Author: Admin-Morocco360

  • اختراق شبكة «ليكويد» يتسبب في سرقة بتكوين بقيمة 320 مليون دولار

    اختراق شبكة «ليكويد» يتسبب في سرقة بتكوين بقيمة 320 مليون دولار

    تعرضت «ليكويد نتورك»، وهي شبكة بلوكتشين تُستخدم لنقل وتسوية معاملات بتكوين بين عدد من منصات الأصول الرقمية، لاختراق أدى إلى سرقة نحو 4 آلاف بتكوين من أصل 4200 بتكوين كانت محفوظة في إحدى محافظ الشبكة، بقيمة تقدر بنحو 320 مليون دولار.

    وأعلنت الجهة المشغلة للشبكة إيقاف جميع المعاملات الجديدة بشكل مؤقت، في محاولة لاحتواء تداعيات الحادث والتحقيق في ملابساته، بينما لم تكن الأموال المسروقة قد عادت إلى حوزة الشبكة حتى صباح الإثنين في لندن.

    قراصنة قد يعيدون الأموال

    رجحت «ليكويد نتورك» أن يكون منفذو العملية من فئة ما يعرف بـقراصنة القبعة البيضاء، وهم أشخاص يستغلون ثغرات أمنية لاختبار أنظمة الحماية، وقد يعيدون الأصول التي حصلوا عليها بعد معالجة الخلل، وأحياناً مقابل مكافأة مالية.

    وبعد الإعلان عن الاختراق، ظهرت رسائل بدت وكأنها متبادلة بين القراصنة وشركة «بلوك ستريم»، التي أطلقت شبكة «ليكويد» عام 2018، وذلك من خلال معاملات صغيرة على شبكة بتكوين، وفق بيانات تتبع للبلوكتشين.

    وأفاد أصحاب الرسائل المنسوبة إلى القراصنة بأن الأموال ستعاد بعد التأكد من إصلاح الثغرة التي استُغلت في العملية. ومع ذلك، لم تكن البتكوين المسروقة قد عادت حتى صباح الإثنين.

    «ليكويد» توقف المعاملات الجديدة

    قالت «ليكويد نتورك» إن محافظ الشبكة تأثرت بالحادث، مؤكدة وقف المعاملات الجديدة إلى حين التعامل مع المشكلة واستعادة النشاط الطبيعي.

    وأوضحت أن الأموال جرى سحبها عبر منصة التسوية «سايد سواب» (SideSwap)، وهي جهة مخولة بتنفيذ تحويلات من الشبكة، في حين أشارت إلى أن مفتاح التشفير نفسه لم يتعرض للاختراق.

    ويُعد حجم العملية كبيراً بالنظر إلى أن المبلغ المسروق يمثل الجزء الأكبر من الاحتياطي الموجود في المحفظة المتضررة، وهو ما يسلط الضوء مجدداً على المخاطر الأمنية المرتبطة بالبنية التحتية للأصول المشفرة.

    ما هي «ليكويد نتورك»؟

    تعمل «ليكويد» كسلسلة جانبية مرتبطة ببتكوين، وتوفر شبكة منفصلة يمكن استخدامها لتسوية المعاملات بسرعة أكبر من بعض العمليات التي تتم مباشرة على شبكة بتكوين الرئيسية.

    وتعتمد الشبكة على إصدار أصل يعرف باسم «ليكويد بتكوين» (L-BTC) مقابل بتكوين فعلية يتم الاحتفاظ بها كاحتياطي. ويتيح هذا النموذج نقل القيمة داخل منظومة «ليكويد» والاستفادة من الشبكة في عمليات التسوية بين الجهات المشاركة فيها.

    وتدير الشبكة حالياً مجموعة من الجهات ضمن اتحاد يضم أكثر من 80 عضواً، بينهم شركات متخصصة في البنية التحتية للأصول الرقمية ومنصات تداول ومديرو أصول.

    منصات كبرى ضمن مستخدمي الشبكة

    وتستخدم مجموعة من منصات العملات المشفرة شبكة «ليكويد»، من بينها BTSE وBitfinex، إضافة إلى «BitMEX»، التي أعلنت أنها ستغلق عملياتها خلال سبتمبر.

    ويأتي الاختراق في وقت تواجه فيه صناعة العملات المشفرة سلسلة من الحوادث الأمنية التي أعادت تسليط الضوء على حماية المحافظ والبنية التحتية والأنظمة التي تربط الأصول الرقمية ببعضها.

    وخلال الفترة الأخيرة، شهد القطاع عمليات اختراق واستنزاف لأموال منصات ومحافظ رقمية، ما دفع خبراء الأمن السيبراني إلى التأكيد على أن حماية الأصول المشفرة لا تتعلق بمحفظة المستخدم فقط، وإنما تشمل مختلف الطبقات التقنية التي تمر عبرها المعاملات.

    حادث جديد يعيد ملف أمن العملات المشفرة إلى الواجهة

    يرى متخصصون في الأمن السيبراني أن حادث «ليكويد» يبرز أهمية تأمين البنية التحتية للأصول الرقمية، خصوصاً الأنظمة التي تتولى حفظ الأصول أو إصدار تمثيلات رقمية لها أو تسوية معاملاتها.

    وبحسب التقديرات الأولية، فإن سرقة نحو 95% من الاحتياطي الموجود في المحفظة المعنية، بالتزامن مع تعليق معاملات الشبكة، تجعل الواقعة واحدة من أبرز حوادث أمن العملات المشفرة خلال الفترة الأخيرة.

    وتبقى كيفية استعادة الأموال وتحديد الثغرة التي سمحت بتنفيذ العملية من أبرز النقاط التي ستحدد تداعيات الاختراق خلال الأيام المقبلة.

  • بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    عادت بتكوين إلى التداول فوق حاجز 80 ألف دولار، بعدما سجلت ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات الخميس، مستفيدة من تحسن أداء الأسهم وتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب انخفاض الدولار.

    وقفز سعر العملة المشفرة بما يصل إلى نحو 5.5%، ليبلغ قرابة 81,260 دولاراً في نيويورك، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ مايو، قبل أن تتجه الأنظار مجدداً إلى مدى قدرتها على الحفاظ على هذه المكاسب.

    وجاء هذا التحرك في وقت تغيرت فيه توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، بعدما أشار عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والو إلى إمكانية دعمه الإبقاء على الفائدة دون تغيير إذا استمر التضخم في التراجع.

    إقرأ أيضا : تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    الطلب الأميركي لا يزال متذبذباً

    ورغم الصعود الأخير، لا تبدو الصورة محسومة بالنسبة إلى بتكوين. فالطلب من المستثمرين الأميركيين ما يزال غير مستقر، وهو ما يظهر بشكل خاص في حركة الأموال داخل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للعملة المشفرة.

    وشهدت هذه الصناديق تحسناً في التدفقات خلال أغسطس، لكنها سجلت في المقابل عمليات خروج كبيرة خلال بعض جلسات الأسبوع السابق، الأمر الذي يعكس استمرار الحذر لدى المستثمرين.

    كما ظلت علاوة سعر بتكوين على منصة كوينبيس الأميركية سلبية لأكثر من أربعة أشهر، وهي إشارة تضع علامات استفهام حول قوة الطلب الأميركي على العملة مقارنة بالأسواق العالمية.

    ويرى محللون أن تجاوز المستوى الحالي لا يكفي وحده للحديث عن بداية موجة صعود جديدة، إذ يحتاج السوق إلى رؤية استمرار التدفقات نحو صناديق بتكوين الفورية وتحسن مؤشرات الطلب لفترة أطول.

    هل تستطيع بتكوين تجاوز 82 ألف دولار؟

    يركز المتابعون حالياً على قدرة بتكوين على تثبيت سعرها فوق منطقة 80 ألف دولار، مع اعتبار مستوى 82 ألف دولار أحد المستويات المهمة لتأكيد قوة الارتفاع.

    وتشير تحليلات سوقية إلى أن التحرك المستمر فوق هذا المستوى، بالتزامن مع تدفقات إيجابية إلى صناديق الاستثمار المتداولة وتراجع مستويات التمويل، قد يعطي إشارات أقوى على استعداد السوق لموجة ارتفاع جديدة.

    لكن ضعف نشاط التداول مقارنة بمراحل الصعود السابقة يجعل الصورة أقل وضوحاً. فارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة وجود موجة شراء واسعة ومستدامة، خصوصاً عندما تكون السيولة في السوق محدودة.

    مستويات قد تشكل مقاومة أمام العملة

    تواجه بتكوين أيضاً منطقة مقاومة محتملة بين 83 ألفاً و86 ألف دولار، وهي النطاق الذي تشير تحليلات Glassnode إلى إمكانية لجوء حائزي العملة على المدى الطويل إلى البيع عنده وجني جزء من الأرباح.

    وفي المقابل، يرى محللون أن أي تراجع جديد نحو المنطقة الواقعة بين 70 ألفاً و80 ألف دولار قد يجد دعماً من المشترين، خصوصاً في ظل استمرار أهمية المتوسط المتحرك لـ200 يوم، الذي بلغ نحو 69,507 دولارات وفق البيانات الواردة في التحليل.

    وتبقى تحركات السياسة النقدية الأميركية عاملاً مهماً في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.

    ارتفاع بتكوين لا يعني نهاية التقلبات

    وعلى الرغم من تجاوزها 80 ألف دولار، لا تزال بتكوين بعيدة عن أعلى مستوى تاريخي لها بنحو 35%، ما يعني أن العملة لم تستعد بعد كامل خسائرها السابقة.

    كما أن جزءاً من الارتفاعات المسجلة في أغسطس يُعزى، بحسب محللين، إلى إغلاق مراكز بيع على المكشوف، وليس فقط إلى دخول مستثمرين جدد بقوة إلى السوق.

    وبالتالي، فإن قدرة بتكوين على تحويل الارتفاع الأخير إلى اتجاه صاعد مستقر ستتوقف بدرجة كبيرة على عودة الطلب الفعلي، واستمرار تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، إلى جانب تطورات السياسة النقدية الأميركية خلال سبتمبر.

    اضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

  • «أكديطال» المغربية تدشن توسعها في السعودية بأول مستشفى في الرياض

    «أكديطال» المغربية تدشن توسعها في السعودية بأول مستشفى في الرياض

    بدأت مجموعة «أكديطال» المغربية توسيع نشاطها خارج المملكة، بعد حصولها على الترخيص الرسمي من وزارة الصحة السعودية لتشغيل مستشفى «أكديطال العليا» في العاصمة الرياض، في أول حضور للمجموعة داخل السوق السعودية.

    ويقع المستشفى في حي العليا بالرياض، وقد دخل بالفعل مرحلة استقبال المرضى، بطاقة استيعابية تصل إلى 140 سريراً، بينما تمتد منشآته على مساحة تتجاوز 17,600 متر مربع.

    ويمثل دخول «أكديطال» إلى السعودية محطة جديدة في مسار نمو المجموعة، التي عززت خلال السنوات الماضية حضورها في قطاع الصحة الخاص بالمغرب، وأصبحت أكبر مشغل للمستشفيات الخاصة في المملكة.

    أول منشأة لأكديطال خارج المغرب

    ويأتي تشغيل مستشفى «أكديطال العليا» تتويجاً لمرحلة توسع المجموعة في السوق السعودية، بعد أن طورت داخل المغرب شبكة صحية واسعة تضم 45 منشأة في 25 مدينة.

    وتسعى المجموعة من خلال هذه الخطوة إلى نقل تجربتها في إدارة وتطوير المنشآت الصحية إلى سوق جديدة، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي توسعاً متواصلاً وتزايداً في الاستثمارات الخاصة.

    ويشكل المستشفى الجديد أول منشأة تابعة للمجموعة المغربية تبدأ نشاطها فعلياً في المملكة العربية السعودية، ما يجعل الرياض نقطة الانطلاق لمرحلة التوسع الدولي لـ«أكديطال».

    استثمارات بقيمة 5.3 مليار ريال بحلول 2030

    ولا يقتصر حضور المجموعة في السعودية على المستشفى الموجود في حي العليا، إذ أعلنت «أكديطال» عن استراتيجية توسع تستهدف استثمار 5.3 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 1.4 مليار دولار، بحلول عام 2030.

    وتهدف هذه الاستثمارات إلى تطوير مجموعة من المنشآت الاستشفائية في المملكة، بما يعكس توجه المجموعة إلى بناء شبكة صحية تتجاوز السوق المغربية خلال السنوات المقبلة.

    وبذلك، تنتقل «أكديطال» من مرحلة ترسيخ موقعها كمشغل رئيسي للمستشفيات الخاصة في المغرب إلى مرحلة جديدة تقوم على التوسع في الأسواق الخارجية، وتبدأ من السعودية عبر منشأة «أكديطال العليا» في الرياض.

  • تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    جددت السلطات المالية المغربية تحذيرها من التعامل بالعملات الافتراضية، في ظل استمرار اللجوء إلى هذا النوع من العمليات رغم التنبيهات السابقة الصادرة بشأن المخاطر المرتبطة به.

    وجاء التحذير بشكل مشترك عن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل ومكتب الصرف، حيث دعت المؤسسات المالية الأشخاص الذاتيين والمعنويين الذين يستخدمون العملات الافتراضية إلى التقيد الصارم بالتشريعات والأنظمة المعمول بها في المغرب.

    ويأتي هذا الموقف الرسمي في وقت ما تزال فيه العملات المشفرة تحظى باهتمام واسع، سواء من طرف الأفراد أو بعض المشاريع الرقمية، وهو ما دفع السلطات إلى تجديد التنبيه إلى المخاطر المالية والقانونية المرتبطة بها.

    العملات الافتراضية غير مرخصة في المغرب

    بحسب البلاغ الصادر عن السلطات المالية، فإن العملات الافتراضية تمثل نظام دفع غير منظم، كما تتميز بدرجة مرتفعة من التقلب، ولا توفر لمستخدميها آليات حماية المستهلك المتاحة في الأنظمة المالية المنظمة.

    وأوضحت السلطات أن استعمال هذه العملات لا يزال غير مرخص في المغرب، محذرة في الوقت نفسه من إمكانية توظيفها في عمليات غير مشروعة، من بينها غسل الأموال وتمويل الأنشطة الإجرامية.

    ولا يرتبط الخطر، وفق التحذير الرسمي، بتغير أسعار العملات المشفرة فقط. فالمستخدم قد يواجه كذلك تبعات قانونية ومالية نتيجة إجراء معاملات تدخل ضمن عمليات غير مرخصة.

    تحذير يشمل الأشخاص والشركات

    البلاغ الأخير لم يقتصر على فئة معينة من المستخدمين، إذ شمل الأشخاص الذاتيين والمعنويين الذين يلجؤون إلى عمليات مرتبطة بالعملات الافتراضية.

    وتؤكد السلطات أن استمرار استخدام هذه العملات، رغم التحذيرات السابقة، كان من بين الأسباب التي دفعت إلى إصدار التنبيه الجديد. ولذلك، فإن الأفراد والشركات المعنية بهذه العمليات مطالبة بالتأكد من مدى توافق أنشطتها مع القوانين والأنظمة الجاري بها العمل في المغرب.

    وتزداد أهمية هذه النقطة بالنسبة للمشاريع التي تتعامل مع أصول رقمية أو تعتمد على تقنيات مرتبطة بالبلوكشين، خصوصًا عندما تتجاوز المسألة الجانب التقني وتصل إلى إصدار أصل رقمي أو تداوله أو استخدامه في عمليات مالية.

    البلوكشين ليست هي العملات الافتراضية

    ومن المهم التمييز بين تقنية البلوكشين والعملات الافتراضية.

    فالبلوكشين هي تقنية يمكن استخدامها في تطبيقات متعددة، ولا تعني في حد ذاتها إصدار عملة مشفرة أو ممارسة نشاط مالي. لذلك، فإن مجرد تطوير مشروع يعتمد على هذه التقنية لا يعني تلقائيًا أنه يدخل في نطاق التعامل بالعملات الافتراضية.

    لكن طبيعة النشاط تصبح أكثر حساسية عندما يتضمن إصدار أصول رقمية أو تداولها أو استعمالها في عمليات مالية، إذ يمكن أن تترتب عن ذلك اعتبارات تنظيمية وقانونية تختلف بحسب طبيعة المشروع وطريقة عمله.

    لماذا تجدد السلطات تحذيرها؟

    يرتبط موقف السلطات المالية، وفق البلاغ، بالرغبة في الحد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المواطنون، سواء تعلق الأمر بخسائر مالية ناتجة عن تقلبات الأسعار أو بتبعات قانونية مرتبطة بعمليات غير مرخصة.

    كما تشير السلطات إلى أن العملات الافتراضية، باعتبارها وسيلة دفع غير منظمة ولا توفر حماية للمستهلك، تحمل مخاطر أكبر بالنسبة للمستخدمين مقارنة بالأنظمة المالية الخاضعة للتنظيم والرقابة.

    ويؤكد التحذير الصادر في 10 أغسطس 2026 استمرار موقف السلطات المغربية من استخدام العملات الافتراضية، مع التشديد على ضرورة احترام الإطار القانوني والتنظيمي الجاري به العمل.

    وبالتالي، فإن الأشخاص والشركات الذين يفكرون في إطلاق مشاريع مرتبطة بالعملات المشفرة أو الأصول الرقمية في المغرب يحتاجون إلى أخذ الجانب القانوني والتنظيمي بعين الاعتبار، وعدم اعتبار استخدام تقنية البلوكشين وحده دليلًا على السماح بأي نشاط مالي مرتبط بها.

  • إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    شهدت مارينا السعيدية، بعد زوال الجمعة 7 أغسطس 2026، حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين «جيتسكي»، أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح وكسور، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.

    وحسب المعطيات ذاتها، تدخلت فرق الإنقاذ لنقل المصابين من مكان الحادث إلى المستشفى، حيث تلقوا العلاجات الضرورية، فيما وصفت بعض الإصابات بالخطيرة.

    وكانت إحدى الدراجتين المائيتين تقل أباً وابنه، بينما كان شخص ثالث على متن الدراجة الأخرى، قبل أن تصطدم الدراجتان في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل.

    ولا تزال ملابسات الحادث وأسبابه قيد البحث، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الرسمية بشأن ظروف وقوع الاصطدام والمسؤوليات المحتملة.

    ويأتي الحادث في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ السعيدية خلال موسم الصيف، وما يرافق ذلك من كثافة في استعمال الدراجات المائية والأنشطة البحرية.

  • حزب الحركة الشعبية يعد الأساتذة بـ”عطلة السبت” والفلاحين بإلغاء ديونهم

    حزب الحركة الشعبية يعد الأساتذة بـ”عطلة السبت” والفلاحين بإلغاء ديونهم

    تعهد حزب الحركة الشعبية بإعادة النظر في مجموعة من القرارات الجاري بها العمل في قطاع التربية والتعليم، ومن أبرزها ربط الترشح لولوج المهنة بعدم تجاوز سن 35 سنة، وإلزام الأساتذة بالعمل يوم السبت، بالإضافة إلى اقتراح إجراء جديد يهدف إلى تخفيف الحمل عن الفلاحين الصغار.

    التزم الحزب ضمن برنامجه الانتخابي للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، بمراجعة شرط السن المعتمد في مباريات الولوج إلى مهن التدريس وإلغاء التسقيف في 35 سنة ورفع الحد الأقصى للسن إلى 45 سنة، وهذا بما يوسع قاعدة الاستفادة من الكفاءات الوطنية، ويضع حداً لإقصاء حاملي الشهادات بسبب السن، مع الإبقاء على معايير الاستحقاق والكفاءة والتكوين أساساً للولوج إلى المهنة.

    وعد بإعادة تنظيم الزمن المدرسي والمهني بما يحقق التوازن بين جودة التعليم، ومصلحة المتعلمين، والظروف المهنية لنساء ورجال التعليم، مع اعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية على غرار عدد من قطاعات الوظيفة العمومية، وإعادة توزيع الزمن المدرسي بما يضمن الحفاظ الكامل على الحجم الزمني للتعليم وجودته.

    وشدد حزب “السنبلة” على أنه لا يمكن إصلاح التعليم بإجراء جزئي أو بتغيير المناهج وحدها، لأن المدرسة منظومة متكاملة تبدأ بالمدرس والتلميذ، وتمر بالمؤسسة والمناهج والحكامة، وتنتهي بجودة التعلمات والقدرة على بناء مواطن يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على الاندماج في تحولات المجتمع والاقتصاد.

    كما تعهد حزب الحركة الشعبية بإلغاء ديون صغار الفلاحين، خصوصاً الفئات التي تعاني من هشاشة اقتصادية ومن تراكم المديونية، وإعادة تمكينها من الانطلاق من جديد في نشاطها الفلاحي. وذلك ضمن مجموعة من الالتزامات التي قدمها في برنامجه الانتخابي من أجل تنمية ترابية منصفة للمجال القروي والجبلي والمناطق الحدودية.

    وشدد على أن هذا الالتزام ليس إجراءً جديداً على الحركة الشعبية، فقد سبق لها أن دافعت عنه وحققته سنة 2006، عندما تولت حقيبة الفلاحة، واليوم تعيد طرحه باعتباره مدخلاً لإعادة الثقة إلى صغار الفلاحين، وحماية النشاط الفلاحي الصغير، ومنع المديونية من التحول إلى سبب في مغادرة الأرض، خاصة مع أزمات الجفاف والكوارث الطبيعية.

    المصدر : لوسيت أنفو – العربية

  • بنكيران: “المغاربة جربوا البيجيدي وكيعرفوه”

    بنكيران: “المغاربة جربوا البيجيدي وكيعرفوه”

    الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، دعا الناخبين إلى اختيار الأحزاب التي يثقون في وعودها وتزاماتها خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. قال إن المغاربة جربوا حزب العدالة والتنمية لسنوات طويلة ويعرفون طبيعته جيدا، كما يعرفون الأحزاب التي قادت الحكومة في السنوات الخمس الأخيرة وما أدت إليه نتائجها.

    خاطب المتعاطفين مع الحزب في مهرجانين خطابيين خلال نهاية الأسبوع بكل من أيت بوكماز بإقليم أزيلال ومدينة الجديدة. قال: “إذا لقيتو حزب أحسن منا صوتوا عليه”. لكنه استدرك بعد ذلك مشككا في إمكانية وجود بديل أفضل بكثير.

    وعبر بنكيران عن ثقته بأن الناخبين سيجددون الثقة في حزبه ويمنحونه مرتبة متقدمة تمكنه من العودة إلى تدبير شؤون البلاد.

    كما حذر من الضعف أمام المال الذي يستخدمه بعض الناس لاستمالة الأصوات. داعيا إياهم إلى تحمل مسؤولية اختيار ممثليهم ووعد بأن من يقدم المال سيأتي لاسترجاعه بطرق أخرى.

  • مباراة الأمن الوطني 2026 التسجيل والشروط عبر concours dgsn gov ma

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني DGSN اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026 عن فتح باب التسجيل الإلكتروني لمباريات التوظيف برسم السنة الجديدة.

    التسجيل مفتوح بداية من هذا اليوم ويستمر إلى غاية 23 شتنبر 2026 عبر البوابة الرسمية concours.dgsn.gov.ma.

    هذا التوقيت يطابق تماماً التعليمات التي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني DGSN، وهي الجهة الوحيدة المخولة بتسيير هذه المباريات وفق القانون.

    الإجراء كله يتم عبر المنصة الإلكترونية الرسمية، ولا يُقبل أي إعلان أو تفاصيل من مواقع أو حسابات التواصل الاجتماعي قبل الرجوع إلى القرار الرسمي المنشور.

    شروط الترشح تختلف حسب الرتب المطلوبة، ويجب على كل مترشح الاطلاع على القرار الرسمي المنشور من طرف DGSN للتأكد من استيفائه لجميع المعايير قبل التسجيل.

    حارس الأمن يحتاج إلى شهادة البكالوريا أو معادلتها، مع تراوح السن بين 21 و30 سنة حسب الشروط المحددة في القرار، بالإضافة إلى القامة واللياقة البدنية والصحية.

    مفتش الشرطة يطلب إتمام فصلين جامعيين على الأقل بنجاح، بينما يتطلب الأمر لضابط الأمن والضابط الشرطة شهادات جامعية أو دبلومات محددة حسب التخصص والرتبة.

    أما عميد الشرطة فيحتاج إلى شهادة الإجازة أو الشهادة المطلوبة حسب الشروط، مع احترام شرط السن المحدد لهذه الرتبة.

    بعد إتمام التسجيل الإلكتروني يجب على المترشح إعداد ملف الترشيح الذي يتضمن استمارة التسجيل، الطلب الخطي، نسخة من البطاقة الالكترونية الوطنية، الشهادة أو الدبلوم، وبيان النقط حسب الرتبة.

    الوثائق يجب أن تكون مطابقة لما ينص عليه القرار الرسمي، وأي ملف يحتوي على أي خطأ أو نقص قد يؤدي إلى رفضه قبل حتى البدء في المراحل اللاحقة.

    تخضع الملفات أولاً لعملية انتقاء أولي تعتمد على المعايير المحددة في القرار، مثل النتائج الدراسية والمؤهلات، ثم يُستدعى المترشحون الذين اجتازوا هذه المرحلة لاجتياز الاختبارات الكتابية أو التطبيقية، والرياضية، والفحوص الطبية والنفسية، والشفوية إن لزم الأمر.

    آخر أجل للتسجيل الإلكتروني هو 23 شتنبر 2026، ويُنصح الراغبون بالإتمام في أقرب وقت ممكن لتجنب أي تأخير فني أو تقني محتمل.

    الرابط الرسمي المباشر للبوابة هو concours.dgsn.gov.ma، ويُفضل الولوج من خلاله مباشرة دون الاعتماد على أي موقع ثالث.

    في هذه الدورة لم يُعلن بعد عدد المناصب المفتوحة، لذا يجب الانتظار إلى صدور القرار الرسمي الذي يحدد التوزيع الدقيق حسب كل رتبة، وذلك لتجنب أي خلط مع دورة 2025.

    مباريات الأمن الوطني تمثل فرصة حقيقية للشباب المغربي الذين يرغبون في الالتحاق بالخدمة العمومية في أسلاك الشرطة، سواء في المدن أو المناطق النائية، وذلك من خلال مسار تنافسي صارم يجمع بين المؤهلات العلمية والكفاءة البدنية والصحية.

    الخطوة الأولى دائماً التسجيل الإلكتروني عبر البوابة الرسمية، ثم جمع الوثائق وإعداد الملف، وأخيراً الاستعداد الجاد للمراحل المتتالية التي قد تكون صعبة لكنها تضمن النجاح في النهاية.

    إذا كنت تريد الاستعداد لهذه المباراة، ابدأ اليوم بالدخول إلى البوابة الرسمية concours.dgsn.gov.ma وتعرف على الرتب التي تناسب مؤهلك الدراسي، وتابع تحديث القرارات الرسمية عند صدورها من طرف DGSN.

  • سفيان البقالي يحل في المركز الثاني في نهائي الدوري الماسي 2026 ببروكسيل

    سفيان البقالي يحل في المركز الثاني في نهائي الدوري الماسي 2026 ببروكسيل

    في النهائي الكبير للدوري الماسي عام 2026، والذي أقيم في بروكسيل البلجيكية، وصل العداء المغربي سفيان البقالي إلى المركز الثاني بعد أن قطع مسافة الـ3000 متر موانع بتوقيت قوي ومطابق للمستوى العالمي.

    هذا الإنجاز يأتي في سياق يجمع بين المنافسة الشرسة وبين التحضيرات الطويلة التي يخوضها الرياضيون منذ بداية الموسم، وكما يعرف الجميع من خبراتي في متابعة مثل هذه السباقات عبر السنوات، فإن الثاني هنا يُعتبر تقدماً كبيراً رغم أن المركز الأول كان من نصيب الإثيوبي غودانا غيميشو.
    البقالي سجل توقيته في 8 دقائق و10 ثوانٍ و3 أجزاء من المائة، وهو رقم يظهر قوته في النهاية رغم أنه كان يحاول اللحاق بمنافسه منذ البداية.
    الإثيوبي سبق الجميع وانتهى في 8 دقائق و8 ثوانٍ و67 جزءاً من المائة، وهذا يوضح كم كانت المنافسة حادة تلك الليلة في العاصمة البلجيكية.

    في سباقات الدوري الماسي بهذه الطريقة، يحدث أن يتأخر الرياضي قليلاً في المقدمة ثم يتعافى ويحاول الاقتراب، والبقالي فعل ذلك ببراعة، لكنه لم يصل في اللحظات الأخيرة إلى المستوى نفسه الذي وصل إليه غودانا.

    هذا السباق لم يكن الأول للبقالي في مسيرته، بل جزءاً من سلسلة من المنافسات التي يشارك فيها منذ سنوات، ويُظهر كيف يحافظ على مستواه رغم الضغوط التي يتعرض لها.

    الألعاب القوى في بروكسيل دائماً ما تكون مميزة بمستوياتها العالية، وهنا كان التركيز كله على السباقات الطويلة مثل هذه، حيث يعتمد اللاعبون على الاستراتيجية والقوة البدنية معاً.

    مع مرور الوقت، يصبح مثل هذا الثاني فخراً للرياضي المغربي ومصدر إلهام للشباب الذين يحلمون بالمنافسة في المستويات العالمية.

    البقالي أكد بعد السباق بأن هذا النتيجة يعكس تقدماً في التحضير، وأضاف أن هناك خطوات إضافية سيتم اتخاذها لتحسين الأداء في السباقات القادمة.

    في النهاية، الدوري الماسي يمثل قمة المنافسة، والبقالي وصل إلى هذا المستوى رغم أنه خسر المركز الأول، لكنه يحمل معه خبرة قيمة ستساعده في المرات القادمة.
    هذا الإنجاز يذكرنا بأن الرياضة مليئة بالمفاجآت، وأن حتى اللحظات الأخيرة يمكن أن تغير كل شيء في السباق.

  • بأغلبية ساحقة.. الأمم المتحدة تعتمد خريطة عالمية جديدة تسقط تشوهات مركاتور العريقة

    بأغلبية ساحقة.. الأمم المتحدة تعتمد خريطة عالمية جديدة تسقط تشوهات مركاتور العريقة

    صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، لصالح اعتماد خريطة عالمية جديدة تعكس الأحجام النسبية الحقيقية للدول، وذلك ردا على دعوة رفعتها دول أفريقية بالمطالبة بتصحيح خطأ يمتد عمره إلى قرون.

    وقد اعتمد قرار “تصحيح الخريطة” (Correct the Map)، الذي تقدمت به الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى جانب جزر البهاما، إذ جاءت الموافقة من 164 دولة عضو مقابل امتناع 6 دول عن التصويت، فيما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي رفضته.

    ويستهدف القرار تقديم تمثيل عادل لمناطق العالم، ولا سيما أفريقيا، فيما يشير إلى أن التشوهات القائمة في الخريطة العالمية الحالية أسهمت في “تقزيم رمزي” للقارة داخل المخيلة الجماعية للناس.

    وتستند حاليا كثير من خرائط العالم إلى “إسقاط مركاتور” الذي وضعه رسام الخرائط الأوروبي جيراردوس مركاتور سنة 1569، وهو إسقاط يستعمل على نطاق واسع في الملاحة، لأن خطوط الاتجاه بين الشمال والجنوب تحافظ فيه على اتجاهات ثابتة ودقيقة بالنسبة إلى خط الاستواء. غير أن إسقاط مركاتور يفقد جزءا من فائدته عند اعتماده خريطة للعالم، بسبب تشوه مقياس المساحات فيه، حيث تبدو الدول البعيدة عن خط الاستواء أكبر بشكل غير متناسب مقارنة بالدول الأقرب إليه؛ فغرينلاند مثلا تبدو في هذا الإسقاط أكبر من قارة أمريكا الجنوبية وقريبة من أفريقيا في الحجم.

    والحقيقة أن مساحة غرينلاند تبلغ تقريبا مساحة جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما تعادل مساحة أفريقيا نحو 14 ضعف مساحة غرينلاند.

    ويرى بعض منتقدي إسقاط مركاتور أن استمرار استعماله على نطاق واسع قد يرجع إلى أنه يظهر أوروبا في موقع مركزي وبحجم أكبر، إلى جانب مناطق غربية أخرى من قبيل أمريكا الشمالية، وهو ما قد يسهم في ترسيخ تصورات عن التفوق الأوروبي. ويعبر القرار عن قلقه من أن هذا التشويه يسهم في تقليص الأحجام المتصورة لأفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا، ويكرس رؤية غير متوازنة للعالم، مشيرا إلى أن هذه التشوهات “تسهم أيضا في التقليل من حجم الحقائق الاجتماعية والاقتصادية، واحتياجات البنية التحتية، وإمكانات التنمية والازدهار في مناطق الجنوب، كما يمكن أن تغذي الأحكام المسبقة في المجالات البيئية والجيوسياسية والأمنية”.