Category: فن وثقافة

أخبار الفن والثقافة في المغرب والعالم، من الموسيقى والسينما والتلفزيون إلى الفنانين والمهرجانات والإصدارات والفعاليات الثقافية.

  • القاعات السينمائية المغربية تستقبل الفيلم الكوميدي الجديد “آية وهادي” لـ محمد باسو في 28 أكتوبر

    القاعات السينمائية المغربية تستقبل الفيلم الكوميدي الجديد “آية وهادي” لـ محمد باسو في 28 أكتوبر

    بين الكوميديا والمفارقات الزوجية.. الكوميدي محمد باسو يشعل الحماس بـ برومو فيلمه الجديد “آية وهادي”

    يستعد الفنان الكوميدي المغربي المتألق محمد باسو للعودة إلى الشاشة الكبيرة بتجربة سينمائية فريدة من نوعها عبر فيلمه الجديد “آية وهادي”، والذي تقرر انطلاق عرضه رسمياً في مختلف القاعات السينمائية الوطنية ابتداءً من 28 أكتوبر الجاري.

    ويخوض باسو في هذا العمل تحدياً إنصهارياً جديداً يجمع فيه بين البطولة المطلقة، والمساهمة في كتابة السيناريو، والإنتاج عبر شركته الخاصة (Arc Production)، وتحت إدارة المخرج محمد أمين الأحمر، إلى جانب تسجيل أول ظهور سينمائي للفنانة الشابة دعاء اليحياوي إلى جانبه.

    ويعد البرومو الترويجي وكواليس التصوير (Making Of) التي جرى مشاركتها بتقديم قصة زواج تنقلب تدريجياً إلى مواقف ساخرة ومفارقات يومية كوميدية وغير معتادة، برهان كبير على تقديم شخصيات وقوالب إبداعية جديدة تلامس تطلعات الجمهور المغربي.

  • إلغاء عرض أزياء في باريس بعد اعتراض مغاربة على محاولة نسب القفطان المغربي للجزائر

    إلغاء عرض أزياء في باريس بعد اعتراض مغاربة على محاولة نسب القفطان المغربي للجزائر

    في تطور جديد يعيد إلى الواجهة الجدل حول محاولات السطو على رموز التراث المغربي، ألغت إدارة معرض للأزياء في العاصمة الفرنسية باريس عرضاً كانت تشرف عليه مصممة جزائرية، بعد تدخل أفراد من الجالية المغربية واعتراضهم على تقديم تصاميم مرتبطة بالقفطان المغربي ضمن الفعالية ونسبها إلى التراث الجزائري، وفق المعطيات المتداولة حول الواقعة.

    وجاء التحرك، بحسب هذه المعطيات، بمبادرة من الكاتب العام لجمعية «مغاربة العالم»، خ.ن، رفقة عدد من أفراد الجالية المغربية بفرنسا، الذين تواصلوا مباشرة مع الجهة المنظمة وقدموا ملفاً يتضمن وثائق قانونية ووثائق مرتبطة بحماية التراث والملكية الفكرية.

    وكان من أبرز عناصر الملف ما يرتبط بالتسجيل الرسمي للقفطان المغربي لدى منظمة اليونسكو، بعدما أدرجت المنظمة سنة 2025 عنصر «القفطان المغربي: الفن والتقاليد والمهارات» ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. وتؤكد اليونسكو رسمياً أن المغرب هو الدولة التي قدمت الترشيح وأن العنصر أدرج ضمن القائمة خلال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية.

    وبحسب المعطيات المتداولة، أدى تقديم الوثائق والاعتراض على استعمال القفطان ونسبه إلى جهة أخرى إلى إلغاء الفقرة التي كانت مخصصة للمصممة ومنع عرض التصاميم محل الاعتراض.

    وعقب إلغاء العرض، نشرت المصممة المعنية توضيحاً واعتذاراً للمدعوين عبر خاصية «الستوري» على حسابها في إنستغرام، وأرجعت إلغاء فقرتها إلى أسباب وصفتها بالشخصية، وفق المعطيات المتداولة.

    وتعيد الواقعة تسليط الضوء على المحاولات متكررة لسرقة عناصر من التراث المغربي، خصوصاً في ما يتعلق بالقفطان، الذي بات إدراجه رسمياً لدى اليونسكو وثيقة دولية بارزة في توثيق مكوناته وتقاليده ومهاراته المرتبطة بالمغرب.

    وفي مواجهة أي محاولة لاستغلال التراث المغربي أو إعادة تقديمه خارج سياقه، يبدو أن الجالية المغربية بالخارج تتجه بشكل متزايد إلى استعمال الوثائق الرسمية والقنوات القانونية والمؤسسات الدولية للدفاع عن الهوية الثقافية للمغرب، بدل الاكتفاء بالردود الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • توفيق بوعشرين يعلّق على انطلاق بودكاست «الناقد» لسليمان الريسوني

    توفيق بوعشرين يعلّق على انطلاق بودكاست «الناقد» لسليمان الريسوني

    علّق الصحافي توفيق بوعشرين على الحلقة الأولى من بودكاست «الناقد» الذي يقدمه الصحافي سليمان الريسوني، معبّرًا عن ترحيبه بعودة الريسوني إلى الظهور عبر برنامج جديد على منصة يوتيوب.

    وقال بوعشرين إن الحلقة الأولى قدّمت، من وجهة نظره، «صوتًا صحافيًا عقلانيًا رصينًا وجريئًا»، مشيرًا إلى اعتماد الريسوني على سرد القصص والإحالة على الكتب وتناول أشخاص وسياسات وقرارات وأحداث مختلفة.

    وأشاد بوعشرين بما وصفه بذاكرة الريسوني وأسلوبه وموهبته وتجربته الصحافية، مضيفًا أن من بين الجوانب التي يراها مميزة لديه حس السخرية والقدرة على التقاط التناقضات في السياسة والصحافة والحياة.

    ودعا بوعشرين الريسوني إلى الحفاظ على هذا الجانب في حلقات البرنامج المقبلة، معتبرًا أن السخرية يمكن أن تكون إحدى وسائل التعبير والنقد في تناول القضايا السياسية.

    كما دعا بوعشرين مشاهدي البودكاستات في المغرب إلى متابعة تجربة «الناقد»، معتبرًا أنها تستحق الاهتمام بالنظر إلى البرنامج وفكرته وتجربة مقدمه.

    وختم بوعشرين تعليقه بعبارة ساخرة أعلن فيها «انضمامه إلى نادي الناقد بدون نقد»، قبل أن يدعو متابعيه إلى اكتشاف الحلقة الأولى من البرنامج.

  • فاطمة عاطف.. جائزة تأخرت عن موعدها

    فاطمة عاطف.. جائزة تأخرت عن موعدها

    حين قرأت مؤخراً خبر فوز الممثلة المغربية فاطمة عاطف بجائزة أفضل تشخيص نسائي عن دورها في فيلم «كوندافا» للمخرج علي بنجلون، ضمن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود، تذكرت مشاركتها المتميزة في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للفيلم بمدينة روتردام الهولندية، التي أقيمت في يونيو الماضي.

    ولم يكن حضور فاطمة عاطف في روتردام عادياً، إذ شاركت بفيلمين مغربيين هما «كوندافا»، أول فيلم روائي طويل لعلي بنجلون، و«ميرا» للمخرج نور الدين الخماري. لكن تميزها، في رأيي، لم يكن مرتبطاً بعدد الأفلام التي شاركت فيها فقط، وإنما بما قدمته داخل كل فيلم من حضور فني وتشخيصي لافت.

    كنت قد شاهدت معظم الأفلام المشاركة في تلك الدورة، بما فيها الفيلم المصري «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، والذي نالت عنه الممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل ممثلة مناصفة مع الطفلة المغربية صفاء ختامي، بطلة فيلم «ميرا».

    ومنذ إعلان الجائزة، كنت أشعر بأن فاطمة عاطف كانت تستحق أن تكون بين المتوجات، بل كنت أتمنى أن تذهب إليها الجائزة مناصفة أيضاً.

    هذا الرأي لا ينتقص بأي شكل من قيمة نيللي كريم، التي أعتبرها واحدة من أبرز الممثلات العربيات المعاصرات، والتي راكمت خلال مسيرتها أدواراً كثيرة أثبتت من خلالها موهبتها وقدرتها على التشخيص. لكنني هنا لا أتحدث عن تاريخها ولا عن مكانتها، وإنما عن الدور الذي قدمته تحديداً في «القصص».

    شخصياً، لم أشعر أن أداء نيللي كريم في هذا الفيلم حمل ذلك القدر من التجديد الذي يجعلني أراه الأجدر بالجائزة. وفي بعض المشاهد، بدا لي أن هناك شيئاً مألوفاً في الشخصية وطريقة التعبير والانفعالات، حتى إنني وجدت نفسي أتذكر بعض تفاصيل أدائها في مسلسل «بنت اسمها ذات».

    في المقابل، بدت فاطمة عاطف بالنسبة إليّ أكثر حضوراً وتميزاً في الفيلمين المغربيين المشاركين في روتردام. والأهم أنها ظهرت بشخصيتين مختلفتين، وتمكنت من منح كل واحدة منهما ملامحها وروحها الخاصة، دون أن نشعر بأننا أمام الممثلة نفسها بالأداء ذاته.

    وهنا تحديداً تكمن قيمة ما قدمته في نظري: القدرة على الاختلاف من شخصية إلى أخرى، وعلى بناء حضور خاص لكل دور، دون أن تطغى شخصية على الأخرى أو يتحول الأداء إلى تكرار لما سبق.

    أتذكر أنني تحدثت حينها مع أحد الأصدقاء عن هذا الأمر، وقلت له إن فاطمة عاطف كانت تستحق الجائزة دون منازع. ومع أن فوز صفاء ختامي كان جميلاً ومستحقاً من زاوية أخرى، باعتبارها فنانة شابة تخطو خطواتها الأولى، فإنني كنت أتمنى أن تحظى فاطمة هي الأخرى بالتقدير الذي رأيت أنها تستحقه، ولو مناصفة.

    لم تكن المسألة بالنسبة إليّ متعلقة بالجائزة في حد ذاتها، بقدر ما كانت متعلقة بالاعتراف بالتميز والمجهود الذي بذلته ممثلة واحدة في تقديم شخصيتين مختلفتين ضمن الدورة نفسها.

    وربما لهذا السبب تحديداً بقي أداء فاطمة عاطف عالقاً في ذاكرتي، وجعلني أشعر بأن خروجها من روتردام دون جائزة لم يكن منصفاً، وفق قراءتي الشخصية لما شاهدته.

    ولا أقول ذلك انحيازاً إليها لأنها مغربية، وإنما انحيازاً إلى ما رأيته اجتهاداً فنياً وقدرة على التشخيص. فقدمت شخصيتين مختلفتين، ومنحت كل واحدة منهما خصوصيتها وحضورها، دون أن نشعر بأنها تكرر نفسها.

    واليوم، بعد فوزها بجائزة أفضل تشخيص نسائي عن «كوندافا» في مهرجان سينما الجبل بأوزود، أشعر أن ذلك التقدير جاء، ولو متأخراً، ليؤكد أن الموهبة التي لفتت انتباهي في روتردام لم تكن مجرد انطباع عابر.

    كل التوفيق لفاطمة عاطف، الفنانة الموهوبة والمجتهدة والمثابرة، مع أمنية صادقة بأن تحمل لها المرحلة المقبلة مزيداً من التألق، ومزيداً من الجوائز التي تنصف ما تقدمه أمام الكاميرا.

  • لم يقتلها الأكل المفرط.. مؤثرة موكبانغ صينية توفيت بعد التقيؤ المتكرر للحفاظ على رشاقتها

    لم يقتلها الأكل المفرط.. مؤثرة موكبانغ صينية توفيت بعد التقيؤ المتكرر للحفاظ على رشاقتها

    وفاة مؤثرة صينية شهيرة عن 24 عاماً بعد معاناتها من نقص حاد في البوتاسيوم

    توفيت المؤثرة الصينية الشهيرة «干饭莹莹»، واسمها الحقيقي تشن زيي (陈紫怡)، عن عمر ناهز 24 عاماً، بعد معاناة متكررة من انخفاض مستوى البوتاسيوم، وفق ما أكدته عائلتها وتقارير إعلامية صينية.

    وأعلنت عائلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن المؤثرة توفيت في 17 غشت 2026، بينما كانت قد نشرت آخر فيديو لها قبل وفاتها بثلاثة أيام فقط، تحدثت فيه عن حالتها الصحية.

    واشتهرت «干饭莹莹» بمحتوى «موكبانغ» (Mukbang)، الذي يقوم على تصوير جلسات تناول كميات كبيرة من الطعام، وحظيت بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وفي آخر ظهور لها، قالت المؤثرة إنها كانت تعاني من تكرار فقدان البوتاسيوم ودخلت المستشفى، مشيرة إلى أن مستوى البوتاسيوم في دمها وصل في إحدى المرات إلى 2.3 مليمول/لتر، وهو انخفاض شديد.

    وبحسب تقارير إعلامية، كانت تعاني منذ فترة من مشكلات مرتبطة بانخفاض البوتاسيوم، فيما تحدثت هي نفسها عن ارتباط حالتها الصحية بممارسة الأكل المتكرر ضمن بثوثها.

    وتشير تقارير طبية وإعلامية إلى أن الانخفاض الشديد في مستوى البوتاسيوم يمكن أن يؤثر في عمل القلب، فيما نقلت وسائل إعلام صينية عن مصادر مطلعة أن وفاة «干饭莹莹» يُشتبه في ارتباطها بنقص حاد في البوتاسيوم أدى إلى توقف القلب.

    ولا تؤكد المصادر المتاحة بشكل مستقل أن الأطباء حددوا التقيؤ المتعمد أو استخدام المسهلات باعتبارهما السبب المباشر للوفاة، لذلك لا ينبغي تقديم هذه الجزئية كحقيقة مؤكدة.

    وكانت آخر رسالة لها قبل وفاتها تحمل تحذيراً بشأن صحتها، بعدما قالت إن كسب المال مهم، لكن الصحة تبقى أهم.

  • نورا فتحي تواجه دعوى بـ320 ألف دولار بسبب وصف طائرة بـ«لعبة» و«ليغو»

    نورا فتحي تواجه دعوى بـ320 ألف دولار بسبب وصف طائرة بـ«لعبة» و«ليغو»

    تواجه الفنانة المغربية نورا فتحي دعوى تشهير مدنية رفعتها شركة الطيران الهندية Dunes Aviation أمام محكمة في غانديناغار، بسبب تصريحات نشرتها عبر حسابها على إنستغرام بشأن إحدى طائرات الشركة.

    وتطالب الشركة بتعويض قدره نحو 320 ألف دولار، معتبرة أن تعليقات نورا فتحي ألحقت الضرر بسمعتها وبنشاطها التجاري.

    وتعود القضية إلى رحلة من مومباي إلى جايبور، في دجنبر الماضي، كانت نورا فتحي على متن إحدى طائرات الشركة خلالها. وبحسب الدعوى، صورت الفنانة مقاطع من داخل الطائرة ووصفتها بعبارات ساخرة، من بينها «طائرة لعبة» و«طائرة ليغو» و«طائرة مصغرة»، قبل نشرها عبر إنستغرام.

    وتقول Dunes Aviation إن الطائرة كانت معتمدة من السلطات الهندية وصالحة للتشغيل، وتعمل بموجب ترخيص ساري، معتبرة أن تصريحات الفنانة كانت مسيئة وغير مسؤولة وأضرت بصورة الشركة أمام زبائنها.

    وتدعي الشركة أن انتشار المنشورات على حساب نورا فتحي تسبب في انخفاض الحجوزات بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المئة، إلى جانب ارتفاع عمليات الإلغاء، ما أدى، وفق روايتها، إلى خسائر تجارية وضرر بسمعتها.

    وبالإضافة إلى التعويض المالي، تطالب الشركة بحذف المنشورات والمقاطع المرتبطة بالواقعة من حسابات نورا فتحي، إلى جانب تقديم توضيح علني بشأن تصريحاتها.

    ومن المقرر أن تنظر محكمة غانديناغار في القضية يوم 25 شتنبر 2026، حيث ستتواصل الإجراءات القضائية بشأن الدعوى المدنية.

  • سيدني سويني تثير الجدل بإعلان جريء يتضمن لحن النشيد الإسرائيلي

    سيدني سويني تثير الجدل بإعلان جريء يتضمن لحن النشيد الإسرائيلي

    أثارت الممثلة الأمريكية سيدني سويني موجة جديدة من الجدل عبر إعلان ترويجي لصالح تطبيق الرياضات Novig، بعد ظهورها في مشاهد تتضمن العري ووضعيات إيحائية، قبل أن يختتم الإعلان باستخدام لحن النشيد الوطني الإسرائيلي «هاتيكفاه».

    الإعلان، الذي نُشر الأربعاء، يقدم سويني وسط مجموعة من المعدات والأدوات الرياضية، بينها كرات القدم وكرة السلة ومرمى للهوكي ومعدات للبيسبول وطاولة بلياردو، في محاولة لتسليط الضوء على طبيعة التطبيق المتخصصة في التوقعات والنتائج الرياضية.

    لكن الجدل لم يتركز فقط على الجرأة البصرية للحملة، إذ أثارت الموسيقى المستخدمة في نهايتها تساؤلات واسعة، بعدما تعرف متابعون على لحن «هاتيكفاه»، رغم عدم وجود إشارة مباشرة إلى إسرائيل ضمن مضمون الإعلان.

    من العري إلى النشيد الإسرائيلي

    واعتبر منتقدون أن الجمع بين المشاهد الجريئة والانتقال المفاجئ إلى لحن النشيد الإسرائيلي قد يكون جزءاً من استراتيجية تسويقية تعتمد على إثارة الصدمة والجدل لدفع الجمهور إلى الحديث عن الإعلان وتداوله.

    كما فتح استخدام اللحن باباً لتفاعل سياسي وهوياتي واسع على مواقع التواصل، إذ جذب الإعلان تعليقات من حسابات ومتابعين مؤيدين لإسرائيل، إلى جانب ردود فعل معادية لإسرائيل، فيما ظهرت أيضاً تعليقات ذات طابع معادٍ للسامية.

    وبذلك، تحول إعلان مخصص أصلاً للترويج لتطبيق رياضي إلى مادة لنقاش يتجاوز الرياضة، خصوصاً أن سبب اختيار لحن «هاتيكفاه» في نهاية الإعلان لم يتم توضيحه بشكل معلن.

    حملة جديدة بعد جدل «أميركان إيغل»

    وتأتي الحملة الجديدة بعد نحو عام من الجدل الذي رافق ظهور سويني في حملة إعلانية لشركة American Eagle، والتي أثارت آنذاك نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل.

    وفي الإعلان الجديد، قالت سويني إن الحملة تهدف إلى تبني فكرة مرحة تتمثل في تجاوز الضجيج والتركيز على الرياضة، معتبرة أن الإعلان يجسد هذه الفكرة بروح واثقة ومرحة.

    غير أن إدخال لحن النشيد الإسرائيلي في ختام الفيديو أضاف طبقة جديدة من الجدل، وجعل الإعلان محط اهتمام جمهور يتجاوز المتابعين المعتادين للممثلة أو لعالم الرياضة.

  • بطاقة المهني السينمائي.. لماذا يجب أن ترتبط البطاقة بالتدرج المهني؟

    بطاقة المهني السينمائي.. لماذا يجب أن ترتبط البطاقة بالتدرج المهني؟

    لا ينبغي أن يختزل النقاش حول بطاقة المهني السينمائي في سؤال واحد: من يستحق البطاقة ومن لا يستحقها؟

    المسألة أعمق من ذلك، لأن البطاقة يمكن أن تكون أداة لتنظيم المهنة، والاعتراف بالخبرة، وفتح المجال أمام المهنيين لتطوير مسارهم داخل تخصصاتهم وفق قواعد واضحة.

    فالبطاقة المهنية لا يفترض أن تكون مجرد وثيقة للولوج إلى القطاع، بل يمكن أن تعكس أيضاً المسار الذي قطعه المهني، والخبرة التي راكمها، ومستوى المسؤولية الذي أصبح قادراً على تحمله.

    وهنا تبرز أهمية التدرج المهني.

    فالسينما ليست مهنة جامدة. مساعد المخرج يمكن أن يصبح مساعداً أول، والتقني يمكن أن ينتقل إلى مسؤوليات أكبر، كما يمكن للمهني أن يصل إلى مستوى رئيس وحدة متى أثبت من خلال تجربته وأعماله قدرته على تحمل هذه المسؤولية.

    بين الولوج إلى المهنة والتطور داخلها

    هناك فرق بين شخص يطلب الاعتراف به لأول مرة في تخصص مهني، وشخص يحمل صفة مهنية منذ سنوات ويسعى إلى الانتقال إلى مستوى أعلى.

    في الحالة الأولى يتعلق الأمر بالولوج إلى المهنة، بينما يتعلق الأمر في الحالة الثانية بتطور مسار مهني قائم.

    ولهذا، فإن معايير الحصول على الصفة الأولى لا ينبغي بالضرورة أن تكون هي نفسها معايير الترقي.

    فالمهني الذي يريد الولوج إلى تخصص معين يحتاج إلى إثبات الحد الأدنى من التكوين أو الممارسة، بينما ينبغي عند دراسة طلب الترقي النظر إلى التجربة التي راكمها، والأعمال التي شارك فيها، والمسؤوليات التي تحملها، ومدى تطور كفاءته.

    فالخبرة المهنية لا تقاس بعدد السنوات وحده، كما أن الدبلوم، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون وحده معياراً كافياً في مهنة تطبيقية وإبداعية كالسينما.

    ويمكن تلخيص المعادلة في:

    الأقدمية + التجربة الفعلية + الأعمال المنجزة + مستوى المسؤولية + الكفاءة المهنية.

    المخرج نموذج واضح للتدرج

    يُظهر مجال الإخراج بوضوح أهمية الجمع بين التكوين والممارسة.

    فالحصول على دبلوم في الإخراج لا يعني تلقائياً أن صاحبه أصبح قادراً على قيادة فيلم وطاقم فني وتقني وتحمل المسؤولية الكاملة عن العمل.

    وفي المقابل، فإن غياب الدبلوم المتخصص لا يعني بالضرورة غياب الكفاءة، إذا كانت هناك تجربة ميدانية وأعمال يمكن تقييمها.

    ومن هنا يمكن تصور مسار مزدوج للولوج إلى صفة «مخرج لأول مرة»: مسار يعتمد على التكوين المتخصص مقروناً بممارسة فعلية، ومسار آخر يسمح لمن راكم تجربة مهنية خارج المسار الأكاديمي بإثبات كفاءته من خلال أعماله.

    الفكرة الأساسية هي أن الدبلوم لا ينبغي أن يعفي من إثبات الممارسة، كما أن غياب الدبلوم لا ينبغي أن يلغي تجربة مهنية حقيقية يمكن إثباتها بالأعمال.

    فالسينما في النهاية تُشاهد وتُقيّم من خلال ما يُنجز.

    من «مخرج لأول مرة» إلى «مخرج»

    بعد الاعتراف بالمهني كمخرج لأول مرة، ينبغي أن يكون أمامه مسار واضح للتطور.

    ويمكن أن يرتبط الانتقال إلى مستوى أعلى بعدد محدد من الأعمال المنجزة، مثل إخراج عدة أفلام قصيرة أو تحمل المسؤولية الإخراجية الكاملة لفيلم طويل، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة التجربة وجودتها واستمراريتها.

    لكن عدد الأعمال وحده لا ينبغي أن يؤدي إلى ترقية آلية.

    فالفارق بين تجربة وأخرى قد يكون كبيراً، كما أن عملاً واحداً يمكن أن يمنح صاحبه مسؤوليات وخبرة تفوق عدداً من الأعمال المحدودة.

    وفي المقابل، ينبغي ألا تتحول السلطة التقديرية إلى باب مغلق أمام المهني، بحيث لا يعرف ما الذي ينقصه للانتقال إلى المستوى التالي.

    المعيار الواضح يجب أن يفتح الطريق، وليس أن يغلقه.

    المنطق نفسه ينطبق على باقي المهن

    المخرج ليس الاستثناء.

    يمكن تطبيق منطق التدرج نفسه على مختلف المهن السينمائية، من مساعد المخرج إلى مساعد أول، ومن المساعد داخل قسم الصورة إلى مستويات أعلى من المسؤولية، وكذلك في مجالات الصوت والديكور والملابس والإنتاج وغيرها.

    وعندما يضع التنظيم عدة درجات داخل التخصص نفسه، فمن الطبيعي أن تكون هناك جسور واضحة للانتقال بينها.

    لا ينبغي أن تكون الترقية أوتوماتيكية لمجرد مرور سنوات أو إنجاز عدد معين من الأعمال، لكن لا ينبغي أيضاً أن يبقى الانتقال رهيناً بمعايير غير واضحة.

    المهني بحاجة إلى معرفة ما المطلوب منه حتى يستطيع بناء مساره على أساسه.

    نتائج دورة يوليوز 2026 تبرز أهمية اللجنة

    تظهر أهمية اللجنة الاستشارية المكلفة بإبداء الرأي بشأن تسليم بطاقة المهني السينمائي بشكل عملي من خلال طريقة دراسة الملفات.

    ففي دورة يوليوز 2026، عُرض على اللجنة 222 ملفاً موزعة على تخصصات مهنية مختلفة، وانتهت العملية إلى الموافقة على منح بطاقة المهني السينمائي لفائدة 191 مترشحاً ومترشحة، من بينهم 57 امرأة و55 رئيس وحدة، مع تأجيل البت في بعض الملفات وعدم استيفاء أخرى للشروط المعتمدة.

    وحسب المعطيات المتعلقة بهذه الدورة، لم تقتصر دراسة الملفات على التحقق من الوثائق والشروط، بل شملت النظر في المسارات المهنية والتجارب والأعمال المنجزة، إضافة إلى مشاهدة الأفلام وإجراء مقابلات مع بعض المترشحين، خصوصاً رؤساء الوحدات.

    وهذا الجانب مهم في النقاش حول التدرج، لأن تقييم المسار المهني لا يمكن أن يقوم دائماً على الحساب الآلي لعدد سنوات العمل أو عدد الإنتاجات.

    وجود لجنة مهنية يصبح ذا قيمة عندما يكون المطلوب هو قراءة المسار وتقييم التجربة، وليس مجرد عدّ السنوات والأعمال.

    من دراسة الملفات إلى بناء مرجعية مهنية

    كل دورة من دورات دراسة طلبات بطاقة المهني يمكن أن تشكل فرصة لتراكم خبرة مؤسساتية حول واقع المهن السينمائية ومسارات تطورها.

    ومع مرور الوقت، يمكن لهذه التجربة أن تساعد على بناء مرجعية أكثر وضوحاً للانتقال بين الدرجات المهنية، سواء تعلق الأمر بمسار مساعد المخرج، أو رئيس وحدة، أو الانتقال من «مخرج لأول مرة» إلى مخرج.

    ولا يعني ذلك تحويل قرارات اللجنة إلى قواعد جامدة، وإنما الاستفادة من الخبرة المتراكمة لضمان معالجة الحالات المتشابهة بمنطق متقارب.

    الشفافية لا تقل أهمية عن المعايير

    وضوح شروط التدرج لا يقل أهمية عن وجود اللجنة نفسها.

    فالمهني يحتاج إلى معرفة موقعه الحالي، وما الذي يحتاج إلى تحقيقه للانتقال إلى المستوى التالي.

    ولهذا فإن نشر النتائج، وتوضيح المعايير، وشرح مستويات المسؤولية المهنية، يمكن أن يعزز الثقة في المنظومة ويجعل البطاقة أداة لتنظيم المسار وليس مجرد وسيلة لتصنيف المهنيين.

    فالسلطة التقديرية لا ينبغي أن تحل محل المعايير، كما أن المعايير لا ينبغي أن تلغي الحاجة إلى التقييم المهني.

    اللجنة القوية ليست لجنة ذات سلطة مطلقة، وليست أيضاً مجرد آلة لتطبيق جدول حسابي، وإنما جهة قادرة على تطبيق قواعد واضحة وقراءة التجارب وتمييز الخبرة المهنية الحقيقية في إطار من الموضوعية والشفافية.

    التدرج يحمي الأجيال الجديدة

    وضوح المسار المهني لا يخدم المهنيين ذوي الخبرة فقط، بل يمنح الأجيال الجديدة رؤية أوضح لمستقبلها.

    فالطالب أو الخريج الذي يدخل مجال السينما يحتاج إلى معرفة الطريق الذي يمكن أن يسلكه: ما شروط الولوج؟ ما نوع الخبرة المطلوبة؟ ما الأعمال التي يمكن أن تدعم مساره؟ ومتى يمكنه الانتقال إلى مستوى أعلى من المسؤولية؟

    كلما كانت الإجابات واضحة، أصبح بناء المسار المهني أكثر عدالة وأقل ارتباطاً بالغموض.

    بطاقة ترافق المهني ولا تجمد مساره

    في النهاية، لا ينبغي أن تكون قيمة بطاقة المهني السينمائي في تصنيف الأشخاص داخل خانات ثابتة، بل في مساهمتها في تنظيم القطاع ومواكبة تطور المهنيين داخله.

    المطلوب ليس توزيع الألقاب بسهولة، ولا حماية الألقاب بإغلاق الأبواب.

    المطلوب هو مسار مهني واضح: ولوج، ممارسة، تراكم للخبرة، تقييم، ثم انتقال إلى مستوى أعلى من المسؤولية.

    وبهذا المعنى، يمكن أن تصبح بطاقة المهني السينمائي سجلاً لمسار مهني متطور، لا مجرد وثيقة تثبت الانتماء إلى القطاع.

    فلا شهادة بلا ممارسة، ولا أقدمية بلا كفاءة، ولا كفاءة بلا فرصة حقيقية للتقدم، ولا تدرج مهني عادل من دون معايير واضحة ولجنة قادرة على تقييم المسارات بموضوعية وشفافية.

  • المؤتمرات الكبرى بالمغرب تحتاج إلى أرشيف سمعي بصري يواكب حجم الإنجاز

    المؤتمرات الكبرى بالمغرب تحتاج إلى أرشيف سمعي بصري يواكب حجم الإنجاز

    يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة تطوراً لافتاً في حجم ونوعية الفعاليات الدولية والوطنية التي تحتضنها مختلف مدنه، ما عزز موقع المملكة كوجهة مهمة للمؤتمرات والقمم والتظاهرات الكبرى.

    ويُنظم المغرب سنوياً أكثر من 1200 فعالية في المجالات العلمية والتجارية، إلى جانب نحو 60 حدثاً حكومياً ودبلوماسياً رفيع المستوى، فيما بلغ عدد المؤتمرات الدولية المصنفة وفق معايير الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات 55 مؤتمراً، بحسب المعطيات الواردة في المقال.

    وتبرز جهة مراكش-آسفي، وخاصة مدينة مراكش، كإحدى أهم الوجهات المغربية لاحتضان الفعاليات الدولية، بعدما استضافت مؤتمرات وتظاهرات كبرى، من بينها مؤتمر الأطراف حول تغير المناخ COP22، والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» وغيرها من الأحداث الدولية.

    هذا الحضور لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكم جهود مؤسساتية ورؤية استراتيجية عززت قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات ذات طابع دولي.

    وقد أشاد الملك محمد السادس، في خطاب بمناسبة ذكرى عيد العرش، بقدرة المؤسسات المغربية على تنظيم التظاهرات القارية والدولية بشكل جيد، معتبراً أن ذلك جعل المغرب محل تقدير وإعجاب على المستوى الدولي.

    إنجاز كبير يحتاج إلى توثيق يليق به

    رغم هذا التطور، يطرح تنظيم هذه الفعاليات سؤالاً آخر يتعلق بكيفية توثيقها وأرشفتها وتسويقها إعلامياً.

    فالكثير من المؤتمرات والقمم الكبرى التي تحتضنها المملكة تنتهي بانتهاء برنامجها، بينما لا يحظى محتواها السمعي البصري دائماً بالمستوى نفسه من الاهتمام الذي يحظى به التنظيم اللوجستي للحدث.

    وتبرز أهمية هذا الجانب بشكل خاص في ظل غياب قاعدة رقمية رسمية وشاملة تجمع مختلف التظاهرات الكبرى التي احتضنها المغرب، وتتيح للباحثين والإعلاميين والجمهور الوصول إلى أرشيف احترافي ومتعدد اللغات لهذه الفعاليات.

    الأرشيف السمعي البصري ليس مجرد تسجيل لما حدث، بل يمثل جزءاً من الذاكرة المؤسساتية للبلد، كما يشكل مادة يمكن إعادة استخدامها في الترويج للمغرب وقدرته على استضافة فعاليات دولية جديدة.

    البث المباشر يبدأ قبل انطلاق الحدث

    تسويق أي مؤتمر أو قمة دولية لا ينبغي أن يبدأ مع افتتاح الجلسة الأولى، بل قبل ذلك بوقت كافٍ.

    ويمكن، في هذا الإطار، إعداد مواد سمعية بصرية قصيرة تعرف بالمدينة المستضيفة، ومواقع الإقامة، ووصول الوفود، إضافة إلى تصريحات لشخصيات دولية مشاركة، مع توفير هذه المواد بلغات مختلفة وإتاحتها للقنوات والمؤسسات الإعلامية الدولية.

    كما يمكن استثمار مرحلة ما قبل الحدث لإنتاج محتوى رقمي يعرّف بالموضوع الذي يناقشه المؤتمر وبأهم الشخصيات المشاركة فيه، بما يساعد على بناء اهتمام مسبق لدى الجمهور ووسائل الإعلام.

    أما البث المباشر، فيفترض أن يعكس حجم الحدث من خلال جودة الصورة والصوت وتعدد زوايا التصوير والترجمة الفورية أو المحتوى متعدد اللغات، حتى يصبح البث نفسه أداة للترويج للمغرب.

    الجودة التقنية جزء من صورة المغرب

    في الفعاليات الكبرى، لا تقتصر الصورة التي تصل إلى الجمهور على ما يحدث فوق المنصة، بل تشمل أيضاً طريقة تصوير الحدث وإخراجه وبثه.

    ولهذا فإن الاعتماد على إمكانات محدودة في تصوير مؤتمرات تستقطب شخصيات ووفوداً دولية، أو نقلها بجودة لا تتناسب مع حجم الحدث، قد يحد من القيمة الإعلامية والتسويقية التي يمكن تحقيقها من وراء هذه التظاهرات.

    ومن شأن الاستثمار في الإنتاج السمعي البصري الاحترافي أن يخلق أيضاً فرصاً أمام شركات الإنتاج والتقنيين والمصورين والمخرجين ومهندسي الصوت والإضاءة، إلى جانب شركات تجهيزات البث والتصوير والشاشات التفاعلية.

    كما يمكن أن يساهم اعتماد معايير واضحة للجودة في خلق منافسة قائمة على الكفاءة والخبرة والابتكار، بدل التركيز فقط على تقليص تكلفة التغطية.

    الأرشيف استثمار طويل الأمد

    تنظيم مؤتمر دولي كبير يتطلب موارد مالية ولوجستية وبشرية مهمة، لكن قيمة هذه الاستثمارات لا تنتهي بمجرد إسدال الستار على الحدث.

    فالمواد التي يتم إنتاجها خلال المؤتمر يمكن أن تظل لسنوات أداة للتعريف بقدرة المغرب على احتضان الفعاليات الدولية، كما يمكن استخدامها في ملفات الترشيح لاستضافة مؤتمرات وقمم جديدة.

    ومن هنا، فإن إنشاء أرشيف رقمي وطني أو مؤسساتي للفعاليات الكبرى، يتضمن تسجيلات كاملة، وملخصات، وصوراً عالية الجودة، ومقابلات، ومواد تعريفية متعددة اللغات، يمكن أن يشكل رصيداً مهماً للذاكرة الوطنية وللترويج الدولي للمملكة.

    كما يمكن لهذا الأرشيف أن يخدم الباحثين ووسائل الإعلام والمؤسسات الأكاديمية، وأن يوفر مادة موثقة حول مراحل مهمة من الحضور المغربي في الفعاليات الدولية.

    إن نجاح المغرب في استقطاب المؤتمرات والقمم الكبرى يستحق مواكبة إعلامية وسمعية بصرية بالحجم نفسه. فالتنظيم الجيد يصنع الحدث، لكن التوثيق الاحترافي يحفظ أثره ويمنحه حياة أطول.

  • إصابات طفيفة لبهاء سلطان بعد انقلاب سيارته قرب العلمين.. والمستشفى يطمئن الجمهور

    إصابات طفيفة لبهاء سلطان بعد انقلاب سيارته قرب العلمين.. والمستشفى يطمئن الجمهور

    نُقل المطرب المصري بهاء سلطان إلى مستشفى العلمين النموذجي، بعدما تعرض لحادث مروري في طريق عودته من مدينة العلمين. وقد انقلبت السيارة التي كان يستقلها عند الكيلو 8 من طريق العلمين وادي النطرون، لتترتب عن ذلك إصابته بكدمات وسحجات متفرقة، فيما انتقلت سيارة الإسعاف إلى موقع الواقعة فور تلقيها البلاغ، وأخذ الفنان إلى المستشفى لاستكمال الفحوص الطبية اللازمة.

    وأوضح الدكتور إبراهيم حرب، مدير مستشفى العلمين، أن بهاء سلطان بلغ المستشفى نحو الساعة العاشرة والنصف صباح اليوم بعد الحادث، معتبرا أن حالته الصحية مستقرة وإصابته طفيفة. وأضاف، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن الفريق الطبي أجرى للفنان مجموعة من الفحوص للاطمئنان على حالته، شملت الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والسونار، إلى جانب الإجراءات الطبية اللازمة.

    وبعد الاطمئنان على حالته، تقرر إبقاء المطرب تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة مع تناول العلاج اللازم، على أن يقرر الأطباء موعد خروجه حسب نتائج المتابعة، مع احتمال مغادرته مساء اليوم أو صباح الغد. وفي السياق ذاته، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في أسباب الحادث وملابساته، من خلال معاينة موقع الواقعة وفحص السيارة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالحادث.

    من جهته، أكد مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، في تصريحات للصحافة المحلية أنه تواصل هاتفيا مع بهاء سلطان فور علمه بالحادث للاطمئنان عليه، مشيرا إلى استقرار حالة الفنان وتلقيه الرعاية الطبية اللازمة بالمستشفى الذي نُقل إليه. كما نشر الفنان رضا البحراوي عبر حسابه على فيسبوك صورة جمعته ببهاء سلطان من داخل المستشفى بعد نجاته من الحادث، متمنيا له دوام السلامة والعودة إلى أسرته وجمهوره في صحة جيدة.

    وعلى الصعيد الفني، أطلق بهاء سلطان في غشت الماضي أغنية “محدش قدك” من كلمات مصطفى حدوتة وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع أحمد طارق يحيى، بعد أن أحيا مؤخرا حفاة غنائية في أبوظبي الإماراتية قدم خلالها باقة من أشهر أغانيه، بينها “دلوقتي عجبناكو” و“أنا غلطان” و“يا ترى” و“أنا مصمم” و“في ثانية” و“ولّع الجو” و“أنا من غيرك”.