Tag: الإمارات

  • صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    حطم صقر من فئة «جير بيور ألترا وايت» رقماً قياسياً عالمياً، بعدما بيع مقابل 2.1 مليون درهم إماراتي في المزاد الختامي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026.

    وباحتساب قيمة الصفقة بالعملة المغربية، يعادل هذا المبلغ نحو 5.25 ملايين درهم مغربي، أي 525 مليون سنتيم.

    وينحدر الصقر، الذي أثار اهتماماً كبيراً بين المشاركين في المزاد، من الولايات المتحدة الأمريكية، وتميز بريشه الأبيض النادر ونقاء سلالته ومواصفاته الجسدية، وهي عوامل ساهمت في رفع قيمته خلال المنافسة على شرائه.

    وبحسب الجهة المنظمة، يمثل هذا البيع أعلى قيمة مسجلة لبيع صقر في تاريخ مزادات الصقور على مستوى العالم، متجاوزاً الرقم الذي سجلته مزادات الدورة نفسها في وقت سابق، عندما بيع صقر من فئة «قرموشة بيور ألترا وايت» مقابل 1.5 مليون درهم إماراتي، أي نحو 3.75 ملايين درهم مغربي، أو 375 مليون سنتيم.

    ويأتي المزاد ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي شهد اهتماماً واسعاً بمزادات الصقور، باعتبارها إحدى أبرز الفعاليات المرتبطة بالصقارة والموروث الثقافي الإماراتي.

    وسجلت دورة 2026 بيع 618 صقراً ضمن المعرض والمزادات المصاحبة، بزيادة بلغت 44 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، فيما استقطبت الدورة أكثر من 481 ألف زائر.

    ويبرز الرقم القياسي الجديد القيمة التي باتت تحظى بها الصقور ذات السلالات والمواصفات النادرة في المزادات المتخصصة، خصوصاً الصقور البيضاء ذات النقاء الوراثي والمواصفات الاستثنائية.

  • الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    أكدت الإمارات أن شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة تواصل توسعها، في ظل بلوغ حجم التجارة الثنائية 39 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب استثمارات إماراتية واسعة في الاقتصاد الأمريكي.

    ومثّلت جواهر المهيري، الملحقة التجارية للإمارات لدى الولايات المتحدة، بلادها خلال مائدة مستديرة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية حول آفاق التجارة والاستثمار بين دول الخليج والولايات المتحدة، بمشاركة سفراء دول مجلس التعاون وممثلين عن شركات أمريكية كبرى.

    وتناولت المناقشات القطاعات التي يُتوقع أن تشكل المرحلة المقبلة من الشراكة الإماراتية الأمريكية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، والطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والرعاية الصحية.

    وبحسب المعطيات الواردة، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة 39 مليار دولار في 2025، مع تسجيل الولايات المتحدة فائضاً تجارياً قدره 23.8 مليار دولار.

    كما أشارت الإمارات إلى أن إجمالي استثماراتها المباشرة في الولايات المتحدة يتجاوز تريليون دولار، مع خطط لاستثمار 1.4 تريليون دولار إضافية خلال العقد المقبل.

    وتشمل مجالات التعاون المستقبلية أيضاً أشباه الموصلات المتقدمة واستكشاف الفضاء وأنظمة الطاقة، في إطار شراكة تقول أبوظبي إنها تمتد لأكثر من خمسة عقود وتركز بشكل متزايد على التكنولوجيا والبنية التحتية.

  • بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    صعّد الأكاديمي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية عبدالخالق عبدالله لهجته تجاه الجزائر، عقب إعلان الأخيرة قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وفي منشور على حسابه بمنصة «إكس»، وصف عبدالله الجزائر بأنها «دولة بوليسية بعقلية تآمرية»، متهماً النظام الجزائري بالفشل في توفير حياة كريمة لمواطنيه، والاعتماد بشكل كبير على النفط والغاز.

    وقال الأكاديمي الإماراتي إن الجزائر تشهد هجرة نحو 60 ألف شاب سنوياً، بحسب تقديره، مضيفاً أنها «تتوهم أن العالم يتآمر ضدها»، وأن علاقاتها مع جيرانها تتسم بالتوتر والتقلب.

    كما انتقد طريقة إدارة الجزائر لعلاقاتها مع الإمارات، قائلاً إن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون «تطاول على الإمارات بعبارات بذيئة»، وفق تعبيره، مضيفاً أن أبوظبي لم تولِ تلك التصريحات اهتماماً.

    وتأتي تصريحات عبدالله بعد منشور آخر علّق فيه على الموقف الإماراتي من قرار قطع العلاقات، واعتبر البيان الإماراتي «عاقلاً ومتزناً»، وقال إن أبوظبي تتجنب «افتعال معارك مع الجزائر»، معرباً عن أمله في أن يكون القرار الجزائري مؤقتاً.

    وأكد الأكاديمي الإماراتي في المنشور ذاته أن الإمارات حريصة، وفق تعبيره، على الروابط الأخوية والمصالح المشتركة مع الجزائر، مع إبداء «تقدير خاص» للشعب الجزائري، مشيراً إلى أن الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات «بأمن وأمان».

    وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الجزائر والإمارات، بعد إعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، في خطوة أعادت الخلافات بين البلدين إلى واجهة المشهد السياسي العربي.

  • محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    علّق المحلل والكاتب الصحفي محمد تقي على التطورات الأخيرة في العلاقات الجزائرية الإماراتية، مقارنًا بين خيار القطيعة الذي قال إن الجزائر اتخذته تجاه الإمارات، وخيار توسيع الشراكة الذي نسبه إلى ألمانيا.

    وقال تقي، في تدوينة نشرها، إن اختيار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات تزامن، وفق تعبيره، مع توجه ألمانيا نحو توسيع شراكتها مع أبوظبي وتوقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا.

    واعتبر الكاتب أن هذا التباين يعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طريقة إدارة العلاقات الدولية، بين ما وصفه بمنطق «القطيعة» ومنطق «الشراكة والمستقبل»، مختتمًا تدوينته بعبارة انتقادية موجهة إلى الجزائر: «انتوا وين.. والإمارات وين».

    وفي تدوينة أخرى، تناول تقي وضع الجالية الجزائرية في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 30 ألف جزائري في البلاد، وموجهًا رسالة إليهم قال فيها إنهم «بين أهلكم وفي وطنكم»، كما وصف الإمارات بأنها «وطن الإنسانية والسلام والأمان».

    وتأتي تدوينات تقي في سياق تفاعل إعلامي مع تطورات العلاقات بين الجزائر والإمارات، وما رافقها من نقاش حول انعكاسات القطيعة الدبلوماسية على المصالح الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات بين البلدين.

  • الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    علّقت وزارة الخارجية الإماراتية على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، معربة عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، وأن تحافظ العلاقات بين البلدين على الروابط التي تجمع الشعبين.

    وأكدت الوزارة تقدير الإمارات لعلاقاتها مع مختلف الدول، وحرصها على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التفاهم والتعاون والازدهار.

    وقالت الخارجية الإماراتية إن أبوظبي تقدر الشعب الجزائري وتعتز بالروابط التي تجمع الشعبين، مشيرة بشكل خاص إلى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات والزائرين، ومؤكدة حرصها على استمرار هذه الروابط والمصالح المشتركة وتعزيزها.

    ويأتي الموقف الإماراتي بعد إعلان الجزائر، الخميس 10 شتنبر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بأعمال «استفزازية وعدائية»، من دون تحديد واقعة بعينها باعتبارها سبباً مباشراً للقرار.

    إقرأ أيضا : بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    وكانت الجزائر قد أعلنت أيضاً استدعاء السفير الإماراتي وإبلاغه بقرار القطيعة، فيما قررت إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في الإمارات ابتداءً من 11 شتنبر، مع استثناء الرحلات التجارية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين حتى نهاية سنة 2026.

  • بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداءً من 11 شتنبر 2026 عند الساعة 00:00، وذلك عقب إعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

    وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وسائل إعلام جزائرية، فإن القرار يشمل الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية في رحلاتها من وإلى الجزائر.

    ويستثني القرار، بشكل مؤقت، الرحلات التجارية المدنية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية، حيث ستستمر هذه الرحلات إلى نهاية سنة 2026، موعد انتهاء العقد الحالي.

    ويأتي القرار بعد إعلان الجزائر، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بما وصفته بـ**«أعمال استفزازية وعدائية»**، من دون أن تحدد السلطات الجزائرية حادثة واحدة بعينها باعتبارها سبب القرار.

    وقالت الجزائر إنها استنفدت، بحسب روايتها الرسمية، جميع الوسائل الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، قبل اتخاذ قرار القطيعة. وفي المقابل، أعربت الإمارات عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، مؤكدة تمسكها بالعلاقات بين الشعبين والمصالح المشتركة.

    تصعيد جديد بين الجزائر والإمارات

    ويشكل إغلاق المجال الجوي خطوة إضافية في مسار التصعيد بين البلدين، بعدما كانت الجزائر قد بدأت في فبراير 2026 إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات جوية مع الإمارات موقعة سنة 2013.

    وتأتي القطيعة في ظل خلافات متزايدة بين الجزائر وأبوظبي بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الموقف من إسرائيل، والتنافس على النفوذ في منطقة الساحل، إضافة إلى الخلاف حول قضية الصحراء، حيث تدعم الإمارات موقف المغرب، بينما تساند الجزائر جبهة البوليساريو.

  • «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    اختارت وسيلة إعلام جزائرية متمثلة في المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، في تقرير تناول عملية أمنية إسبانية ضد شبكة دولية لغسل الأموال، استخدام عبارة «بنك دبي» في العنوان، في صياغة توحي بأن القضية تتعلق ببنك موجود في دبي، بينما تكشف المعطيات الرسمية الأوروبية أن الأمر يتعلق بشبكة مالية إجرامية سرية تحمل تسمية «Dubai Bank».

    وبذلك، لا تكمن الإشكالية في وجود العملية الأمنية نفسها، التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول»، وإنما في الطريقة التي جرى بها تقديم هوية الجهة المستهدفة.

    «Dubai Bank» ليس بنكاً إماراتياً

    المصدر الرسمي الأوروبي لا يتحدث عن بنك إماراتي مرخص يحمل اسم «Dubai Bank»، وإنما عن شبكة سرية لتحويل الأموال كانت توفر خدمات مالية لشبكات إجرامية متورطة في تهريب المخدرات وغسل الأموال.

    وتستخدم «يوروبول» تسمية “Dubai Bank” للإشارة إلى هذه الشبكة السرية، وهو ما يختلف جذرياً عن القول إن العملية استهدفت بنكاً في دبي أو مؤسسة مصرفية إماراتية.

    وهنا يظهر الفرق بين اسم الشبكة وبين طبيعتها القانونية والمؤسساتية.

    من «شبكة سرية» إلى «بنك دبي»

    التقرير الجزائري وضع في عنوانه عبارة «تفكيك إحدى أكبر شبكات تبييض الأموال “بنك دبي” في إسبانيا»، ثم تحدث في متن الخبر عن «بنك المخدرات» وعن شبكة كانت تنشط انطلاقاً من دبي.

    لكن هذه الصياغة تضع كلمة «بنك» في الواجهة، من دون إبراز أن المقصود هو شبكة مالية غير رسمية مرتبطة بالجريمة المنظمة.

    وهذا التفصيل ليس هامشياً، لأن القارئ الذي يقرأ عبارة «بنك دبي» قد يفهم منها وجود مؤسسة مصرفية إماراتية، بينما المصدر الأوروبي يتحدث عن شبكة إجرامية سرية تستخدم آليات تحويل أموال خارج النظام المصرفي التقليدي.

    وجود الشبكة في دبي لا يعني تورط البنوك الإماراتية

    المعطيات الأوروبية تشير إلى أن الشبكة كانت تعمل من دبي، كما نُفذت عمليات توقيف بحق مشتبه فيهم داخل دولة الإمارات.

    لكن هذه المعطيات لا تعني أن البنوك الإماراتية متورطة في القضية.

    فالتوقيفات استهدفت أشخاصاً يشتبه في ارتباطهم بالشبكة، وليس مؤسسة مصرفية إماراتية، كما أن بيان «يوروبول» لا يوجه اتهاماً إلى القطاع المصرفي الإماراتي.

    وبالتالي، فإن الربط بين الشبكة الإجرامية والقطاع البنكي الإماراتي يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يمكن استخلاصه من عملية التوقيف أو من اسم «Dubai Bank» وحده.

    العملية الإسبانية حقيقية.. لكن التوصيف شيء آخر

    التحقيق الإسباني نفسه حقيقي، واستهدف شبكة مالية مرتبطة بعائدات تهريب الكوكايين، وأسفر عن توقيف 21 شخصاً وتحديد أصول تقدر بنحو 20 مليون يورو، وفق المعطيات الأوروبية.

    لكن وجود عملية أمنية ضد شبكة إجرامية لا يحولها تلقائياً إلى قضية تخص النظام المصرفي للدولة التي كانت الشبكة تنشط منها.

    وهنا تكمن أهمية العودة إلى المصدر الأصلي بدلاً من الاكتفاء بالعنوان.

    لماذا يهم هذا التفصيل؟

    لأن الفرق بين العبارتين كبير:

    «تفكيك شبكة مالية سرية تُعرف باسم Dubai Bank»

    وبين:

    «تفكيك بنك دبي»

    الأولى تصف طبيعة الجهة المستهدفة كما ترد في المعطيات الأوروبية، بينما الثانية يمكن أن تخلق انطباعاً بأن الحديث يتعلق بمؤسسة مصرفية حقيقية.

    وفي القضايا التي تمس سمعة مؤسسات أو قطاعات مالية، تصبح الدقة في المصطلحات أكثر أهمية، خصوصاً عندما يتحول اسم رمزي أو تسمية أطلقت على شبكة إجرامية إلى ما يشبه اسم مؤسسة رسمية.

    لا خلاف على أن السلطات الإسبانية فككت شبكة مالية مرتبطة بالجريمة المنظمة، ولا خلاف على أن التحقيق شمل أشخاصاً مرتبطين بها في عدة دول، من بينها الإمارات.

    لكن «Dubai Bank» الذي تتحدث عنه «يوروبول» ليس بنكاً إماراتياً، بل اسم لشبكة مالية سرية.

    لذلك، فإن تقديم القضية للقارئ باعتبارها قضية «بنك دبي» بدلاً من توضيح أنها شبكة مالية إجرامية تحمل هذه التسمية، يغيّر طريقة فهم الخبر ويجعل الربط مع القطاع المصرفي الإماراتي يبدو أوسع بكثير مما تثبته المعطيات الرسمية.

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات.. قرار تصعيدي يطرح أسئلة حول حسابات النظام الجزائري

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات.. قرار تصعيدي يطرح أسئلة حول حسابات النظام الجزائري

    أعلنت الجزائر، الخميس 10 سبتمبر 2026، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تمثل تصعيدًا كبيرًا في العلاقات بين البلدين. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إن القرار جاء بعد «استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية»، من دون أن تكشف في إعلانها الأول عن تفاصيل دقيقة بشأن الأسباب المباشرة للقطيعة.

    ويثير القرار تساؤلات واسعة حول الحسابات التي دفعت الجزائر إلى هذه الخطوة، خصوصًا أن الإعلان جاء في وقت تواصل فيه الإمارات توسيع شراكاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع قوى دولية كبرى.

    قطيعة بلا أسباب واضحة

    أبرز ما يلفت الانتباه في الإعلان الجزائري هو غياب تفسير تفصيلي للرأي العام بشأن الواقعة أو الخلاف الذي جعل استمرار العلاقات، وفق الرواية الجزائرية، أمرًا متعذرًا.

    فبيان القطع اكتفى بالحديث عن استنفاد وسائل الحفاظ على العلاقات، بينما تبقى طبيعة الملفات التي أوصلت الطرفين إلى هذه المرحلة غير واضحة بشكل كامل.

    وهذا الغموض يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان القرار نتيجة خلاف دبلوماسي محدد، أم حلقة جديدة في نهج تصعيدي أوسع تتبناه الجزائر تجاه عدد من شركائها الإقليميين.

    الإمارات تواصل بناء شراكاتها

    في المقابل، تظهر التحركات الإماراتية الأخيرة صورة مختلفة على المستوى الدولي. فقد كانت أبوظبي، قبل الإعلان الجزائري مباشرة، تعمل على تعزيز علاقاتها مع ألمانيا من خلال اتفاقيات مرتقبة بمليارات الدولارات في مجالات الاستثمار والطاقة والذكاء الاصطناعي. كما تبلغ قيمة التجارة غير النفطية بين الإمارات وألمانيا نحو 15.5 مليار دولار سنويًا.

    وتعكس هذه التحركات سياسة إماراتية تقوم على توسيع الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية بدل الدخول في مواجهات دبلوماسية مفتوحة.

    ومن هذه الزاوية، فإن القطيعة الجزائرية تبدو أقرب إلى قرار تصعيدي أحادي الجانب منه إلى خطوة تفرضها ضرورات اقتصادية أو دولية واضحة، في انتظار كشف أبوظبي عن موقفها الرسمي وتفاصيل الأزمة.

    هل أضرت الجزائر بمصالحها أكثر من الإمارات؟

    السؤال الأبرز الذي يفرض نفسه بعد القرار هو: من سيتحمل الكلفة الأكبر؟

    فقطع العلاقات السياسية لا يؤدي تلقائيًا إلى قطع التجارة أو الاستثمارات أو الرحلات الجوية، لكن استمرار التصعيد قد ينعكس على هذه الملفات إذا اتخذت إجراءات إضافية.

    وكانت الجزائر قد بدأت في وقت سابق إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع الإمارات، في خطوة سبقت القطيعة الدبلوماسية الحالية.

    وبالتالي، فإن انتقال الخلاف من المجال السياسي إلى ملفات الطيران والاقتصاد قد يجعل القرار الجزائري أكثر كلفة على المصالح الجزائرية نفسها، خصوصًا إذا أدى إلى تقليص فرص التعاون والاستثمار.

    تصعيد متكرر أم سياسة خارجية محسوبة؟

    تطرح التطورات الأخيرة سؤالًا أوسع حول طبيعة السياسة الخارجية الجزائرية، وهل أصبحت القطيعة والتصعيد أدوات متكررة في إدارة الخلافات بدل إبقاء قنوات الحوار مفتوحة.

    فالاختلاف في المواقف بشأن القضايا الإقليمية أمر طبيعي بين الدول، لكن تحويل الخلافات السياسية إلى قطيعة دبلوماسية قد يحرم الطرفين من أدوات التفاوض والتأثير.

    وفي حالة الإمارات، يبدو الرهان مختلفًا؛ إذ تواصل أبوظبي بناء علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع شركاء دوليين، بما في ذلك ألمانيا، في وقت تتجه فيه المنطقة إلى إعادة تشكيل واسعة للتحالفات وموازين النفوذ.

    قرار الجزائر قطع علاقاتها مع الإمارات يمثل تصعيدًا غير مسبوق في مسار التوتر بين البلدين، لكن غياب الأسباب التفصيلية عن الإعلان الجزائري يجعل من المبكر تبني الرواية الكاملة للأزمة.

    وفي المقابل، فإن سجل التحركات الإماراتية الأخيرة، خصوصًا في مجال الشراكات الدولية والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا، يظهر أن أبوظبي تتحرك ضمن شبكة واسعة من العلاقات الدولية.

    لذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس فقط لماذا اختارت الجزائر القطيعة، بل أيضًا ما الذي ستكسبه من هذه الخطوة، وما الذي قد تخسره؟

    وتبقى الإجابة مرتبطة بما سيصدر خلال الساعات والأيام المقبلة من بيانات رسمية جزائرية وإماراتية، خصوصًا بشأن أسباب القرار ومصير السفارات والعلاقات الاقتصادية والقنصلية بين البلدين.

  • فيلنز يمنح فريق الإمارات صدارة طواف بريطانيا قبيل المرحلة الختامية

    فيلنز يمنح فريق الإمارات صدارة طواف بريطانيا قبيل المرحلة الختامية

    انتزع البلجيكي تيم فيلنز، دراج فريق الإمارات إكس آر جي، صدارة الترتيب العام لسباق لويدز طواف بريطانيا للدراجات الهوائية، أمس السبت، بعد أداء قوي وهجوم حاسم في المرحلة الرابعة، الملقبة بـ“مرحلة الملكة”، والتي جرت في منطقة يوركشاير ديلز، حيث عبر خط النهاية في المركز الثاني بمدينة ليبورن متوجا بالقميص الأخضر للمتصدر قبيل المرحلة الختامية.

    وقد استثمر فيلنز الجهد الكبير الذي بذله زملاؤه في صفوف الفريق، قبل أن يلحق بالمجموعة المتقدمة ويتفوق على أبرز منافسيه.

    ويدخل الدراج البلجيكي المرحلة الخامسة والأخيرة من الطواف في صدارة الترتيب العام بزمن إجمالي بلغ 16:01:45 ساعة، وبفارق 21 ثانية عن لويس أسكي، فيما جاء الإيطالي ماتيو ترينتين ثالثا بفارق 40 ثانية، في حين سجل زميله في الفريق فلوريان فيرميرش المركز العاشر بفارق 3 دقائق و15 ثانية عن المتصدر. ويرجي فريق الإمارات الحفاظ على الصدارة في المرحلة الختامية، بغية تحقيق أول لقب له في تاريخ مشاركاته بطواف بريطانيا.