دعا المغرب، خلال اجتماع بجنيف، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى إعطاء الأولوية لـ«الحلول المستدامة» ضمن تخطيط الميزانية المخصصة لمخيمات تندوف في الجزائر.
واعتبر المغرب أن التمويلات المخصصة لهذه المخيمات منذ عدة عقود تساهم في الإبقاء على الوضع القائم، بدل توجيه الموارد نحو حلول من شأنها الإسهام في تسوية هذا الملف.
وأوضح السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، أن الحلول المستدامة التي يدعو إليها المغرب تشمل العودة الكريمة للساكنة المعنية، انسجاماً مع النداء الذي وجهه الملك محمد السادس، إلى جانب إعادة التوطين في بلدان ثالثة مستعدة للمساهمة في ذلك، والاندماج في البلد المضيف.
ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد الاحتياجات المرتبطة بمخيمات تندوف، وما يفرضه ذلك من خيارات على مستوى توجيه الميزانيات والتمويلات المخصصة لها.

