Category: اقتصاد

أخبار الاقتصاد المغربي والأعمال والاستثمار والأسواق والشركات، مع متابعة القرارات الاقتصادية والتطورات التي تؤثر في الحياة اليومية للمغاربة.

  • الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    توشح الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بالوسام العلوي من درجة قائد، خلال مراسم أقيمت صباح الأربعاء 9 شتنبر 2026 بمقر وزارة الاقتصاد والمالية بالرباط.

    وأشرفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، على مراسم التوشيح، بعدما أنعم الملك محمد السادس على رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بهذا الوسام تقديراً لدوره في دعم المشاريع والبرامج التنموية بالمملكة، ولا سيما بالأقاليم الجنوبية.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن هذا التوشيح يعكس التقدير للدور الذي تضطلع به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مواكبة الأولويات التنموية للمغرب، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين تدخل مرحلة جديدة في إطار وثيقة الشراكة الاستراتيجية للفترة 2026-2029.

    وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الشراكة نحو 2.5 مليار دولار، وفق المعطيات المقدمة خلال المناسبة، بما يعزز آفاق التعاون بين المغرب ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

    من جانبه، أعرب محمد سليمان الجاسر عن اعتزازه بهذا التكريم الملكي، مؤكداً استعداد مؤسسات مجموعة البنك لمواصلة تعزيز تعاونها مع المغرب ومواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة.

    وحضر مراسم التوشيح سفير السعودية لدى المغرب سامي بن عبد الله الصالح، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارتي الاقتصاد والمالية والشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومسؤولي المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط.

    ويشغل الجاسر رئاسة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي تعد مؤسسة مالية متعددة الأطراف تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء، كما تضم المجموعة عدداً من المؤسسات المتخصصة في تمويل التجارة وتنمية القطاع الخاص وتأمين الاستثمار والبحث والتدريب.

  • شركة كورية ناشئة تبحث فرص الاستثمار في الطاقة بالمغرب

    شركة كورية ناشئة تبحث فرص الاستثمار في الطاقة بالمغرب

    بحث السفير الكوري لدى المغرب، يون يونجين، مع مسؤولين عن شركة كورية ناشئة ومقاولة مغربية، فرص التعاون والاستثمار في قطاع الطاقة بالمغرب، وذلك خلال لقاء عقد يوم الاثنين 7 شتنبر.

    والتقى السفير يون يونجين بالسيد لي سونغبو، المدير العام للشركة الكورية الناشئة EN-Solution، والسيد بسْلام مروان، المدير العام لشركة Grow Smart، اللذين يزوران المغرب في إطار دراسة جدوى لمشروع محتمل.

    وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة فرص التعاون في قطاع الطاقة بالمغرب، خصوصاً في مجالات الشبكات الكهربائية الذكية، والهيدروجين، والطاقات المتجددة، إلى جانب مجالات أخرى مرتبطة بالطاقة.

    وتأتي هذه المباحثات في إطار اهتمام شركات كورية باستكشاف فرص جديدة في السوق المغربية ودراسة إمكانية تطوير مشاريع وشراكات في قطاعات استراتيجية.

    وأكدت سفارة جمهورية كوريا بالمغرب استمرارها في دعم الشركات الكورية الراغبة في اكتشاف فرص جديدة بالسوق المغربية، ومساعدتها على تطوير حضورها والنجاح في دخول السوق.

  • شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    تتقدم الشراكة العلمية بين المغرب وأستراليا في مجال البحث الزراعي، من خلال تعاون يجمع المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمركز الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية (ACIAR)، إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية الدولية والجامعية.

    وفي هذا الإطار، احتضنت الرباط يومي 7 و8 شتنبر 2026 ورشة عمل خصصت للتشارك في إعداد مشروع يحمل اسم «Bridging the Gap in Water Productivity in Agricultural Systems in Morocco»، بهدف تطوير حلول لتحسين إنتاجية المياه في الأنظمة الزراعية المغربية.

    وشارك في الورشة، إلى جانب INRA وACIAR، كل من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) والمعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، في إطار شراكة بحثية تسعى إلى تطوير حلول أكثر تكيفاً مع تحديات الزراعة والمناخ في المغرب.

    التركيز على الماء والزراعة

    ركزت المناقشات على عدد من الجوانب العملية للمشروع، من بينها تحديد المواقع التي يمكن أن تستضيف الأبحاث، وتحديد أهداف المشروع وأنشطته، وتوزيع مسؤوليات الشركاء، إضافة إلى احتياجات بناء القدرات وتطوير مقاربة متكاملة للبحث والتطبيق.

    ويأتي ذلك في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي المغربي، خصوصاً ندرة المياه وتدهور الموارد الطبيعية وتزايد الضغوط المرتبطة بالتغير المناخي.

    ويعمل الشركاء على تطوير حلول تساعد على رفع إنتاجية المياه، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية قدرة الأنظمة الزراعية على الصمود أمام التغيرات المناخية.

    تعاون مغربي أسترالي يتوسع

    ويأتي المشروع الجديد بعد توقيع مذكرة تفاهم بين INRA وACIAR في فبراير 2026، وضعت إطاراً للتعاون في مجالات البحث الزراعي المشترك، وتبادل الخبرات والتكوين، والابتكار في الزراعة الذكية مناخياً، وتعزيز شبكات الباحثين.

    كما يرتبط التعاون بـ Africa–Australia Partnership for Climate Responsive Agriculture، وهي مبادرة أسترالية تركز على الأمن الغذائي والقدرة على مواجهة التغير المناخي وتطوير القدرات البحثية في إفريقيا.

    وتشمل مجالات التعاون التي يجري تطويرها أيضاً الزراعة المحافظة على الموارد وصحة التربة، حيث يعمل INRA وACIAR وجامعة كوينزلاند على إعداد مشروع بحثي جديد مخصص للظروف الزراعية المغربية.

    من البحث إلى حلول عملية للفلاحين

    ولا يقتصر الهدف المعلن للشراكة على إنتاج الدراسات والأبحاث، بل يتجه إلى تطوير أدلة وحلول عملية يمكن أن يستفيد منها الفلاحون وصناع القرار والقطاع الخاص، خصوصاً في مجال تحسين استخدام المياه داخل الأنظمة الزراعية.

    ويشكل هذا التوجه أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة على موارده المائية، إذ يركز التعاون على إيجاد طرق تسمح بإنتاج أكثر كفاءة باستخدام كميات أقل من المياه، مع الحفاظ على قدرة الأنظمة الزراعية على الاستمرار والصمود.

    وبذلك، تتحول الشراكة المغربية الأسترالية في البحث الزراعي تدريجياً من إطار للتعاون العلمي إلى مسار لتطوير حلول مرتبطة مباشرة بأحد أبرز تحديات الزراعة المغربية: الماء.

  • النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    استحوذت النساء على نحو 98% من صافي الوظائف الجديدة التي أضيفت إلى سوق العمل الأميركي خلال غشت 2026، وفق تحليل لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، في وقت سجل فيه سوق الشغل نمواً إجمالياً بلغ 162 ألف وظيفة.

    وبحسب البيانات، حصلت النساء على نحو 158 ألف وظيفة من إجمالي الوظائف المضافة، مقابل حوالي 4 آلاف وظيفة فقط للرجال، ما جعل مساهمة الرجال في نمو الوظائف خلال الشهر أقل بنحو 40 مرة من مساهمة النساء.

    فجوة قياسية بين النساء والرجال

    أظهرت بيانات غشت استمرار اتساع الفارق في عدد الوظائف التي يشغلها النساء مقارنة بالرجال.

    وخلال الأشهر الـ12 الماضية، ارتفع عدد النساء العاملات بأكثر من 870 ألفاً على أساس معدل موسمياً، بينما تراجع عدد الرجال العاملين بنحو 1.5 مليون خلال الفترة نفسها.

    وقالت لورا أولريش، مديرة الأبحاث الاقتصادية في Indeed Hiring Lab، إن الفارق بين النساء والرجال في سوق العمل وصل إلى مستويات غير مسبوقة، معتبرة أن السوق يشهد تحولاً واضحاً.

    الصحة والتعليم يعززان حضور النساء

    يرتبط جزء من قوة توظيف النساء بالقطاعات التي تقود نمو سوق العمل الأميركي.

    ويواصل قطاع الرعاية الصحية إضافة وظائف جديدة، بعدما كان أحد المحركات الرئيسية لنمو سوق الشغل لأكثر من عام. وتشكل النساء أكثر من أربعة أخماس العاملين في هذا القطاع.

    كما شهد قطاع الحكومات المحلية والتعليم انتعاشاً قوياً خلال غشت، مضيفاً 42 ألف وظيفة، أي نحو ربع إجمالي الوظائف الجديدة المسجلة خلال الشهر.

    وتشكل النساء نحو ثلاثة أرباع العاملين في وظائف التعليم والتدريب والمكتبات.

    لكن نمو توظيف النساء لم يقتصر على القطاعات التي يهيمن عليها حضورهن، إذ سجلت زيادة في قطاعات أخرى، بينها التصنيع، الذي يُعد تقليدياً من القطاعات ذات الغالبية الذكورية.

    البطالة تنخفض لدى النساء وترتفع لدى الرجال

    بلغ معدل البطالة المعدل موسمياً لدى النساء 3.9% في غشت، بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية مقارنة بغشت 2025.

    في المقابل، ارتفع معدل البطالة لدى الرجال إلى 4.4%، وهو المستوى نفسه المسجل في غشت من العام الماضي.

    وساعد الأداء القوي لتوظيف النساء على دفع إجمالي الوظائف غير الزراعية إلى الارتفاع بأكثر من المتوقع، بعدما تجاوزت الزيادة البالغة 162 ألف وظيفة توقعات الاقتصاديين بأكثر من ثلاثة أضعاف.

    هل تعني الأرقام تحولاً إيجابياً للنساء؟

    رغم قوة الأرقام المسجلة خلال غشت، يحذر اقتصاديون من استخلاص استنتاجات واسعة من بيانات شهر واحد، نظراً إلى إمكانية تقلب أرقام التوظيف حسب الجنس من شهر إلى آخر.

    كما تشير لورا أولريش إلى أن ارتفاع حصة النساء من الوظائف الجديدة لا يعني بالضرورة تحسناً شاملاً في أوضاعهن الاقتصادية.

    وتفسر ذلك جزئياً باحتمال تركّز التوظيف في وظائف منخفضة الأجر، بالنظر إلى أن النساء يحصلن في المتوسط على أجور أقل من الرجال، إضافة إلى احتمال مساهمة تعدد الوظائف لدى بعض العاملات في ارتفاع أرقام التوظيف.

    وبذلك، تعكس بيانات غشت قوة واضحة للنساء في سوق العمل الأميركي خلال الشهر، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على اتجاه طويل الأمد دون النظر إلى طبيعة الوظائف والأجور وساعات العمل والبيانات الممتدة على عدة أشهر.

    المصدر الأصلي: CNBC، في مقال بعنوان «Women accounted for almost all of job gains in August. Here’s why».

  • عبد اللطيف الجواهري ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم

    عبد اللطيف الجواهري ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم

    صنفت مجلة «غلوبال فايننس» الأمريكية والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن أفضل 25 محافظاً للبنوك المركزية على مستوى العالم، في النسخة الجديدة من تقريرها السنوي «Central Banker Report Cards 2026».

    وحصل الجواهري على درجة «أ-» في التصنيف الذي تنشره المجلة منذ سنة 1994، ليكون بذلك محافظ البنك المركزي المغربي الوحيد من منطقة شمال إفريقيا الذي نال هذه الدرجة في نسخة 2026.

    ويشمل التقرير تقييماً لمحافظي البنوك المركزية في نحو 100 دولة وإقليم واتحاد نقدي، إلى جانب مسؤولي عدد من المؤسسات النقدية الإقليمية، من بينها البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية لدول شرق ووسط وغرب إفريقيا.

    ويعتمد تصنيف «غلوبال فايننس» على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بأداء المحافظين والسياسات النقدية التي يشرفون عليها. وتشمل هذه المؤشرات القدرة على التحكم في التضخم، ودعم النمو الاقتصادي، والحفاظ على الاستقرار النقدي، وتدبير أسعار الفائدة، إضافة إلى مدى استقلالية البنك المركزي.

    وتستخدم المجلة سلماً للتقييم يبدأ من «أ+» وينتهي عند «ف»، حيث تعكس الدرجات الأعلى أداءً أفضل وفق المعايير المعتمدة في التقرير.

    وفي تعليق على نتائج التصنيف، أوضح جوزيف جيارابوتو، مؤسس ومدير التحرير في «غلوبال فايننس»، أن محافظي البنوك المركزية يواجهون مهمة دقيقة في ظل الضغوط التضخمية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن النمو، إلى جانب سرعة تغير الظروف الاقتصادية والحاجة إلى الحفاظ على ثقة الأسواق والرأي العام.

    وتضم قائمة الحاصلين على درجة «أ-» محافظي بنوك مركزية من عدة مناطق، من بينهم جنت سيجكو من ألبانيا، وسانتياغو باوسيلي من الأرجنتين، وتشيا سيري من كمبوديا، وأليش ميشل من جمهورية التشيك، وكاماو ثوجي من كينيا، وباسل الهارون من الكويت، وإيلي ريمولونا من الفلبين، وآدم غلابينسكي من بولندا، ويورغوفانكا تاباكوفيتش من صربيا، ومارتن شليغل من سويسرا، إلى جانب محافظين آخرين.

    ويأتي هذا التصنيف في سياق دولي تواصل فيه البنوك المركزية مواجهة تحديات مرتبطة بالتضخم والسياسة النقدية والنمو الاقتصادي، وهي عوامل تجعل تقييم أداء محافظي البنوك المركزية محط اهتمام في الأسواق المالية العالمية.

    وتأسست «غلوبال فايننس» سنة 1987، وتختص بتغطية القضايا المالية والاقتصادية الدولية، بما في ذلك البنوك والأسواق المالية والعملات وإدارة المخاطر وعمليات الاندماج والاستحواذ.

  • بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    بتكوين تستعيد مستوى 80 ألف دولار مجدداً وسط ترقب المستثمرين

    عادت بتكوين إلى التداول فوق حاجز 80 ألف دولار، بعدما سجلت ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات الخميس، مستفيدة من تحسن أداء الأسهم وتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب انخفاض الدولار.

    وقفز سعر العملة المشفرة بما يصل إلى نحو 5.5%، ليبلغ قرابة 81,260 دولاراً في نيويورك، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ مايو، قبل أن تتجه الأنظار مجدداً إلى مدى قدرتها على الحفاظ على هذه المكاسب.

    وجاء هذا التحرك في وقت تغيرت فيه توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، بعدما أشار عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والو إلى إمكانية دعمه الإبقاء على الفائدة دون تغيير إذا استمر التضخم في التراجع.

    إقرأ أيضا : تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    الطلب الأميركي لا يزال متذبذباً

    ورغم الصعود الأخير، لا تبدو الصورة محسومة بالنسبة إلى بتكوين. فالطلب من المستثمرين الأميركيين ما يزال غير مستقر، وهو ما يظهر بشكل خاص في حركة الأموال داخل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للعملة المشفرة.

    وشهدت هذه الصناديق تحسناً في التدفقات خلال أغسطس، لكنها سجلت في المقابل عمليات خروج كبيرة خلال بعض جلسات الأسبوع السابق، الأمر الذي يعكس استمرار الحذر لدى المستثمرين.

    كما ظلت علاوة سعر بتكوين على منصة كوينبيس الأميركية سلبية لأكثر من أربعة أشهر، وهي إشارة تضع علامات استفهام حول قوة الطلب الأميركي على العملة مقارنة بالأسواق العالمية.

    ويرى محللون أن تجاوز المستوى الحالي لا يكفي وحده للحديث عن بداية موجة صعود جديدة، إذ يحتاج السوق إلى رؤية استمرار التدفقات نحو صناديق بتكوين الفورية وتحسن مؤشرات الطلب لفترة أطول.

    هل تستطيع بتكوين تجاوز 82 ألف دولار؟

    يركز المتابعون حالياً على قدرة بتكوين على تثبيت سعرها فوق منطقة 80 ألف دولار، مع اعتبار مستوى 82 ألف دولار أحد المستويات المهمة لتأكيد قوة الارتفاع.

    وتشير تحليلات سوقية إلى أن التحرك المستمر فوق هذا المستوى، بالتزامن مع تدفقات إيجابية إلى صناديق الاستثمار المتداولة وتراجع مستويات التمويل، قد يعطي إشارات أقوى على استعداد السوق لموجة ارتفاع جديدة.

    لكن ضعف نشاط التداول مقارنة بمراحل الصعود السابقة يجعل الصورة أقل وضوحاً. فارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة وجود موجة شراء واسعة ومستدامة، خصوصاً عندما تكون السيولة في السوق محدودة.

    مستويات قد تشكل مقاومة أمام العملة

    تواجه بتكوين أيضاً منطقة مقاومة محتملة بين 83 ألفاً و86 ألف دولار، وهي النطاق الذي تشير تحليلات Glassnode إلى إمكانية لجوء حائزي العملة على المدى الطويل إلى البيع عنده وجني جزء من الأرباح.

    وفي المقابل، يرى محللون أن أي تراجع جديد نحو المنطقة الواقعة بين 70 ألفاً و80 ألف دولار قد يجد دعماً من المشترين، خصوصاً في ظل استمرار أهمية المتوسط المتحرك لـ200 يوم، الذي بلغ نحو 69,507 دولارات وفق البيانات الواردة في التحليل.

    وتبقى تحركات السياسة النقدية الأميركية عاملاً مهماً في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.

    ارتفاع بتكوين لا يعني نهاية التقلبات

    وعلى الرغم من تجاوزها 80 ألف دولار، لا تزال بتكوين بعيدة عن أعلى مستوى تاريخي لها بنحو 35%، ما يعني أن العملة لم تستعد بعد كامل خسائرها السابقة.

    كما أن جزءاً من الارتفاعات المسجلة في أغسطس يُعزى، بحسب محللين، إلى إغلاق مراكز بيع على المكشوف، وليس فقط إلى دخول مستثمرين جدد بقوة إلى السوق.

    وبالتالي، فإن قدرة بتكوين على تحويل الارتفاع الأخير إلى اتجاه صاعد مستقر ستتوقف بدرجة كبيرة على عودة الطلب الفعلي، واستمرار تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، إلى جانب تطورات السياسة النقدية الأميركية خلال سبتمبر.

    اضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

  • «أكديطال» المغربية تدشن توسعها في السعودية بأول مستشفى في الرياض

    «أكديطال» المغربية تدشن توسعها في السعودية بأول مستشفى في الرياض

    بدأت مجموعة «أكديطال» المغربية توسيع نشاطها خارج المملكة، بعد حصولها على الترخيص الرسمي من وزارة الصحة السعودية لتشغيل مستشفى «أكديطال العليا» في العاصمة الرياض، في أول حضور للمجموعة داخل السوق السعودية.

    ويقع المستشفى في حي العليا بالرياض، وقد دخل بالفعل مرحلة استقبال المرضى، بطاقة استيعابية تصل إلى 140 سريراً، بينما تمتد منشآته على مساحة تتجاوز 17,600 متر مربع.

    ويمثل دخول «أكديطال» إلى السعودية محطة جديدة في مسار نمو المجموعة، التي عززت خلال السنوات الماضية حضورها في قطاع الصحة الخاص بالمغرب، وأصبحت أكبر مشغل للمستشفيات الخاصة في المملكة.

    أول منشأة لأكديطال خارج المغرب

    ويأتي تشغيل مستشفى «أكديطال العليا» تتويجاً لمرحلة توسع المجموعة في السوق السعودية، بعد أن طورت داخل المغرب شبكة صحية واسعة تضم 45 منشأة في 25 مدينة.

    وتسعى المجموعة من خلال هذه الخطوة إلى نقل تجربتها في إدارة وتطوير المنشآت الصحية إلى سوق جديدة، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي توسعاً متواصلاً وتزايداً في الاستثمارات الخاصة.

    ويشكل المستشفى الجديد أول منشأة تابعة للمجموعة المغربية تبدأ نشاطها فعلياً في المملكة العربية السعودية، ما يجعل الرياض نقطة الانطلاق لمرحلة التوسع الدولي لـ«أكديطال».

    استثمارات بقيمة 5.3 مليار ريال بحلول 2030

    ولا يقتصر حضور المجموعة في السعودية على المستشفى الموجود في حي العليا، إذ أعلنت «أكديطال» عن استراتيجية توسع تستهدف استثمار 5.3 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 1.4 مليار دولار، بحلول عام 2030.

    وتهدف هذه الاستثمارات إلى تطوير مجموعة من المنشآت الاستشفائية في المملكة، بما يعكس توجه المجموعة إلى بناء شبكة صحية تتجاوز السوق المغربية خلال السنوات المقبلة.

    وبذلك، تنتقل «أكديطال» من مرحلة ترسيخ موقعها كمشغل رئيسي للمستشفيات الخاصة في المغرب إلى مرحلة جديدة تقوم على التوسع في الأسواق الخارجية، وتبدأ من السعودية عبر منشأة «أكديطال العليا» في الرياض.

  • تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    تحذير جديد من السلطات المالية المغربية بشأن العملات الافتراضية

    جددت السلطات المالية المغربية تحذيرها من التعامل بالعملات الافتراضية، في ظل استمرار اللجوء إلى هذا النوع من العمليات رغم التنبيهات السابقة الصادرة بشأن المخاطر المرتبطة به.

    وجاء التحذير بشكل مشترك عن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل ومكتب الصرف، حيث دعت المؤسسات المالية الأشخاص الذاتيين والمعنويين الذين يستخدمون العملات الافتراضية إلى التقيد الصارم بالتشريعات والأنظمة المعمول بها في المغرب.

    ويأتي هذا الموقف الرسمي في وقت ما تزال فيه العملات المشفرة تحظى باهتمام واسع، سواء من طرف الأفراد أو بعض المشاريع الرقمية، وهو ما دفع السلطات إلى تجديد التنبيه إلى المخاطر المالية والقانونية المرتبطة بها.

    العملات الافتراضية غير مرخصة في المغرب

    بحسب البلاغ الصادر عن السلطات المالية، فإن العملات الافتراضية تمثل نظام دفع غير منظم، كما تتميز بدرجة مرتفعة من التقلب، ولا توفر لمستخدميها آليات حماية المستهلك المتاحة في الأنظمة المالية المنظمة.

    وأوضحت السلطات أن استعمال هذه العملات لا يزال غير مرخص في المغرب، محذرة في الوقت نفسه من إمكانية توظيفها في عمليات غير مشروعة، من بينها غسل الأموال وتمويل الأنشطة الإجرامية.

    ولا يرتبط الخطر، وفق التحذير الرسمي، بتغير أسعار العملات المشفرة فقط. فالمستخدم قد يواجه كذلك تبعات قانونية ومالية نتيجة إجراء معاملات تدخل ضمن عمليات غير مرخصة.

    تحذير يشمل الأشخاص والشركات

    البلاغ الأخير لم يقتصر على فئة معينة من المستخدمين، إذ شمل الأشخاص الذاتيين والمعنويين الذين يلجؤون إلى عمليات مرتبطة بالعملات الافتراضية.

    وتؤكد السلطات أن استمرار استخدام هذه العملات، رغم التحذيرات السابقة، كان من بين الأسباب التي دفعت إلى إصدار التنبيه الجديد. ولذلك، فإن الأفراد والشركات المعنية بهذه العمليات مطالبة بالتأكد من مدى توافق أنشطتها مع القوانين والأنظمة الجاري بها العمل في المغرب.

    وتزداد أهمية هذه النقطة بالنسبة للمشاريع التي تتعامل مع أصول رقمية أو تعتمد على تقنيات مرتبطة بالبلوكشين، خصوصًا عندما تتجاوز المسألة الجانب التقني وتصل إلى إصدار أصل رقمي أو تداوله أو استخدامه في عمليات مالية.

    البلوكشين ليست هي العملات الافتراضية

    ومن المهم التمييز بين تقنية البلوكشين والعملات الافتراضية.

    فالبلوكشين هي تقنية يمكن استخدامها في تطبيقات متعددة، ولا تعني في حد ذاتها إصدار عملة مشفرة أو ممارسة نشاط مالي. لذلك، فإن مجرد تطوير مشروع يعتمد على هذه التقنية لا يعني تلقائيًا أنه يدخل في نطاق التعامل بالعملات الافتراضية.

    لكن طبيعة النشاط تصبح أكثر حساسية عندما يتضمن إصدار أصول رقمية أو تداولها أو استعمالها في عمليات مالية، إذ يمكن أن تترتب عن ذلك اعتبارات تنظيمية وقانونية تختلف بحسب طبيعة المشروع وطريقة عمله.

    لماذا تجدد السلطات تحذيرها؟

    يرتبط موقف السلطات المالية، وفق البلاغ، بالرغبة في الحد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المواطنون، سواء تعلق الأمر بخسائر مالية ناتجة عن تقلبات الأسعار أو بتبعات قانونية مرتبطة بعمليات غير مرخصة.

    كما تشير السلطات إلى أن العملات الافتراضية، باعتبارها وسيلة دفع غير منظمة ولا توفر حماية للمستهلك، تحمل مخاطر أكبر بالنسبة للمستخدمين مقارنة بالأنظمة المالية الخاضعة للتنظيم والرقابة.

    ويؤكد التحذير الصادر في 10 أغسطس 2026 استمرار موقف السلطات المغربية من استخدام العملات الافتراضية، مع التشديد على ضرورة احترام الإطار القانوني والتنظيمي الجاري به العمل.

    وبالتالي، فإن الأشخاص والشركات الذين يفكرون في إطلاق مشاريع مرتبطة بالعملات المشفرة أو الأصول الرقمية في المغرب يحتاجون إلى أخذ الجانب القانوني والتنظيمي بعين الاعتبار، وعدم اعتبار استخدام تقنية البلوكشين وحده دليلًا على السماح بأي نشاط مالي مرتبط بها.

  • مباراة الأمن الوطني 2026 التسجيل والشروط عبر concours dgsn gov ma

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني DGSN اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026 عن فتح باب التسجيل الإلكتروني لمباريات التوظيف برسم السنة الجديدة.

    التسجيل مفتوح بداية من هذا اليوم ويستمر إلى غاية 23 شتنبر 2026 عبر البوابة الرسمية concours.dgsn.gov.ma.

    هذا التوقيت يطابق تماماً التعليمات التي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني DGSN، وهي الجهة الوحيدة المخولة بتسيير هذه المباريات وفق القانون.

    الإجراء كله يتم عبر المنصة الإلكترونية الرسمية، ولا يُقبل أي إعلان أو تفاصيل من مواقع أو حسابات التواصل الاجتماعي قبل الرجوع إلى القرار الرسمي المنشور.

    شروط الترشح تختلف حسب الرتب المطلوبة، ويجب على كل مترشح الاطلاع على القرار الرسمي المنشور من طرف DGSN للتأكد من استيفائه لجميع المعايير قبل التسجيل.

    حارس الأمن يحتاج إلى شهادة البكالوريا أو معادلتها، مع تراوح السن بين 21 و30 سنة حسب الشروط المحددة في القرار، بالإضافة إلى القامة واللياقة البدنية والصحية.

    مفتش الشرطة يطلب إتمام فصلين جامعيين على الأقل بنجاح، بينما يتطلب الأمر لضابط الأمن والضابط الشرطة شهادات جامعية أو دبلومات محددة حسب التخصص والرتبة.

    أما عميد الشرطة فيحتاج إلى شهادة الإجازة أو الشهادة المطلوبة حسب الشروط، مع احترام شرط السن المحدد لهذه الرتبة.

    بعد إتمام التسجيل الإلكتروني يجب على المترشح إعداد ملف الترشيح الذي يتضمن استمارة التسجيل، الطلب الخطي، نسخة من البطاقة الالكترونية الوطنية، الشهادة أو الدبلوم، وبيان النقط حسب الرتبة.

    الوثائق يجب أن تكون مطابقة لما ينص عليه القرار الرسمي، وأي ملف يحتوي على أي خطأ أو نقص قد يؤدي إلى رفضه قبل حتى البدء في المراحل اللاحقة.

    تخضع الملفات أولاً لعملية انتقاء أولي تعتمد على المعايير المحددة في القرار، مثل النتائج الدراسية والمؤهلات، ثم يُستدعى المترشحون الذين اجتازوا هذه المرحلة لاجتياز الاختبارات الكتابية أو التطبيقية، والرياضية، والفحوص الطبية والنفسية، والشفوية إن لزم الأمر.

    آخر أجل للتسجيل الإلكتروني هو 23 شتنبر 2026، ويُنصح الراغبون بالإتمام في أقرب وقت ممكن لتجنب أي تأخير فني أو تقني محتمل.

    الرابط الرسمي المباشر للبوابة هو concours.dgsn.gov.ma، ويُفضل الولوج من خلاله مباشرة دون الاعتماد على أي موقع ثالث.

    في هذه الدورة لم يُعلن بعد عدد المناصب المفتوحة، لذا يجب الانتظار إلى صدور القرار الرسمي الذي يحدد التوزيع الدقيق حسب كل رتبة، وذلك لتجنب أي خلط مع دورة 2025.

    مباريات الأمن الوطني تمثل فرصة حقيقية للشباب المغربي الذين يرغبون في الالتحاق بالخدمة العمومية في أسلاك الشرطة، سواء في المدن أو المناطق النائية، وذلك من خلال مسار تنافسي صارم يجمع بين المؤهلات العلمية والكفاءة البدنية والصحية.

    الخطوة الأولى دائماً التسجيل الإلكتروني عبر البوابة الرسمية، ثم جمع الوثائق وإعداد الملف، وأخيراً الاستعداد الجاد للمراحل المتتالية التي قد تكون صعبة لكنها تضمن النجاح في النهاية.

    إذا كنت تريد الاستعداد لهذه المباراة، ابدأ اليوم بالدخول إلى البوابة الرسمية concours.dgsn.gov.ma وتعرف على الرتب التي تناسب مؤهلك الدراسي، وتابع تحديث القرارات الرسمية عند صدورها من طرف DGSN.

  • نقالو الموانئ يقررون التوقف عن العمل ابتداء من 14 شتنبر.. وإخطار الحكومة بمطالبهم

    نقالو الموانئ يقررون التوقف عن العمل ابتداء من 14 شتنبر.. وإخطار الحكومة بمطالبهم

    أعلنت الهيئات المهنية التي تمثل قطاع النقل الطرقي لحساب الغير بالموانئ المغربية عزمها التوقف عن العمل انطلاقا من يوم 14 شتنبر الجاري.

    وقالت الهيئات ذاتها في بيان مشترك إن جملة من المشاكل لا تزال تلاحق قطاع النقل الطرقي بالموانئ، وفي مقدمتها محدودية الدعم المخصص للغازوال، مقدرة أن هذا الدعم “يظل غير كاف، إذ لا يتعدى نحو 50 سنتيما للتر الواحد”، وسط مطالب برفعه وصرفه بطريقة شهرية ومستمرة.

    وأعربت النقابات كذلك عن استيائها من الاقتطاع من المنبع بنسبة 75 في المائة من الضريبة على القيمة المضافة، وما يفرضه ذلك من ضغط على السيولة المالية للمقاولات، كما اشتكت من برنامج دعم تجديد وتكسير الحظيرة، مؤكدة أن قيمة المنحة غير كافية، خاصة مع الإشكال المرتبط باحتساب الضريبة على القيمة المضافة ضمن مبلغ الدعم، مضيفة أن مصالح الضرائب تطلب من الشركات المستفيدة إرجاع هذه الضريبة عن المبالغ المحصلة، وهو ما وضع عدد منها في وضعية ضريبية غير قانونية وحرمها من شهادة الإبراء الضريبي.

    وقد أبلغت الهيئات المهنية الممثلة للقطاع رئاسة الحكومة ووزارات الداخلية والنقل واللوجستيك، وكذا الاقتصاد والمالية، بعزمها التوقف عن العمل انطلاقا من التاريخ المعلن، وإلى حين فتح حوار جاد ومسؤول والاستجابة للمطالب المشروعة للمهنيين.