Tag: التروتينيت

  • قانون التروتينيت الجديد بالمغرب.. خوذة إجبارية وسرعة 25 كلم/س وسماعات ممنوعة

    قانون التروتينيت الجديد بالمغرب.. خوذة إجبارية وسرعة 25 كلم/س وسماعات ممنوعة

    دخل الإطار التنظيمي الجديد الخاص بمركبات التنقل الشخصي بمحرك، وفي مقدمتها التروتينيت الكهربائية، إلى جانب الدراجات ذات المدوس المساعد، حيز التنفيذ بالمغرب، بعد استكمال نشر المقتضيات التي تحدد مواصفات هذه المركبات وقواعد استعمالها على الطريق.

    ويستند الإطار الجديد أساساً إلى مرسومين لتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، أحدهما يحدد المواصفات والتعريفات القانونية، والآخر يحدد قواعد السير والاستعمال.

    ما المقصود بالتروتينيت قانوناً؟

    حدد التنظيم الجديد مفهوم «مركبة التنقل الشخصي بمحرك» باعتبارها مركبة مخصصة لنقل شخص واحد فقط، من دون مقعد، ولا تتوفر على تجهيزات مخصصة لنقل البضائع، وتكون مجهزة بوسيلة للتوجيه، مثل المقود، ومحرك غير حراري أو مساعدة غير حرارية.

    كما يشترط أن تكون سرعتها القصوى بحكم تصميمها أكثر من 6 كيلومترات في الساعة ولا تتجاوز 25 كيلومتراً في الساعة.

    أما الدراجة ذات المدوس المساعد، فهي الدراجة المزودة بمحرك كهربائي مساعد لا تتجاوز قوته 250 واطاً، على أن يتوقف المحرك عن العمل عندما يتوقف الراكب عن الدوس، أو ينخفض تدريجياً إلى أن يتوقف نهائياً قبل بلوغ سرعة 25 كيلومتراً في الساعة.

    السرعة القصوى للتروتينيت: 25 كيلومتراً في الساعة

    حدد التنظيم السرعة القصوى لمركبات التنقل الشخصي بمحرك في 25 كيلومتراً في الساعة.

    ويشمل ذلك التروتينيت التي تدخل قانوناً ضمن هذه الفئة، بحيث لا يمكن أن تكون سرعتها القصوى المصممة من المصنع أعلى من هذا السقف.

    الخوذة الواقية أصبحت إلزامية

    أصبح ارتداء خوذة واقية مصادق عليها ومربوطة بشكل صحيح إلزامياً بالنسبة إلى سائقي وراكبي عدد من وسائل التنقل المشمولة بالتنظيم.

    وتشمل هذه الإلزامية سائقي وراكبي:

    • مركبات التنقل الشخصي بمحرك «التروتينيت».
    • الدراجات ذات المدوس المساعد.
    • الدراجات.
    • الدراجات ثلاثية العجلات.
    • الدراجات رباعية العجلات المشمولة بالمقتضيات.

    وبالتالي، لا يكفي حمل الخوذة أو وضعها على الرأس بشكل غير مثبت، بل يشترط أن تكون مصادقاً عليها ومربوطة.

    السماعات ممنوعة أثناء القيادة

    من أبرز المقتضيات الجديدة منع استعمال السماعات أثناء السياقة.

    ويشمل المنع سائقي الدراجات، والدراجات ذات المحرك، والدراجات النارية، والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات، إضافة إلى مركبات التنقل الشخصي بمحرك.

    غير أن النص يتضمن استثناءات مرتبطة ببعض مركبات ومصالح القوات العمومية وأعوان السلطة والمصالح المكلفة بالسلامة والنقل أثناء أداء مهامهم.

    ممنوع حمل شخص ثانٍ أو استعمال التروتينيت لنقل البضائع

    بما أن التعريف القانوني لمركبة التنقل الشخصي بمحرك يجعلها مخصصة لشخص واحد، فهي ليست وسيلة لنقل شخص إضافي أو البضائع.

    كما يمنع التنظيم استعمال هذه المركبات في جر مقطورة أو دفع أو جر حمولة أو مركبة أخرى. وتمتد هذه القيود أيضاً إلى الدراجات والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات والدراجات ذات المدوس المساعد في ما يتعلق بجر المقطورات أو دفع وسحب الحمولات والمركبات.

    التروتينيت ممنوعة خارج التجمعات العمرانية في هذه الحالة

    لا يسمح لمركبات التنقل الشخصي بمحرك بالسير خارج التجمعات العمرانية، إلا عندما تكون الطريق أو المقطع المعني يتوفر على ممر مخصص لمستعملي الدراجات.

    وبذلك، فإن مجرد امتلاك تروتينيت مطابقة للمواصفات لا يعني إمكانية استعمالها على مختلف الطرق خارج المدن، إذ يرتبط ذلك بتوفر مسار مخصص للدراجات.

    تجهيزات إلزامية للإنارة والسلامة

    حدد الإطار التنظيمي أيضاً مجموعة من التجهيزات التي يجب أن تتوفر في المركبات المشمولة، ومن بينها:

    • ضوء أمامي أبيض يظهر أثناء الليل أو عندما تكون الرؤية غير كافية خلال النهار، على ألا يتسبب في إبهار مستعملي الطريق الآخرين.
    • ضوء خلفي للوقوف.
    • عاكسات ضوئية خلفية.
    • عاكسات جانبية برتقالية يمكن رؤيتها من جانبي المركبة.
    • تجهيز الدواسات بوسائل عاكسة للضوء، باستثناء الدواسات القابلة للطي.
    • عاكس أبيض أمامي.
    • منبه صوتي يمكن سماع إشارتـه من مسافة لا تقل عن 50 متراً.

    وهذه المتطلبات لا تخص التروتينيت فقط، بل تمتد إلى الدراجات والدراجات ذات المدوس المساعد والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات وفق الحالات التي حددها التنظيم.

    ماذا يحدث عند تعطل المركبة أو سقوط الحمولة؟

    تتضمن قواعد السير الجديدة أيضاً مقتضيات عامة للتعامل مع المركبات التي تتعرض لعطب أو التي تسقط منها حمولة أو أجزاء على الطريق العمومية، عندما يتعذر إزالة الخطر فوراً.

    وفي هذه الحالة، يتعين تنبيه مستعملي الطريق إلى وجود الخطر، ومن بين الإجراءات المنصوص عليها تشغيل أضواء الاستغاثة ووضع معدات التشوير القبلي بالخطر على مسافة لا تقل عن 50 متراً من المركبة عكس اتجاه السير.

    حماية الأماكن المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة

    شملت التعديلات أيضاً قواعد مرتبطة باستعمال الطريق، حيث أصبح الوقوف أو التوقف في الأماكن المخصصة لمركبات الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن الأفعال التي تعتبر مضايقة لحركة السير.

    ليست كل المقتضيات دخلت حيز التطبيق في الوقت نفسه

    وهنا توجد نقطة مهمة للمستعملين.

    فالمرسوم المتعلق بالمواصفات دخل حيز التنفيذ من حيث الأصل عند نشره، لكنه منح فترة انتقالية مدتها ستة أشهر بالنسبة إلى المقتضيات المتعلقة بمركبات التنقل الشخصي بمحرك والدراجات ذات المدوس المساعد، حتى يتمكن المستعملون والمهنيون من تكييف المركبات مع المتطلبات الجديدة.

    أما قواعد السير الجديدة، ومنها السرعة القصوى، الخوذة، شروط السير خارج التجمعات العمرانية ومنع جر المقطورات أو سحب الحمولات والمركبات، فأصبحت واجبة التطبيق مع دخول المرسوم الخاص بقواعد السير حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية.

    ماذا يعني ذلك عملياً لمستعمل التروتينيت؟

    بموجب الإطار الجديد، أصبح على مستعمل التروتينيت التي تدخل ضمن فئة مركبات التنقل الشخصي بمحرك أن يراعي أساساً:

    25 كلم/س كحد أقصى، خوذة مصادق عليها ومربوطة، عدم استعمال السماعات، شخص واحد فقط، عدم جر مقطورة أو حمولة أو مركبة، عدم السير خارج التجمعات العمرانية إلا عبر ممر مخصص للدراجات، والالتزام بتجهيزات الإنارة والعواكس والمنبه الصوتي وفق آجال تطبيقها.

    ويأتي هذا التنظيم ضمن تحديث منظومة مدونة السير لمواكبة انتشار وسائل التنقل الفردي الكهربائية، بعدما أصبحت التروتينيت والدراجات ذات المساعدة الكهربائية حاضرة بشكل واسع في حركة التنقل داخل المدن المغربية.