في تطور جديد يعيد إلى الواجهة الجدل حول محاولات السطو على رموز التراث المغربي، ألغت إدارة معرض للأزياء في العاصمة الفرنسية باريس عرضاً كانت تشرف عليه مصممة جزائرية، بعد تدخل أفراد من الجالية المغربية واعتراضهم على تقديم تصاميم مرتبطة بالقفطان المغربي ضمن الفعالية ونسبها إلى التراث الجزائري، وفق المعطيات المتداولة حول الواقعة.
وجاء التحرك، بحسب هذه المعطيات، بمبادرة من الكاتب العام لجمعية «مغاربة العالم»، خ.ن، رفقة عدد من أفراد الجالية المغربية بفرنسا، الذين تواصلوا مباشرة مع الجهة المنظمة وقدموا ملفاً يتضمن وثائق قانونية ووثائق مرتبطة بحماية التراث والملكية الفكرية.
وكان من أبرز عناصر الملف ما يرتبط بالتسجيل الرسمي للقفطان المغربي لدى منظمة اليونسكو، بعدما أدرجت المنظمة سنة 2025 عنصر «القفطان المغربي: الفن والتقاليد والمهارات» ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. وتؤكد اليونسكو رسمياً أن المغرب هو الدولة التي قدمت الترشيح وأن العنصر أدرج ضمن القائمة خلال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية.
وبحسب المعطيات المتداولة، أدى تقديم الوثائق والاعتراض على استعمال القفطان ونسبه إلى جهة أخرى إلى إلغاء الفقرة التي كانت مخصصة للمصممة ومنع عرض التصاميم محل الاعتراض.
وعقب إلغاء العرض، نشرت المصممة المعنية توضيحاً واعتذاراً للمدعوين عبر خاصية «الستوري» على حسابها في إنستغرام، وأرجعت إلغاء فقرتها إلى أسباب وصفتها بالشخصية، وفق المعطيات المتداولة.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على المحاولات متكررة لسرقة عناصر من التراث المغربي، خصوصاً في ما يتعلق بالقفطان، الذي بات إدراجه رسمياً لدى اليونسكو وثيقة دولية بارزة في توثيق مكوناته وتقاليده ومهاراته المرتبطة بالمغرب.
وفي مواجهة أي محاولة لاستغلال التراث المغربي أو إعادة تقديمه خارج سياقه، يبدو أن الجالية المغربية بالخارج تتجه بشكل متزايد إلى استعمال الوثائق الرسمية والقنوات القانونية والمؤسسات الدولية للدفاع عن الهوية الثقافية للمغرب، بدل الاكتفاء بالردود الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
حذرت مؤسسة الإيداع والتسوين الفرنسية (CDC)، في بيان صدر هذا الأسبوع، من موجة تصاعدية لمحاولات النصب عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف، يقوم عليها نصاب ينتحلون صفة مستشارين لدى هذه المؤسسة المالية، ويطالبون الضحايا بأداء رسم للملف تحت وعد بتلقي أموال يفترض توفرها لدى المؤسسة.
ويذكر أن هذه المؤسسة العمومية أطلقت أداة تمكن كل فرنسي من معرفة ما إذا كان يملك مبلغا من المال نسيا أو مجهولا تماما. وتعتبر منصة “سيسلاد” (Ciclade) “الخدمة الرسمية الوحيدة التي تتيح البحث عن أموال معطلة المتأتية من حسابات بنكية ومنتجات ادخار وعقود غير نشطة أو لم يطالب بها أحد”، وفق ما ذكره الجهاز.
ويمكن في غضون نقرات قليلة معرفة قيمة هذه الأموال وتقديم طلب لإرجاعها. ففي فرنسا، إذا اعتبر الحساب البنكي غير نشط لمدة عشر سنوات، تنتقل الأموال المودعة فيه إلى مؤسسة الإيداع حيث تبقى محفوظة لمدة عشرين سنة. وفي 2025، جرى إرجاع 164,4 مليون يورو، بمعدل 943 يورو لكل طلب.
ولخداع أهدافهم، يعد النصابون في رسائلهم بـ”أموال بانتظار استلامها لدى مؤسسة الإيداع في أعقاب استثمارات”، وغايتهم جعل الضحايا يسددون مصاريف مع تسليم معطياتهم البنكية.
وشددت المؤسسة على أنه “إذا تلقيتم مكالمة أو بريدا إلكترونيا من هذا النوع، فلا تبادلوها، فمؤسسة الإيداع لا تتصل بعملائها على هذه الطريقة أبدا”، خاصة أن خدمة سيسلاد مجانية بالكامل. ودعت CDC الأشخاص الذين توصلوا ببريد أو مكالمة احتيالية إلى الإبلاغ عنها عبر المنصة الإلكترونية THESEE.
شهد الطريق السيار A3، على مستوى بلدية رومانفيل بضواحي باريس (سين سان دوني)، صباح السبت نحو العاشرة وعشرين دقيقة، حادثا مروعا تضمّن سيارتين خفيفتين، إحداها سيارة رياضية من طراز لامبورغيني انشطرت إلى نصفين واشتعلت فيها النيران بعد ارتطامها بالحاجز الأمني، حسب ما أفادت به مديرية الطرق في إيل دو فرانس عبر موقعها سيتادان.
وكشفت مقاطع فيديو نشرت على منصة إكس عن لامبورغيني منشقة إلى نصفين تحيط بها النيران على مستوى الحاجز الأمني، إلى جانب سيارة ثانية انقلبت على سطحها، بينما كان عمود من الدخان الأسود الكثيف يتصاعد من الهيكل المتفحم. وقد أكدت النيابة العامة بوبيني، التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، أن المأساة وقعت بعد اصطدام السيارتين.
وسجلت الحادثة قتيلين حسب ما أعلنته النيابة، وهما رجلان يبلغان من العمر 27 و63 سنة كانا على متن السيارة الرياضية الخضراء، فضلا عن إصابة أربعة آخرين كانوا في السيارة الثانية بإصابات خفيفة.
وإذا كانت الظروف الدقيقة للحادث لا تزال غامضة إلى حدود الآن، فإن النيابة أوضحت منذ الآن أن لامبورغيني كانت تسير بسرعة تفوق الحد المسموح به.
حول اسم البرنامج — يشير ATLASARTS إلى أطلس، إله أسطوري من الأساطير اليونانية-الرومانية الذي يحمل الأرض، والذي أُطلق على سلسلة جبال المغرب. هذا الاختيار يرمز إلى الصلة بين المغرب وأوروبا من خلال الفن.
عن البرنامج ATLASARTS :
برنامج ATLASARTS عبارة عن إقامة بحثية وإبداعية مخصصة للفنانين المغاربة، ويهدف إلى تحفيز حركتهم الداخلية والخارجية وتوسيع شبكاتهم المهنية والفنية على المستوى الدولي.
الإقامات تستمر ثلاثة أشهر، ابتداءً من شهر يناير 2027. خلال الإقامة يحصل الفائزون على:
• دعم متخصص وفرص لقاءات وتشبيك مهني وفني، • شقة-مكتب فردية مجهزة (غرفة + مطبخ + حمام) مع واي فاي، داخل حي الماريس بـ Cité internationale des arts، • منحة معيشية تبلغ 1000 يورو صافية الضرائب شهرياً، مدفوعة طوال مدة الإقامة، • إمكانية المشاركة الكاملة في حياة الإقامة: دروس الفرنسية، اجتماعات شهرية جماعية، برنامج ثقافي، وبطاقة Cité التي تمنح تخفيضات في كثير من المؤسسات الثقافية الباريسية والفرنسية.
الفائزون يلتزمون بضوابط الإقامة كما هي محددة في اللوائح الداخلية لـ Cité internationale des arts.
بعد إغلاق الدعوة، سيتم اختيار ثمانية فائزين للإقامات في 2027.
تعد الوزارة صانعة السياسات الحكومية في مجالي الشباب والثقافة والتواصل. وتعمل على تعزيز التراث الثقافي والممارسات الفنية، وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، بالإضافة إلى دعم إنتاج ونشر المحتوى الثقافي.
في إطار برنامج ATLASARTS، تساند الوزارة الفنانين المغاربة في تطوير ممارستهم وتعزيز حضورهم على المستوى الدولي، بالشراكة مع Cité internationale des arts والمعهد الفرنسي بالمغرب.
هي أكبر إقامة فنية في العالم. منذ 1965، تجمع في قلب باريس أكثر من 300 فنان من كل الأصول والأجيال، وتمكنهم من تنفيذ مشروع إبداعي أو بحثي في كل التخصصات (الفنون البصرية، الموسيقى، السينما، التصميم والمعمارية، الفنون الحية، الإشراف على المعارض…).
على مدى فترتين إلى سنة كاملة، داخل حي الماريس أو مونت مارت، تقدم الإقامة بيئة مثالية للإبداع، وتفتح أبوابها للقاءات مع المتخصصين والجمهور، وتقدم دعماً فردياً. وبالتعاون مع شركاء فرنسيين ودوليين، تنظم برامج إقامة مفتوحة للفنانين عبر دعوات موضوعية أو على أساس المشروع. وتعد برنامجاً ثقافياً متعدد التخصصات طوال العام (ورش مفتوحة، معارض، حفلات، عروض، نقاشات…)، مع التركيز بشكل خاص على أعمال الفنانين الذين كانوا أو هم في الإقامة، لتؤكد دور الإقامة كلحظة حوار فريدة بين الفنانين والجمهور.
يمتد المعهد الفرنسي للمغرب إلى تعزيز وحماية التبادلات الثقافية بين فرنسا والمغرب. كمركز ثقافي متعدد التخصصات، يجمع بين مركز تعليم الفرنسية ومكان للنشر، وشريك ثقافي ومنصة للتبادل الفني، ويغطي كل مجالات المعرفة واللغة والفنون.
يطمح المعهد إلى إبراز أجمل أشكال الثقافة الفرنسية والفرنسية الحديثة، وإحداث لقاءات فنية غير مسبوقة بين فنانين مغاربة وفرنسيين، واستقبال مشاريع جريئة، ودعم المشهد المحلي، وتسليط الضوء على العلاقات الغنية بين البلدين ذات التجربة الفنية والفكرية المتجذرة.
من يمكن أن يتقدم لبرنامج ATLASARTS
يفتح البرنامج أبوابه لكل فنان ذي جنسية مغربية، دون قيد على العمر، مع مراعاة الشروط التالية:
• ممارسة مهنية في الفن منذ ثلاث سنوات على الأقل، أو الحصول على شهادة من مؤسسة تدريب فني في تخصص معين، • العمل في أحد التخصصات التالية: الفنون البصرية، الفنون الرقمية، السينما، الفنون الحية (موسيقى، أداء، سيناريو، إخراج، رقص وكوريوغرافيا)، أو الكتابة، • القدرة على التفرغ الكامل للإقامة، • الإلمام الأساسي بالفرنسية أو الطلاقة في الإنجليزية، لتسهيل التكيف مع الحياة في الإقامة ولقاءات الزملاء.
ملف الترشح – ATLASARTS
يجب أن يكون الملف مكتوباً بالفرنسية ويشمل:
• سيرة ذاتية مفصلة (حتى أربع صفحات)، • ملف فني يحتوي على صور أعمال مع وصف كامل لها (حتى خمس عشرة صفحة)، مع إمكانية إرفاق روابط فيديو أو ملفات صوتية (mp3 أو mp4 أو avi)، • مذكرة نية (حتى ثلاث صفحات) تشرح دوافع المرشح واهتمامه بالبرنامج، وتبرر على المستوى الفني لماذا يحتاج مشروعه إلى إقامة في باريس وفي Cité internationale des arts، مع الإشارة إلى مساره وشبكته المهنية، • ملف إداري: نسخة من البطاقة الوطنية، نسخة من جواز السفر، نسخة من بطاقة الفنان (اختياري).
لا يُنظر في أي ملف ناقص أو متأخر عن الموعد النهائي.
كيفية الاختيار للبرنامج
ينظر في الملفات لجنة تضم ممثلين عن وزارة الشباب والثقافة والاتصال، وCité internationale des arts، والمعهد الفرنسي بالمغرب، ومتخصصين مغاربة في المجال الفني.
إلى جانب تقييم المسار المهني، يركز أعضاء اللجنة اهتمامهم خاصة على جودة الملف الفني والمشروع البحثي المقدم.
بعد انتهاء الدعوة، تتاح للجنة فترة لا تقل عن أربعة أسابيع لدراسة الطلبات واتخاذ القرار
جدول زمني
تاريخ التقديم
1 سبتمبر 2026 إلى 15 أكتوبر 2026
دراسة الملفات
من 16 أكتوبر 2026، على الأقل أربعة أسابيع
إعلان النتائج
15 نوفمبر 2026
بداية الإقامات
من يناير 2027، مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر
كيفية التقديم والتواصل
يجب إرسال الملفات الكاملة قبل الموعد المحدد إلى العنوان التالي: [email protected]
سيتم نشر قائمة الفائزين على موقع وزارة الشباب والثقافة والاتصال (mjcc.gov.ma)، وعلى موقع المعهد الفرنسي بالمغرب (if-maroc.org)، وعلى موقع Cité internationale des arts (citeinternationaledesarts.fr).