توفي الكومندار عبد الوهاب الفيزازي، بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، وفق ما أفادت به معطيات متداولة عقب إعلان نبأ وفاته.
وووري جثمان الراحل الثرى، اليوم بمدينة صفرو، بحضور أفراد من عائلته وممثلين عن القوات المسلحة الملكية، وسط أجواء من الحزن والتأثر.
ووفق المعطيات المتداولة، خلف الفقيد مساراً مهنياً وُصف بالمشرف، ولا سيما خلال فترة خدمته بمدينة السمارة.
وخلف رحيل الكومندار عبد الوهاب الفيزازي حالة من الحزن في صفوف أفراد عائلته وأصدقائه ومعارفه، الذين تقدموا بالتعازي والمواساة إلى أسرته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
يبرز اسم الجنرال دو ديفيزيون المتقاعد الناجي المكي ضمن الأسماء العسكرية المغربية التي ارتبط مسارها بتاريخ القوات المسلحة الملكية، خصوصاً خلال السنوات الأولى التي تلت استقلال المغرب، وما شهدته من محطات عسكرية بارزة.
والناجي المكي، المفتش السابق لسلاح المدرعات، كان من المشاركين في حرب الرمال سنة 1963، حيث عمل تحت إمرة الجنرال إدريس بنعمر في قطاع حاسي بيضا، وقاد آنذاك تجريدة من مدرعات EBR وأخرى تابعة للمجموعة الخفيفة للأمن GLS. وقد وثق منتدى «فارماروك» شهادة للجنرال المتقاعد حول بعض تفاصيل الحرب، قدم من خلالها روايته وتصحيحه لعدد من القصص المتداولة بشأن مجرياتها.
الجنرال الناجي المكي.. ضابط مغربي من ذاكرة حرب الرمال والتجريدة المغربية في الجولان
وتكتسي شهادة الناجي المكي أهمية خاصة باعتبارها صادرة عن أحد الضباط الذين شاركوا ميدانياً في حرب الرمال، حيث تحدث عن طبيعة العمليات العسكرية والقطاعات التي خاضت فيها القوات المسلحة الملكية المعارك، كما نفى بعض الروايات التي انتشرت لاحقاً حول موقف الجنرال إدريس بنعمر من قرار وقف العمليات العسكرية.
وبحسب الشهادة التي نشرها «فارماروك»، كانت القوات المغربية تخوض العمليات عبر ثلاثة قطاعات قتالية، وكان إدريس بنعمر يقود القطاع العملياتي في حاسي بيضا. كما أشار الناجي المكي إلى أن القوات التابعة لهذا القطاع كانت بعيدة عن تندوف بنحو 320 كيلومتراً، خلافاً لبعض الروايات التي تحدثت عن وصولها إلى مسافة أقرب بكثير من المدينة.
ويرتبط اسم الناجي المكي أيضاً، وفق المعطيات المتداولة حول مساره العسكري، بمراحل أخرى من تاريخ القوات المسلحة الملكية، من بينها المشاركة ضمن التجريدة المغربية التي توجهت إلى الجولان سنة 1973، قبل أن يتولى لاحقاً مسؤوليات قيادية في عدد من الوحدات والمناطق العسكرية.
كما تذكر المعطيات المتداولة أنه تولى قيادة اللواء الأول للمشاة المحمولة، ثم قيادة منطقة السمارة ومنطقة وادي درعة، قبل ترقيته إلى رتبة جنرال دو ديفيزيون في 31 يوليوز 2000.
وتبقى سيرة الناجي المكي جزءاً من ذاكرة جيل من الضباط الذين شاركوا في مراحل مختلفة من بناء وتطوير القوات المسلحة الملكية، وخاضوا محطات عسكرية داخل المغرب وخارجه.
ويُنظر إلى توثيق شهادات هؤلاء الضباط، خصوصاً المتعلقة بمحطات مثل حرب الرمال والتجريدة المغربية في الجولان، باعتباره جزءاً من حفظ الذاكرة العسكرية والتاريخية للمغرب، بعيداً عن الروايات غير الموثقة التي تراكمت عبر العقود.
شارك مسؤولون كبار من القيادة الأمريكية في إفريقيا (AFRICOM) وقيادة العمليات الخاصة في إفريقيا، إلى جانب ممثلين عن جيوش دول شريكة، في مؤتمر «التكنولوجيات الناشئة للدفاع» الذي نظمته الجمعية الوطنية للصناعات الدفاعية (NDIA) في واشنطن بين 8 و10 شتنبر 2026.
وركزت دورة هذه السنة بشكل خاص على القارة الإفريقية ومبادرات القيادة الأمريكية في إفريقيا، حيث عرفت لأول مرة مشاركة دول إفريقية شريكة في هذا الحدث السنوي.
وخلال المؤتمر، تناول ممثلو القيادة الأمريكية وشركائها عددًا من الملفات المرتبطة بالتجريب المشترك، واقتصاديات الدفاع، وتسريع الابتكار، والتعاون الأمني، من بينها مبادرة مركز إفريقيا للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC) في المغرب.
وشهدت جلسات المؤتمر مشاركة اللواء الجوي المغربي فؤاد مومن، رئيس المكتب الرابع للقوات المسلحة الملكية المغربية، إلى جانب اللواء في الجيش النيجيري باباتوندي إبراهيم ألايا، المدير العام لمؤسسة الصناعات الدفاعية في نيجيريا.
وأكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا أن مشاركة المسؤولين الأفارقة تعكس توجهًا نحو تعزيز القدرات الصناعية الدفاعية للدول الشريكة، وتطوير التدريب الإقليمي، وتحسين قابلية العمل المشترك بين القوات المشاركة.
وقال قائد AFRICOM، الجنرال في سلاح الجو الأمريكي داغفين أندرسون، إن تسريع نقل التكنولوجيا إلى المستخدمين الميدانيين يتطلب تعزيز الصلة بين المهندسين والمطورين والعسكريين العاملين في الميدان.
وتندرج مشاركة المسؤول المغربي في هذا المؤتمر ضمن التعاون الدفاعي والتقني بين المغرب والولايات المتحدة، في وقت تركز فيه AFRICOM على مبادرات التدريب والتجريب والابتكار الدفاعي في القارة الإفريقية.
تستعد شركة L3Harris الأميركية لعرض طائرة OA-1K Skyraider II خلال معرض مراكش الجوي 2026، في حضور يلفت الانتباه إلى تنوع المعدات والتقنيات العسكرية التي تعرضها الشركات الدولية أمام الفاعلين في قطاعي الدفاع والطيران بالمغرب.
وتنتمي Skyraider II إلى فئة الطائرات الخفيفة المخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة والدعم الجوي، وقد طورتها L3Harris انطلاقاً من منصة Air Tractor AT-802، ضمن برنامج «Armed Overwatch» التابع للقيادة الأميركية للعمليات الخاصة. وأطلقت القوات الجوية الأميركية على الطائرة رسمياً اسم Skyraider II في فبراير 2025.
وتختلف هذه الطائرة عن المقاتلات الحديثة مثل F-16 في طبيعة تصميمها واستخداماتها، إذ تنتمي إلى فئة الطائرات الخفيفة ذات المحرك التوربيني، وهي مصممة للعمل في مهام تتطلب وقتاً أطول في الجو ومرونة في التشغيل مقارنة ببعض الطائرات القتالية التقليدية.
ويأتي حضور الطائرة في معرض مراكش في سياق توسع المعرض ليصبح منصة تجمع شركات الطيران والدفاع والمؤسسات العسكرية والجهات المتخصصة، وتتيح عرض تقنيات ومنظومات جديدة أمام شركاء محتملين من المغرب وإفريقيا. ويُقام معرض مراكش الجوي 2026 بين 7 و10 أكتوبر بقاعدة مراكش الجوية.
ورغم الاهتمام الذي قد يثيره عرض الطائرة في المغرب، لا توجد في المعطيات المتاحة إشارة إلى أن القوات المسلحة الملكية المغربية قررت اقتناء Skyraider II. وبالتالي، فإن ربط مشاركتها في المعرض بصفقة مغربية محتملة يبقى مجرد احتمال لا يمكن تأكيده في غياب إعلان رسمي.
ويحمل ظهور الطائرة في مراكش قيمة أكبر من مجرد احتمال البيع، إذ يعكس تحول المعرض إلى فضاء لعرض خيارات مختلفة في مجال الطيران والدفاع، من الطائرات المقاتلة التقليدية إلى منصات الاستطلاع والطائرات الخفيفة متعددة المهام.