Tag: طنجة

  • إصابة القائد الجهوي للوقاية المدنية بطنجة أثناء مواجهة حريق بالفحص أنجرة

    إصابة القائد الجهوي للوقاية المدنية بطنجة أثناء مواجهة حريق بالفحص أنجرة

    تداولت مصادر محلية دعوات للشفاء العاجل للقائد الجهوي للوقاية المدنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الكولونيل رضوان أحصاد، عقب تعرضه لإصابة أثناء مشاركته في عمليات التدخل لمواجهة الحريق الذي اندلع بالمنطقة الصناعية TAC 1 بإقليم الفحص أنجرة.

    وكان الحريق قد اندلع زوال يوم الجمعة 11 شتنبر 2026 بالمنطقة الصناعية التابعة لجماعة جوامعة، قبل أن تمتد النيران إلى أجزاء من وحدات صناعية مجاورة.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها السلطات المحلية، تمكنت فرق التدخل من السيطرة على النيران والحيلولة دون انتشارها إلى باقي الوحدات الصناعية، بينما واصلت عناصر الوقاية المدنية عملياتها الميدانية لتطويق بؤرة الحريق والتأكد من السيطرة عليها بشكل كامل، إلى جانب اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لحماية الأشخاص والممتلكات.

    وأفادت السلطات بأن الأضرار التي لحقت بالوحدتين الصناعيتين المجاورتين اقتصرت على الواجهات الخارجية، دون تسجيل أضرار داخلية مهمة أو أضرار طالت المعدات والتجهيزات الموجودة بهما.

    ويشغل رضوان أحصاد منصب القائد الجهوي للوقاية المدنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ سنة 2023، بعدما راكم مساراً مهنياً داخل جهاز الوقاية المدنية، شمل مسؤوليات إقليمية وجهوية ومهام مرتبطة بالتجهيزات والمعدات.

    وكان أحصاد قد أكد خلال مناسبة رسمية بمدينة طنجة أن مصالح الوقاية المدنية بالجهة نفذت خلال سنة 2025 نحو 66 ألف تدخل، من بينها 2034 عملية لإخماد الحرائق، و1700 عملية لإنقاذ أشخاص في خطر، إضافة إلى حوالي 62 ألف عملية إسعاف.

    وفي انتظار صدور معطيات رسمية توضح طبيعة الإصابة التي تعرض لها الكولونيل رضوان أحصاد وحالته الصحية، تتواصل الدعوات له بالشفاء والعودة إلى عمله وأسرته في أفضل حال.

  • BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    عززت شركة BLS International نظام حجز مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة، بهدف الحد من استحواذ الوسطاء والبرامج الآلية على المواعيد وإعادة بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة.

    وأعلنت الشركة، المكلفة باستقبال ومعالجة طلبات التأشيرة الإسبانية في المغرب، عن نظام جديد للوصول إلى مراكزها في الدار البيضاء والرباط وطنجة، يرتكز على مجموعة من آليات الحماية والمراقبة الإلكترونية.

    ويعتمد النظام الجديد على اختبار CAPTCHA للتحقق من أن المستخدم شخص حقيقي، إلى جانب رمز تحقق لمرة واحدة (OTP) يرسل عبر رسالة نصية، فضلاً عن أدوات لرصد السلوكيات المشبوهة ومحاولات الحجز الآلي.

    وتقول BLS إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الروبوتات والشبكات المنظمة من الاستحواذ على المواعيد، والحد من السوق غير الرسمية التي تعتمد على إعادة بيع المواعيد بأسعار مرتفعة.

    كما تعتمد الشركة على آليات للمراقبة في الوقت الفعلي لمتابعة عملية توزيع المواعيد، بهدف جعل الولوج إليها أكثر شفافية وعدالة بالنسبة لمقدمي طلبات التأشيرة.

    ويؤكد موقع BLS الرسمي أن جميع مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب يجب حجزها عبر المنصة الرسمية، محذراً من الوسطاء الذين يعرضون بيع المواعيد أو يستخدمون اسم الشركة للحصول على أموال من طالبي التأشيرات.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإشكال المرتبط بصعوبة الحصول على مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب، ومحاولات بعض الوسطاء استغلال الطلب المرتفع على المواعيد.

  • توقيف شخصين بكزناية – طنجة.. للاشتباه في ترويج الكوكايين والأقراص المهلوسة

    توقيف شخصين بكزناية – طنجة.. للاشتباه في ترويج الكوكايين والأقراص المهلوسة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لكزناية، ضواحي طنجة، يوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بترويج المخدرات القوية والأقراص المهلوسة، وذلك خلال تدخلين أمنيين منفصلين بالمنطقة.

    وبدأت العملية الأولى خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، بالمجمع الحسني المعروف بـ”فيرساي”، حيث أفضت الأبحاث الميدانية إلى توقيف أحد المشتبه فيهما، بعدما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 15 لفافة من الكوكايين، يشتبه في أنها كانت موجهة للبيع والترويج.

    ولم تتوقف التحريات عند هذا الحد، إذ عادت عناصر الدرك إلى التدخل مساء اليوم نفسه، حوالي الساعة السابعة، بساحة إكزناية المقابلة لمقر الجماعة، حيث أوقفت شخصاً ثانياً في حالة تلبس بحيازة أقراص مهلوسة.

    وأسفرت عملية التفتيش، وفق المعطيات المتوفرة، عن حجز نحو 100 قرص من “القرقوبي”، إلى جانب مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بنشاط ترويج هذه المواد.

    وجرى نقل الموقوفين ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك لفائدة البحث القضائي الجاري بشأن هذه الوقائع.

    وتسعى التحقيقات إلى تحديد مصدر المخدرات والأقراص المحجوزة، والكشف عن طبيعة نشاط المشتبه فيهما، فضلاً عن التحقق من وجود أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بهذه العمليات.