Category: دولي

آخر الأخبار الدولية والتطورات السياسية والاقتصادية حول العالم، مع تغطية خاصة لأوروبا والخليج وكل ما يهم القارئ المغربي.

  • بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    بعد قطع العلاقات.. الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية

    قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداءً من 11 شتنبر 2026 عند الساعة 00:00، وذلك عقب إعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

    وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وسائل إعلام جزائرية، فإن القرار يشمل الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية في رحلاتها من وإلى الجزائر.

    ويستثني القرار، بشكل مؤقت، الرحلات التجارية المدنية الإماراتية من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية، حيث ستستمر هذه الرحلات إلى نهاية سنة 2026، موعد انتهاء العقد الحالي.

    ويأتي القرار بعد إعلان الجزائر، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة أبوظبي بالقيام بما وصفته بـ**«أعمال استفزازية وعدائية»**، من دون أن تحدد السلطات الجزائرية حادثة واحدة بعينها باعتبارها سبب القرار.

    وقالت الجزائر إنها استنفدت، بحسب روايتها الرسمية، جميع الوسائل الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، قبل اتخاذ قرار القطيعة. وفي المقابل، أعربت الإمارات عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً، مؤكدة تمسكها بالعلاقات بين الشعبين والمصالح المشتركة.

    تصعيد جديد بين الجزائر والإمارات

    ويشكل إغلاق المجال الجوي خطوة إضافية في مسار التصعيد بين البلدين، بعدما كانت الجزائر قد بدأت في فبراير 2026 إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات جوية مع الإمارات موقعة سنة 2013.

    وتأتي القطيعة في ظل خلافات متزايدة بين الجزائر وأبوظبي بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الموقف من إسرائيل، والتنافس على النفوذ في منطقة الساحل، إضافة إلى الخلاف حول قضية الصحراء، حيث تدعم الإمارات موقف المغرب، بينما تساند الجزائر جبهة البوليساريو.

  • بعد جنازة الملك هارالد.. جهاز الأمن النرويجي يتدخل خلال واقعة مع أخنوش في أوسلو

    بعد جنازة الملك هارالد.. جهاز الأمن النرويجي يتدخل خلال واقعة مع أخنوش في أوسلو

    تدخل عناصر من جهاز الأمن النرويجي PST في واقعة شهدها وسط العاصمة أوسلو، عقب انتهاء مراسم جنازة الملك هارالد، وكانت مرتبطة، وفق معلومات صحيفة VG النرويجية، برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.

    وبحسب الصحيفة، غادر أخنوش كاتدرائية أوسلو سيراً على الأقدام بعد انتهاء مراسم الجنازة، قبل أن يتعرف عليه عدد من الأشخاص في وسط المدينة ويتحدثوا إليه بلغة غير نرويجية.

    وعلى إثر ذلك، تدخل أفراد الحماية التابعون لجهاز الأمن النرويجي، لتنتهي الواقعة في عين المكان دون اعتقال أي شخص.

    وأكد إيريك فيوم، المستشار في جهاز الأمن النرويجي، لصحيفة VG وقوع حادثة مرتبطة بأحد الضيوف الرسميين المشاركين في جنازة الملك هارالد، موضحاً أن عناصر PST تدخلوا فيها وأنها انتهت «بشكل هادئ» في مكانها.

    ولم يكشف الجهاز، في تصريحه، عن هوية الضيف الرسمي المعني، غير أن VG أكدت، استناداً إلى معلوماتها، أن الأمر يتعلق برئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش.

    كما لم تكشف المعطيات المتوفرة عن هوية الأشخاص الذين تحدثوا إلى أخنوش أو مضمون ما قيل، ولا تتضمن المعلومات المنشورة ما يثبت تعرض رئيس الحكومة المغربية لاعتداء أو تهديد مباشر.

    وكان أخنوش قد وصل إلى أوسلو مساء الثلاثاء للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد، التي أقيمت الأربعاء 9 شتنبر، بحضور عدد كبير من قادة الدول والمسؤولين والشخصيات الرسمية.

    وتزامنت الجنازة مع إجراءات أمنية واسعة في العاصمة النرويجية، حيث أعلنت السلطات قبل المناسبة عن عملية أمنية كبيرة شارك فيها آلاف عناصر الشرطة وقوات الدفاع، إلى جانب دعم من الشرطة الدنماركية والسويدية.

  • الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    صادق مجلس النواب الإسباني، الخميس 10 شتنبر، على مشروع قانون يفتح الطريق أمام منح الجنسية الإسبانية لآلاف الصحراويين المولودين في الصحراء الغربية خلال فترة الإدارة الإسبانية، في خطوة من شأنها أن تضيف ملفاً جديداً إلى العلاقات المتوترة بين مدريد والرباط.

    وحصل المشروع على 168 صوتاً مؤيداً مقابل 31 صوتاً رافضاً و145 امتناعاً، فيما يتعين أن يمر النص على مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانوناً نافذاً. وتشير تقديرات إعلامية إسبانية إلى أن عدد المستفيدين المحتملين قد يتراوح بين 70 ألفاً و110 آلاف شخص، مع إمكانية استفادة أحفاد بعض المستفيدين أيضاً وفق الشروط المحددة في النص.

    خطوة تتجاوز ملف الجنسية

    ورغم أن مؤيدي المشروع يقدمونه باعتباره «تصحيحاً تاريخياً» لوضع الصحراويين الذين عاشوا في المنطقة خلال الإدارة الإسبانية، فإن توقيته وسياقه السياسي يمنحانه أبعاداً تتجاوز مسألة الجنسية.

    فالمشروع يمنح شريحة مرتبطة تاريخياً بالنزاع حول الصحراء وضعاً قانونياً جديداً داخل إسبانيا، من دون اشتراط الإقامة القانونية فيها وفق الصيغة التي أقرها مجلس النواب. كما يفتح الباب أمام انتقال هذا الحق إلى أبناء المستفيدين في حالات محددة.

    ومن منظور الرباط، تكمن الحساسية الأساسية في أن الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً جديداً، بعد أزمة سبتة الأخيرة، وفي ظل استمرار الخلاف حول الصحراء المغربية. وقد أشارت وسائل إعلام إسبانية ودولية إلى احتمال أن تزيد الخطوة من حدة التوتر مع المغرب.

    كيف يمكن أن تستفيد البوليساريو؟

    الخطر السياسي بالنسبة للمغرب لا يتمثل في الجنسية الإسبانية بحد ذاتها، وإنما في الطريقة التي يمكن أن توظف بها هذه الخطوة داخل النزاع.

    فالجبهة الانفصالية المسلحة «البوليساريو»، المدعومة من الجزائر، تجعل من الهوية الصحراوية المنفصلة عن المغرب محوراً أساسياً في خطابها السياسي. ومن شأن منح الجنسية الإسبانية على أساس الانتماء إلى فئة مرتبطة تحديداً بفترة الإدارة الإسبانية للصحراء أن يوفر للجبهة وأنصارها مكسباً سياسياً ورمزياً يمكن تقديمه على أنه اعتراف أوروبي منفصل بالهوية الصحراوية.

    كما يمكن للبوليساريو استثمار القرار في تعزيز حضورها السياسي والإعلامي داخل إسبانيا، خصوصاً أن المبادرة قادتها نائبة من أصل صحراوي، هي تيس سيدي، عن تحالف «سومار»، وأن الخطوة قُدمت داخل البرلمان الإسباني باعتبارها استعادة لحقوق تاريخية للصحراويين.

    لكن من المهم التأكيد أن القانون لا يمنح الجنسية للبوليساريو كتنظيم، ولا يعترف رسمياً بها ممثلاً للشعب الصحراوي، ولا يعلن استقلال الصحراء الغربية. كما أن النص، بحسب التقارير الإسبانية، لا يغير الموقف القانوني من النزاع الترابي في حد ذاته.

    الخطر الأكبر.. خلق امتداد سياسي داخل أوروبا

    وتبرز حساسية أخرى في إمكانية نشوء كتلة أكبر من المواطنين الإسبان من أصل صحراوي، وهو ما قد يمنح قضية الصحراء حضوراً إضافياً داخل الحياة السياسية الإسبانية والأوروبية.

    فالحصول على الجنسية الإسبانية يعني التمتع بالحقوق المرتبطة بها، بما فيها المشاركة في الحياة العامة وفق القواعد الإسبانية، وهو ما قد يخلق على المدى البعيد مساحة سياسية جديدة أمام التيارات المؤيدة للبوليساريو للدفاع عن أطروحتها داخل المؤسسات الأوروبية.

    وهنا تحديداً يمكن أن يتحول القرار من ملف قانوني يتعلق بالجنسية إلى ورقة سياسية قابلة للاستثمار في الصراع حول الصحراء.

    ضربة للتفاهم المغربي الإسباني؟

    وتأتي هذه الخطوة بعد التحول الكبير في الموقف الإسباني من قضية الصحراء سنة 2022، عندما أعلنت حكومة بيدرو سانشيز دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي واعتبرته أساساً جاداً وواقعياً وذا مصداقية لحل النزاع.

    وقد ساهم ذلك التحول في تحسين العلاقات بين الرباط ومدريد بعد سنوات من التوتر، قبل أن تعود العلاقات إلى واجهة الخلافات خلال الأزمة الأخيرة المرتبطة بسبتة.

    ولهذا، فإن تمرير مشروع الجنسية في هذا الظرف يحمل رسالة سياسية مقلقة بالنسبة للمغرب، حتى وإن كانت الحكومة الإسبانية والأحزاب المؤيدة للمشروع تنفي وجود ارتباط مباشر بين النص والخلافات الحالية مع الرباط.

    القانون لم يصبح نافذاً بعد

    ورغم تصويت مجلس النواب، فإن الحديث عن «منح الجنسية» بشكل نهائي سابق لأوانه. فالمرحلة المقبلة تتمثل في عرض النص على مجلس الشيوخ الإسباني، قبل أن يستكمل المسار التشريعي ويدخل حيز التنفيذ.

    وبالتالي، فإن التطور المؤكد حالياً هو أن البرلمان الإسباني أعطى الضوء الأخضر لمشروع يفتح مساراً استثنائياً للحصول على الجنسية لفئة محددة من الصحراويين وأبنائهم، وليس أن جميع المعنيين حصلوا بالفعل على الجنسية الإسبانية.

    الخطوة لا تعني اعتراف إسبانيا باستقلال الصحراء أو اعترافاً رسمياً بالبوليساريو، لكنها تمنح القضية الصحراوية أداة قانونية وسياسية ورمزية جديدة داخل إسبانيا. وبالنسبة للمغرب، تكمن الخطورة في إمكانية توظيف هذه الأداة لتقوية خطاب الانفصال وتوسيع حضوره داخل المؤسسات الإسبانية والأوروبية، خصوصاً في ظرف تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً متجدداً.

  • سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    انضمت سفارة دولة قطر بالرباط إلى الحملة العالمية «معاً لحماية التعليم»، تزامناً مع اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف 9 شتنبر من كل عام.

    وتهدف الحملة إلى التأكيد على ضرورة حماية حق الأطفال والشباب في التعليم، وضمان استمرار العملية التعليمية خلال النزاعات والأزمات.

    وتسلط الحملة هذا العام الضوء على قدرة الأنظمة التعليمية والمجتمعات على الصمود والتكيف مع الأزمات، إلى جانب تعزيز البدائل التي تتيح مواصلة التعلم، من بينها التعليم عن بُعد والحلول التكنولوجية.

    وجددت دولة قطر التزامها بحماية التعليم، مشيرة إلى جهود الشيخة موزا بنت ناصر، التي أسهمت في اعتماد الأمم المتحدة يوم 9 شتنبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات سنة 2020.

    ونشرت سفارة دولة قطر بالمملكة المغربية هذه المعطيات عبر حسابها الرسمي، بالتزامن مع المناسبة الدولية.

  • ألمانيا.. توقيف لاعب كرة قدم للاشتباه في تسميم زميله خلال رحلة للفريق

    ألمانيا.. توقيف لاعب كرة قدم للاشتباه في تسميم زميله خلال رحلة للفريق

    أوقفت السلطات الألمانية لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تورطه في تسميم زميل له في الفريق، في واقعة هزت أوساط كرة القدم للهواة بمدينة روكينبرغ.

    وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، تعود القضية إلى رحلة نهاية الموسم التي نظمها نادي توس روكينبرغ إلى مدينة دريسدن، حيث يشتبه في أن اللاعب، ويدعى ماريوس، دس مادة سامة لزميله فيليب، البالغ من العمر 30 عاماً.

    وخلال الرحلة، شعر فيليب بوعكة صحية، قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ بعد عودته إلى منزله، ما دفع عائلته إلى طلب خدمات الطوارئ.

    ورغم نقله إلى المستشفى وخضوعه لمحاولات إنعاش، توفي فيليب في اليوم التالي.

    وأظهرت التحقيقات، وفق المصدر ذاته، أن الوفاة ناجمة عن فشل إنتاني متعدد الأعضاء بسبب التسمم. وفي البداية، اشتبه المقربون من الضحية في احتمال تعرضه لتسمم غذائي بعد تناول الأسماك خلال رحلة الفريق، قبل أن تتجه التحقيقات نحو زميله ماريوس.

    كما تداولت أوساط محلية رواية تفيد بأن خلافاً بسبب امرأة قد يكون وراء الواقعة، غير أن هذه الفرضية لم يتم تأكيدها رسمياً.

    ويقبع ماريوس حالياً رهن الحبس الاحتياطي، فيما لم يصدر عنه، بحسب المعطيات المتوفرة، أي تعليق بشأن الاتهامات الموجهة إليه.

    وعبّر مانويل باروفه، مسؤول كرة القدم في نادي توس روكينبرغ، عن صدمته من القضية، مؤكداً أن أحداً لم يكن يتوقع ما حدث، معرباً عن أمله في أن تتمكن الشرطة من كشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.

  • تركيا.. توقيف هارب منذ 8 سنوات بعد تغيير مظهره واستخدام هوية شقيقته

    تركيا.. توقيف هارب منذ 8 سنوات بعد تغيير مظهره واستخدام هوية شقيقته

    أنهت الشرطة التركية في إسطنبول فرار رجل ظل مطلوباً منذ نحو ثماني سنوات، بعدما تمكن من تغيير مظهره والعيش كامرأة، إلى جانب استخدام بيانات هوية شقيقته لتجنب التعرف عليه.

    ويتعلق الأمر بشخص يحمل الأحرف الأولى «T.B.»، كان مطلوباً لتنفيذ حكم قضائي بالسجن لمدة ثلاث سنوات على خلفية قضية سرقة تعود إلى عام 2010 في مدينة سامسون شمال تركيا.

    هارب منذ فبراير 2018

    بحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام تركية نقلاً عن الشرطة، كان الرجل قد أصبح مطلوباً منذ 28 فبراير 2018، بعد صدور حكم نهائي بحقه في قضية تتعلق بالسرقة مع انتحال صفة رسمية دون امتلاك الصلاحية لذلك.

    وخلال السنوات التالية، نجح في تفادي توقيفه، قبل أن تتمكن وحدة المطلوبين التابعة لمديرية الأمن العام في إسطنبول من تحديد مكان وجوده في منطقة كاديكوي.

    غيّر مظهره واستخدم هوية شقيقته

    وخلال عمليات البحث والتحري، توصلت الشرطة إلى أن المطلوب غيّر مظهره بشكل كبير، وكان يظهر في الأماكن العامة بملابس نسائية، ما صعّب على عناصر الأمن التعرف عليه بالاعتماد على صورته القديمة.

    كما كشفت التحريات أنه كان يستخدم بيانات وهوية شقيقته لإخفاء هويته الحقيقية وتجنب الوقوع في قبضة الشرطة.

    وبعد تحديد مكانه، نفذت الشرطة عملية في كاديكوي وتمكنت من توقيفه، لتنتهي بذلك مطاردة استمرت نحو ثماني سنوات.

    قضية جديدة بسبب استعمال هوية الغير

    بعد توقيفه، لم تقتصر الإجراءات القانونية بحقه على تنفيذ الحكم الصادر في القضية الأصلية، إذ بدأت السلطات أيضاً إجراءات قضائية جديدة على خلفية استخدام بيانات هوية شخص آخر.

    ونُقل الموقوف إلى مركز شرطة كاديكوي لاستكمال الإجراءات القانونية، في انتظار عرضه على الجهات القضائية المختصة.

    وتُظهر القضية كيف أدى التغيير الكبير في مظهر المطلوب، إلى جانب استخدامه بيانات شقيقته، إلى تعقيد عملية البحث عنه لسنوات، قبل أن تتمكن فرق الشرطة من تحديد هويته ومكان وجوده.

  • النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    استحوذت النساء على نحو 98% من صافي الوظائف الجديدة التي أضيفت إلى سوق العمل الأميركي خلال غشت 2026، وفق تحليل لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، في وقت سجل فيه سوق الشغل نمواً إجمالياً بلغ 162 ألف وظيفة.

    وبحسب البيانات، حصلت النساء على نحو 158 ألف وظيفة من إجمالي الوظائف المضافة، مقابل حوالي 4 آلاف وظيفة فقط للرجال، ما جعل مساهمة الرجال في نمو الوظائف خلال الشهر أقل بنحو 40 مرة من مساهمة النساء.

    فجوة قياسية بين النساء والرجال

    أظهرت بيانات غشت استمرار اتساع الفارق في عدد الوظائف التي يشغلها النساء مقارنة بالرجال.

    وخلال الأشهر الـ12 الماضية، ارتفع عدد النساء العاملات بأكثر من 870 ألفاً على أساس معدل موسمياً، بينما تراجع عدد الرجال العاملين بنحو 1.5 مليون خلال الفترة نفسها.

    وقالت لورا أولريش، مديرة الأبحاث الاقتصادية في Indeed Hiring Lab، إن الفارق بين النساء والرجال في سوق العمل وصل إلى مستويات غير مسبوقة، معتبرة أن السوق يشهد تحولاً واضحاً.

    الصحة والتعليم يعززان حضور النساء

    يرتبط جزء من قوة توظيف النساء بالقطاعات التي تقود نمو سوق العمل الأميركي.

    ويواصل قطاع الرعاية الصحية إضافة وظائف جديدة، بعدما كان أحد المحركات الرئيسية لنمو سوق الشغل لأكثر من عام. وتشكل النساء أكثر من أربعة أخماس العاملين في هذا القطاع.

    كما شهد قطاع الحكومات المحلية والتعليم انتعاشاً قوياً خلال غشت، مضيفاً 42 ألف وظيفة، أي نحو ربع إجمالي الوظائف الجديدة المسجلة خلال الشهر.

    وتشكل النساء نحو ثلاثة أرباع العاملين في وظائف التعليم والتدريب والمكتبات.

    لكن نمو توظيف النساء لم يقتصر على القطاعات التي يهيمن عليها حضورهن، إذ سجلت زيادة في قطاعات أخرى، بينها التصنيع، الذي يُعد تقليدياً من القطاعات ذات الغالبية الذكورية.

    البطالة تنخفض لدى النساء وترتفع لدى الرجال

    بلغ معدل البطالة المعدل موسمياً لدى النساء 3.9% في غشت، بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية مقارنة بغشت 2025.

    في المقابل، ارتفع معدل البطالة لدى الرجال إلى 4.4%، وهو المستوى نفسه المسجل في غشت من العام الماضي.

    وساعد الأداء القوي لتوظيف النساء على دفع إجمالي الوظائف غير الزراعية إلى الارتفاع بأكثر من المتوقع، بعدما تجاوزت الزيادة البالغة 162 ألف وظيفة توقعات الاقتصاديين بأكثر من ثلاثة أضعاف.

    هل تعني الأرقام تحولاً إيجابياً للنساء؟

    رغم قوة الأرقام المسجلة خلال غشت، يحذر اقتصاديون من استخلاص استنتاجات واسعة من بيانات شهر واحد، نظراً إلى إمكانية تقلب أرقام التوظيف حسب الجنس من شهر إلى آخر.

    كما تشير لورا أولريش إلى أن ارتفاع حصة النساء من الوظائف الجديدة لا يعني بالضرورة تحسناً شاملاً في أوضاعهن الاقتصادية.

    وتفسر ذلك جزئياً باحتمال تركّز التوظيف في وظائف منخفضة الأجر، بالنظر إلى أن النساء يحصلن في المتوسط على أجور أقل من الرجال، إضافة إلى احتمال مساهمة تعدد الوظائف لدى بعض العاملات في ارتفاع أرقام التوظيف.

    وبذلك، تعكس بيانات غشت قوة واضحة للنساء في سوق العمل الأميركي خلال الشهر، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على اتجاه طويل الأمد دون النظر إلى طبيعة الوظائف والأجور وساعات العمل والبيانات الممتدة على عدة أشهر.

    المصدر الأصلي: CNBC، في مقال بعنوان «Women accounted for almost all of job gains in August. Here’s why».

  • «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    اختارت وسيلة إعلام جزائرية متمثلة في المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، في تقرير تناول عملية أمنية إسبانية ضد شبكة دولية لغسل الأموال، استخدام عبارة «بنك دبي» في العنوان، في صياغة توحي بأن القضية تتعلق ببنك موجود في دبي، بينما تكشف المعطيات الرسمية الأوروبية أن الأمر يتعلق بشبكة مالية إجرامية سرية تحمل تسمية «Dubai Bank».

    وبذلك، لا تكمن الإشكالية في وجود العملية الأمنية نفسها، التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول»، وإنما في الطريقة التي جرى بها تقديم هوية الجهة المستهدفة.

    «Dubai Bank» ليس بنكاً إماراتياً

    المصدر الرسمي الأوروبي لا يتحدث عن بنك إماراتي مرخص يحمل اسم «Dubai Bank»، وإنما عن شبكة سرية لتحويل الأموال كانت توفر خدمات مالية لشبكات إجرامية متورطة في تهريب المخدرات وغسل الأموال.

    وتستخدم «يوروبول» تسمية “Dubai Bank” للإشارة إلى هذه الشبكة السرية، وهو ما يختلف جذرياً عن القول إن العملية استهدفت بنكاً في دبي أو مؤسسة مصرفية إماراتية.

    وهنا يظهر الفرق بين اسم الشبكة وبين طبيعتها القانونية والمؤسساتية.

    من «شبكة سرية» إلى «بنك دبي»

    التقرير الجزائري وضع في عنوانه عبارة «تفكيك إحدى أكبر شبكات تبييض الأموال “بنك دبي” في إسبانيا»، ثم تحدث في متن الخبر عن «بنك المخدرات» وعن شبكة كانت تنشط انطلاقاً من دبي.

    لكن هذه الصياغة تضع كلمة «بنك» في الواجهة، من دون إبراز أن المقصود هو شبكة مالية غير رسمية مرتبطة بالجريمة المنظمة.

    وهذا التفصيل ليس هامشياً، لأن القارئ الذي يقرأ عبارة «بنك دبي» قد يفهم منها وجود مؤسسة مصرفية إماراتية، بينما المصدر الأوروبي يتحدث عن شبكة إجرامية سرية تستخدم آليات تحويل أموال خارج النظام المصرفي التقليدي.

    وجود الشبكة في دبي لا يعني تورط البنوك الإماراتية

    المعطيات الأوروبية تشير إلى أن الشبكة كانت تعمل من دبي، كما نُفذت عمليات توقيف بحق مشتبه فيهم داخل دولة الإمارات.

    لكن هذه المعطيات لا تعني أن البنوك الإماراتية متورطة في القضية.

    فالتوقيفات استهدفت أشخاصاً يشتبه في ارتباطهم بالشبكة، وليس مؤسسة مصرفية إماراتية، كما أن بيان «يوروبول» لا يوجه اتهاماً إلى القطاع المصرفي الإماراتي.

    وبالتالي، فإن الربط بين الشبكة الإجرامية والقطاع البنكي الإماراتي يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يمكن استخلاصه من عملية التوقيف أو من اسم «Dubai Bank» وحده.

    العملية الإسبانية حقيقية.. لكن التوصيف شيء آخر

    التحقيق الإسباني نفسه حقيقي، واستهدف شبكة مالية مرتبطة بعائدات تهريب الكوكايين، وأسفر عن توقيف 21 شخصاً وتحديد أصول تقدر بنحو 20 مليون يورو، وفق المعطيات الأوروبية.

    لكن وجود عملية أمنية ضد شبكة إجرامية لا يحولها تلقائياً إلى قضية تخص النظام المصرفي للدولة التي كانت الشبكة تنشط منها.

    وهنا تكمن أهمية العودة إلى المصدر الأصلي بدلاً من الاكتفاء بالعنوان.

    لماذا يهم هذا التفصيل؟

    لأن الفرق بين العبارتين كبير:

    «تفكيك شبكة مالية سرية تُعرف باسم Dubai Bank»

    وبين:

    «تفكيك بنك دبي»

    الأولى تصف طبيعة الجهة المستهدفة كما ترد في المعطيات الأوروبية، بينما الثانية يمكن أن تخلق انطباعاً بأن الحديث يتعلق بمؤسسة مصرفية حقيقية.

    وفي القضايا التي تمس سمعة مؤسسات أو قطاعات مالية، تصبح الدقة في المصطلحات أكثر أهمية، خصوصاً عندما يتحول اسم رمزي أو تسمية أطلقت على شبكة إجرامية إلى ما يشبه اسم مؤسسة رسمية.

    لا خلاف على أن السلطات الإسبانية فككت شبكة مالية مرتبطة بالجريمة المنظمة، ولا خلاف على أن التحقيق شمل أشخاصاً مرتبطين بها في عدة دول، من بينها الإمارات.

    لكن «Dubai Bank» الذي تتحدث عنه «يوروبول» ليس بنكاً إماراتياً، بل اسم لشبكة مالية سرية.

    لذلك، فإن تقديم القضية للقارئ باعتبارها قضية «بنك دبي» بدلاً من توضيح أنها شبكة مالية إجرامية تحمل هذه التسمية، يغيّر طريقة فهم الخبر ويجعل الربط مع القطاع المصرفي الإماراتي يبدو أوسع بكثير مما تثبته المعطيات الرسمية.

  • أزمة في برج إيفل بعد إبعاد موظفات خلال زيارة وفد هندوسي وإضراب العاملين

    أزمة في برج إيفل بعد إبعاد موظفات خلال زيارة وفد هندوسي وإضراب العاملين

    تحولت زيارة وفد مرتبط بالمنظمة الهندوسية BAPS إلى أزمة في برج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس، بعدما جرى إبعاد موظفات عن بعض مواقع العمل خلال مرور الوفد، واستبدال عدد منهن بموظفين رجال.

    وتسببت الواقعة في إضراب العاملين وإغلاق برج إيفل، الاثنين، قبل أن تعلن إدارة المعلم الشهير أن نشاطه سيستأنف بشكل طبيعي الثلاثاء، بالتزامن مع فتح السلطات الباريسية تحقيقاً لكشف ملابسات ما حدث.

    وبحسب ممثلي الموظفين، صدرت تعليمات بإبعاد موظفات من مناطق كان من المقرر أن يمر بها الوفد، الأمر الذي اعتبره العاملون مساساً بمبدأ المساواة بين النساء والرجال.

    وقال الاتحاد العام للعمل في فرنسا إن التعليمات أدت إلى «تهميش الموظفات واستبدالهن وجعلهن غير مرئيات على أساس جنسهن».

    إدارة برج إيفل تقر بوجود طلب من الوفد

    أقرت شركة تشغيل برج إيفل SETE بأن الوفد طلب «الحد من التفاعل مع النساء»، مؤكدة أن قبول مثل هذه الشروط «ما كان ينبغي أن يحدث»، وأنها لا تتوافق مع مبدأ المساواة بين النساء والرجال.

    وقدمت منظمة BAPS اعتذاراً عن الواقعة، موضحة أن الزيارة نُظمت في بداية ساعات العمل بهدف تجنب إزعاج الزوار الآخرين بسبب العدد الكبير لأفراد الوفد.

    وأكدت المنظمة أن الزيارة كانت جزءاً من فعاليات مرتبطة بتدشين معبد هندوسي جديد في منطقة بوسي-سان-جورج بضواحي باريس.

    تحقيق رسمي وجدال سياسي

    خرجت القضية سريعاً من نطاق إدارة برج إيفل لتتحول إلى جدل سياسي واسع في فرنسا.

    وأعلن عمدة باريس فتح تحقيق في الواقعة، مؤكداً أن مبدأ المساواة بين النساء والرجال لا يمكن أن يتوقف عند أبواب المعالم التاريخية للمدينة.

    كما انتقدت رئيسة الجمعية الوطنية ووزيرة المساواة بين النساء والرجال ومكافحة التمييز ما حدث، وشددت تصريحات رسمية وسياسية على أن استقبال الزوار من مختلف الثقافات والأديان لا يعني التنازل عن مبادئ المساواة المعمول بها في فرنسا.

    وانضمت شخصيات سياسية أخرى إلى موجة الانتقادات، مؤكدة رفضها أن تؤدي مطالب الزوار إلى إبعاد النساء أو تقييد وجودهن في أماكن العمل.

    زيارة مرتبطة بتدشين معبد هندوسي

    جاءت زيارة الوفد إلى برج إيفل ضمن فعاليات منظمة BAPS بمناسبة تدشين معبد هندوسي كبير في بوسي-سان-جورج، والذي تقدمه المنظمة باعتباره مركزاً للثقافة الهندية والديانة الهندوسية في فرنسا.

    وتحوّلت الواقعة، التي بدأت بطلب يتعلق بتنظيم مرور الوفد داخل أحد أشهر معالم باريس، إلى نقاش أوسع حول حدود التعايش الثقافي والديني، ومدى توافق مطالب الزوار مع مبادئ المساواة والقوانين والقيم المعمول بها في فرنسا.

  • حريق يلتهم عبارة قرب بالاوان الفلبينية ويخلف 5 قتلى و87 مفقوداً

    حريق يلتهم عبارة قرب بالاوان الفلبينية ويخلف 5 قتلى و87 مفقوداً

    لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم، فيما لا يزال 87 شخصاً في عداد المفقودين، إثر اندلاع حريق في عبارة قبالة سواحل مقاطعة بالاوان غربي الفلبين، وفق ما أفادت به خفر السواحل الفلبيني.

    وكانت العبارة «MV June Aster» في طريقها من العاصمة مانيلا إلى منطقة كورون السياحية في بالاوان، عندما اندلعت النيران مساء الأربعاء. وكانت تقل 134 شخصاً، بينهم 117 راكباً و17 من أفراد الطاقم.

    وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 42 شخصاً، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين بمشاركة خفر السواحل والجيش وسكان محليين وقوارب مدنية.

    ولا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة، بينما أفادت السلطات بأن أحد الناجين تحدث عن سماع انفجار قوي من منطقة الحمولة قبل انتشار النيران بسرعة، دون أن تستبعد السلطات أي فرضية في انتظار نتائج التحقيق.

    وأكد خفر السواحل استمرار عمليات البحث والإنقاذ، في وقت واجهت فيه الفرق صعوبات بسبب حالة البحر والتيارات القوية في المنطقة.

    وتشير السلطات إلى أن أعداد الضحايا والمفقودين قد تتغير مع استمرار عمليات الإنقاذ والتحقق من قوائم الركاب والناجين.