Tag: الاستثمار

  • بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    عادت بتكوين إلى التداول فوق حاجز 80 ألف دولار، بعدما سجلت ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات الخميس، مستفيدة من تحسن أداء الأسهم وتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب انخفاض الدولار.

    وقفز سعر العملة المشفرة بما يصل إلى نحو 5.5%، ليبلغ قرابة 81,260 دولاراً في نيويورك، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ مايو، قبل أن تتجه الأنظار مجدداً إلى مدى قدرتها على الحفاظ على هذه المكاسب.

    وجاء هذا التحرك في وقت تغيرت فيه توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، بعدما أشار عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والو إلى إمكانية دعمه الإبقاء على الفائدة دون تغيير إذا استمر التضخم في التراجع.

    إقرأ أيضا : تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    الطلب الأميركي لا يزال متذبذباً

    ورغم الصعود الأخير، لا تبدو الصورة محسومة بالنسبة إلى بتكوين. فالطلب من المستثمرين الأميركيين ما يزال غير مستقر، وهو ما يظهر بشكل خاص في حركة الأموال داخل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للعملة المشفرة.

    وشهدت هذه الصناديق تحسناً في التدفقات خلال أغسطس، لكنها سجلت في المقابل عمليات خروج كبيرة خلال بعض جلسات الأسبوع السابق، الأمر الذي يعكس استمرار الحذر لدى المستثمرين.

    كما ظلت علاوة سعر بتكوين على منصة كوينبيس الأميركية سلبية لأكثر من أربعة أشهر، وهي إشارة تضع علامات استفهام حول قوة الطلب الأميركي على العملة مقارنة بالأسواق العالمية.

    ويرى محللون أن تجاوز المستوى الحالي لا يكفي وحده للحديث عن بداية موجة صعود جديدة، إذ يحتاج السوق إلى رؤية استمرار التدفقات نحو صناديق بتكوين الفورية وتحسن مؤشرات الطلب لفترة أطول.

    هل تستطيع بتكوين تجاوز 82 ألف دولار؟

    يركز المتابعون حالياً على قدرة بتكوين على تثبيت سعرها فوق منطقة 80 ألف دولار، مع اعتبار مستوى 82 ألف دولار أحد المستويات المهمة لتأكيد قوة الارتفاع.

    وتشير تحليلات سوقية إلى أن التحرك المستمر فوق هذا المستوى، بالتزامن مع تدفقات إيجابية إلى صناديق الاستثمار المتداولة وتراجع مستويات التمويل، قد يعطي إشارات أقوى على استعداد السوق لموجة ارتفاع جديدة.

    لكن ضعف نشاط التداول مقارنة بمراحل الصعود السابقة يجعل الصورة أقل وضوحاً. فارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة وجود موجة شراء واسعة ومستدامة، خصوصاً عندما تكون السيولة في السوق محدودة.

    مستويات قد تشكل مقاومة أمام العملة

    تواجه بتكوين أيضاً منطقة مقاومة محتملة بين 83 ألفاً و86 ألف دولار، وهي النطاق الذي تشير تحليلات Glassnode إلى إمكانية لجوء حائزي العملة على المدى الطويل إلى البيع عنده وجني جزء من الأرباح.

    وفي المقابل، يرى محللون أن أي تراجع جديد نحو المنطقة الواقعة بين 70 ألفاً و80 ألف دولار قد يجد دعماً من المشترين، خصوصاً في ظل استمرار أهمية المتوسط المتحرك لـ200 يوم، الذي بلغ نحو 69,507 دولارات وفق البيانات الواردة في التحليل.

    وتبقى تحركات السياسة النقدية الأميركية عاملاً مهماً في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.

    ارتفاع بتكوين لا يعني نهاية التقلبات

    وعلى الرغم من تجاوزها 80 ألف دولار، لا تزال بتكوين بعيدة عن أعلى مستوى تاريخي لها بنحو 35%، ما يعني أن العملة لم تستعد بعد كامل خسائرها السابقة.

    كما أن جزءاً من الارتفاعات المسجلة في أغسطس يُعزى، بحسب محللين، إلى إغلاق مراكز بيع على المكشوف، وليس فقط إلى دخول مستثمرين جدد بقوة إلى السوق.

    وبالتالي، فإن قدرة بتكوين على تحويل الارتفاع الأخير إلى اتجاه صاعد مستقر ستتوقف بدرجة كبيرة على عودة الطلب الفعلي، واستمرار تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، إلى جانب تطورات السياسة النقدية الأميركية خلال سبتمبر.

    اضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

  • المغرب يستقطب استثمارين صينيين جديدين في صناعة السيارات والكابلات الكهربائية

    المغرب يستقطب استثمارين صينيين جديدين في صناعة السيارات والكابلات الكهربائية

    كشفت وسائل إعلام صينية عن استثمارين صينيين جديدين بالمغرب يهمان مجالي صناعة السيارات والكابلات الكهربائية، ضمن توجه أعم للشركات الصينية المتخصصة في القطاعين نحو التمركز صناعيا في مواقع قريبة من الأسواق الأوروبية.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن شركة “شين هونغ يي” (Xin Hongye) الصينية، الناشطة في مجال البحث والتطوير وإنتاج وبيع الكابلات والأسلاك الكهربائية المتخصصة، تعتزم إنشاء شركة تابعة مملوكة بالكامل لها بمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، وهو قرار تأتي جذوره من رغبتها في فتح أسواق جديدة بالخارج وتثبيت نمو مستدام، ضمن خارطة تهدف إلى تعميق حضورها على المستوى العالمي. وأوضحت الشركة أن هذه الشركة التابعة ستدخل لاحقا في شراكة مع الفرنسية “أكوم أوتوموتيف” (ACOME AUTOMOTIVE) للاستثمار في إحداث شركة مشتركة بالمغرب.

    وفي ما يخص قيمة الاستثمار الخارجي في هذا المشروع، أوضح الفاعل الصيني أنه لن يتجاوز 229 مليون يوان، أي ما يوازي 34,18 مليون دولار، في حين أكدت وسائل إعلام صينية أن المبلغ الفعلي سيُحدد وفق القيمة التي تجري الموافقة عليها من طرف الجهات المختصة في الصين ونظيراتها في البلد المضيف. وأشارت مصادر أخرى إلى أن رأس المال المسجل في الشركة المشتركة المغربية سيبلغ 10 ملايين يورو، مع حصول “شين هونغ يي”، عن طريق شركتها التابعة في هونغ كونغ، على نسبة 80 في المائة من رأسمالها.

    وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعة “مينث” (Minth) المتخصصة في تصنيع مكونات وأجزاء السيارات، ضمن تقريرها نصف السنوي الذي نشرته أواخر غشت الماضي، عن إحداث قاعدة إنتاجية جديدة بالمغرب تستهدف توسيع نشاطها في أنظمة إحكام السيارات (موانع التسرب) الموجهة إلى السوق الأوروبية.

    وبشكل ملموس، سيتعامل المصنع الجديد أساسا مع المنتجات المطاطية والبوليمرية التي توضع حول الأبواب والنوافذ والزجاج وأجزاء هيكل السيارة لمنع تسرب الماء والهواء والغبار، إلى جانب دوره في تخفيف الضوضاء والاهتزازات. وتأتي هذه الخطوات في وقت تفرض فيه المملكة نفسها خلال السنوات الأخيرة كوجهة تلتمسها رؤوس أموال صينية ناشطة في صناعة السيارات ومكوناتها، بدعم من قربها من السوق الأوروبية ومن منظومة صناعية جاهزة.