Category: حوادث وقضايا

أخبار الحوادث والجرائم والقضايا والمحاكم في المغرب، مع متابعة البيانات الأمنية والأحكام القضائية وأبرز القضايا التي تهم الرأي العام.

  • توقيف شخصين بكزناية – طنجة.. للاشتباه في ترويج الكوكايين والأقراص المهلوسة

    توقيف شخصين بكزناية – طنجة.. للاشتباه في ترويج الكوكايين والأقراص المهلوسة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لكزناية، ضواحي طنجة، يوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بترويج المخدرات القوية والأقراص المهلوسة، وذلك خلال تدخلين أمنيين منفصلين بالمنطقة.

    وبدأت العملية الأولى خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، بالمجمع الحسني المعروف بـ”فيرساي”، حيث أفضت الأبحاث الميدانية إلى توقيف أحد المشتبه فيهما، بعدما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 15 لفافة من الكوكايين، يشتبه في أنها كانت موجهة للبيع والترويج.

    ولم تتوقف التحريات عند هذا الحد، إذ عادت عناصر الدرك إلى التدخل مساء اليوم نفسه، حوالي الساعة السابعة، بساحة إكزناية المقابلة لمقر الجماعة، حيث أوقفت شخصاً ثانياً في حالة تلبس بحيازة أقراص مهلوسة.

    وأسفرت عملية التفتيش، وفق المعطيات المتوفرة، عن حجز نحو 100 قرص من “القرقوبي”، إلى جانب مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بنشاط ترويج هذه المواد.

    وجرى نقل الموقوفين ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك لفائدة البحث القضائي الجاري بشأن هذه الوقائع.

    وتسعى التحقيقات إلى تحديد مصدر المخدرات والأقراص المحجوزة، والكشف عن طبيعة نشاط المشتبه فيهما، فضلاً عن التحقق من وجود أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بهذه العمليات.

  • توقيف مشتبه فيه داخل ضيعة فلاحية بعد العثور على جثة شابة بضواحي بوعرفة

    توقيف مشتبه فيه داخل ضيعة فلاحية بعد العثور على جثة شابة بضواحي بوعرفة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شخص يشتبه في صلته بجريمة قتل راحت ضحيتها شابة، بعدما قادت التحريات التي باشرتها المصالح المختصة إلى تحديد مكان وجوده داخل ضيعة فلاحية بمحيط عين بني مطهر.

    وجاء توقيف المشتبه فيه عقب تنسيق ميداني بين عناصر الدرك الملكي بكل من عين بني مطهر وبوعرفة، في أعقاب العثور على جثة شابة ملقاة على مستوى الطريق المعروفة محلياً باسم “سانداج”، في واقعة أثارت انتباه سكان المنطقة.

    وأفادت معطيات متداولة بأن التحقيقات والأبحاث الميدانية التي أعقبت اكتشاف الجثة ساعدت في تحديد هوية الشخص المشتبه فيه، قبل الوصول إليه وتوقيفه بالمنطقة القريبة من عين بني مطهر.

    وقد وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل مواصلة البحث معه والكشف عن ظروف وملابسات الجريمة، فضلاً عن تحديد الدوافع المحتملة وراء ارتكابها.

    وتتواصل الأبحاث الأمنية والقضائية في هذه القضية من أجل جمع المعطيات اللازمة وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات التي تشرف عليها النيابة العامة.

  • بوجدور.. روائح كريهة تكشف وفاة سيدة مسنة داخل منزلها

    بوجدور.. روائح كريهة تكشف وفاة سيدة مسنة داخل منزلها

    عُثر، مساء الأحد 6 سبتمبر 2026، على سيدة مسنة جثة هامدة داخل منزلها بحي زنقة الفارابي بمدينة بوجدور، وذلك بعدما أثارت روائح كريهة منبعثة من المسكن انتباه المحيطين به، بالتزامن مع غيابها عن الأنظار.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، انتقلت عناصر الشرطة إلى المكان رفقة أفراد الشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى إجراء المعاينات الأولية قبل ولوج المنزل.

    وبعد دخول المسكن، عثرت المصالح المختصة على السيدة المسنة جثة هامدة، ليتم فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الوفاة.

    ولم تتضح، في المعطيات الأولية، أسباب الوفاة أو ما إذا كانت هناك شبهة جنائية، في انتظار نتائج الأبحاث والإجراءات الطبية والقضائية التي ستحدد ملابسات الواقعة.

  • إنقاذ مهاجرين غير نظاميين بعد تعرض قاربهم للغرق قبالة طانطان

    إنقاذ مهاجرين غير نظاميين بعد تعرض قاربهم للغرق قبالة طانطان

    تمكنت فرق الإنقاذ البحري، في الساعات الأولى من صباح الاثنين 7 سبتمبر 2026، من إنقاذ مجموعة من المهاجرين غير النظاميين، بعد تعرض القارب المطاطي الذي كانوا على متنه لعطب وتسرب للمياه قبالة سواحل مدينة طانطان.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، رصد بحارة القارب أثناء وجودهم في عرض البحر، بعدما واجه صعوبات بسبب تسرب المياه، قبل أن يتم إشعار مصالح الإنقاذ البحري بالواقعة.

    وتدخلت فرق الإنقاذ وتمكنت من إجلاء المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان، قبل غرق القارب بشكل كامل.

    ووفق المعطيات الأولية، كان القارب يقل عدداً من الشباب المغاربة ومهاجرين من دول جنوب الصحراء.

    وبعد إنقاذهم، جرى نقل الناجين إلى الميناء، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المعمول بها.

  • وجدة.. نقل شابة إلى العناية المركزة إثر تسمم حاد

    وجدة.. نقل شابة إلى العناية المركزة إثر تسمم حاد

    نُقلت شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، الأحد 6 سبتمبر 2026، إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، إثر تعرضها لتسمم حاد، وفق المعطيات المتوفرة.

    وحسب المصادر ذاتها، تدخلت عناصر الوقاية المدنية ونقلت الشابة على وجه السرعة إلى المؤسسة الاستشفائية، حيث تلقت الرعاية الطبية اللازمة، فيما وُصفت حالتها الصحية بالحرجة.

    واستنفرت الحالة الصحية للشابة الأطقم الطبية بالمستشفى، التي تواصل متابعة وضعها تحت المراقبة الطبية.

    وفي المقابل، فتحت المصالح الأمنية بمدينة وجدة بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة وتحديد كيفية تعرض الشابة للتسمم.

  • مراكش.. وفاة مسن إثر سقوط داخل حمام شعبي بحي السعادة

    مراكش.. وفاة مسن إثر سقوط داخل حمام شعبي بحي السعادة

    توفي رجل مسن، صباح الاثنين 7 سبتمبر 2026، إثر سقوط داخل حمام شعبي بحي السعادة التابع لمقاطعة جليز بمدينة مراكش، وفق المعطيات المتوفرة حول الحادث.

    وبحسب المصادر ذاتها، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى مكان الواقعة فور إشعارها، حيث جرى نقل الضحية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس.

    إلا أن المسن فارق الحياة قبل وصوله إلى المؤسسة الصحية، متأثراً بالإصابات التي تعرض لها جراء السقوط.

    وبالتزامن مع ذلك، باشرت عناصر الدائرة الأمنية السادسة عشرة، إلى جانب مصالح الشرطة التقنية، الإجراءات اللازمة للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

  • وجدة.. توقيف مشتبه فيه في قتل أربعينية قبل مغادرته التراب الوطني

    وجدة.. توقيف مشتبه فيه في قتل أربعينية قبل مغادرته التراب الوطني

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن بمدينة الناظور، فجر الاثنين 7 سبتمبر 2026، من توقيف رجل يبلغ من العمر 58 عاماً، للاشتباه في تورطه في قضية قتل سيدة تبلغ 40 عاماً باستخدام بندقية صيد.

    وجاء توقيف المشتبه فيه بعد العثور، مساء الأحد، على جثة الضحية بحي الجرف بمدينة وجدة، وهي تحمل آثار طلقتين ناريتين. وأفادت المعطيات الأولية بأن الخبرات الباليستية أظهرت أن الطلقات أطلقت من بندقية صيد.

    وبحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، مكنت الأبحاث والتحريات من تحديد هوية المشتبه فيه، وهو مواطن مغربي مقيم بالخارج، قبل توقيفه بمدينة الناظور، حيث كان يستعد لمغادرة التراب الوطني. كما جرى حجز ظرفين للخرطوش المستخدم في الواقعة.

    وتشير المعطيات الأولية إلى وجود علاقة سابقة بين الضحية والمشتبه فيه، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات القضية وتحديد الدوافع المحتملة وراء ارتكابها.

    وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، في انتظار استكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

  • اختراق شبكة «ليكويد» يتسبب في سرقة بتكوين بقيمة 320 مليون دولار

    اختراق شبكة «ليكويد» يتسبب في سرقة بتكوين بقيمة 320 مليون دولار

    تعرضت «ليكويد نتورك»، وهي شبكة بلوكتشين تُستخدم لنقل وتسوية معاملات بتكوين بين عدد من منصات الأصول الرقمية، لاختراق أدى إلى سرقة نحو 4 آلاف بتكوين من أصل 4200 بتكوين كانت محفوظة في إحدى محافظ الشبكة، بقيمة تقدر بنحو 320 مليون دولار.

    وأعلنت الجهة المشغلة للشبكة إيقاف جميع المعاملات الجديدة بشكل مؤقت، في محاولة لاحتواء تداعيات الحادث والتحقيق في ملابساته، بينما لم تكن الأموال المسروقة قد عادت إلى حوزة الشبكة حتى صباح الإثنين في لندن.

    قراصنة قد يعيدون الأموال

    رجحت «ليكويد نتورك» أن يكون منفذو العملية من فئة ما يعرف بـقراصنة القبعة البيضاء، وهم أشخاص يستغلون ثغرات أمنية لاختبار أنظمة الحماية، وقد يعيدون الأصول التي حصلوا عليها بعد معالجة الخلل، وأحياناً مقابل مكافأة مالية.

    وبعد الإعلان عن الاختراق، ظهرت رسائل بدت وكأنها متبادلة بين القراصنة وشركة «بلوك ستريم»، التي أطلقت شبكة «ليكويد» عام 2018، وذلك من خلال معاملات صغيرة على شبكة بتكوين، وفق بيانات تتبع للبلوكتشين.

    وأفاد أصحاب الرسائل المنسوبة إلى القراصنة بأن الأموال ستعاد بعد التأكد من إصلاح الثغرة التي استُغلت في العملية. ومع ذلك، لم تكن البتكوين المسروقة قد عادت حتى صباح الإثنين.

    «ليكويد» توقف المعاملات الجديدة

    قالت «ليكويد نتورك» إن محافظ الشبكة تأثرت بالحادث، مؤكدة وقف المعاملات الجديدة إلى حين التعامل مع المشكلة واستعادة النشاط الطبيعي.

    وأوضحت أن الأموال جرى سحبها عبر منصة التسوية «سايد سواب» (SideSwap)، وهي جهة مخولة بتنفيذ تحويلات من الشبكة، في حين أشارت إلى أن مفتاح التشفير نفسه لم يتعرض للاختراق.

    ويُعد حجم العملية كبيراً بالنظر إلى أن المبلغ المسروق يمثل الجزء الأكبر من الاحتياطي الموجود في المحفظة المتضررة، وهو ما يسلط الضوء مجدداً على المخاطر الأمنية المرتبطة بالبنية التحتية للأصول المشفرة.

    ما هي «ليكويد نتورك»؟

    تعمل «ليكويد» كسلسلة جانبية مرتبطة ببتكوين، وتوفر شبكة منفصلة يمكن استخدامها لتسوية المعاملات بسرعة أكبر من بعض العمليات التي تتم مباشرة على شبكة بتكوين الرئيسية.

    وتعتمد الشبكة على إصدار أصل يعرف باسم «ليكويد بتكوين» (L-BTC) مقابل بتكوين فعلية يتم الاحتفاظ بها كاحتياطي. ويتيح هذا النموذج نقل القيمة داخل منظومة «ليكويد» والاستفادة من الشبكة في عمليات التسوية بين الجهات المشاركة فيها.

    وتدير الشبكة حالياً مجموعة من الجهات ضمن اتحاد يضم أكثر من 80 عضواً، بينهم شركات متخصصة في البنية التحتية للأصول الرقمية ومنصات تداول ومديرو أصول.

    منصات كبرى ضمن مستخدمي الشبكة

    وتستخدم مجموعة من منصات العملات المشفرة شبكة «ليكويد»، من بينها BTSE وBitfinex، إضافة إلى «BitMEX»، التي أعلنت أنها ستغلق عملياتها خلال سبتمبر.

    ويأتي الاختراق في وقت تواجه فيه صناعة العملات المشفرة سلسلة من الحوادث الأمنية التي أعادت تسليط الضوء على حماية المحافظ والبنية التحتية والأنظمة التي تربط الأصول الرقمية ببعضها.

    وخلال الفترة الأخيرة، شهد القطاع عمليات اختراق واستنزاف لأموال منصات ومحافظ رقمية، ما دفع خبراء الأمن السيبراني إلى التأكيد على أن حماية الأصول المشفرة لا تتعلق بمحفظة المستخدم فقط، وإنما تشمل مختلف الطبقات التقنية التي تمر عبرها المعاملات.

    حادث جديد يعيد ملف أمن العملات المشفرة إلى الواجهة

    يرى متخصصون في الأمن السيبراني أن حادث «ليكويد» يبرز أهمية تأمين البنية التحتية للأصول الرقمية، خصوصاً الأنظمة التي تتولى حفظ الأصول أو إصدار تمثيلات رقمية لها أو تسوية معاملاتها.

    وبحسب التقديرات الأولية، فإن سرقة نحو 95% من الاحتياطي الموجود في المحفظة المعنية، بالتزامن مع تعليق معاملات الشبكة، تجعل الواقعة واحدة من أبرز حوادث أمن العملات المشفرة خلال الفترة الأخيرة.

    وتبقى كيفية استعادة الأموال وتحديد الثغرة التي سمحت بتنفيذ العملية من أبرز النقاط التي ستحدد تداعيات الاختراق خلال الأيام المقبلة.

  • إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    إصابات خطيرة في حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين بالسعيدية

    شهدت مارينا السعيدية، بعد زوال الجمعة 7 أغسطس 2026، حادث اصطدام بين دراجتين مائيتين «جيتسكي»، أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح وكسور، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.

    وحسب المعطيات ذاتها، تدخلت فرق الإنقاذ لنقل المصابين من مكان الحادث إلى المستشفى، حيث تلقوا العلاجات الضرورية، فيما وصفت بعض الإصابات بالخطيرة.

    وكانت إحدى الدراجتين المائيتين تقل أباً وابنه، بينما كان شخص ثالث على متن الدراجة الأخرى، قبل أن تصطدم الدراجتان في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل.

    ولا تزال ملابسات الحادث وأسبابه قيد البحث، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الرسمية بشأن ظروف وقوع الاصطدام والمسؤوليات المحتملة.

    ويأتي الحادث في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ السعيدية خلال موسم الصيف، وما يرافق ذلك من كثافة في استعمال الدراجات المائية والأنشطة البحرية.

  • ألمانيا.. العثور على 12 عبوة ناسفة يدوية الصنع قرب خطوط جهد عال في محاولتي تخريب جديدين لشبكة الكهرباء

    ألمانيا.. العثور على 12 عبوة ناسفة يدوية الصنع قرب خطوط جهد عال في محاولتي تخريب جديدين لشبكة الكهرباء

    أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم السبت، فتح بحث في محاولتين جديدتين للتخريب قرب محطات كهربائية شرق البلاد، في حين لا يزال مشتبه فيه يصفه المسؤولون بأنه ناشط “متطرف” من دعاة المناخ مطاردا منذ يوم الجمعة بخصوص سلسلة من أفعال مماثلة.

    وحسب السلطات القضائية الإقليمية، فقد جرى العثور، إثر إشعار تقدم به مواطن، على 12 عبوة ناسفة يدوية الصنع يوم الجمعة قرب خطوط كهربائية بجهد عال في محيط محطتي بارفالده (قرب باوتسن) وغراشتاين (قرب غورلتز). وقال المحققون إن هذه الأجهزة كانت مرصودة لإحداث دوائر قصر وتلف خطوط الكهرباء، مع قيام خبراء تفكيك المتفجرات بتعطيلها، فيما خضعت الخطوط المعنية لفصل مؤقت عن التيار في أثناء العملية، دون تسجيل أضرار أو اضطراب في تزويد الكهرباء. وأفادت السلطات أنها تدرس “احتمال وجود صلة ببحوث جارية في براندنبورغ وشمال الراين وستفاليا حول أعمال تخريب مشابهة لمحطات الكهرباء”.

    وقد بدأت أعمال أو محاولات تخريب للمنشآت الكهربائية غرب البلاد وشرقها منذ يوم الثلاثاء، إذ يعتبر رجل يبلغ من العمر 48 سنة، وصفته السلطات الألمانية بأنه ناشط “متطرف” من دعاة المناخ، هو المشتبه فيه الأساس في هذه الأفعال. وقد بعث المشتبه فيه برسالتين تبنيان هذه الأعمال إلى وسائل الإعلام، فيما خضع مسكنه للتفتيش، حيث عثرت الشرطة على “مواد مشبوهة أو أجسام يعتقد أنها متفجرات”، حسب ما أعلنته السلطات الإقليمية في شمال الراين وستفاليا يوم الجمعة.

    وتواجه ألمانيا، خلال الأشهر الأخيرة، هجمات متكررة على بنيتها التحتية للطاقة، بعضها تبنتها ناشطون من أقصى اليسار. ففي 3 يناير، أودى حريق عمد إندل في منشأة كهربائية، تبنتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “مجموعة البركان”، بإغراق أكثر من 100 ألف شخص في الظلام ببرلين، ولا تزال التحقيقات في هذا الملف تجد صعوبة في التقدم.

    ومن جهة أخرى، لم تؤد أعمال التخريب المسجلة منذ الثلاثاء إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي، وإن كانت حركة محطات إنتاج قريبة قد اضطربت لبرهة قصيرة جدا.