Category: الخليج

آخر أخبار دول الخليج العربي، من السياسة والاقتصاد إلى المجتمع والأحداث البارزة، مع متابعة القضايا التي تهم المغرب والمغاربة.

  • صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    صقر نادر يحطم الرقم القياسي في أبوظبي بعد بيعه بـ525 مليون سنتيم مغربي

    حطم صقر من فئة «جير بيور ألترا وايت» رقماً قياسياً عالمياً، بعدما بيع مقابل 2.1 مليون درهم إماراتي في المزاد الختامي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026.

    وباحتساب قيمة الصفقة بالعملة المغربية، يعادل هذا المبلغ نحو 5.25 ملايين درهم مغربي، أي 525 مليون سنتيم.

    وينحدر الصقر، الذي أثار اهتماماً كبيراً بين المشاركين في المزاد، من الولايات المتحدة الأمريكية، وتميز بريشه الأبيض النادر ونقاء سلالته ومواصفاته الجسدية، وهي عوامل ساهمت في رفع قيمته خلال المنافسة على شرائه.

    وبحسب الجهة المنظمة، يمثل هذا البيع أعلى قيمة مسجلة لبيع صقر في تاريخ مزادات الصقور على مستوى العالم، متجاوزاً الرقم الذي سجلته مزادات الدورة نفسها في وقت سابق، عندما بيع صقر من فئة «قرموشة بيور ألترا وايت» مقابل 1.5 مليون درهم إماراتي، أي نحو 3.75 ملايين درهم مغربي، أو 375 مليون سنتيم.

    ويأتي المزاد ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي شهد اهتماماً واسعاً بمزادات الصقور، باعتبارها إحدى أبرز الفعاليات المرتبطة بالصقارة والموروث الثقافي الإماراتي.

    وسجلت دورة 2026 بيع 618 صقراً ضمن المعرض والمزادات المصاحبة، بزيادة بلغت 44 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، فيما استقطبت الدورة أكثر من 481 ألف زائر.

    ويبرز الرقم القياسي الجديد القيمة التي باتت تحظى بها الصقور ذات السلالات والمواصفات النادرة في المزادات المتخصصة، خصوصاً الصقور البيضاء ذات النقاء الوراثي والمواصفات الاستثنائية.

  • السعودية تعلن اكتشاف 114 مليون طن من خامات تحتوي على اليورانيوم والمعادن النادرة

    السعودية تعلن اكتشاف 114 مليون طن من خامات تحتوي على اليورانيوم والمعادن النادرة

    أعلنت السعودية عن اكتشاف موارد تقديرية بنحو 114 مليون طن من الخام في مشروع جبل صايد بمنطقة المدينة المنورة، تحتوي على تركيزات مرتفعة من المعادن الأرضية النادرة، خصوصاً العناصر الثقيلة، إلى جانب تركيزات وصفتها المملكة بالواعدة من اليورانيوم.

    وجاء الإعلان على لسان وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال كلمة المملكة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في فيينا، حيث أوضح أن أعمال الاستكشاف والدراسات الجيولوجية في مشروع جبل صايد أظهرت هذه الموارد المعدنية

    ويكتسب الاكتشاف أهمية بالنسبة إلى خطط السعودية لتطوير مواردها المعدنية وتعزيز قدراتها في مجال الطاقة النووية السلمية، إذ تعمل المملكة على استكشاف موارد اليورانيوم وتقييم فرص الاستفادة الاقتصادية منها ضمن برنامج وطني للطاقة الذرية.

    وبحسب المعطيات المعلنة، لا يمثل رقم 114 مليون طن كمية اليورانيوم أو المعادن النادرة الموجودة في المشروع، وإنما يشير إلى إجمالي كمية الخام التي تحتوي على هذه العناصر. كما لم تُعلن حتى الآن الكميات القابلة للاستخراج تجارياً أو نسب تركيز كل عنصر بشكل تفصيلي.

    وتعتزم السعودية تطوير سلسلة قيمة محلية لمواردها المعدنية، تشمل معالجة وفصل وتكرير العناصر الأرضية النادرة، إلى جانب استخلاص اليورانيوم وتنقيته. وتمتد الخطط المتعلقة باليورانيوم إلى إنتاج الكعكة الصفراء، وهي مادة وسيطة في دورة الوقود النووي.

    أما العناصر الأرضية النادرة الثقيلة، فتكتسب أهمية استراتيجية بسبب استخدامها في عدد من الصناعات المتقدمة، من بينها الإلكترونيات والتكنولوجيا المتطورة والمغناطيسات الدائمة وبعض تطبيقات الطاقة والصناعة.

    ويأتي الإعلان في وقت تدفع فيه الرياض باتجاه توسيع قطاع التعدين وتنويع مصادر الطاقة ضمن رؤية السعودية 2030، بالتوازي مع تطوير برنامجها للطاقة النووية السلمية. كما أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن السعودية تمضي قدماً في برنامج الطاقة النووية والمفاعل البحثي مع التزامها بعدم الانتشار النووي.

  • الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    الإمارات والولايات المتحدة تعززان شراكتهما الاقتصادية باستثمارات ضخمة

    أكدت الإمارات أن شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة تواصل توسعها، في ظل بلوغ حجم التجارة الثنائية 39 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب استثمارات إماراتية واسعة في الاقتصاد الأمريكي.

    ومثّلت جواهر المهيري، الملحقة التجارية للإمارات لدى الولايات المتحدة، بلادها خلال مائدة مستديرة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية حول آفاق التجارة والاستثمار بين دول الخليج والولايات المتحدة، بمشاركة سفراء دول مجلس التعاون وممثلين عن شركات أمريكية كبرى.

    وتناولت المناقشات القطاعات التي يُتوقع أن تشكل المرحلة المقبلة من الشراكة الإماراتية الأمريكية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، والطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والرعاية الصحية.

    وبحسب المعطيات الواردة، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة 39 مليار دولار في 2025، مع تسجيل الولايات المتحدة فائضاً تجارياً قدره 23.8 مليار دولار.

    كما أشارت الإمارات إلى أن إجمالي استثماراتها المباشرة في الولايات المتحدة يتجاوز تريليون دولار، مع خطط لاستثمار 1.4 تريليون دولار إضافية خلال العقد المقبل.

    وتشمل مجالات التعاون المستقبلية أيضاً أشباه الموصلات المتقدمة واستكشاف الفضاء وأنظمة الطاقة، في إطار شراكة تقول أبوظبي إنها تمتد لأكثر من خمسة عقود وتركز بشكل متزايد على التكنولوجيا والبنية التحتية.

  • بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    بعد قطع العلاقات مع الإمارات.. أكاديمي إماراتي يصف النظام الجزائري بـ«البوليسي» وينتقد تبون

    صعّد الأكاديمي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية عبدالخالق عبدالله لهجته تجاه الجزائر، عقب إعلان الأخيرة قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وفي منشور على حسابه بمنصة «إكس»، وصف عبدالله الجزائر بأنها «دولة بوليسية بعقلية تآمرية»، متهماً النظام الجزائري بالفشل في توفير حياة كريمة لمواطنيه، والاعتماد بشكل كبير على النفط والغاز.

    وقال الأكاديمي الإماراتي إن الجزائر تشهد هجرة نحو 60 ألف شاب سنوياً، بحسب تقديره، مضيفاً أنها «تتوهم أن العالم يتآمر ضدها»، وأن علاقاتها مع جيرانها تتسم بالتوتر والتقلب.

    كما انتقد طريقة إدارة الجزائر لعلاقاتها مع الإمارات، قائلاً إن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون «تطاول على الإمارات بعبارات بذيئة»، وفق تعبيره، مضيفاً أن أبوظبي لم تولِ تلك التصريحات اهتماماً.

    وتأتي تصريحات عبدالله بعد منشور آخر علّق فيه على الموقف الإماراتي من قرار قطع العلاقات، واعتبر البيان الإماراتي «عاقلاً ومتزناً»، وقال إن أبوظبي تتجنب «افتعال معارك مع الجزائر»، معرباً عن أمله في أن يكون القرار الجزائري مؤقتاً.

    وأكد الأكاديمي الإماراتي في المنشور ذاته أن الإمارات حريصة، وفق تعبيره، على الروابط الأخوية والمصالح المشتركة مع الجزائر، مع إبداء «تقدير خاص» للشعب الجزائري، مشيراً إلى أن الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات «بأمن وأمان».

    وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الجزائر والإمارات، بعد إعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، في خطوة أعادت الخلافات بين البلدين إلى واجهة المشهد السياسي العربي.

  • محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    علّق المحلل والكاتب الصحفي محمد تقي على التطورات الأخيرة في العلاقات الجزائرية الإماراتية، مقارنًا بين خيار القطيعة الذي قال إن الجزائر اتخذته تجاه الإمارات، وخيار توسيع الشراكة الذي نسبه إلى ألمانيا.

    وقال تقي، في تدوينة نشرها، إن اختيار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات تزامن، وفق تعبيره، مع توجه ألمانيا نحو توسيع شراكتها مع أبوظبي وتوقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا.

    واعتبر الكاتب أن هذا التباين يعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طريقة إدارة العلاقات الدولية، بين ما وصفه بمنطق «القطيعة» ومنطق «الشراكة والمستقبل»، مختتمًا تدوينته بعبارة انتقادية موجهة إلى الجزائر: «انتوا وين.. والإمارات وين».

    وفي تدوينة أخرى، تناول تقي وضع الجالية الجزائرية في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 30 ألف جزائري في البلاد، وموجهًا رسالة إليهم قال فيها إنهم «بين أهلكم وفي وطنكم»، كما وصف الإمارات بأنها «وطن الإنسانية والسلام والأمان».

    وتأتي تدوينات تقي في سياق تفاعل إعلامي مع تطورات العلاقات بين الجزائر والإمارات، وما رافقها من نقاش حول انعكاسات القطيعة الدبلوماسية على المصالح الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات بين البلدين.

  • الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتوشح بالوسام العلوي من درجة قائد

    توشح الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بالوسام العلوي من درجة قائد، خلال مراسم أقيمت صباح الأربعاء 9 شتنبر 2026 بمقر وزارة الاقتصاد والمالية بالرباط.

    وأشرفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، على مراسم التوشيح، بعدما أنعم الملك محمد السادس على رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بهذا الوسام تقديراً لدوره في دعم المشاريع والبرامج التنموية بالمملكة، ولا سيما بالأقاليم الجنوبية.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن هذا التوشيح يعكس التقدير للدور الذي تضطلع به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مواكبة الأولويات التنموية للمغرب، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين تدخل مرحلة جديدة في إطار وثيقة الشراكة الاستراتيجية للفترة 2026-2029.

    وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الشراكة نحو 2.5 مليار دولار، وفق المعطيات المقدمة خلال المناسبة، بما يعزز آفاق التعاون بين المغرب ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

    من جانبه، أعرب محمد سليمان الجاسر عن اعتزازه بهذا التكريم الملكي، مؤكداً استعداد مؤسسات مجموعة البنك لمواصلة تعزيز تعاونها مع المغرب ومواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة.

    وحضر مراسم التوشيح سفير السعودية لدى المغرب سامي بن عبد الله الصالح، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارتي الاقتصاد والمالية والشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومسؤولي المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط.

    ويشغل الجاسر رئاسة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي تعد مؤسسة مالية متعددة الأطراف تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء، كما تضم المجموعة عدداً من المؤسسات المتخصصة في تمويل التجارة وتنمية القطاع الخاص وتأمين الاستثمار والبحث والتدريب.

  • الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    الإمارات تعلق على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية

    علّقت وزارة الخارجية الإماراتية على قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، معربة عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، وأن تحافظ العلاقات بين البلدين على الروابط التي تجمع الشعبين.

    وأكدت الوزارة تقدير الإمارات لعلاقاتها مع مختلف الدول، وحرصها على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التفاهم والتعاون والازدهار.

    وقالت الخارجية الإماراتية إن أبوظبي تقدر الشعب الجزائري وتعتز بالروابط التي تجمع الشعبين، مشيرة بشكل خاص إلى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات والزائرين، ومؤكدة حرصها على استمرار هذه الروابط والمصالح المشتركة وتعزيزها.

    ويأتي الموقف الإماراتي بعد إعلان الجزائر، الخميس 10 شتنبر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بأعمال «استفزازية وعدائية»، من دون تحديد واقعة بعينها باعتبارها سبباً مباشراً للقرار.

    إقرأ أيضا : بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    وكانت الجزائر قد أعلنت أيضاً استدعاء السفير الإماراتي وإبلاغه بقرار القطيعة، فيما قررت إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في الإمارات ابتداءً من 11 شتنبر، مع استثناء الرحلات التجارية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين حتى نهاية سنة 2026.

  • بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداءً من 11 شتنبر 2026 عند الساعة 00:00، وذلك عقب إعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

    وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وسائل إعلام جزائرية، فإن القرار يشمل الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية في رحلاتها من وإلى الجزائر.

    ويستثني القرار، بشكل مؤقت، الرحلات التجارية المدنية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية، حيث ستستمر هذه الرحلات إلى نهاية سنة 2026، موعد انتهاء العقد الحالي.

    ويأتي القرار بعد إعلان الجزائر، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بما وصفته بـ**«أعمال استفزازية وعدائية»**، من دون أن تحدد السلطات الجزائرية حادثة واحدة بعينها باعتبارها سبب القرار.

    وقالت الجزائر إنها استنفدت، بحسب روايتها الرسمية، جميع الوسائل الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، قبل اتخاذ قرار القطيعة. وفي المقابل، أعربت الإمارات عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، مؤكدة تمسكها بالعلاقات بين الشعبين والمصالح المشتركة.

    تصعيد جديد بين الجزائر والإمارات

    ويشكل إغلاق المجال الجوي خطوة إضافية في مسار التصعيد بين البلدين، بعدما كانت الجزائر قد بدأت في فبراير 2026 إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات جوية مع الإمارات موقعة سنة 2013.

    وتأتي القطيعة في ظل خلافات متزايدة بين الجزائر وأبوظبي بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الموقف من إسرائيل، والتنافس على النفوذ في منطقة الساحل، إضافة إلى الخلاف حول قضية الصحراء، حيث تدعم الإمارات موقف المغرب، بينما تساند الجزائر جبهة البوليساريو.

  • سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    انضمت سفارة دولة قطر بالرباط إلى الحملة العالمية «معاً لحماية التعليم»، تزامناً مع اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف 9 شتنبر من كل عام.

    وتهدف الحملة إلى التأكيد على ضرورة حماية حق الأطفال والشباب في التعليم، وضمان استمرار العملية التعليمية خلال النزاعات والأزمات.

    وتسلط الحملة هذا العام الضوء على قدرة الأنظمة التعليمية والمجتمعات على الصمود والتكيف مع الأزمات، إلى جانب تعزيز البدائل التي تتيح مواصلة التعلم، من بينها التعليم عن بُعد والحلول التكنولوجية.

    وجددت دولة قطر التزامها بحماية التعليم، مشيرة إلى جهود الشيخة موزا بنت ناصر، التي أسهمت في اعتماد الأمم المتحدة يوم 9 شتنبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات سنة 2020.

    ونشرت سفارة دولة قطر بالمملكة المغربية هذه المعطيات عبر حسابها الرسمي، بالتزامن مع المناسبة الدولية.

  • «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    اختارت وسيلة إعلام جزائرية متمثلة في المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، في تقرير تناول عملية أمنية إسبانية ضد شبكة دولية لغسل الأموال، استخدام عبارة «بنك دبي» في العنوان، في صياغة توحي بأن القضية تتعلق ببنك موجود في دبي، بينما تكشف المعطيات الرسمية الأوروبية أن الأمر يتعلق بشبكة مالية إجرامية سرية تحمل تسمية «Dubai Bank».

    وبذلك، لا تكمن الإشكالية في وجود العملية الأمنية نفسها، التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول»، وإنما في الطريقة التي جرى بها تقديم هوية الجهة المستهدفة.

    «Dubai Bank» ليس بنكاً إماراتياً

    المصدر الرسمي الأوروبي لا يتحدث عن بنك إماراتي مرخص يحمل اسم «Dubai Bank»، وإنما عن شبكة سرية لتحويل الأموال كانت توفر خدمات مالية لشبكات إجرامية متورطة في تهريب المخدرات وغسل الأموال.

    وتستخدم «يوروبول» تسمية “Dubai Bank” للإشارة إلى هذه الشبكة السرية، وهو ما يختلف جذرياً عن القول إن العملية استهدفت بنكاً في دبي أو مؤسسة مصرفية إماراتية.

    وهنا يظهر الفرق بين اسم الشبكة وبين طبيعتها القانونية والمؤسساتية.

    من «شبكة سرية» إلى «بنك دبي»

    التقرير الجزائري وضع في عنوانه عبارة «تفكيك إحدى أكبر شبكات تبييض الأموال “بنك دبي” في إسبانيا»، ثم تحدث في متن الخبر عن «بنك المخدرات» وعن شبكة كانت تنشط انطلاقاً من دبي.

    لكن هذه الصياغة تضع كلمة «بنك» في الواجهة، من دون إبراز أن المقصود هو شبكة مالية غير رسمية مرتبطة بالجريمة المنظمة.

    وهذا التفصيل ليس هامشياً، لأن القارئ الذي يقرأ عبارة «بنك دبي» قد يفهم منها وجود مؤسسة مصرفية إماراتية، بينما المصدر الأوروبي يتحدث عن شبكة إجرامية سرية تستخدم آليات تحويل أموال خارج النظام المصرفي التقليدي.

    وجود الشبكة في دبي لا يعني تورط البنوك الإماراتية

    المعطيات الأوروبية تشير إلى أن الشبكة كانت تعمل من دبي، كما نُفذت عمليات توقيف بحق مشتبه فيهم داخل دولة الإمارات.

    لكن هذه المعطيات لا تعني أن البنوك الإماراتية متورطة في القضية.

    فالتوقيفات استهدفت أشخاصاً يشتبه في ارتباطهم بالشبكة، وليس مؤسسة مصرفية إماراتية، كما أن بيان «يوروبول» لا يوجه اتهاماً إلى القطاع المصرفي الإماراتي.

    وبالتالي، فإن الربط بين الشبكة الإجرامية والقطاع البنكي الإماراتي يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يمكن استخلاصه من عملية التوقيف أو من اسم «Dubai Bank» وحده.

    العملية الإسبانية حقيقية.. لكن التوصيف شيء آخر

    التحقيق الإسباني نفسه حقيقي، واستهدف شبكة مالية مرتبطة بعائدات تهريب الكوكايين، وأسفر عن توقيف 21 شخصاً وتحديد أصول تقدر بنحو 20 مليون يورو، وفق المعطيات الأوروبية.

    لكن وجود عملية أمنية ضد شبكة إجرامية لا يحولها تلقائياً إلى قضية تخص النظام المصرفي للدولة التي كانت الشبكة تنشط منها.

    وهنا تكمن أهمية العودة إلى المصدر الأصلي بدلاً من الاكتفاء بالعنوان.

    لماذا يهم هذا التفصيل؟

    لأن الفرق بين العبارتين كبير:

    «تفكيك شبكة مالية سرية تُعرف باسم Dubai Bank»

    وبين:

    «تفكيك بنك دبي»

    الأولى تصف طبيعة الجهة المستهدفة كما ترد في المعطيات الأوروبية، بينما الثانية يمكن أن تخلق انطباعاً بأن الحديث يتعلق بمؤسسة مصرفية حقيقية.

    وفي القضايا التي تمس سمعة مؤسسات أو قطاعات مالية، تصبح الدقة في المصطلحات أكثر أهمية، خصوصاً عندما يتحول اسم رمزي أو تسمية أطلقت على شبكة إجرامية إلى ما يشبه اسم مؤسسة رسمية.

    لا خلاف على أن السلطات الإسبانية فككت شبكة مالية مرتبطة بالجريمة المنظمة، ولا خلاف على أن التحقيق شمل أشخاصاً مرتبطين بها في عدة دول، من بينها الإمارات.

    لكن «Dubai Bank» الذي تتحدث عنه «يوروبول» ليس بنكاً إماراتياً، بل اسم لشبكة مالية سرية.

    لذلك، فإن تقديم القضية للقارئ باعتبارها قضية «بنك دبي» بدلاً من توضيح أنها شبكة مالية إجرامية تحمل هذه التسمية، يغيّر طريقة فهم الخبر ويجعل الربط مع القطاع المصرفي الإماراتي يبدو أوسع بكثير مما تثبته المعطيات الرسمية.