دخل وزير النقل والتنقل المستدام الإسباني، أوسكار بوينتي، على خط الجدل السياسي والإعلامي الذي أعقب الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية لمدينة سبتة، بعدما نشر عبر حسابه على منصة «إكس» صوراً ومقاطع فيديو توثق جانباً من تدخل السلطات المغربية خلال تجمعات المهاجرين يومي 30 و31 غشت.
وشارك الوزير الإسباني أحد المقاطع التي توثق تدخل عناصر الأمن المغربي لتفريق الحشود ومنعها من مواصلة التقدم باتجاه المعبر الحدودي، حيث تظهر في المشاهد إجراءات أمنية من بينها استخدام الغاز المسيل للدموع.
وأثار بوينتي مسألة غياب هذه المشاهد عن جزء من التغطية الإعلامية التي رافقت الأحداث، معتبراً أن التركيز انصب في بعض الحالات على صور ومقاطع قديمة أو غير مرتبطة مباشرة بالوقائع التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال تلك الفترة.
وتأتي تصريحات الوزير الإسباني في ظل نقاش داخل إسبانيا بشأن طريقة تعامل المغرب مع تحركات المهاجرين باتجاه سبتة، بعدما وجهت بعض الأطراف اتهامات للسلطات المغربية بالتساهل مع هذه التحركات أو المساهمة في توجيه المهاجرين نحو الحدود.
وفي المقابل، أظهرت المقاطع التي أعاد بوينتي نشرها جانباً من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية لمنع الحشود من الوصول إلى المعبر، وهو ما أعاد النقاش بشأن طبيعة الصور والأشرطة التي تم تداولها على نطاق واسع خلال الأحداث.
كما لفت الوزير الانتباه إلى وجود مقاطع مصورة جرى تداولها باعتبارها مرتبطة بأحداث الحدود، قبل أن يتضح أن بعضها يعود إلى أماكن أو فترات زمنية مختلفة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول دقة بعض المواد البصرية التي استُخدمت في الجدل الدائر داخل إسبانيا.










