Tag: الأمن المغربي

  • وجدة.. انتشال جثة مجهولة من بئر بدرب برحمون في انتظار نتائج التحقيق

    وجدة.. انتشال جثة مجهولة من بئر بدرب برحمون في انتظار نتائج التحقيق

    استنفرت واقعة العثور على جثة مجهولة داخل بئر بمنطقة درب برحمون بمدينة وجدة، مصالح الوقاية المدنية والسلطات المختصة، بعدما جرى انتشال الجثة من البئر.

    ووفق المعطيات المتداولة، تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة، في محيط يوجد بالقرب من إعدادية الرياض، قبل نقلها وفق الإجراءات المعمول بها.

    وتبقى هوية الجثة وملابسات وجودها داخل البئر غير محددة في الوقت الراهن، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة.

    ومن المرتقب أن تساعد إجراءات تحديد الهوية والفحوصات اللازمة في كشف المعطيات المرتبطة بالواقعة وتحديد ظروفها.

  • خريبكة.. توقيف مشتبه فيه بعد اعتداءات طالت مسنة وزوجة ابنها وبستانياً

    خريبكة.. توقيف مشتبه فيه بعد اعتداءات طالت مسنة وزوجة ابنها وبستانياً

    أوقفت المصالح الأمنية بمدينة خريبكة شخصاً للاشتباه في تورطه في اعتداءات جسدية طالت، يوم الجمعة، سيدة مسنة تبلغ من العمر 80 سنة وزوجة ابنها، إضافة إلى بستاني يعمل بحديقة الفردوس.

    ووفق معطيات محلية، تعرضت المسنة وزوجة ابنها لاعتداء في الشارع العام، ما أسفر عن إصابتهما بجروح على مستوى الوجه ومناطق أخرى من جسديهما، استدعت نقلهما إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج وتقطيب بعض الجروح.

    كما تعرض البستاني، وفق المصادر نفسها، لاعتداء من الشخص المشتبه فيه، أصيب على إثره بجرح عميق على مستوى الرقبة.

    وجرى توقيف المشتبه فيه بعدما تمكن سائق سيارة أجرة من إيقافه عند حاجز للدرك، عقب الاشتباه في وضعه، قبل تسليمه للجهات المختصة.

    ولا تزال طبيعة الحالة التي كان عليها المشتبه فيه وقت وقوع الاعتداءات غير واضحة، بما في ذلك ما إذا كان يعاني من اضطراب عقلي أو كان تحت تأثير مواد معينة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

  • سيدي سليمان.. مطالب بالتحقيق في تصوير فتيات ونشر مقاطعهن دون موافقتهن

    سيدي سليمان.. مطالب بالتحقيق في تصوير فتيات ونشر مقاطعهن دون موافقتهن

    دعت فعاليات من المجتمع المدني بمدينة سيدي سليمان إلى فتح بحث بشأن محتوى متداول على منصة تيك توك، يُشتبه في أن صاحبه يصور فتيات في الأماكن العامة دون علمهن، قبل نشر صور ومقاطع عبر حساب على المنصة.

    وبحسب المعطيات التي تداولتها فعاليات مدنية، فإن المحتوى لا يقتصر على تصوير عابر في الأماكن العامة، بل يتضمن مقاطع وصوراً قال أصحاب النداء إنها تركز على أجساد بعض الفتيات وتنشر دون الحصول على موافقتهن.

    وأثارت هذه الممارسات، وفق المصادر نفسها، مخاوف بشأن احترام الخصوصية والكرامة، خصوصاً في حال وصول الصور والمقاطع إلى أفراد من أسر المعنيات أو محيطهن الاجتماعي.

    ودعت الفعاليات المدنية إلى التعامل مع الموضوع بجدية والتحقق من طبيعة الحساب والمحتوى المنشور، بدل التعامل معه باعتباره مجرد محتوى ترفيهي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    كما طالبت المصالح الأمنية بمدينة سيدي سليمان بفتح بحث لتحديد هوية صاحب الحساب والتحقق من الوقائع المتداولة، والاستماع إلى الأشخاص الذين قد يكونون تضرروا من نشر صورهم أو مقاطعهم دون موافقة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا ثبتت المخالفات.

    ولم يتسنَّ، وفق المصادر المتاحة، التأكد بشكل مستقل من جميع المعطيات المتداولة أو من وجود بحث رسمي في القضية، لذلك تبقى الوقائع في انتظار ما ستسفر عنه أي إجراءات أمنية أو قضائية محتملة.

  • العيون.. توقيف مطلوب للعدالة بموجب 44 مذكرة بحث وطنية

    العيون.. توقيف مطلوب للعدالة بموجب 44 مذكرة بحث وطنية

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، أمس الإثنين 7 شتنبر، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، كان موضوع 44 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا جنائية وجنحية متفرقة.

    وجاء توقيف المشتبه فيه بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن تكشف عملية تنقيط هويته بقاعدة بيانات الأمن الوطني عن كونه مطلوباً بموجب 27 مذكرة بحث وطنية صادرة عن الدرك الملكي بكلميم، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة.

    كما أظهرت عملية التنقيط أنه موضوع 7 مذكرات بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي بالعيون، للاشتباه في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في المخدرات.

    كما كان الموقوف موضوع مذكرتي بحث صادرتين عن أمن طانطان، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاختطاف والاحتجاز وطلب فدية.

    وبالإضافة إلى ذلك، تبين أنه مبحوث عنه بموجب 8 مذكرات بحث صادرة عن أمن العيون، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية متفرقة، من بينها الاختطاف، والنصب، وتنظيم الهجرة غير المشروعة، والاختطاف وطلب فدية، والعنف والتهديد بالسلاح الأبيض، وإلحاق خسارة مادية بملك الغير.

    وأسفرت عملية تفتيش المنزل الذي جرى توقيف المشتبه فيه بداخله، بتجزئة الوفاق بمدينة العيون، عن حجز 8 هواتف محمولة، وجهاز حاسوب، وسيف من الحجم الكبير، وقناع أسود، وميزان إلكتروني.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

  • وزير النقل الإسباني ينشر مشاهد لتدخل الأمن المغربي على حدود سبتة ويدحض روايات متداولة

    وزير النقل الإسباني ينشر مشاهد لتدخل الأمن المغربي على حدود سبتة ويدحض روايات متداولة

    دخل وزير النقل والتنقل المستدام الإسباني، أوسكار بوينتي، على خط الجدل السياسي والإعلامي الذي أعقب الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية لمدينة سبتة، بعدما نشر عبر حسابه على منصة «إكس» صوراً ومقاطع فيديو توثق جانباً من تدخل السلطات المغربية خلال تجمعات المهاجرين يومي 30 و31 غشت.

    وشارك الوزير الإسباني أحد المقاطع التي توثق تدخل عناصر الأمن المغربي لتفريق الحشود ومنعها من مواصلة التقدم باتجاه المعبر الحدودي، حيث تظهر في المشاهد إجراءات أمنية من بينها استخدام الغاز المسيل للدموع.

    وأثار بوينتي مسألة غياب هذه المشاهد عن جزء من التغطية الإعلامية التي رافقت الأحداث، معتبراً أن التركيز انصب في بعض الحالات على صور ومقاطع قديمة أو غير مرتبطة مباشرة بالوقائع التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال تلك الفترة.

    وتأتي تصريحات الوزير الإسباني في ظل نقاش داخل إسبانيا بشأن طريقة تعامل المغرب مع تحركات المهاجرين باتجاه سبتة، بعدما وجهت بعض الأطراف اتهامات للسلطات المغربية بالتساهل مع هذه التحركات أو المساهمة في توجيه المهاجرين نحو الحدود.

    وفي المقابل، أظهرت المقاطع التي أعاد بوينتي نشرها جانباً من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية لمنع الحشود من الوصول إلى المعبر، وهو ما أعاد النقاش بشأن طبيعة الصور والأشرطة التي تم تداولها على نطاق واسع خلال الأحداث.

    كما لفت الوزير الانتباه إلى وجود مقاطع مصورة جرى تداولها باعتبارها مرتبطة بأحداث الحدود، قبل أن يتضح أن بعضها يعود إلى أماكن أو فترات زمنية مختلفة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول دقة بعض المواد البصرية التي استُخدمت في الجدل الدائر داخل إسبانيا.