تشهد مدينة الدار البيضاء منذ أيام تحركات أمنية مكثفة يشرف عليها ميدانياً والي الأمن محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار حملة تستهدف ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وبحسب المعطيات المنشورة، حل الدخيسي بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يواكب بشكل مباشر عمليات أمنية بعدد من المناطق، من بينها أنفا والحي الحسني، مع تعبئة وحدات أمنية مختلفة للتركيز على النقاط التي تسجل وقائع أمنية أو شكاوى مرتبطة بالسلوكيات المخالفة للقانون.
وشملت العمليات، وفق المصادر نفسها، توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في أفعال إجرامية، إلى جانب أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، فيما امتدت التدخلات إلى التصدي لبعض مظاهر الإخلال بالنظام العام، من بينها السياقة الاستعراضية خلال الفترة الليلية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع حملات أمنية شهدتها مناطق مختلفة من الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة، بما فيها عمليات استهدفت الدراجات النارية المخالفة والسلوكيات التي تثير شكاوى السكان.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الحملة مرشحة للامتداد إلى مناطق أخرى بالمدينة خلال الأيام المقبلة، في إطار تعزيز الحضور الأمني وملاحقة المطلوبين والتعامل مع مختلف مظاهر الجريمة والانحراف.

