Tag: أبوظبي

  • صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    حطم صقر من فئة «جير بيور ألترا وايت» رقماً قياسياً عالمياً، بعدما بيع مقابل 2.1 مليون درهم إماراتي في المزاد الختامي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026.

    وباحتساب قيمة الصفقة بالعملة المغربية، يعادل هذا المبلغ نحو 5.25 ملايين درهم مغربي، أي 525 مليون سنتيم.

    وينحدر الصقر، الذي أثار اهتماماً كبيراً بين المشاركين في المزاد، من الولايات المتحدة الأمريكية، وتميز بريشه الأبيض النادر ونقاء سلالته ومواصفاته الجسدية، وهي عوامل ساهمت في رفع قيمته خلال المنافسة على شرائه.

    وبحسب الجهة المنظمة، يمثل هذا البيع أعلى قيمة مسجلة لبيع صقر في تاريخ مزادات الصقور على مستوى العالم، متجاوزاً الرقم الذي سجلته مزادات الدورة نفسها في وقت سابق، عندما بيع صقر من فئة «قرموشة بيور ألترا وايت» مقابل 1.5 مليون درهم إماراتي، أي نحو 3.75 ملايين درهم مغربي، أو 375 مليون سنتيم.

    ويأتي المزاد ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي شهد اهتماماً واسعاً بمزادات الصقور، باعتبارها إحدى أبرز الفعاليات المرتبطة بالصقارة والموروث الثقافي الإماراتي.

    وسجلت دورة 2026 بيع 618 صقراً ضمن المعرض والمزادات المصاحبة، بزيادة بلغت 44 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، فيما استقطبت الدورة أكثر من 481 ألف زائر.

    ويبرز الرقم القياسي الجديد القيمة التي باتت تحظى بها الصقور ذات السلالات والمواصفات النادرة في المزادات المتخصصة، خصوصاً الصقور البيضاء ذات النقاء الوراثي والمواصفات الاستثنائية.

  • الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    أكدت الإمارات أن شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة تواصل توسعها، في ظل بلوغ حجم التجارة الثنائية 39 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب استثمارات إماراتية واسعة في الاقتصاد الأمريكي.

    ومثّلت جواهر المهيري، الملحقة التجارية للإمارات لدى الولايات المتحدة، بلادها خلال مائدة مستديرة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية حول آفاق التجارة والاستثمار بين دول الخليج والولايات المتحدة، بمشاركة سفراء دول مجلس التعاون وممثلين عن شركات أمريكية كبرى.

    وتناولت المناقشات القطاعات التي يُتوقع أن تشكل المرحلة المقبلة من الشراكة الإماراتية الأمريكية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، والطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والرعاية الصحية.

    وبحسب المعطيات الواردة، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة 39 مليار دولار في 2025، مع تسجيل الولايات المتحدة فائضاً تجارياً قدره 23.8 مليار دولار.

    كما أشارت الإمارات إلى أن إجمالي استثماراتها المباشرة في الولايات المتحدة يتجاوز تريليون دولار، مع خطط لاستثمار 1.4 تريليون دولار إضافية خلال العقد المقبل.

    وتشمل مجالات التعاون المستقبلية أيضاً أشباه الموصلات المتقدمة واستكشاف الفضاء وأنظمة الطاقة، في إطار شراكة تقول أبوظبي إنها تمتد لأكثر من خمسة عقود وتركز بشكل متزايد على التكنولوجيا والبنية التحتية.

  • بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    صعّد الأكاديمي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية عبدالخالق عبدالله لهجته تجاه الجزائر، عقب إعلان الأخيرة قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وفي منشور على حسابه بمنصة «إكس»، وصف عبدالله الجزائر بأنها «دولة بوليسية بعقلية تآمرية»، متهماً النظام الجزائري بالفشل في توفير حياة كريمة لمواطنيه، والاعتماد بشكل كبير على النفط والغاز.

    وقال الأكاديمي الإماراتي إن الجزائر تشهد هجرة نحو 60 ألف شاب سنوياً، بحسب تقديره، مضيفاً أنها «تتوهم أن العالم يتآمر ضدها»، وأن علاقاتها مع جيرانها تتسم بالتوتر والتقلب.

    كما انتقد طريقة إدارة الجزائر لعلاقاتها مع الإمارات، قائلاً إن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون «تطاول على الإمارات بعبارات بذيئة»، وفق تعبيره، مضيفاً أن أبوظبي لم تولِ تلك التصريحات اهتماماً.

    وتأتي تصريحات عبدالله بعد منشور آخر علّق فيه على الموقف الإماراتي من قرار قطع العلاقات، واعتبر البيان الإماراتي «عاقلاً ومتزناً»، وقال إن أبوظبي تتجنب «افتعال معارك مع الجزائر»، معرباً عن أمله في أن يكون القرار الجزائري مؤقتاً.

    وأكد الأكاديمي الإماراتي في المنشور ذاته أن الإمارات حريصة، وفق تعبيره، على الروابط الأخوية والمصالح المشتركة مع الجزائر، مع إبداء «تقدير خاص» للشعب الجزائري، مشيراً إلى أن الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات «بأمن وأمان».

    وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الجزائر والإمارات، بعد إعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، في خطوة أعادت الخلافات بين البلدين إلى واجهة المشهد السياسي العربي.

  • الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    علّقت وزارة الخارجية الإماراتية على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، معربة عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، وأن تحافظ العلاقات بين البلدين على الروابط التي تجمع الشعبين.

    وأكدت الوزارة تقدير الإمارات لعلاقاتها مع مختلف الدول، وحرصها على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التفاهم والتعاون والازدهار.

    وقالت الخارجية الإماراتية إن أبوظبي تقدر الشعب الجزائري وتعتز بالروابط التي تجمع الشعبين، مشيرة بشكل خاص إلى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات والزائرين، ومؤكدة حرصها على استمرار هذه الروابط والمصالح المشتركة وتعزيزها.

    ويأتي الموقف الإماراتي بعد إعلان الجزائر، الخميس 10 شتنبر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بأعمال «استفزازية وعدائية»، من دون تحديد واقعة بعينها باعتبارها سبباً مباشراً للقرار.

    إقرأ أيضا : بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    وكانت الجزائر قد أعلنت أيضاً استدعاء السفير الإماراتي وإبلاغه بقرار القطيعة، فيما قررت إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في الإمارات ابتداءً من 11 شتنبر، مع استثناء الرحلات التجارية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين حتى نهاية سنة 2026.

  • بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداءً من 11 شتنبر 2026 عند الساعة 00:00، وذلك عقب إعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

    وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وسائل إعلام جزائرية، فإن القرار يشمل الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية في رحلاتها من وإلى الجزائر.

    ويستثني القرار، بشكل مؤقت، الرحلات التجارية المدنية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية، حيث ستستمر هذه الرحلات إلى نهاية سنة 2026، موعد انتهاء العقد الحالي.

    ويأتي القرار بعد إعلان الجزائر، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بما وصفته بـ**«أعمال استفزازية وعدائية»**، من دون أن تحدد السلطات الجزائرية حادثة واحدة بعينها باعتبارها سبب القرار.

    وقالت الجزائر إنها استنفدت، بحسب روايتها الرسمية، جميع الوسائل الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، قبل اتخاذ قرار القطيعة. وفي المقابل، أعربت الإمارات عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، مؤكدة تمسكها بالعلاقات بين الشعبين والمصالح المشتركة.

    تصعيد جديد بين الجزائر والإمارات

    ويشكل إغلاق المجال الجوي خطوة إضافية في مسار التصعيد بين البلدين، بعدما كانت الجزائر قد بدأت في فبراير 2026 إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات جوية مع الإمارات موقعة سنة 2013.

    وتأتي القطيعة في ظل خلافات متزايدة بين الجزائر وأبوظبي بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الموقف من إسرائيل، والتنافس على النفوذ في منطقة الساحل، إضافة إلى الخلاف حول قضية الصحراء، حيث تدعم الإمارات موقف المغرب، بينما تساند الجزائر جبهة البوليساريو.