صنفت مجلة «غلوبال فايننس» الأمريكية والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن أفضل 25 محافظاً للبنوك المركزية على مستوى العالم، في النسخة الجديدة من تقريرها السنوي «Central Banker Report Cards 2026».
وحصل الجواهري على درجة «أ-» في التصنيف الذي تنشره المجلة منذ سنة 1994، ليكون بذلك محافظ البنك المركزي المغربي الوحيد من منطقة شمال إفريقيا الذي نال هذه الدرجة في نسخة 2026.
ويشمل التقرير تقييماً لمحافظي البنوك المركزية في نحو 100 دولة وإقليم واتحاد نقدي، إلى جانب مسؤولي عدد من المؤسسات النقدية الإقليمية، من بينها البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية لدول شرق ووسط وغرب إفريقيا.
ويعتمد تصنيف «غلوبال فايننس» على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بأداء المحافظين والسياسات النقدية التي يشرفون عليها. وتشمل هذه المؤشرات القدرة على التحكم في التضخم، ودعم النمو الاقتصادي، والحفاظ على الاستقرار النقدي، وتدبير أسعار الفائدة، إضافة إلى مدى استقلالية البنك المركزي.
وتستخدم المجلة سلماً للتقييم يبدأ من «أ+» وينتهي عند «ف»، حيث تعكس الدرجات الأعلى أداءً أفضل وفق المعايير المعتمدة في التقرير.
وفي تعليق على نتائج التصنيف، أوضح جوزيف جيارابوتو، مؤسس ومدير التحرير في «غلوبال فايننس»، أن محافظي البنوك المركزية يواجهون مهمة دقيقة في ظل الضغوط التضخمية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن النمو، إلى جانب سرعة تغير الظروف الاقتصادية والحاجة إلى الحفاظ على ثقة الأسواق والرأي العام.
وتضم قائمة الحاصلين على درجة «أ-» محافظي بنوك مركزية من عدة مناطق، من بينهم جنت سيجكو من ألبانيا، وسانتياغو باوسيلي من الأرجنتين، وتشيا سيري من كمبوديا، وأليش ميشل من جمهورية التشيك، وكاماو ثوجي من كينيا، وباسل الهارون من الكويت، وإيلي ريمولونا من الفلبين، وآدم غلابينسكي من بولندا، ويورغوفانكا تاباكوفيتش من صربيا، ومارتن شليغل من سويسرا، إلى جانب محافظين آخرين.
ويأتي هذا التصنيف في سياق دولي تواصل فيه البنوك المركزية مواجهة تحديات مرتبطة بالتضخم والسياسة النقدية والنمو الاقتصادي، وهي عوامل تجعل تقييم أداء محافظي البنوك المركزية محط اهتمام في الأسواق المالية العالمية.
وتأسست «غلوبال فايننس» سنة 1987، وتختص بتغطية القضايا المالية والاقتصادية الدولية، بما في ذلك البنوك والأسواق المالية والعملات وإدارة المخاطر وعمليات الاندماج والاستحواذ.

