Tag: إسبانيا

  • ثبوت إصابة قاصر مغربي بجدري القردة في سبتة

    ثبوت إصابة قاصر مغربي بجدري القردة في سبتة

    تأكدت إصابة قاصر مغربي يبلغ من العمر 13 عاماً بفيروس جدري القردة في مدينة سبتة، بعد أن أثبتت التحاليل المخبرية التي أجراها معهد «كارلوس الثالث» الصحي إصابته بالفيروس.

    وبحسب مصادر محلية نقلت عنها صحيفة «إل فارو»، يخضع القاصر حالياً للعزل داخل مركز للرعاية، حيث يتلقى العلاج ويخضع للمراقبة الطبية، وذلك تفادياً لاحتمال انتقال العدوى.

    وكانت المصالح المختصة قد اشتبهت في إصابة القاصر بالفيروس، ما دفعها إلى إرسال عينات للفحص لدى معهد «كارلوس الثالث»، الذي أكد النتيجة الإيجابية يوم الخميس.

    ويُعد القاصر من بين الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة خلال موجات التدفق الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.

    أول حالة مؤكدة في سبتة

    وأكدت المصادر المحلية أن هذه الإصابة تُعد أول حالة مؤكدة بجدري القردة يتم تسجيلها في سبتة.

    ويخضع القاصر للعزل والعلاج وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، في وقت تواصل فيه السلطات متابعة الوضع لتفادي ظهور إصابات أخرى.

    جدري القردة مرض فيروسي معدٍ يمكن أن ينتقل، خصوصاً، عبر الاتصال الجسدي المباشر بالآفات الجلدية أو سوائل الجسم أو المواد الملوثة. ومن أبرز أعراضه الحمى والطفح الجلدي وآلام الجسم.

    زيارة وزيرة الصحة

    وتزامن تأكيد الإصابة مع زيارة وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا إلى سبتة، حيث تحدثت عن حالات مرتبطة بالسل وجدري الماء، دون أن تشير إلى حالة الإصابة بجدري القردة لدى القاصر المغربي.

    ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ظروف الإصابة أو الإجراءات المتخذة بحق المخالطين، فيما أكدت المصادر أن الحالة تخضع للعزل والمتابعة الطبية.

  • نهائي مونديال 2030.. الفيفا لم يحسم الملعب بعد والمنافسة مستمرة بين المغرب وإسبانيا

    نهائي مونديال 2030.. الفيفا لم يحسم الملعب بعد والمنافسة مستمرة بين المغرب وإسبانيا

    لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حتى الآن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، رغم التصريحات المغربية والإسبانية المتنافسة بشأن استضافة المواجهة المرتقبة.

    أكد الفيفا، في أعقاب تصريحات فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي أعلن فيها أن نهائي مونديال 2030 سيقام في ملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان، أن قرار تحديد ملعب المباراة النهائية لم يُتخذ بعد، وأنه سيتم اتخاذه «في الوقت المناسب».

    وكان لقجع قد أعلن خلال فعالية في بوزنيقة أن ملعب الحسن الثاني، الجاري تشييده في منطقة المنصورية بإقليم بنسليمان، سيحتضن المباراة النهائية، في وقت لا تزال فيه إسبانيا تسعى بدورها إلى استضافة المواجهة، خصوصاً عبر ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد.

    ويُراهن المغرب على ملعب الحسن الثاني الجديد، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية المستهدفة نحو 115 ألف متفرج، ليكون أحد أبرز ملاعب العالم وأكبر ملعب مخصص لكرة القدم، وفق المعطيات المرتبطة بالمشروع.

    في المقابل، يبقى ملعب سانتياغو برنابيو أحد أبرز الخيارات الإسبانية المطروحة، بينما تؤكد المعطيات المتاحة أن القرار النهائي يظل بيد الفيفا ولم يتم الإعلان عن موعد رسمي لاتخاذه.

    أما ما يتم تداوله بشأن ربط الحسم بانتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس 2027، فلم يتسنَّ تأكيده من مصدر رسمي للاتحاد الدولي، ولذلك لا يمكن تقديمه كموعد محدد لاتخاذ القرار.

    ومن المقرر أن تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الرئيسي من كأس العالم 2030، بينما تقام مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي.

    وبذلك، يبقى سباق استضافة النهائي مفتوحاً، في انتظار القرار الرسمي من الفيفا بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في مونديال 2030.

  • دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية في إسبانيا.. هل تهدد التوترات السياسية سلاسل التصدير؟

    دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية في إسبانيا.. هل تهدد التوترات السياسية سلاسل التصدير؟

    تتواصل في إسبانيا دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية، بعدما دعت جمعية المستهلكين والمستخدمين في فالديمورو (ACUSVAL) المستهلكين إلى تجنب شراء المنتجات ذات المنشأ المغربي، في موقف ربطته الجمعية بالتوترات المرتبطة بمدينة سبتة.

    وتأتي هذه الدعوة في سياق تحركات متفرقة ظهرت خلال الأيام الأخيرة، غير أن المعطيات المتاحة لا تشير إلى وجود حملة وطنية موحدة أو قرار رسمي إسباني لمقاطعة المنتجات المغربية.

    وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حضور قوي للمنتجات الفلاحية المغربية في السوق الإسبانية. فقد أظهرت بيانات الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية (FEPEX) أن قيمة واردات إسبانيا من الخضر والفواكه المغربية بلغت 950 مليون يورو خلال النصف الأول من 2026، بارتفاع قدره 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وبالدرهم المغربي، تعادل هذه القيمة نحو 10.3 مليارات درهم، بينما بلغت الكميات المستوردة من المغرب خلال الفترة نفسها 351 ألفاً و118 طناً، بتراجع نسبته 7 في المائة على أساس سنوي.

    وتكشف هذه الأرقام عن حجم ارتباط السوق الإسبانية بالمنتجات المغربية، خصوصاً في قطاع الخضر والفواكه، حيث حافظ المغرب على موقعه كأكبر مورد من خارج الاتحاد الأوروبي من حيث القيمة.

    وفي المقابل، تتعرض الواردات المغربية لانتقادات من بعض المنظمات الفلاحية الإسبانية التي تعتبرها منافسة للمنتجين المحليين، ما يضيف بعداً تجارياً إلى النقاش السياسي المتصاعد بين البلدين.

    أما تأثير دعوات المقاطعة على الصادرات المغربية، فيبقى رهيناً بمدى انتشارها وتحولها من مبادرات محدودة إلى حركة واسعة تؤثر فعلياً على المستهلكين والموزعين. وحتى الآن، لا توجد معطيات تثبت حدوث اضطراب واسع في سلاسل التوريد أو تراجع ملموس في الصادرات بسبب هذه الدعوات.

  • الدار البيضاء تستعد للمونديال.. انطلاق أشغال مركز البث الدولي لكأس العالم 2030

    الدار البيضاء تستعد للمونديال.. انطلاق أشغال مركز البث الدولي لكأس العالم 2030

    انطلقت أشغال إنجاز مركز البث الدولي الخاص بكأس العالم 2030 بمدينة الدار البيضاء، في إطار الاستعدادات المغربية لاستضافة العرس العالمي إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وسيُقام المركز بالقرب من مسجد الحسن الثاني على مساحة تناهز 6.6 هكتارات، ليشكل إحدى أهم المنشآت الإعلامية المرتبطة بتنظيم مباريات مونديال 2030 في المغرب.

    ومن المرتقب أن يضطلع المركز بدور محوري في عمليات نقل وتوزيع صور مباريات كأس العالم إلى مختلف القنوات والهيئات الإعلامية الدولية، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أنه سيخدم أكثر من 180 قناة وهيئة بث.

    ويعكس المشروع الأهمية التي توليها المملكة للبنية التحتية الإعلامية والتقنية المصاحبة لتنظيم التظاهرة العالمية، إلى جانب مشاريع الملاعب والنقل والفنادق ومختلف المنشآت والخدمات المرتبطة بالمونديال.

    ويأتي إنشاء مركز البث الدولي في وقت تتواصل فيه الاستعدادات المغربية لاحتضان كأس العالم 2030، الذي سيشهد تنظيم مباريات في المغرب وإسبانيا والبرتغال، إضافة إلى مباريات افتتاحية في الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي احتفالاً بمرور 100 عام على أول نسخة من كأس العالم.

    ومن المنتظر أن يشكل مركز البث الدولي نقطة تجمع للوسائل الإعلامية والتقنية المكلفة بتغطية الحدث، بما يسمح بتوفير الخدمات التقنية اللازمة لإنتاج وتوزيع المحتوى التلفزيوني والرقمي المرتبط بالمباريات.

    ويأتي المشروع ليعزز مكانة الدار البيضاء كإحدى أهم المدن المغربية المستضيفة للمنشآت المرتبطة بمونديال 2030، ويمنحها دوراً يتجاوز استضافة المباريات إلى احتضان جزء من البنية الإعلامية العالمية للبطولة.

  • توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    شهدت مدينة سبتة المحتلة توتراً جديداً على خلفية أزمة المهاجرين، بعدما أقدم محتجون على إحراق أجزاء من مخيم مؤقت للمهاجرين على أحد الشواطئ، ما دفع الشرطة الإسبانية إلى التدخل لتفريق المتظاهرين وتأمين المنطقة.

    وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسبانية اندلاع النيران داخل المأوى المؤقت، فيما حاولت الشرطة إبعاد المحتجين عن المهاجرين الذين تراجعوا نحو منطقة قريبة من الميناء.

    وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين في سبتة، بعد موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز، والتي شهدت محاولة أكثر من 70 ألف شخص الوصول إلى المدينة، وفق تقديرات نقلتها وكالات دولية. ولا يزال آلاف المهاجرين، بينهم قاصرون، يعيشون في ظروف مؤقتة داخل المدينة.

    وترافق التوتر مع تشديد أمني كبير، بعدما عززت إسبانيا وجود الشرطة في سبتة بأكثر من 500 عنصر إضافي، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 1600 عنصر، إلى جانب إجراءات أمنية إضافية لمنع محاولات دخول جديدة.

    اعتقالات وتوقيفات على خلفية أزمة الهجرة

    وكانت السلطات قد سجلت خلال الأسابيع الماضية عمليات توقيف واسعة مرتبطة بمحاولات الوصول إلى سبتة. ففي 15 غشت، أعلنت السلطات المغربية توقيف 294 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى 61 مغربياً اتُّهموا بتسهيل محاولات الهجرة، خلال محاولة جديدة للوصول إلى المدينة.

    وفي الجانب الإسباني، أوقفت الشرطة خمسة أشخاص للاشتباه في استغلالهم المهاجرين ونقلهم من سبتة باتجاه إسبانيا القارية مقابل مبالغ مالية.

    وفي 3 شتنبر، قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن مئات الاعتقالات جرت خلال محاولات العبور في 12 و15 غشت، مشيراً إلى استمرار عمليات إعادة المهاجرين الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء في المدينة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه أزمة 30 يوليوز تلقي بظلالها على سبتة، وسط احتجاجات محلية وانتقادات لطريقة تدبير الحكومة الإسبانية للأزمة، بينما كشفت مدريد مؤخراً عن وثائق استخباراتية تفيد بأن جهاز الاستخبارات الإسباني حذر قبل يوم من موجة العبور الجماعي من وجود دعوات منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • إسبانيا.. تفكيك شبكة أسلحة في فيغيريس وضبط 644 قطعة كانت موجهة للجريمة المنظمة

    إسبانيا.. تفكيك شبكة أسلحة في فيغيريس وضبط 644 قطعة كانت موجهة للجريمة المنظمة

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية شبكة إجرامية متخصصة، بحسب التحقيقات، في تعديل وتوزيع الأسلحة بشكل غير قانوني، بعد اكتشاف ورشة سرية داخل مخزن بمدينة فيغيريس بإقليم جيرونا، وضبط 644 سلاحاً كانت معدة للتوزيع على جماعات إجرامية.

    وبحسب المعطيات التي أعلنتها السلطات الإسبانية، بدأت التحقيقات مطلع سنة 2026، بعد رصد شحنات مشبوهة مرتبطة بأشخاص ينشطون في نقل الأسلحة بين مناطق مختلفة من البلاد. وقادت التحريات لاحقاً إلى مخزن في فيغيريس كان يُستخدم في نشاط غير قانوني مرتبط بتعديل الأسلحة وتجهيزها للتوزيع.

    وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز 644 سلاحاً، إلى جانب كميات من الذخيرة ومعدات وقطع مرتبطة بالأسلحة. كما عثرت الشرطة على أسلحة يُشتبه في ارتباط بعضها بجرائم سابقة، فيما تتواصل التحريات لتحديد مصدر المضبوطات والجرائم التي قد تكون استُخدمت فيها.

    وأوقفت السلطات سبعة أشخاص في إطار العملية، بينما أمر القضاء بإيداع اثنين منهم السجن، من بينهم الشخص الذي وصفته السلطات بأنه صاحب خبرة في تعديل الأسلحة، فيما لا تزال التحقيقات مفتوحة.

    ووفق المعطيات الرسمية المنقولة عن الشرطة الإسبانية، كانت الشبكة تزود جماعات إجرامية مرتبطة، من بين أنشطتها، بتجارة المخدرات وعمليات الاختطاف وجرائم عنيفة، ما دفع المحققين إلى اعتبار العملية ضربة لشبكة إمداد بالأسلحة لفائدة الجريمة المنظمة في إسبانيا.

    وتعد العملية من أبرز عمليات ضبط الأسلحة التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، فيما تستمر التحريات لتحديد امتدادات الشبكة والجهات التي كانت تتلقى الأسلحة.

  • BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    عززت شركة BLS International نظام حجز مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة، بهدف الحد من استحواذ الوسطاء والبرامج الآلية على المواعيد وإعادة بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة.

    وأعلنت الشركة، المكلفة باستقبال ومعالجة طلبات التأشيرة الإسبانية في المغرب، عن نظام جديد للوصول إلى مراكزها في الدار البيضاء والرباط وطنجة، يرتكز على مجموعة من آليات الحماية والمراقبة الإلكترونية.

    ويعتمد النظام الجديد على اختبار CAPTCHA للتحقق من أن المستخدم شخص حقيقي، إلى جانب رمز تحقق لمرة واحدة (OTP) يرسل عبر رسالة نصية، فضلاً عن أدوات لرصد السلوكيات المشبوهة ومحاولات الحجز الآلي.

    وتقول BLS إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الروبوتات والشبكات المنظمة من الاستحواذ على المواعيد، والحد من السوق غير الرسمية التي تعتمد على إعادة بيع المواعيد بأسعار مرتفعة.

    كما تعتمد الشركة على آليات للمراقبة في الوقت الفعلي لمتابعة عملية توزيع المواعيد، بهدف جعل الولوج إليها أكثر شفافية وعدالة بالنسبة لمقدمي طلبات التأشيرة.

    ويؤكد موقع BLS الرسمي أن جميع مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب يجب حجزها عبر المنصة الرسمية، محذراً من الوسطاء الذين يعرضون بيع المواعيد أو يستخدمون اسم الشركة للحصول على أموال من طالبي التأشيرات.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإشكال المرتبط بصعوبة الحصول على مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب، ومحاولات بعض الوسطاء استغلال الطلب المرتفع على المواعيد.

  • المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، الخميس، ببلاغ توضيحي بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، جددت فيه تمسك الرباط بعلاقات حسن الجوار والشراكة مع مدريد، ورفضها في الوقت نفسه ما وصفته باستمرار توجيه الاتهامات للمغرب في قضية العبور الجماعي نحو سبتة.

    وأكدت الوزارة أن المغرب اختار بشكل سيادي إقامة علاقة مع إسبانيا تقوم على حسن الجوار والتفاهم السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، مشيرة إلى أن هذا التوجه تكرس في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، عقب لقاء الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وأبرز البلاغ أن هذه المقاربة مكّنت البلدين من تطوير التعاون بينهما وتطويق الخلافات ومعالجتها عبر الحوار، مشيراً إلى نتائج ملموسة في المجالين الاقتصادي والأمني، إضافة إلى التعاون في ملف الهجرة.

    إقرأ أيضا: تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    وفي ما يتعلق بأحداث يوليوز الأخيرة في سبتة، قالت الخارجية المغربية إن هذه التطورات تستدعي دراسة معمقة لتحديد ملابساتها والجهات المتدخلة، مع التشديد على ضرورة ضمان عدم تكرارها.

    ووجهت الوزارة أسئلة مباشرة إلى الجانب الإسباني، متسائلة عن سبب استمرار توجيه الاتهامات إلى المغرب في غياب معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت تورط السلطات المغربية، وعن أسباب عدم إعادة المهاجرين غير النظاميين رغم التزام المغرب رسمياً باستقبالهم، وكذلك استمرار إبقاء القاصرين غير المصحوبين بعيداً عن أسرهم رغم مطالبة الرباط بعودتهم.

    وأكدت الخارجية أن البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، وفق الموقف المغربي، ينبغي أن يتم لدى الفاعلين الإسبان المعنيين، وليس في المغرب.

    كما انتقد البلاغ ما وصفه باستمرار بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية في توظيف المغرب لخدمة أجندات داخلية، معتبراً أن بعض المبادرات الصادرة عن مؤسسات تشريعية وقضائية إسبانية تساهم في تغذية الخلاف بين البلدين.

    وفي أقوى رسائل البلاغ، أكدت المملكة المغربية أنها «ترفض أن تكون أصلاً تجارياً قبيل الانتخابات»، كما ترفض أن تكون «كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية».

    وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الجوار الجغرافي بين المغرب وإسبانيا واقع ثابت، معتبرة أن المسؤولين السياسيين قادرون على تحويله إلى رافعة للمستقبل، محذرة في المقابل من أن «العقم الاستراتيجي» قد يحول هذا الرصيد إلى مصدر للتوترات المتكررة.

  • مهدي الحيجاوي ينفي تسليم إسبانيا معلومات عن المغرب ويطالب صحفاً بتكذيب تقاريرها

    مهدي الحيجاوي ينفي تسليم إسبانيا معلومات عن المغرب ويطالب صحفاً بتكذيب تقاريرها

    نفى مهدي الحيجاوي، عبر مكتب محاميه، صحة ما نُسب إليه في تقارير صحفية بإسبانيا، مؤكداً أنه لم يسلم أي معلومات تتعلق بالمغرب، ولم يزوّد أي جهة بأسماء مرتبطة بالاستخبارات.

    وقال الحيجاوي، في بلاغ منسوب إلى مكتبه، إنه لا علاقة له بما نشرته صحف إسبانية بشأنه، كما نفى أن يكون قد التقى بالصحفية التي قالت إنها أجرت معه حواراً.

    وطالب الحيجاوي الصحف التي نشرت هذه التقارير بنشر تكذيب لمضامين مقالاتها، مؤكداً أن ما نُسب إليه لا يعكس حقيقة موقفه.

    ويأتي هذا النفي في سياق جدل إعلامي حول اسم الحيجاوي، الذي سبق أن ورد في تقارير صحفية مرتبطة بملفات أمنية واستخباراتية تخص المغرب وإسبانيا.

    ويؤكد الحيجاوي من خلال البلاغ موقفه الرافض لما نُسب إليه، بينما تبقى صحة الادعاءات المتبادلة مرتبطة بما قد تقدمه الأطراف المعنية من وثائق أو معطيات موثوقة.

  • ألتراس ريال مدريد يحرق العلم المغربي وصورة للملك في احتجاج مرتبط بسبتة

    ألتراس ريال مدريد يحرق العلم المغربي وصورة للملك في احتجاج مرتبط بسبتة

    أقدم أفراد من مجموعة Ultras Sur المرتبطة بجماهير ريال مدريد على إحراق العلم المغربي وصورة للملك محمد السادس، في محيط ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبيل مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان، في خطوة قُدمت على أنها احتجاج دفاعاً عن سبتة.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أفراداً من المجموعة وهم يحرقون العلم المغربي وصوراً للملك محمد السادس، إلى جانب صورة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وتزامن هذا التحرك مع مظاهر مؤيدة لسبتة شهدها محيط ملعب سانتياغو برنابيو ومدرجاته خلال مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان، حيث رفعت أعلام إسبانيا وسبتة ولافتات مؤيدة للمدينة.

    وربطت حسابات نشرت المقاطع هذا التحرك بالموقف من قضية سبتة، في سياق التوتر السياسي الذي رافق في الأسابيع الأخيرة ملف الهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية.

    ويحظى Ultras Sur بتاريخ مثير للجدل داخل كرة القدم الإسبانية، إذ سبق لريال مدريد أن منع المجموعة من دخول ملعب سانتياغو برنابيو منذ سنوات، في ظل ارتباطها بحوادث عنف وعنصرية ورموز متطرفة، بحسب تقارير إعلامية إسبانية. كما أن المجموعة لا تمثل رسمياً نادي ريال مدريد أو جميع جماهيره.

    وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية نقاشاً متجدداً حول سبتة، في ظل حساسية الملف بالنسبة للبلدين، ما منح حرق العلم المغربي وصورة الملك طابعاً سياسياً يتجاوز أجواء المنافسة الرياضية.