Category: أوروبا

أخبار أوروبا وتطوراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع اهتمام خاص بالأحداث والقضايا التي تهم المغاربة المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي.

  • ثبوت إصابة قاصر مغربي بجدري القردة في سبتة

    ثبوت إصابة قاصر مغربي بجدري القردة في سبتة

    تأكدت إصابة قاصر مغربي يبلغ من العمر 13 عاماً بفيروس جدري القردة في مدينة سبتة، بعد أن أثبتت التحاليل المخبرية التي أجراها معهد «كارلوس الثالث» الصحي إصابته بالفيروس.

    وبحسب مصادر محلية نقلت عنها صحيفة «إل فارو»، يخضع القاصر حالياً للعزل داخل مركز للرعاية، حيث يتلقى العلاج ويخضع للمراقبة الطبية، وذلك تفادياً لاحتمال انتقال العدوى.

    وكانت المصالح المختصة قد اشتبهت في إصابة القاصر بالفيروس، ما دفعها إلى إرسال عينات للفحص لدى معهد «كارلوس الثالث»، الذي أكد النتيجة الإيجابية يوم الخميس.

    ويُعد القاصر من بين الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة خلال موجات التدفق الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.

    أول حالة مؤكدة في سبتة

    وأكدت المصادر المحلية أن هذه الإصابة تُعد أول حالة مؤكدة بجدري القردة يتم تسجيلها في سبتة.

    ويخضع القاصر للعزل والعلاج وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، في وقت تواصل فيه السلطات متابعة الوضع لتفادي ظهور إصابات أخرى.

    جدري القردة مرض فيروسي معدٍ يمكن أن ينتقل، خصوصاً، عبر الاتصال الجسدي المباشر بالآفات الجلدية أو سوائل الجسم أو المواد الملوثة. ومن أبرز أعراضه الحمى والطفح الجلدي وآلام الجسم.

    زيارة وزيرة الصحة

    وتزامن تأكيد الإصابة مع زيارة وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا إلى سبتة، حيث تحدثت عن حالات مرتبطة بالسل وجدري الماء، دون أن تشير إلى حالة الإصابة بجدري القردة لدى القاصر المغربي.

    ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ظروف الإصابة أو الإجراءات المتخذة بحق المخالطين، فيما أكدت المصادر أن الحالة تخضع للعزل والمتابعة الطبية.

  • دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية في إسبانيا.. هل تهدد التوترات السياسية سلاسل التصدير؟

    دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية في إسبانيا.. هل تهدد التوترات السياسية سلاسل التصدير؟

    تتواصل في إسبانيا دعوات لمقاطعة المنتجات المغربية، بعدما دعت جمعية المستهلكين والمستخدمين في فالديمورو (ACUSVAL) المستهلكين إلى تجنب شراء المنتجات ذات المنشأ المغربي، في موقف ربطته الجمعية بالتوترات المرتبطة بمدينة سبتة.

    وتأتي هذه الدعوة في سياق تحركات متفرقة ظهرت خلال الأيام الأخيرة، غير أن المعطيات المتاحة لا تشير إلى وجود حملة وطنية موحدة أو قرار رسمي إسباني لمقاطعة المنتجات المغربية.

    وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حضور قوي للمنتجات الفلاحية المغربية في السوق الإسبانية. فقد أظهرت بيانات الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية (FEPEX) أن قيمة واردات إسبانيا من الخضر والفواكه المغربية بلغت 950 مليون يورو خلال النصف الأول من 2026، بارتفاع قدره 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وبالدرهم المغربي، تعادل هذه القيمة نحو 10.3 مليارات درهم، بينما بلغت الكميات المستوردة من المغرب خلال الفترة نفسها 351 ألفاً و118 طناً، بتراجع نسبته 7 في المائة على أساس سنوي.

    وتكشف هذه الأرقام عن حجم ارتباط السوق الإسبانية بالمنتجات المغربية، خصوصاً في قطاع الخضر والفواكه، حيث حافظ المغرب على موقعه كأكبر مورد من خارج الاتحاد الأوروبي من حيث القيمة.

    وفي المقابل، تتعرض الواردات المغربية لانتقادات من بعض المنظمات الفلاحية الإسبانية التي تعتبرها منافسة للمنتجين المحليين، ما يضيف بعداً تجارياً إلى النقاش السياسي المتصاعد بين البلدين.

    أما تأثير دعوات المقاطعة على الصادرات المغربية، فيبقى رهيناً بمدى انتشارها وتحولها من مبادرات محدودة إلى حركة واسعة تؤثر فعلياً على المستهلكين والموزعين. وحتى الآن، لا توجد معطيات تثبت حدوث اضطراب واسع في سلاسل التوريد أو تراجع ملموس في الصادرات بسبب هذه الدعوات.

  • اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية تتحرك للمطالبة باستفتاءات على الاستقلال عن بريطانيا

    اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية تتحرك للمطالبة باستفتاءات على الاستقلال عن بريطانيا

    يستعد قادة اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية لاتخاذ خطوة سياسية مشتركة للمطالبة بحق تقرير المصير وإجراء استفتاءات بشأن الاستقلال عن المملكة المتحدة، في تحرك قد يفتح نقاشاً جديداً حول مستقبل الاتحاد البريطاني.

    ومن المرتقب أن يلتقي جون سويني، الوزير الأول لاسكتلندا، ورون أب إيورث، الوزير الأول لويلز، وميشيل أونيل، الوزيرة الأولى لإيرلندا الشمالية، في العاصمة الويلزية كارديف يوم الإثنين، حيث يُتوقع توقيع مذكرة تفاهم أو إعلان مشترك بشأن التعاون بين الأقاليم الثلاثة وقضايا تقرير المصير.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل وصول أحزاب مؤيدة للاستقلال في اسكتلندا وويلز، ولإعادة توحيد إيرلندا في الشمال، إلى قيادة الحكومات المحلية الثلاث، ما يمنح المطالب الانفصالية زخماً سياسياً جديداً.

    ولا يعني الإعلان المرتقب أن استفتاءات الانفصال أصبحت مقررة، إذ إن إجراء استفتاء قانوني حول الوضع الدستوري لهذه الأقاليم يظل مرتبطاً بالإطار الدستوري البريطاني وصلاحيات الحكومة والبرلمان في وستمنستر.

    وتتزامن التطورات مع تجدد النقاش حول مستقبل المملكة المتحدة، خصوصاً بعد تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام بشأن إمكانية إجراء استفتاء اسكتلندي جديد في حال وجود دعم شعبي واضح، بينما لا تزال الحكومة البريطانية لا تعتبر الظروف الحالية كافية لتنظيم مثل هذا الاقتراع.

  • توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    شهدت مدينة سبتة المحتلة توتراً جديداً على خلفية أزمة المهاجرين، بعدما أقدم محتجون على إحراق أجزاء من مخيم مؤقت للمهاجرين على أحد الشواطئ، ما دفع الشرطة الإسبانية إلى التدخل لتفريق المتظاهرين وتأمين المنطقة.

    وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسبانية اندلاع النيران داخل المأوى المؤقت، فيما حاولت الشرطة إبعاد المحتجين عن المهاجرين الذين تراجعوا نحو منطقة قريبة من الميناء.

    وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين في سبتة، بعد موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز، والتي شهدت محاولة أكثر من 70 ألف شخص الوصول إلى المدينة، وفق تقديرات نقلتها وكالات دولية. ولا يزال آلاف المهاجرين، بينهم قاصرون، يعيشون في ظروف مؤقتة داخل المدينة.

    وترافق التوتر مع تشديد أمني كبير، بعدما عززت إسبانيا وجود الشرطة في سبتة بأكثر من 500 عنصر إضافي، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 1600 عنصر، إلى جانب إجراءات أمنية إضافية لمنع محاولات دخول جديدة.

    اعتقالات وتوقيفات على خلفية أزمة الهجرة

    وكانت السلطات قد سجلت خلال الأسابيع الماضية عمليات توقيف واسعة مرتبطة بمحاولات الوصول إلى سبتة. ففي 15 غشت، أعلنت السلطات المغربية توقيف 294 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى 61 مغربياً اتُّهموا بتسهيل محاولات الهجرة، خلال محاولة جديدة للوصول إلى المدينة.

    وفي الجانب الإسباني، أوقفت الشرطة خمسة أشخاص للاشتباه في استغلالهم المهاجرين ونقلهم من سبتة باتجاه إسبانيا القارية مقابل مبالغ مالية.

    وفي 3 شتنبر، قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن مئات الاعتقالات جرت خلال محاولات العبور في 12 و15 غشت، مشيراً إلى استمرار عمليات إعادة المهاجرين الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء في المدينة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه أزمة 30 يوليوز تلقي بظلالها على سبتة، وسط احتجاجات محلية وانتقادات لطريقة تدبير الحكومة الإسبانية للأزمة، بينما كشفت مدريد مؤخراً عن وثائق استخباراتية تفيد بأن جهاز الاستخبارات الإسباني حذر قبل يوم من موجة العبور الجماعي من وجود دعوات منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • إسبانيا.. تفكيك شبكة أسلحة في فيغيريس وضبط 644 قطعة كانت موجهة للجريمة المنظمة

    إسبانيا.. تفكيك شبكة أسلحة في فيغيريس وضبط 644 قطعة كانت موجهة للجريمة المنظمة

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية شبكة إجرامية متخصصة، بحسب التحقيقات، في تعديل وتوزيع الأسلحة بشكل غير قانوني، بعد اكتشاف ورشة سرية داخل مخزن بمدينة فيغيريس بإقليم جيرونا، وضبط 644 سلاحاً كانت معدة للتوزيع على جماعات إجرامية.

    وبحسب المعطيات التي أعلنتها السلطات الإسبانية، بدأت التحقيقات مطلع سنة 2026، بعد رصد شحنات مشبوهة مرتبطة بأشخاص ينشطون في نقل الأسلحة بين مناطق مختلفة من البلاد. وقادت التحريات لاحقاً إلى مخزن في فيغيريس كان يُستخدم في نشاط غير قانوني مرتبط بتعديل الأسلحة وتجهيزها للتوزيع.

    وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز 644 سلاحاً، إلى جانب كميات من الذخيرة ومعدات وقطع مرتبطة بالأسلحة. كما عثرت الشرطة على أسلحة يُشتبه في ارتباط بعضها بجرائم سابقة، فيما تتواصل التحريات لتحديد مصدر المضبوطات والجرائم التي قد تكون استُخدمت فيها.

    وأوقفت السلطات سبعة أشخاص في إطار العملية، بينما أمر القضاء بإيداع اثنين منهم السجن، من بينهم الشخص الذي وصفته السلطات بأنه صاحب خبرة في تعديل الأسلحة، فيما لا تزال التحقيقات مفتوحة.

    ووفق المعطيات الرسمية المنقولة عن الشرطة الإسبانية، كانت الشبكة تزود جماعات إجرامية مرتبطة، من بين أنشطتها، بتجارة المخدرات وعمليات الاختطاف وجرائم عنيفة، ما دفع المحققين إلى اعتبار العملية ضربة لشبكة إمداد بالأسلحة لفائدة الجريمة المنظمة في إسبانيا.

    وتعد العملية من أبرز عمليات ضبط الأسلحة التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، فيما تستمر التحريات لتحديد امتدادات الشبكة والجهات التي كانت تتلقى الأسلحة.

  • BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    BLS يعزز حماية مواعيد فيزا إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة

    عززت شركة BLS International نظام حجز مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب بإجراءات إلكترونية جديدة، بهدف الحد من استحواذ الوسطاء والبرامج الآلية على المواعيد وإعادة بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة.

    وأعلنت الشركة، المكلفة باستقبال ومعالجة طلبات التأشيرة الإسبانية في المغرب، عن نظام جديد للوصول إلى مراكزها في الدار البيضاء والرباط وطنجة، يرتكز على مجموعة من آليات الحماية والمراقبة الإلكترونية.

    ويعتمد النظام الجديد على اختبار CAPTCHA للتحقق من أن المستخدم شخص حقيقي، إلى جانب رمز تحقق لمرة واحدة (OTP) يرسل عبر رسالة نصية، فضلاً عن أدوات لرصد السلوكيات المشبوهة ومحاولات الحجز الآلي.

    وتقول BLS إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الروبوتات والشبكات المنظمة من الاستحواذ على المواعيد، والحد من السوق غير الرسمية التي تعتمد على إعادة بيع المواعيد بأسعار مرتفعة.

    كما تعتمد الشركة على آليات للمراقبة في الوقت الفعلي لمتابعة عملية توزيع المواعيد، بهدف جعل الولوج إليها أكثر شفافية وعدالة بالنسبة لمقدمي طلبات التأشيرة.

    ويؤكد موقع BLS الرسمي أن جميع مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب يجب حجزها عبر المنصة الرسمية، محذراً من الوسطاء الذين يعرضون بيع المواعيد أو يستخدمون اسم الشركة للحصول على أموال من طالبي التأشيرات.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإشكال المرتبط بصعوبة الحصول على مواعيد تأشيرة إسبانيا في المغرب، ومحاولات بعض الوسطاء استغلال الطلب المرتفع على المواعيد.

  • مهدي الحيجاوي ينفي تسليم إسبانيا معلومات عن المغرب ويطالب صحفاً بتكذيب تقاريرها

    مهدي الحيجاوي ينفي تسليم إسبانيا معلومات عن المغرب ويطالب صحفاً بتكذيب تقاريرها

    نفى مهدي الحيجاوي، عبر مكتب محاميه، صحة ما نُسب إليه في تقارير صحفية بإسبانيا، مؤكداً أنه لم يسلم أي معلومات تتعلق بالمغرب، ولم يزوّد أي جهة بأسماء مرتبطة بالاستخبارات.

    وقال الحيجاوي، في بلاغ منسوب إلى مكتبه، إنه لا علاقة له بما نشرته صحف إسبانية بشأنه، كما نفى أن يكون قد التقى بالصحفية التي قالت إنها أجرت معه حواراً.

    وطالب الحيجاوي الصحف التي نشرت هذه التقارير بنشر تكذيب لمضامين مقالاتها، مؤكداً أن ما نُسب إليه لا يعكس حقيقة موقفه.

    ويأتي هذا النفي في سياق جدل إعلامي حول اسم الحيجاوي، الذي سبق أن ورد في تقارير صحفية مرتبطة بملفات أمنية واستخباراتية تخص المغرب وإسبانيا.

    ويؤكد الحيجاوي من خلال البلاغ موقفه الرافض لما نُسب إليه، بينما تبقى صحة الادعاءات المتبادلة مرتبطة بما قد تقدمه الأطراف المعنية من وثائق أو معطيات موثوقة.

  • ألتراس ريال مدريد يحرق العلم المغربي وصورة للملك في احتجاج مرتبط بسبتة

    ألتراس ريال مدريد يحرق العلم المغربي وصورة للملك في احتجاج مرتبط بسبتة

    أقدم أفراد من مجموعة Ultras Sur المرتبطة بجماهير ريال مدريد على إحراق العلم المغربي وصورة للملك محمد السادس، في محيط ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبيل مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان، في خطوة قُدمت على أنها احتجاج دفاعاً عن سبتة.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أفراداً من المجموعة وهم يحرقون العلم المغربي وصوراً للملك محمد السادس، إلى جانب صورة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وتزامن هذا التحرك مع مظاهر مؤيدة لسبتة شهدها محيط ملعب سانتياغو برنابيو ومدرجاته خلال مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان، حيث رفعت أعلام إسبانيا وسبتة ولافتات مؤيدة للمدينة.

    وربطت حسابات نشرت المقاطع هذا التحرك بالموقف من قضية سبتة، في سياق التوتر السياسي الذي رافق في الأسابيع الأخيرة ملف الهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية.

    ويحظى Ultras Sur بتاريخ مثير للجدل داخل كرة القدم الإسبانية، إذ سبق لريال مدريد أن منع المجموعة من دخول ملعب سانتياغو برنابيو منذ سنوات، في ظل ارتباطها بحوادث عنف وعنصرية ورموز متطرفة، بحسب تقارير إعلامية إسبانية. كما أن المجموعة لا تمثل رسمياً نادي ريال مدريد أو جميع جماهيره.

    وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية نقاشاً متجدداً حول سبتة، في ظل حساسية الملف بالنسبة للبلدين، ما منح حرق العلم المغربي وصورة الملك طابعاً سياسياً يتجاوز أجواء المنافسة الرياضية.

  • بعد جنازة الملك هارالد.. جهاز الأمن النرويجي يتدخل خلال واقعة مع أخنوش في أوسلو

    بعد جنازة الملك هارالد.. جهاز الأمن النرويجي يتدخل خلال واقعة مع أخنوش في أوسلو

    تدخل عناصر من جهاز الأمن النرويجي PST في واقعة شهدها وسط العاصمة أوسلو، عقب انتهاء مراسم جنازة الملك هارالد، وكانت مرتبطة، وفق معلومات صحيفة VG النرويجية، برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.

    وبحسب الصحيفة، غادر أخنوش كاتدرائية أوسلو سيراً على الأقدام بعد انتهاء مراسم الجنازة، قبل أن يتعرف عليه عدد من الأشخاص في وسط المدينة ويتحدثوا إليه بلغة غير نرويجية.

    وعلى إثر ذلك، تدخل أفراد الحماية التابعون لجهاز الأمن النرويجي، لتنتهي الواقعة في عين المكان دون اعتقال أي شخص.

    وأكد إيريك فيوم، المستشار في جهاز الأمن النرويجي، لصحيفة VG وقوع حادثة مرتبطة بأحد الضيوف الرسميين المشاركين في جنازة الملك هارالد، موضحاً أن عناصر PST تدخلوا فيها وأنها انتهت «بشكل هادئ» في مكانها.

    ولم يكشف الجهاز، في تصريحه، عن هوية الضيف الرسمي المعني، غير أن VG أكدت، استناداً إلى معلوماتها، أن الأمر يتعلق برئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش.

    كما لم تكشف المعطيات المتوفرة عن هوية الأشخاص الذين تحدثوا إلى أخنوش أو مضمون ما قيل، ولا تتضمن المعلومات المنشورة ما يثبت تعرض رئيس الحكومة المغربية لاعتداء أو تهديد مباشر.

    وكان أخنوش قد وصل إلى أوسلو مساء الثلاثاء للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد، التي أقيمت الأربعاء 9 شتنبر، بحضور عدد كبير من قادة الدول والمسؤولين والشخصيات الرسمية.

    وتزامنت الجنازة مع إجراءات أمنية واسعة في العاصمة النرويجية، حيث أعلنت السلطات قبل المناسبة عن عملية أمنية كبيرة شارك فيها آلاف عناصر الشرطة وقوات الدفاع، إلى جانب دعم من الشرطة الدنماركية والسويدية.

  • الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    صادق مجلس النواب الإسباني، الخميس 10 شتنبر، على مشروع قانون يفتح الطريق أمام منح الجنسية الإسبانية لآلاف الصحراويين المولودين في الصحراء الغربية خلال فترة الإدارة الإسبانية، في خطوة من شأنها أن تضيف ملفاً جديداً إلى العلاقات المتوترة بين مدريد والرباط.

    وحصل المشروع على 168 صوتاً مؤيداً مقابل 31 صوتاً رافضاً و145 امتناعاً، فيما يتعين أن يمر النص على مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانوناً نافذاً. وتشير تقديرات إعلامية إسبانية إلى أن عدد المستفيدين المحتملين قد يتراوح بين 70 ألفاً و110 آلاف شخص، مع إمكانية استفادة أحفاد بعض المستفيدين أيضاً وفق الشروط المحددة في النص.

    خطوة تتجاوز ملف الجنسية

    ورغم أن مؤيدي المشروع يقدمونه باعتباره «تصحيحاً تاريخياً» لوضع الصحراويين الذين عاشوا في المنطقة خلال الإدارة الإسبانية، فإن توقيته وسياقه السياسي يمنحانه أبعاداً تتجاوز مسألة الجنسية.

    فالمشروع يمنح شريحة مرتبطة تاريخياً بالنزاع حول الصحراء وضعاً قانونياً جديداً داخل إسبانيا، من دون اشتراط الإقامة القانونية فيها وفق الصيغة التي أقرها مجلس النواب. كما يفتح الباب أمام انتقال هذا الحق إلى أبناء المستفيدين في حالات محددة.

    ومن منظور الرباط، تكمن الحساسية الأساسية في أن الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً جديداً، بعد أزمة سبتة الأخيرة، وفي ظل استمرار الخلاف حول الصحراء المغربية. وقد أشارت وسائل إعلام إسبانية ودولية إلى احتمال أن تزيد الخطوة من حدة التوتر مع المغرب.

    كيف يمكن أن تستفيد البوليساريو؟

    الخطر السياسي بالنسبة للمغرب لا يتمثل في الجنسية الإسبانية بحد ذاتها، وإنما في الطريقة التي يمكن أن توظف بها هذه الخطوة داخل النزاع.

    فالجبهة الانفصالية المسلحة «البوليساريو»، المدعومة من الجزائر، تجعل من الهوية الصحراوية المنفصلة عن المغرب محوراً أساسياً في خطابها السياسي. ومن شأن منح الجنسية الإسبانية على أساس الانتماء إلى فئة مرتبطة تحديداً بفترة الإدارة الإسبانية للصحراء أن يوفر للجبهة وأنصارها مكسباً سياسياً ورمزياً يمكن تقديمه على أنه اعتراف أوروبي منفصل بالهوية الصحراوية.

    كما يمكن للبوليساريو استثمار القرار في تعزيز حضورها السياسي والإعلامي داخل إسبانيا، خصوصاً أن المبادرة قادتها نائبة من أصل صحراوي، هي تيس سيدي، عن تحالف «سومار»، وأن الخطوة قُدمت داخل البرلمان الإسباني باعتبارها استعادة لحقوق تاريخية للصحراويين.

    لكن من المهم التأكيد أن القانون لا يمنح الجنسية للبوليساريو كتنظيم، ولا يعترف رسمياً بها ممثلاً للشعب الصحراوي، ولا يعلن استقلال الصحراء الغربية. كما أن النص، بحسب التقارير الإسبانية، لا يغير الموقف القانوني من النزاع الترابي في حد ذاته.

    الخطر الأكبر.. خلق امتداد سياسي داخل أوروبا

    وتبرز حساسية أخرى في إمكانية نشوء كتلة أكبر من المواطنين الإسبان من أصل صحراوي، وهو ما قد يمنح قضية الصحراء حضوراً إضافياً داخل الحياة السياسية الإسبانية والأوروبية.

    فالحصول على الجنسية الإسبانية يعني التمتع بالحقوق المرتبطة بها، بما فيها المشاركة في الحياة العامة وفق القواعد الإسبانية، وهو ما قد يخلق على المدى البعيد مساحة سياسية جديدة أمام التيارات المؤيدة للبوليساريو للدفاع عن أطروحتها داخل المؤسسات الأوروبية.

    وهنا تحديداً يمكن أن يتحول القرار من ملف قانوني يتعلق بالجنسية إلى ورقة سياسية قابلة للاستثمار في الصراع حول الصحراء.

    ضربة للتفاهم المغربي الإسباني؟

    وتأتي هذه الخطوة بعد التحول الكبير في الموقف الإسباني من قضية الصحراء سنة 2022، عندما أعلنت حكومة بيدرو سانشيز دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي واعتبرته أساساً جاداً وواقعياً وذا مصداقية لحل النزاع.

    وقد ساهم ذلك التحول في تحسين العلاقات بين الرباط ومدريد بعد سنوات من التوتر، قبل أن تعود العلاقات إلى واجهة الخلافات خلال الأزمة الأخيرة المرتبطة بسبتة.

    ولهذا، فإن تمرير مشروع الجنسية في هذا الظرف يحمل رسالة سياسية مقلقة بالنسبة للمغرب، حتى وإن كانت الحكومة الإسبانية والأحزاب المؤيدة للمشروع تنفي وجود ارتباط مباشر بين النص والخلافات الحالية مع الرباط.

    القانون لم يصبح نافذاً بعد

    ورغم تصويت مجلس النواب، فإن الحديث عن «منح الجنسية» بشكل نهائي سابق لأوانه. فالمرحلة المقبلة تتمثل في عرض النص على مجلس الشيوخ الإسباني، قبل أن يستكمل المسار التشريعي ويدخل حيز التنفيذ.

    وبالتالي، فإن التطور المؤكد حالياً هو أن البرلمان الإسباني أعطى الضوء الأخضر لمشروع يفتح مساراً استثنائياً للحصول على الجنسية لفئة محددة من الصحراويين وأبنائهم، وليس أن جميع المعنيين حصلوا بالفعل على الجنسية الإسبانية.

    الخطوة لا تعني اعتراف إسبانيا باستقلال الصحراء أو اعترافاً رسمياً بالبوليساريو، لكنها تمنح القضية الصحراوية أداة قانونية وسياسية ورمزية جديدة داخل إسبانيا. وبالنسبة للمغرب، تكمن الخطورة في إمكانية توظيف هذه الأداة لتقوية خطاب الانفصال وتوسيع حضوره داخل المؤسسات الإسبانية والأوروبية، خصوصاً في ظرف تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً متجدداً.