Tag: الرباط

  • الإخوان المسلمين وتوظيف الواجهات الدينية في استهداف المغرب

    الإخوان المسلمين وتوظيف الواجهات الدينية في استهداف المغرب

    تستغل جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات المرتبطة بها الواجهات الدينية لترويج أهداف وسياسات ذات طابع حركي، وهو نهج تصاعد، وفق المعطيات الواردة، بعد حظر الجماعة وملاحقة عناصرها قانونياً في عدد من الدول العربية.

    محمد الصغير على قوائم الإرهاب

    في نوفمبر 2017، أدرجت السعودية ومصر والإمارات والبحرين عدداً من الكيانات والأفراد على قوائم الإرهاب المعتمدة لديها، وكان من بين الأسماء المدرجة محمد الصغير عبد الرحيم.

    وجاء إدراجه، بحسب المعطيات المقدمة، على خلفية ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، ومساره السياسي خلال فترة حكم الجماعة في مصر، إلى جانب خطابات وتصريحات وُصفت بالتحريضية، فضلاً عن اتهامات مرتبطة بدعم جماعات مسلحة وشبكات إعلامية وتمويلية.

    إقرأ أيضا : الحسن الكتاني يدعو إلى ترك النوازل للعلماء.. وتصريحاته تستحضر ماضيه القضائي

    «الهيئة العالمية لأنصار النبي».. واجهة دينية بطابع سياسي

    تأسست «الهيئة العالمية لأنصار النبي» في إسطنبول في أكتوبر 2021، وتولى محمد الصغير رئاستها.

    وتقدم الهيئة نفسها كمنظمة تعنى بالدفاع عن المقدسات والقضايا الإسلامية، غير أن تقارير تحليلية وأمنية، تعتبرها واجهة إخوانية دولية تستخدم النشاط الديني في التعبئة السياسية، وإعادة إنتاج الخطاب الحركي، وربط الملفات الدينية بالأجندات السياسية للتيار.

    كما ارتبط نشاطها بشبكات تمويل وتعبئة تعتمد على الغطاء الديني، إلى جانب توظيف المناسبات والقضايا الإسلامية في مهاجمة عدد من الأنظمة والدول العربية.

    المغرب في مرمى خطاب الهيئة

    يبرز المغرب ضمن الملفات التي جرى توظيفها سياسياً من خلال قضية فلسطين واستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية والاتفاقيات الإبراهيمية.

    وفي هذا السياق، اتجه خطاب منسوب إلى محمد الصغير والهيئة إلى توظيف البعد الديني والعاطفة المرتبطة بالقضية الفلسطينية في انتقاد الخيارات السيادية للمغرب، والدعوة إلى مواقف تتجاوز النقاش السياسي إلى التحريض على مواجهة مؤسسات الدولة.

    كما ينتقد هذا الخطاب، وفق المعطيات الواردة، خيارات الدولة المغربية في سياستها الخارجية، مع إغفال ما يصفه النص بالدور المغربي المستمر في دعم القضية الفلسطينية، ومكانة الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس وأمير المؤمنين.

    ويرى النص أن هذا التوجه يهدف إلى نقل الصراعات الداخلية لجماعة الإخوان إلى الساحة المغاربية، وتحويل القضايا الدينية والإقليمية إلى أدوات للاستقطاب والتعبئة السياسية.

    توظيف القضايا الدينية في الصراع السياسي

    وتطرح هذه التحركات، بحسب المعطيات المقدمة، إشكالية توظيف القضايا الإسلامية في صراعات سياسية وحركية، خصوصاً عندما تتحول الشعارات الدينية إلى وسيلة لاستهداف مؤسسات الدول أو التأثير في استقرارها الداخلي.

    وفي الحالة المغربية، يرتبط هذا النقاش بمحاولات توظيف ملف فلسطين والعلاقات مع إسرائيل في مواجهة الخيارات السيادية للمملكة، وتحويل قضية تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة إلى أداة للاستقطاب السياسي.

    إن تحركات محمد الصغير والهيئات المرتبطة به تمثل امتداداً لنهج يقوم على توظيف القضايا الإسلامية العادلة في خدمة أهداف سياسية وحركية، بما قد يفضي إلى نقل الصراعات التنظيمية إلى ساحات عربية أخرى وإثارة الاستقطاب تحت غطاء ديني.

    الامتداد الإعلامي العابر للحدود

    ولا يقتصر نشاط الهيئة على البيانات والأنشطة الدعوية، بل يمتد إلى مجال إعلامي ورقمي أوسع، من خلال مجلة ومنصات رقمية وقناة مرتبطة بمحمد الصغير. ويمنح هذا الامتداد للخطاب الديني والسياسي قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور عابر للحدود، بما يجعل الهيئة جزءاً من منظومة إعلامية ودعوية تتقاطع فيها القضايا الدينية مع المواقف السياسية والملفات الإقليمية.

    من الخطاب الديني إلى التعبئة السياسية

    ويكتسب هذا الامتداد أهمية خاصة عند تناول الخطاب الموجه إلى المغرب، إذ لا يتعلق الأمر بمجرد موقف ديني من القضية الفلسطينية، وإنما بخطاب يربط القضية بخيارات الدولة المغربية في السياسة الخارجية، ولا سيما العلاقات المغربية الإسرائيلية. ويثير توظيف قضية تحظى بمكانة وجدانية ودينية كبيرة لدى المغاربة في مهاجمة اختيارات الدولة ومؤسساتها تساؤلات حول حدود النشاط الدعوي، وحول انتقال الخطاب من التعبير عن موقف سياسي إلى محاولة التأثير في الجمهور عبر التعبئة الدينية والاستقطاب.

    وفي هذا السياق، ينبغي التمييز بين انتقاد سياسة حكومية، وهو حق مشروع في النقاش العام، وبين الدعوة إلى مواجهة مؤسسات الدولة أو استخدام الخطاب الديني لتأليب الجمهور عليها. وتكتسب هذه النقطة أهميتها عند تقييم طبيعة الخطاب الصادر عن محمد الصغير والجهات المرتبطة به، خصوصاً إذا تكررت الدعوات أو العبارات ذات الطابع التعبوي في أكثر من مناسبة.

  • سفير روسيا بالرباط: نقدر حياد المغرب في أوكرانيا وندعم حلاً سياسياً لقضية الصحراء

    سفير روسيا بالرباط: نقدر حياد المغرب في أوكرانيا وندعم حلاً سياسياً لقضية الصحراء

    أكد سفير روسيا الاتحادية لدى المغرب، إيغور أليكسييفيتش بيليايف، أن موسكو تقدر ما وصفه بـ«الموقف المحايد» للمغرب تجاه الأزمة الأوكرانية، مجدداً في الوقت نفسه موقف بلاده الداعم لتسوية سياسية لقضية الصحراء في إطار المسار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

    وقال السفير الروسي، في حوار مطول مع إحدى المنابر الإعلامية، إن العلاقات بين الرباط وموسكو تواصل تطورها على أساس الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن البلدين يتقاسمان، وفق تعبيره، مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالقانون الدولي.

    موسكو: حل سياسي لقضية الصحراء

    وبخصوص قضية الصحراء، أكد بيليايف أن موقف روسيا «ثابت ومستمر»، موضحاً أن موسكو ترى أن تسوية القضية ممكنة بالوسائل السياسية والدبلوماسية وفي إطار العملية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وشدد السفير الروسي على أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأمن الدولي والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة «المينورسو»، معتبراً أن إحراز تقدم في المفاوضات يتطلب أجواء بناءة واحتراماً متبادلاً واستعداداً للبحث عن حلول وسط.

    وفي ما يتعلق بالتوتر المغربي الجزائري، قال بيليايف إن موسكو لا تسعى إلى تطوير علاقاتها مع دولة على حساب أخرى، مؤكداً أن روسيا لا تريد أن تكون جزءاً من الخلافات الإقليمية.

    وأضاف أن بلاده مستعدة لدعم أي جهود دولية تهدف إلى تخفيف التوتر، لكنه أوضح أن موسكو لا تدعي القيام بدور الوسيط ما لم تبدِ الأطراف المعنية رغبتها في ذلك.

    السفير الروسي يشيد بموقف المغرب من حرب أوكرانيا

    وفي حديثه عن الأزمة الأوكرانية، قال بيليايف إن روسيا «تتعامل باحترام» مع حق كل دولة في تحديد سياستها الخارجية وفق مصالحها الوطنية.

    وأضاف أن موسكو تلاحظ استمرار المغرب في اتباع سياسة خارجية مستقلة ومتزنة، مؤكداً أن بلاده «تقدر عالياً» الموقف المغربي المحايد تجاه الأزمة الأوكرانية.

    كما تناول السفير الروسي تداعيات العقوبات الغربية على العلاقات الاقتصادية والمالية، مشيراً إلى تأثيرها على التحويلات المصرفية بين المغرب وروسيا، خصوصاً بالنسبة للطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم في الجامعات الروسية.

    وقال إن السفارة الروسية والجامعات والجهات الحكومية المعنية تعمل على مساعدة الطلبة المغاربة في معالجة الصعوبات المرتبطة بالتحويلات والدفع، مشيراً إلى اعتماد قنوات مالية بديلة وخدمات دفع موجهة للمواطنين الأجانب داخل روسيا.

    أكثر من 4200 طالب مغربي في روسيا

    وفي الجانب التعليمي، أفاد بيليايف بأن عدد الطلبة المغاربة الذين يدرسون في الجامعات الروسية تجاوز 4200 طالب بنهاية سنة 2025.

    واعتبر أن التعليم يشكل أحد المجالات التي تشهد نمواً في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى اهتمام موسكو بتوسيع التعاون بين الجامعات الروسية والمغربية، بما يشمل البحث العلمي وتبادل الأساتذة والطلاب.

    كما تحدث عن إمكانات تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والصناعة والنقل والاقتصاد الرقمي والاستثمار والتكنولوجيا ومصايد الأسماك والسياحة والتعليم والعلوم والثقافة.

    موسكو تراهن على مشاركة المغرب في قمة روسيا وإفريقيا

    وفي سياق العلاقات الروسية الإفريقية، قال السفير إن المغرب يحتل «مكانة خاصة» في الاستراتيجية الروسية تجاه القارة، بالنظر إلى موقعه وإمكاناته الاقتصادية وعلاقاته مع دول إفريقيا.

    وأشار إلى أن القمة الثالثة «روسيا – إفريقيا» المرتقب عقدها في موسكو في أكتوبر من العام المقبل ستشكل، وفق تقديره، مناسبة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والأمن الغذائي والنقل والتكنولوجيا والصحة والتعليم.

    وأكد أن موسكو تراهن على مشاركة المغرب في هذا الموعد، باعتباره أحد الشركاء المهمين لروسيا في القارة الإفريقية.

  • 3 مدن مغربية تستعد لافتتاح أحياء جامعية جديدة بـ3554 سريراً

    3 مدن مغربية تستعد لافتتاح أحياء جامعية جديدة بـ3554 سريراً

    تستعد ثلاث مدن مغربية لاستقبال السنة الجامعية 2026-2027 بأحياء جامعية جديدة، من المرتقب أن تضيف 3554 سريراً إلى منظومة السكن الجامعي، في ظل تزايد أعداد الطلبة وارتفاع الطلب على السكن.

    ويتعلق الأمر بالحي الجامعي «دار الباحث» بالرباط، بطاقة استيعابية تبلغ 600 سرير، والحي الجامعي «أكادير تيليلا» الذي يوفر 1600 سرير، إضافة إلى الحي الجامعي بمدينة المحمدية بطاقة تصل إلى 1354 سريراً.

    ويأتي تعزيز الطاقة الاستيعابية للسكن الجامعي في سياق تزايد أعداد الطلبة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الكراء في عدد من المدن الجامعية، ما يجعل توفير أحياء جامعية جديدة عاملاً مهماً في تخفيف ضغط السكن على الطلبة.

  • BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    عززت شركة BLS International نظام حجز مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة، بهدف الحد من استحواذ الوسطاء والبرامج الآلية على المواعيد وإعادة بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة.

    وأعلنت الشركة، المكلفة باستقبال ومعالجة طلبات التأشيرة الإسبانية في المغرب، عن نظام جديد للوصول إلى مراكزها في الدار البيضاء والرباط وطنجة، يرتكز على مجموعة من آليات الحماية والمراقبة الإلكترونية.

    ويعتمد النظام الجديد على اختبار CAPTCHA للتحقق من أن المستخدم شخص حقيقي، إلى جانب رمز تحقق لمرة واحدة (OTP) يرسل عبر رسالة نصية، فضلاً عن أدوات لرصد السلوكيات المشبوهة ومحاولات الحجز الآلي.

    وتقول BLS إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الروبوتات والشبكات المنظمة من الاستحواذ على المواعيد، والحد من السوق غير الرسمية التي تعتمد على إعادة بيع المواعيد بأسعار مرتفعة.

    كما تعتمد الشركة على آليات للمراقبة في الوقت الفعلي لمتابعة عملية توزيع المواعيد، بهدف جعل الولوج إليها أكثر شفافية وعدالة بالنسبة لمقدمي طلبات التأشيرة.

    ويؤكد موقع BLS الرسمي أن جميع مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب يجب حجزها عبر المنصة الرسمية، محذراً من الوسطاء الذين يعرضون بيع المواعيد أو يستخدمون اسم الشركة للحصول على أموال من طالبي التأشيرات.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإشكال المرتبط بصعوبة الحصول على مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب، ومحاولات بعض الوسطاء استغلال الطلب المرتفع على المواعيد.

  • الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    توشح الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بالوسام العلوي من درجة قائد، خلال مراسم أقيمت صباح الأربعاء 9 شتنبر 2026 بمقر وزارة الاقتصاد والمالية بالرباط.

    وأشرفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، على مراسم التوشيح، بعدما أنعم الملك محمد السادس على رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بهذا الوسام تقديراً لدوره في دعم المشاريع والبرامج التنموية بالمملكة، ولا سيما بالأقاليم الجنوبية.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن هذا التوشيح يعكس التقدير للدور الذي تضطلع به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مواكبة الأولويات التنموية للمغرب، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين تدخل مرحلة جديدة في إطار وثيقة الشراكة الاستراتيجية للفترة 2026-2029.

    وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الشراكة نحو 2.5 مليار دولار، وفق المعطيات المقدمة خلال المناسبة، بما يعزز آفاق التعاون بين المغرب ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

    من جانبه، أعرب محمد سليمان الجاسر عن اعتزازه بهذا التكريم الملكي، مؤكداً استعداد مؤسسات مجموعة البنك لمواصلة تعزيز تعاونها مع المغرب ومواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة.

    وحضر مراسم التوشيح سفير السعودية لدى المغرب سامي بن عبد الله الصالح، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارتي الاقتصاد والمالية والشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومسؤولي المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط.

    ويشغل الجاسر رئاسة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي تعد مؤسسة مالية متعددة الأطراف تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء، كما تضم المجموعة عدداً من المؤسسات المتخصصة في تمويل التجارة وتنمية القطاع الخاص وتأمين الاستثمار والبحث والتدريب.

  • المغرب وليبيريا يعززان التعاون العسكري في مجالات التكوين والتدريب

    المغرب وليبيريا يعززان التعاون العسكري في مجالات التكوين والتدريب

    استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، الفريق دافيدسون فاياه فورلي، قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، بتعليمات ملكية سامية.

    وشكل اللقاء مناسبة لبحث سبل تفعيل التعاون العسكري بين المغرب وليبيريا، خاصة في مجالات التكوين والتدريب وتبادل الزيارات، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين سنة 2025.

    ويعكس هذا اللقاء استمرار تطوير العلاقات العسكرية بين الرباط ومونروفيا، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والتكوين بين القوات المسلحة في البلدين.

    ويأتي ذلك في سياق تنامي التعاون المغربي مع عدد من الدول الإفريقية في مجالات التكوين العسكري وبناء القدرات، بما يعزز الشراكات الأمنية والعسكرية للمملكة داخل القارة.

  • ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.

    ويأتي تجديد هذا الموقف في سياق العلاقات الثنائية بين الرباط ومونروفيا، وفي وقت يواصل فيه المغرب حشد الدعم الدولي لموقفه بشأن قضية الصحراء.

    وأكدت ليبيريا، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية، ثبات موقفها المؤيد للوحدة الترابية للمملكة، في خطوة تعكس استمرار موقف مونروفيا الداعم للمغرب في هذا الملف.

    ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن قضية الصحراء، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة تطورات على مستوى مواقف عدد من الدول، بالتوازي مع استمرار الجهود الرامية إلى الدفع نحو حل سياسي للنزاع.

  • المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، الخميس، ببلاغ توضيحي بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، جددت فيه تمسك الرباط بعلاقات حسن الجوار والشراكة مع مدريد، ورفضها في الوقت نفسه ما وصفته باستمرار توجيه الاتهامات للمغرب في قضية العبور الجماعي نحو سبتة.

    وأكدت الوزارة أن المغرب اختار بشكل سيادي إقامة علاقة مع إسبانيا تقوم على حسن الجوار والتفاهم السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، مشيرة إلى أن هذا التوجه تكرس في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، عقب لقاء الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وأبرز البلاغ أن هذه المقاربة مكّنت البلدين من تطوير التعاون بينهما وتطويق الخلافات ومعالجتها عبر الحوار، مشيراً إلى نتائج ملموسة في المجالين الاقتصادي والأمني، إضافة إلى التعاون في ملف الهجرة.

    إقرأ أيضا: تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    وفي ما يتعلق بأحداث يوليوز الأخيرة في سبتة، قالت الخارجية المغربية إن هذه التطورات تستدعي دراسة معمقة لتحديد ملابساتها والجهات المتدخلة، مع التشديد على ضرورة ضمان عدم تكرارها.

    ووجهت الوزارة أسئلة مباشرة إلى الجانب الإسباني، متسائلة عن سبب استمرار توجيه الاتهامات إلى المغرب في غياب معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت تورط السلطات المغربية، وعن أسباب عدم إعادة المهاجرين غير النظاميين رغم التزام المغرب رسمياً باستقبالهم، وكذلك استمرار إبقاء القاصرين غير المصحوبين بعيداً عن أسرهم رغم مطالبة الرباط بعودتهم.

    وأكدت الخارجية أن البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، وفق الموقف المغربي، ينبغي أن يتم لدى الفاعلين الإسبان المعنيين، وليس في المغرب.

    كما انتقد البلاغ ما وصفه باستمرار بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية في توظيف المغرب لخدمة أجندات داخلية، معتبراً أن بعض المبادرات الصادرة عن مؤسسات تشريعية وقضائية إسبانية تساهم في تغذية الخلاف بين البلدين.

    وفي أقوى رسائل البلاغ، أكدت المملكة المغربية أنها «ترفض أن تكون أصلاً تجارياً قبيل الانتخابات»، كما ترفض أن تكون «كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية».

    وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الجوار الجغرافي بين المغرب وإسبانيا واقع ثابت، معتبرة أن المسؤولين السياسيين قادرون على تحويله إلى رافعة للمستقبل، محذرة في المقابل من أن «العقم الاستراتيجي» قد يحول هذا الرصيد إلى مصدر للتوترات المتكررة.

  • شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    تتقدم الشراكة العلمية بين المغرب وأستراليا في مجال البحث الزراعي، من خلال تعاون يجمع المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمركز الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية (ACIAR)، إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية الدولية والجامعية.

    وفي هذا الإطار، احتضنت الرباط يومي 7 و8 شتنبر 2026 ورشة عمل خصصت للتشارك في إعداد مشروع يحمل اسم «Bridging the Gap in Water Productivity in Agricultural Systems in Morocco»، بهدف تطوير حلول لتحسين إنتاجية المياه في الأنظمة الزراعية المغربية.

    وشارك في الورشة، إلى جانب INRA وACIAR، كل من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) والمعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، في إطار شراكة بحثية تسعى إلى تطوير حلول أكثر تكيفاً مع تحديات الزراعة والمناخ في المغرب.

    التركيز على الماء والزراعة

    ركزت المناقشات على عدد من الجوانب العملية للمشروع، من بينها تحديد المواقع التي يمكن أن تستضيف الأبحاث، وتحديد أهداف المشروع وأنشطته، وتوزيع مسؤوليات الشركاء، إضافة إلى احتياجات بناء القدرات وتطوير مقاربة متكاملة للبحث والتطبيق.

    ويأتي ذلك في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي المغربي، خصوصاً ندرة المياه وتدهور الموارد الطبيعية وتزايد الضغوط المرتبطة بالتغير المناخي.

    ويعمل الشركاء على تطوير حلول تساعد على رفع إنتاجية المياه، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية قدرة الأنظمة الزراعية على الصمود أمام التغيرات المناخية.

    تعاون مغربي أسترالي يتوسع

    ويأتي المشروع الجديد بعد توقيع مذكرة تفاهم بين INRA وACIAR في فبراير 2026، وضعت إطاراً للتعاون في مجالات البحث الزراعي المشترك، وتبادل الخبرات والتكوين، والابتكار في الزراعة الذكية مناخياً، وتعزيز شبكات الباحثين.

    كما يرتبط التعاون بـ Africa–Australia Partnership for Climate Responsive Agriculture، وهي مبادرة أسترالية تركز على الأمن الغذائي والقدرة على مواجهة التغير المناخي وتطوير القدرات البحثية في إفريقيا.

    وتشمل مجالات التعاون التي يجري تطويرها أيضاً الزراعة المحافظة على الموارد وصحة التربة، حيث يعمل INRA وACIAR وجامعة كوينزلاند على إعداد مشروع بحثي جديد مخصص للظروف الزراعية المغربية.

    من البحث إلى حلول عملية للفلاحين

    ولا يقتصر الهدف المعلن للشراكة على إنتاج الدراسات والأبحاث، بل يتجه إلى تطوير أدلة وحلول عملية يمكن أن يستفيد منها الفلاحون وصناع القرار والقطاع الخاص، خصوصاً في مجال تحسين استخدام المياه داخل الأنظمة الزراعية.

    ويشكل هذا التوجه أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة على موارده المائية، إذ يركز التعاون على إيجاد طرق تسمح بإنتاج أكثر كفاءة باستخدام كميات أقل من المياه، مع الحفاظ على قدرة الأنظمة الزراعية على الاستمرار والصمود.

    وبذلك، تتحول الشراكة المغربية الأسترالية في البحث الزراعي تدريجياً من إطار للتعاون العلمي إلى مسار لتطوير حلول مرتبطة مباشرة بأحد أبرز تحديات الزراعة المغربية: الماء.

  • عبد الرحيم بوعيدة يعلن عدم ترشحه للبرلمان: «اخترت الموقف على المنصب»

    عبد الرحيم بوعيدة يعلن عدم ترشحه للبرلمان: «اخترت الموقف على المنصب»

    أعلن الدكتور عبد الرحيم بوعيدة عدم ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكداً أن القرار اتخذه بشكل شخصي وبعد تفكير عميق، وليس نتيجة تراجع عن العمل السياسي أو فقدان الرغبة في مواصلة الحضور في المشهد العمومي.

    وقال بوعيدة، في رسالة صوتية نشرها عبر صفحاته، إنه تلقى عروضاً للحصول على التزكية من عدد من الأحزاب وفي مدن مغربية مختلفة، من بينها كلميم ومراكش وطانطان والجديدة وطاطا والرباط وطنجة، لكنه قرر في النهاية عدم خوض الانتخابات.

    وأوضح أن الترشح للبرلمان كان بإمكانه أن يتم عبر «الطريق الأسهل»، من خلال الحصول على تزكية حزبية، لكنه اختار عدم القيام بذلك، معتبراً أن العمل السياسي بالنسبة إليه يمثل التزاماً ومسؤولية، وليس وسيلة للوصول إلى منصب.

    وشدد بوعيدة على أن قراره لا يعني انسحابه من الحياة السياسية، مؤكداً أنه سيواصل حضوره في النقاش العمومي والدفاع عن مصالح المواطنين والقضايا الاستراتيجية للبلاد، لكن من خارج المؤسسة البرلمانية.

    وقال في هذا السياق: «اخترت الموقف على المنصب»، معتبراً أن البرلمان بالنسبة إليه كان دائماً وسيلة لإيصال صوت المواطنين، وليس غاية في حد ذاته.

    انتقاد الترحال السياسي وتغيير الانتماءات

    وجّه بوعيدة خلال حديثه انتقادات واضحة لما وصفه بالترحال السياسي وتغيير «القمصان» والانتماءات الحزبية بشكل متكرر، معتبراً أن الثبات على المواقف والقناعات هو ما يخدم الحياة السياسية.

    وأكد أنه لم يرغب في تغيير مواقفه أو قناعاته من أجل الحصول على تزكية أو ضمان مقعد برلماني، مضيفاً أن هذا الخيار كان متاحاً أمامه في عدد من المدن، لكنه فضل التراجع خطوة إلى الوراء.

    كما دعا إلى تجديد النخب السياسية، معتبراً أن العمل البرلماني والسياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مسار دائم للبقاء في المناصب، ومقترحاً وضع سقف زمني للعمل السياسي على غرار بعض قواعد الوظيفة العمومية.

    «البرلمان ليس الغاية»

    وأكد بوعيدة أن عدم الترشح لا يمثل بالنسبة إليه هزيمة أو انكساراً أو انسحاباً من المعركة السياسية، بل «وقفة تأمل» ومراجعة لمسيرته السياسية.

    وأشار إلى أنه سيواصل الدفاع عن المواطنين، خصوصاً الفئات الهشة والفقيرة، من الموقع الذي سيكون فيه مستقبلاً، مؤكداً أن خروجه من المنصب لا يعني خروجه من الموقف.

    كما تحدث عن تجربته السابقة داخل الأغلبية الحكومية، قائلاً إنه كان ينتقد الحكومة والوزراء وحتى الحزب الذي كان ينتمي إليه، رغم وجوده داخل الأغلبية، معتبراً أن الكلام له كلفة وأنه اختار التعبير عن مواقفه بدل الالتزام بالصمت.

    إشادة بأهل كلميم ورسالة إلى المواطنين

    ووجّه بوعيدة رسالة شكر إلى سكان كلميم الذين صوتوا عليه في الانتخابات السابقة، مؤكداً أنه سيواصل الدفاع عن قضاياهم رغم عدم ترشحه من جديد.

    كما خص بالذكر سكان مدينة طاطا، بعدما قال إنهم وجهوا إليه دعوات متكررة للترشح باسم المدينة، إلى جانب المواطنين الذين تواصلوا معه من مدن مغربية أخرى.

    وختم بوعيدة بالتأكيد على أن قراره شخصي ونهائي في ما يتعلق بالترشح للانتخابات المقبلة، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام مواصلة العمل السياسي مستقبلاً، قائلاً إن هناك «مجموعة من المفاجآت» التي سيعلن عنها لاحقاً.

    وأكد في ختام رسالته أن شعاره سيظل: «الله، الوطن، الملك»، وأنه سيواصل الدفاع عن مصالح المواطنين وقضايا البلاد من أي موقع يوجد فيه.