Tag: جهة الشرق

  • وجدة.. انتشال جثة مجهولة من بئر بدرب برحمون في انتظار نتائج التحقيق

    وجدة.. انتشال جثة مجهولة من بئر بدرب برحمون في انتظار نتائج التحقيق

    استنفرت واقعة العثور على جثة مجهولة داخل بئر بمنطقة درب برحمون بمدينة وجدة، مصالح الوقاية المدنية والسلطات المختصة، بعدما جرى انتشال الجثة من البئر.

    ووفق المعطيات المتداولة، تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة، في محيط يوجد بالقرب من إعدادية الرياض، قبل نقلها وفق الإجراءات المعمول بها.

    وتبقى هوية الجثة وملابسات وجودها داخل البئر غير محددة في الوقت الراهن، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة.

    ومن المرتقب أن تساعد إجراءات تحديد الهوية والفحوصات اللازمة في كشف المعطيات المرتبطة بالواقعة وتحديد ظروفها.

  • سليمة فراجي: لماذا لا يكون للشرق نصيب من مغرب المونديال؟

    سليمة فراجي: لماذا لا يكون للشرق نصيب من مغرب المونديال؟

    تساءلت البرلمانية السابقة والمحامية بهيئة وجدة، سليمة فراجي، عن نصيب جهة الشرق من الدينامية التنموية المرتبطة باستعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، معتبرة أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في الملاعب والمدن التي ستحتضن المباريات، بل يجب أن يمتد إلى سؤال أوسع يتعلق بمستقبل التنمية والعدالة المجالية.

    وقالت فراجي، في تدوينة لها، إن السؤال بالنسبة إليها ليس «لماذا بنسليمان؟»، وإنما «لماذا لا يكون للشرق نصيب ليس فقط في مجال الملاعب بل في النهضة التنموية الشاملة؟»، مؤكدة أنها لا تريد منافسة باقي جهات المملكة على نصيبها من المشاريع، وإنما ترى أن نجاح المغرب ينبغي أن تستفيد منه مختلف جهاته.

    وربطت المحامية الوجدية هذا الطرح بما وصفته بقراءة دستورية وبخطابات ملكية تؤكد، في نظرها، رفض قيام «مغرب بسرعتين»، داعية إلى أن يكون نصيب الشرق من مغرب الغد أكبر في مختلف المجالات.

    ماذا سيبقى بعد مونديال 2030؟

    وترى فراجي أن تنظيم كأس العالم لا ينبغي أن يُقاس فقط بما ستوفره المملكة من ملاعب وتجهيزات لاستقبال الحدث العالمي، بل بما سيتركه هذا الورش من آثار تنموية بعد انتهاء المنافسات.

    وتطرح في هذا السياق سؤالاً حول نوع المغرب الذي ينبغي أن يبقى بعد انطفاء أضواء الملاعب: هل هو مغرب يفاخر بملاعبه فقط، أم مغرب يحول الاستثمارات المرتبطة بالمونديال إلى جسور نحو تنمية أكثر توازناً وعدالة؟

    وبالنسبة إليها، فإن الملاعب ليست سوى جزء من منظومة أوسع تشمل الطرق والمطارات والفنادق ومراكز التكوين والمنشآت الرياضية والجامعات والمشاريع السياحية والاقتصادية وفرص الشغل.

    وترى أن جهة الشرق كان يمكن أن تكون جزءاً أكبر من هذه الدينامية، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وواجهتها المتوسطية وطاقاتها البشرية والإمكانات السياحية والاقتصادية التي تتوفر عليها.

    وجدة والسعيدية ضمن رؤية ما بعد المونديال

    واقترحت فراجي، في هذا الإطار، أن تتحول وجدة إلى قطب للتكوين الرياضي والاستعدادات، فيما يمكن، وفق تصورها، استثمار السعيدية وامتدادها المتوسطي في السياحة الرياضية، إلى جانب إطلاق مشاريع بنيوية تجعل الجهة جزءاً من الحركة الاقتصادية التي يمكن أن يخلقها مونديال 2030.

    وشددت على أن مطلبها لا يتمثل بالضرورة في احتضان وجدة لإحدى مباريات كأس العالم، وإنما في أن يكون للشرق «نصيب من أثر كأس العالم».

    وتعتبر أن النقاش ينبغي ألا يتوقف عند الملاعب التي ستستضيف مباريات نسخة 2030، بل يجب أن يتجاوزها إلى مرحلة ما بعد المونديال، عبر تحويل الاستثمارات والمشاريع الكبرى إلى أدوات لتقليص الفوارق بين المجالات الترابية.

    «لماذا لا يكون للشرق نصيب من مغرب المونديال؟»

    وفي ختام تدوينتها، قالت فراجي إن نجاح المغرب في تنظيم كأس العالم ينبغي أن يكتمل، في تصورها، عندما يشعر المواطنون في وجدة وبركان والناظور وجرادة وفجيج والدريوش وكرسيف وتاوريرت وباقي مناطق الشرق بأن هذا الورش الوطني الكبير فتح أمام جهتهم أيضاً أبواباً جديدة للتنمية.

    وخاطبت المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة بعبارة: «ملك البلاد أكد في معظم خطاباته أنه لا يرضى لمغرب بسرعتين»، داعية بذلك إلى جعل العدالة المجالية جزءاً من النقاش المرتبط بالمشاريع والاستثمارات التي ترافق التحضير لمونديال 2030.

  • جرسيف.. مشروع طريق جديد يربط قطبي المدينة بكلفة 74 مليون درهم

    جرسيف.. مشروع طريق جديد يربط قطبي المدينة بكلفة 74 مليون درهم

    صادق اجتماع ترأسه عامل إقليم جرسيف على الدراسات التقنية الخاصة بمشروع إنجاز طريق يربط بين القطبين الحضريين للمدينة، بكلفة تقديرية تبلغ نحو 74 مليون درهم، في إطار مواصلة تنفيذ المشاريع الرامية إلى تأهيل البنية التحتية وتحسين التنقل داخل المدينة.

    ويمتد المشروع على طول حوالي 1.8 كيلومتر وبعرض 40 متراً، ويشمل إنجاز منشأتين فنيتين، الأولى لعبور السكة الحديدية والثانية على مستوى وادي مللو، إلى جانب تهيئة مدار طرقي على الطريق الوطنية رقم 6.

    كما يتضمن المشروع إنجاز شبكة لتصريف مياه الأمطار، وتبليط الأرصفة، وتركيب الإنارة العمومية، وتهيئة المساحات الخضراء، فضلاً عن التشوير الطرقي.

    وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المعنية، من بينهم مدير الوكالة الحضرية، والمديرة الجهوية للإسكان والتعمير وسياسة المدينة، والمدير العام لشركة العمران بجهة الشرق، والمدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، إضافة إلى ممثل المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    ومن المرتقب الإعلان عن صفقة إنجاز الأشغال في غضون عشرة أيام، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة التنفيذ، فيما شدد عامل الإقليم على ضرورة احترام المعايير والمواصفات التقنية وضمان جودة الأشغال والالتزام بالآجال المحددة.

    وبالتوازي مع ذلك، ناقش الاجتماع مشروعاً لتعزيز شبكة الطاقة الكهربائية بمدينة جرسيف، من خلال إنجاز وتجهيز مركز للتحويل الكهربائي من الجهد العالي إلى الجهد المتوسط بطريق تازة، ليضاف إلى مركز التحويل الموجود بمنطقة أولاد صالح.

    ويهدف المشروع الكهربائي إلى رفع قدرة الشبكة وتحسين استقرار وجودة التزويد بالطاقة، ومواكبة الطلب المتزايد المرتبط بالتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة. ومن المرتقب الإعلان عن صفقة إنجاز وتجهيز المركز خلال أكتوبر 2026.

  • ميناء الناظور غرب المتوسط ينجح في اختباراته التشغيلية ويستعد لاستقبال أولى السفن

    ميناء الناظور غرب المتوسط ينجح في اختباراته التشغيلية ويستعد لاستقبال أولى السفن

    أعلنت شركة West Med Container Terminal (WMCT)، صاحبة امتياز استغلال المحطة الشرقية بميناء الناظور غرب المتوسط، استكمال الجاهزية التشغيلية للمحطة، بعد نجاح سلسلة من الاختبارات التي جرت في ظروف تشغيلية حقيقية.

    وأكدت الشركة أن المحطة أصبحت جاهزة لاستقبال ومناولة أولى السفن التجارية، موضحة أنها استوفت، قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني الأولي، مختلف الشروط الضرورية لبدء العمليات.

    وتشمل هذه الجاهزية استكمال أشغال تهيئة المحطة، وتسلم وتركيب التجهيزات، ووضع الأنظمة والمساطر التشغيلية، إلى جانب توظيف وتكوين الفرق المكلفة بالعمل داخل المنشأة.

    سفينة في اختبار تجريبي للمحطة

    وفي إطار اختبار مختلف التجهيزات والوسائل التي تم توفيرها للمحطة، استقبلت المحطة الشرقية سفينة في إطار رسو تجريبي، بهدف اختبار العمليات في ظروف تشغيلية فعلية.

    ومكّن هذا الاختبار من التحقق من حسن سير العمليات، وقياس مدى فعالية المساطر المعتمدة، فضلاً عن تقييم مستوى التنسيق بين مختلف الفرق العاملة بالمحطة.

    واعتبرت WMCT أن نجاح هذه الاختبارات يمثل نتيجة لأشهر من التحضير والعمل المتواصل للوصول إلى الجاهزية التشغيلية.

    استعداد لاستقبال أكبر سفن الحاويات

    وبحسب الشركة، تؤكد نتائج الاختبارات قدرة المحطة الشرقية على استقبال ومناولة أكبر سفن الحاويات في العالم، ما يعزز الطموح المرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط ليصبح منصة لوجستية ومينائية استراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المشروع ترسيخ موقع الناظور ضمن الخريطة المينائية واللوجستية للمغرب، مع الرهان على تطوير بنيات قادرة على مواكبة حركة التجارة البحرية الدولية.

    وبنجاح الاختبارات التشغيلية، تنتقل المحطة الشرقية إلى مرحلة جديدة تتمثل في الاستعداد الفعلي لاستقبال أولى السفن التجارية وبدء العمليات المينائية.

  • إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    شهدت مارينا السعيدية، بعد زوال الجمعة 7 أغسطس 2026، حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين «جيتسكي»، أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح وكسور، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.

    وحسب المعطيات ذاتها، تدخلت فرق الإنقاذ لنقل المصابين من مكان الحادث إلى المستشفى، حيث تلقوا العلاجات الضرورية، فيما وصفت بعض الإصابات بالخطيرة.

    وكانت إحدى الدراجتين المائيتين تقل أباً وابنه، بينما كان شخص ثالث على متن الدراجة الأخرى، قبل أن تصطدم الدراجتان في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل.

    ولا تزال ملابسات الحادث وأسبابه قيد البحث، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الرسمية بشأن ظروف وقوع الاصطدام والمسؤوليات المحتملة.

    ويأتي الحادث في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ السعيدية خلال موسم الصيف، وما يرافق ذلك من كثافة في استعمال الدراجات المائية والأنشطة البحرية.