل

    في النهائي الكبير للدوري الماسي عام 2026، والذي أقيم في بروكسيل البلجيكية، وصل العداء المغربي سفيان البقالي إلى المركز الثاني بعد أن قطع مسافة الـ3000 متر موانع بتوقيت قوي ومطابق للمستوى العالمي.

    هذا الإنجاز يأتي في سياق يجمع بين المنافسة الشرسة وبين التحضيرات الطويلة التي يخوضها الرياضيون منذ بداية الموسم، وكما يعرف الجميع من خبراتي في متابعة مثل هذه السباقات عبر السنوات، فإن الثاني هنا يُعتبر تقدماً كبيراً رغم أن المركز الأول كان من نصيب الإثيوبي غودانا غيميشو.
    البقالي سجل توقيته في 8 دقائق و10 ثوانٍ و3 أجزاء من المائة، وهو رقم يظهر قوته في النهاية رغم أنه كان يحاول اللحاق بمنافسه منذ البداية.
    الإثيوبي سبق الجميع وانتهى في 8 دقائق و8 ثوانٍ و67 جزءاً من المائة، وهذا يوضح كم كانت المنافسة حادة تلك الليلة في العاصمة البلجيكية.

    في سباقات الدوري الماسي بهذه الطريقة، يحدث أن يتأخر الرياضي قليلاً في المقدمة ثم يتعافى ويحاول الاقتراب، والبقالي فعل ذلك ببراعة، لكنه لم يصل في اللحظات الأخيرة إلى المستوى نفسه الذي وصل إليه غودانا.

    هذا السباق لم يكن الأول للبقالي في مسيرته، بل جزءاً من سلسلة من المنافسات التي يشارك فيها منذ سنوات، ويُظهر كيف يحافظ على مستواه رغم الضغوط التي يتعرض لها.

    الألعاب القوى في بروكسيل دائماً ما تكون مميزة بمستوياتها العالية، وهنا كان التركيز كله على السباقات الطويلة مثل هذه، حيث يعتمد اللاعبون على الاستراتيجية والقوة البدنية معاً.

    مع مرور الوقت، يصبح مثل هذا الثاني فخراً للرياضي المغربي ومصدر إلهام للشباب الذين يحلمون بالمنافسة في المستويات العالمية.

    البقالي أكد بعد السباق بأن هذا النتيجة يعكس تقدماً في التحضير، وأضاف أن هناك خطوات إضافية سيتم اتخاذها لتحسين الأداء في السباقات القادمة.

    في النهاية، الدوري الماسي يمثل قمة المنافسة، والبقالي وصل إلى هذا المستوى رغم أنه خسر المركز الأول، لكنه يحمل معه خبرة قيمة ستساعده في المرات القادمة.
    هذا الإنجاز يذكرنا بأن الرياضة مليئة بالمفاجآت، وأن حتى اللحظات الأخيرة يمكن أن تغير كل شيء في السباق.