Category: سياسة

آخر أخبار السياسة المغربية، وقرارات الحكومة والبرلمان والأحزاب، إلى جانب أبرز التطورات السياسية والقضايا الوطنية.

  • الملك محمد السادس يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

    الملك محمد السادس يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

    الرباط – ترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 4 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق ل 16 أكتوبر 2026 بالقصر الملكي بالرباط، مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة.

    وفي ما يلي أعضاء الحكومة الجديدة :

    – السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة

    – السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية

    – السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

    – السيد عبد اللطيف وهبي ، وزير العدل

    – السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية

    – السيد حسن طارق، الأمين العام للحكومة

    – السيد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية

    – السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء والغابات

    – السيد نبيل بنعبدالله ، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل

    – السيد يونس بجيجو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية

    – السيد خالد حاتيمي، وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية

    – السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي

    – السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة

    – السيد عز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

    – السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك

    – السيدة شرفات أفيلال، وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة

    – السيد عبد الرحيم شهيد، وزير التشغيل والحوار الاجتماعي

    – السيد سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الناطق الرسمي باسم الحكومة

    – السيد أحمد رحو، وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة

    – السيد جلال شرف، وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني

    – السيدة نجوى كوكوس، وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة

    – السيد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيسة الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني

    – السيدة قلوب فيطح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيسة الحكومة، المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني

    – السيد عمر حجيرة، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والادماج الاقتصادي المكلف بالتجارة الخارجية

    – السيد أحمد المهدي المزواري، الوزير المنتدب لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، المكلف بالصيد البحري

    – السيد كمال الهشومي، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي

    – السيدة ماديحة خيير، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل

    – السيدة فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة

    – السيد صلاح الدين عبقري، الوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة، المكلف بالشباب

    – السيد رشيد حموني، الوزير المنتدب لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالإدماج الاجتماعي

    – السيدة عائشة كلاع، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، المكلفة بإصلاح الإدارة

    -السيد عبد الجبار الرشيدي، الوزير المنتدب لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

    وبهذه المناسبة، أدى أعضاء الحكومة الجدد القسم بين يدي جلالة الملك.

    وفي أعقاب هذه المراسيم، أخذت صورة تذكارية مع أعضاء الفريق الحكومي الجديد.

    حضر هذه المراسيم، الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.

    المصدر : وكالة المغرب العربي للأنباء

  • الإخوان المسلمين وتوظيف الواجهات الدينية في استهداف المغرب

    الإخوان المسلمين وتوظيف الواجهات الدينية في استهداف المغرب

    تستغل جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات المرتبطة بها الواجهات الدينية لترويج أهداف وسياسات ذات طابع حركي، وهو نهج تصاعد، وفق المعطيات الواردة، بعد حظر الجماعة وملاحقة عناصرها قانونياً في عدد من الدول العربية.

    محمد الصغير على قوائم الإرهاب

    في نوفمبر 2017، أدرجت السعودية ومصر والإمارات والبحرين عدداً من الكيانات والأفراد على قوائم الإرهاب المعتمدة لديها، وكان من بين الأسماء المدرجة محمد الصغير عبد الرحيم.

    وجاء إدراجه، بحسب المعطيات المقدمة، على خلفية ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، ومساره السياسي خلال فترة حكم الجماعة في مصر، إلى جانب خطابات وتصريحات وُصفت بالتحريضية، فضلاً عن اتهامات مرتبطة بدعم جماعات مسلحة وشبكات إعلامية وتمويلية.

    إقرأ أيضا : الحسن الكتاني يدعو إلى ترك النوازل للعلماء.. وتصريحاته تستحضر ماضيه القضائي

    «الهيئة العالمية لأنصار النبي».. واجهة دينية بطابع سياسي

    تأسست «الهيئة العالمية لأنصار النبي» في إسطنبول في أكتوبر 2021، وتولى محمد الصغير رئاستها.

    وتقدم الهيئة نفسها كمنظمة تعنى بالدفاع عن المقدسات والقضايا الإسلامية، غير أن تقارير تحليلية وأمنية، تعتبرها واجهة إخوانية دولية تستخدم النشاط الديني في التعبئة السياسية، وإعادة إنتاج الخطاب الحركي، وربط الملفات الدينية بالأجندات السياسية للتيار.

    كما ارتبط نشاطها بشبكات تمويل وتعبئة تعتمد على الغطاء الديني، إلى جانب توظيف المناسبات والقضايا الإسلامية في مهاجمة عدد من الأنظمة والدول العربية.

    المغرب في مرمى خطاب الهيئة

    يبرز المغرب ضمن الملفات التي جرى توظيفها سياسياً من خلال قضية فلسطين واستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية والاتفاقيات الإبراهيمية.

    وفي هذا السياق، اتجه خطاب منسوب إلى محمد الصغير والهيئة إلى توظيف البعد الديني والعاطفة المرتبطة بالقضية الفلسطينية في انتقاد الخيارات السيادية للمغرب، والدعوة إلى مواقف تتجاوز النقاش السياسي إلى التحريض على مواجهة مؤسسات الدولة.

    كما ينتقد هذا الخطاب، وفق المعطيات الواردة، خيارات الدولة المغربية في سياستها الخارجية، مع إغفال ما يصفه النص بالدور المغربي المستمر في دعم القضية الفلسطينية، ومكانة الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس وأمير المؤمنين.

    ويرى النص أن هذا التوجه يهدف إلى نقل الصراعات الداخلية لجماعة الإخوان إلى الساحة المغاربية، وتحويل القضايا الدينية والإقليمية إلى أدوات للاستقطاب والتعبئة السياسية.

    توظيف القضايا الدينية في الصراع السياسي

    وتطرح هذه التحركات، بحسب المعطيات المقدمة، إشكالية توظيف القضايا الإسلامية في صراعات سياسية وحركية، خصوصاً عندما تتحول الشعارات الدينية إلى وسيلة لاستهداف مؤسسات الدول أو التأثير في استقرارها الداخلي.

    وفي الحالة المغربية، يرتبط هذا النقاش بمحاولات توظيف ملف فلسطين والعلاقات مع إسرائيل في مواجهة الخيارات السيادية للمملكة، وتحويل قضية تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة إلى أداة للاستقطاب السياسي.

    إن تحركات محمد الصغير والهيئات المرتبطة به تمثل امتداداً لنهج يقوم على توظيف القضايا الإسلامية العادلة في خدمة أهداف سياسية وحركية، بما قد يفضي إلى نقل الصراعات التنظيمية إلى ساحات عربية أخرى وإثارة الاستقطاب تحت غطاء ديني.

    الامتداد الإعلامي العابر للحدود

    ولا يقتصر نشاط الهيئة على البيانات والأنشطة الدعوية، بل يمتد إلى مجال إعلامي ورقمي أوسع، من خلال مجلة ومنصات رقمية وقناة مرتبطة بمحمد الصغير. ويمنح هذا الامتداد للخطاب الديني والسياسي قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور عابر للحدود، بما يجعل الهيئة جزءاً من منظومة إعلامية ودعوية تتقاطع فيها القضايا الدينية مع المواقف السياسية والملفات الإقليمية.

    من الخطاب الديني إلى التعبئة السياسية

    ويكتسب هذا الامتداد أهمية خاصة عند تناول الخطاب الموجه إلى المغرب، إذ لا يتعلق الأمر بمجرد موقف ديني من القضية الفلسطينية، وإنما بخطاب يربط القضية بخيارات الدولة المغربية في السياسة الخارجية، ولا سيما العلاقات المغربية الإسرائيلية. ويثير توظيف قضية تحظى بمكانة وجدانية ودينية كبيرة لدى المغاربة في مهاجمة اختيارات الدولة ومؤسساتها تساؤلات حول حدود النشاط الدعوي، وحول انتقال الخطاب من التعبير عن موقف سياسي إلى محاولة التأثير في الجمهور عبر التعبئة الدينية والاستقطاب.

    وفي هذا السياق، ينبغي التمييز بين انتقاد سياسة حكومية، وهو حق مشروع في النقاش العام، وبين الدعوة إلى مواجهة مؤسسات الدولة أو استخدام الخطاب الديني لتأليب الجمهور عليها. وتكتسب هذه النقطة أهميتها عند تقييم طبيعة الخطاب الصادر عن محمد الصغير والجهات المرتبطة به، خصوصاً إذا تكررت الدعوات أو العبارات ذات الطابع التعبوي في أكثر من مناسبة.

  • فوضى وطوابير لساعات.. هل أثرت اختلالات تنظيم انتخابات مجلس الصحافة على حق الصحافيين في التصويت؟

    فوضى وطوابير لساعات.. هل أثرت اختلالات تنظيم انتخابات مجلس الصحافة على حق الصحافيين في التصويت؟

    لم تمر انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، التي جرت الثلاثاء 15 شتنبر 2026، دون جدل، بعدما شهدت بعض مكاتب التصويت اكتظاظاً وطوابير وانتظاراً طويلاً، ما أعاد إلى الواجهة سؤالاً أساسياً: هل تمكن جميع الصحافيين من ممارسة حقهم في التصويت في ظروف ملائمة؟

    وانطلقت عملية الاقتراع على مستوى الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، من التاسعة صباحاً إلى السادسة مساءً. وكان القرار التنظيمي رقم 03/2026 قد حدد مكتباً واحداً للتصويت بكل جهة، مع إلزام مكاتب التصويت بضمان سلامة العملية الانتخابية وشفافيتها وحرية الناخب وسرية الاقتراع.

    اكتظاظ وانتظار طويل

    منذ الساعات الأولى للاقتراع، تناقلت وسائل إعلام وصحافيون صوراً وشهادات حول الاكتظاظ وطول الانتظار في عدد من المكاتب، فيما تحدثت تقارير عن فترات انتظار طويلة أمام بعض مراكز التصويت.

    كما سجل المنتدى المغربي للصحافيين الشباب ما وصفها باختلالات تنظيمية وتجاوزات قانونية خلال عملية الاقتراع، معتبراً أن بعض الظروف التي رافقت التصويت أثارت تساؤلات بشأن كرامة الصحافيين وضمانات نزاهة وسرية العملية الانتخابية. وهذه تبقى مواقف صادرة عن المنتدى وليست حكماً قضائياً أو نتيجة رسمية بشأن نزاهة الانتخابات.

    وتبرز هنا مسألة القدرة الاستيعابية لمكاتب التصويت، خصوصاً أن كل جهة خصص لها مكتب واحد، رغم التفاوت الكبير في عدد الصحافيين الناخبين بين الجهات.

    عندما يتحول الانتظار إلى عائق

    تنص القواعد التنظيمية على أن مكتب التصويت مسؤول عن السير المنتظم للعملية وحفظ النظام وضمان حرية اختيار الناخبين وسرية التصويت. كما أن الناخب يمارس حقه في المكتب المحدد له في اللائحة الانتخابية النهائية، بعد التحقق من هويته بواسطة البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وبطاقة الصحافة المهنية سارية المفعول.

    ومن هنا تطرح مشاهد الطوابير سؤالاً عملياً: ماذا يحدث للصحافي الذي ينتظر ساعات، خصوصاً إذا كان مرتبطاً بالتزامات مهنية أو اضطر إلى التنقل من مدينة بعيدة؟

    المشكلة لا تصبح بالضرورة مخالفة انتخابية لمجرد وجود طابور أو تأخر في معالجة الناخبين، لكنها تصبح أكثر أهمية إذا أثبتت المعطيات الرسمية أن عدداً من الناخبين حضروا إلى مكاتب التصويت ولم يتمكنوا فعلياً من ممارسة حقهم قبل انتهاء الاقتراع.

    إقرأ أيضا: 17 مقالا و13 تغريدة في 12 ساعة فقط.. ما الذي تفعله El Mundo وما الذي لا يفعله إعلامنا؟

    39 مرشحاً يتنافسون على 7 مقاعد

    تجري الانتخابات في ظل منافسة بين 39 مرشحة ومرشحاً على المقاعد المخصصة لممثلي الصحافيين المهنيين. وكانت اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير القطاع قد أعلنت رسمياً حصر اللائحة النهائية في 39 ترشيحاً مستوفياً للشروط القانونية والتنظيمية.

    ويجري الاقتراع بطريقة سرية وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة، ويمكن للناخب اختيار ما يصل إلى سبعة مرشحين.

    وبالتالي، فإن نسبة المشاركة تظل عنصراً مهماً في قراءة النتائج، خصوصاً إذا تبين لاحقاً وجود فارق بين عدد الصحافيين المسجلين، وعدد الذين حضروا إلى مكاتب التصويت، وعدد الذين أدلوا بأصواتهم فعلياً.

    هل أثرت الفوضى في النتيجة؟

    هذا هو السؤال الأكثر أهمية، لكنه لا يمكن حسمه بالصور أو الشهادات وحدها.

    فالقول إن سوء التنظيم أثّر فعلاً في النتائج يتطلب معرفة عدد الناخبين الذين لم يتمكنوا من التصويت، وعدد الذين غادروا قبل الوصول إلى الصندوق، ونسبة المشاركة في كل جهة، ومقارنة هذه المعطيات بالنتائج النهائية.

    كما ينبغي التمييز بين سوء التنظيم وبين التلاعب المتعمد. وحتى الآن، لا تكفي المعطيات المتاحة للجزم بأن جهة معينة تعمدت إحداث الفوضى أو التأثير في نتائج الاقتراع.

    اختبار للمجلس الوطني للصحافة

    تأتي هذه الانتخابات في مرحلة حساسة بالنسبة للتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، ولذلك فإن النقاش لا يتعلق فقط بأسماء الفائزين بالمقاعد السبعة، بل أيضاً بدرجة الثقة التي سترافق المجلس الجديد منذ لحظة تشكيله.

    ولا يمكن، في غياب الأدلة، الانتقال من انتقادات تنظيمية إلى اتهامات بالتلاعب أو التدخل السياسي. لكن من حق الصحافيين والمرشحين المطالبة بتوضيحات دقيقة حول ظروف تنظيم الاقتراع، خصوصاً عندما تتحدث شهادات وتقارير عن اكتظاظ وانتظار طويل.

    في النهاية، لن تحسم الجدل الانطباعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل الأرقام الرسمية ومحاضر مكاتب التصويت والشكايات المسجلة والنتائج التفصيلية.

    وهنا يبقى السؤال: هل كانت الفوضى مجرد مشكلة تنظيمية، أم أنها أثرت فعلاً في قدرة بعض الصحافيين على ممارسة حقهم في التصويت؟

  • المغرب والدنمارك يبحثان تطوير السياسة العقابية والإفراج المقيد بشروط

    المغرب والدنمارك يبحثان تطوير السياسة العقابية والإفراج المقيد بشروط

    استقبل مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، هشام ملاطي، يوم الإثنين 14 شتنبر 2026، وفداً دنماركياً عن منظمة DIGNITY، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال العدالة الجنائية وتنفيذ العقوبات.

    وتركزت المباحثات على تطورات السياسة العقابية وآليات تنفيذ العقوبات، إلى جانب تبادل التجارب المغربية والدنماركية بشأن التوجهات الحديثة التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان الأمن العام، وبين الأبعاد الإصلاحية والتقويمية للعقوبة وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحكوم عليهم.

    كما تطرق اللقاء إلى الدينامية التشريعية التي يعرفها المغرب، خصوصاً المستجدات المرتبطة بقانون المسطرة الجنائية وقانون العقوبات البديلة، ودورها في توفير بدائل للعقوبات السالبة للحرية والمساهمة في الحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.

    وتناولت المباحثات بشكل خاص آلية الإفراج المقيد بشروط، حيث تبادل الجانبان التجارب والممارسات المتعلقة بشروط الاستفادة منها، ودراسة الملفات واتخاذ القرارات، إلى جانب تتبع المستفيدين ومواكبتهم بعد الإفراج، بما يوازن بين متطلبات الأمن وأهداف التأهيل وإعادة الإدماج.

    كما بحث الطرفان آفاق تطوير التعاون في مجال العدالة الجنائية وتنفيذ العقوبات، من خلال تبادل الخبرات وتنظيم زيارات ميدانية ودورات وورشات تكوينية لفائدة الأطر والممارسين.

    وأكد الجانبان، في ختام اللقاء، أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المقارنة، بما يدعم تطوير السياسة العقابية وتعزيز نجاعة منظومة العدالة، وفق مقاربة تجمع بين الردع وحماية المجتمع والإصلاح وإعادة الإدماج.

  • مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يشيد بدور المغرب في تطوير الآليات الدولية وتعزيز التعاون الحقوقي

    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يشيد بدور المغرب في تطوير الآليات الدولية وتعزيز التعاون الحقوقي

    أجرى محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، الاثنين 14 شتنبر 2026 بجنيف، مباحثات مع فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تناولت سبل تعزيز التعاون بين المغرب والمفوضية السامية، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بتطوير المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

    وجرى اللقاء بحضور عمر زنيبر، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حيث أشاد المفوض السامي بدور المغرب في قيادة شبكة الآليات الوطنية لإعداد وتنفيذ التقارير والتتبع، منوهاً بإسهامه في تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول في مجال إعداد وتتبع وتنفيذ التوصيات الصادرة عن الآليات الدولية لحقوق الإنسان.

    كما نوّه فولكر تورك بالدور الذي يضطلع به المغرب والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان في النقاش الدولي حول إصلاح منظومة حقوق الإنسان وتطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، ولا سيما من خلال ورشة التفكير الدولية التي احتضنتها الرباط يومي 5 و6 يونيو 2026، بمشاركة دولية وازنة.

    ورحب المفوض السامي كذلك بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية للتحالف العالمي لحقوق الإنسان، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في هذا المجال.

    من جانبه، استعرض محمد الحبيب بلكوش التجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان، ورؤية المملكة الرامية إلى توسيع مجالات العمل الحقوقي والانفتاح على عدد من القضايا الناشئة، من بينها العلاقة بين حقوق الإنسان والذكاء الاصطناعي، ومحاربة خطاب الكراهية، والتغيرات المناخية.

    كما أبرز بلكوش خصوصية التجربة المؤسساتية المغربية، خصوصاً الدور الذي تضطلع به المندوبية الوزارية في تنسيق العمل بين مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية، بما يعزز انسجام التدخلات والسياسات العمومية وتفاعل المملكة مع الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان.

    وأكد المندوب الوزاري أن المغرب راكم تجربة واسعة في مجال التعاون مع المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن المملكة تعد من بين الدول الأكثر حضوراً وتفاعلاً مع المفوضية السامية ومختلف الآليات الدولية ذات الصلة.

    وشكل اللقاء مناسبة لتأكيد أهمية تطوير آليات التنسيق والمتابعة، وتوسيع مجالات التعاون بين المغرب والمفوضية السامية، مع إيلاء اهتمام متزايد للقضايا الناشئة في مجال حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية.

  • يوسف العمراني يدعو من منظمة الدول الأمريكية إلى شراكة مغربية فاعلة مع دول الأمريكتين وتعاون أطلسي مستدام

    يوسف العمراني يدعو من منظمة الدول الأمريكية إلى شراكة مغربية فاعلة مع دول الأمريكتين وتعاون أطلسي مستدام

    شارك السفير المغربي لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، في لقاء استراتيجي جمع المراقبين الدائمين لدى منظمة الدول الأمريكية، بحضور ممثلين دائمين ومسؤولين كبار في المنظمة.

    وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول فرص تعزيز التعاون بين المغرب ودول الأمريكتين، حيث أكد العمراني أن طموح المملكة لا يقتصر على الحفاظ على صفة مراقب، بل يتجه نحو الانخراط كشريك فعلي، من خلال تقاسم المعرفة والخبرات وبناء مبادرات مشتركة.

    ودعا السفير المغربي إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب بصورة عملية، عبر تبادل المعارف والخبرات والقدرات البشرية، مؤكداً أهمية تحويل الفضاء الأطلسي المشترك إلى مجال للتعاون في المعرفة والابتكار والتنمية المستدامة.

    وتعكس هذه المشاركة توجه المغرب نحو توسيع حضوره وتعاونه مع دول القارة الأمريكية، انطلاقاً من الروابط والمصالح المشتركة التي يجمعها بها الفضاء الأطلسي.

  • انتخابات 2026.. الداخلية تتجه لمنع الأسواق الأسبوعية المتزامنة مع يوم الاقتراع

    انتخابات 2026.. الداخلية تتجه لمنع الأسواق الأسبوعية المتزامنة مع يوم الاقتراع

    تتجه وزارة الداخلية إلى منع إقامة الأسواق الأسبوعية التي يتزامن موعد انعقادها مع يوم إجراء الانتخابات التشريعية، المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وذلك في إطار التدابير المرتبطة بضمان حسن سير العملية الانتخابية.

    وبحسب معطيات أوردتها مصادر مطلعة، فإن التوجه المرتقب سيشمل الأسواق الأسبوعية التي يوافق موعد انعقادها يوم الأربعاء، بالنظر إلى ما تعرفه هذه الفضاءات من تجمعات كبيرة للساكنة والمرتفقين.

    وتأتي هذه الخطوة، وفق المصادر نفسها، بهدف تفادي تداخل نشاط الأسواق الأسبوعية مع عملية التصويت، وضمان توفير الظروف الملائمة لإجراء الاقتراع في أجواء منظمة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة كبيرة للساكنة يوم السوق.

    ويأتي هذا التوجه قبل أيام من موعد الانتخابات التشريعية، التي ستجرى يوم 23 شتنبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    وفي انتظار صدور قرار رسمي يحدد بشكل دقيق كيفية التعامل مع الأسواق المعنية، تبقى المعطيات المتداولة حالياً في إطار توجه مرتقب وليس قراراً نهائياً معلناً من وزارة الداخلية.

  • أبطال المغرب.. الجنرال الناجي المكي ومسار عسكري ارتبط بتاريخ القوات المسلحة الملكية

    أبطال المغرب.. الجنرال الناجي المكي ومسار عسكري ارتبط بتاريخ القوات المسلحة الملكية

    يبرز اسم الجنرال دو ديفيزيون المتقاعد الناجي المكي ضمن الأسماء العسكرية المغربية التي ارتبط مسارها بتاريخ القوات المسلحة الملكية، خصوصاً خلال السنوات الأولى التي تلت استقلال المغرب، وما شهدته من محطات عسكرية بارزة.

    والناجي المكي، المفتش السابق لسلاح المدرعات، كان من المشاركين في حرب الرمال سنة 1963، حيث عمل تحت إمرة الجنرال إدريس بنعمر في قطاع حاسي بيضا، وقاد آنذاك تجريدة من مدرعات EBR وأخرى تابعة للمجموعة الخفيفة للأمن GLS. وقد وثق منتدى «فارماروك» شهادة للجنرال المتقاعد حول بعض تفاصيل الحرب، قدم من خلالها روايته وتصحيحه لعدد من القصص المتداولة بشأن مجرياتها.

    الجنرال الناجي المكي.. ضابط مغربي من ذاكرة حرب الرمال والتجريدة المغربية في الجولان

    وتكتسي شهادة الناجي المكي أهمية خاصة باعتبارها صادرة عن أحد الضباط الذين شاركوا ميدانياً في حرب الرمال، حيث تحدث عن طبيعة العمليات العسكرية والقطاعات التي خاضت فيها القوات المسلحة الملكية المعارك، كما نفى بعض الروايات التي انتشرت لاحقاً حول موقف الجنرال إدريس بنعمر من قرار وقف العمليات العسكرية.

    وبحسب الشهادة التي نشرها «فارماروك»، كانت القوات المغربية تخوض العمليات عبر ثلاثة قطاعات قتالية، وكان إدريس بنعمر يقود القطاع العملياتي في حاسي بيضا. كما أشار الناجي المكي إلى أن القوات التابعة لهذا القطاع كانت بعيدة عن تندوف بنحو 320 كيلومتراً، خلافاً لبعض الروايات التي تحدثت عن وصولها إلى مسافة أقرب بكثير من المدينة.

    ويرتبط اسم الناجي المكي أيضاً، وفق المعطيات المتداولة حول مساره العسكري، بمراحل أخرى من تاريخ القوات المسلحة الملكية، من بينها المشاركة ضمن التجريدة المغربية التي توجهت إلى الجولان سنة 1973، قبل أن يتولى لاحقاً مسؤوليات قيادية في عدد من الوحدات والمناطق العسكرية.

    كما تذكر المعطيات المتداولة أنه تولى قيادة اللواء الأول للمشاة المحمولة، ثم قيادة منطقة السمارة ومنطقة وادي درعة، قبل ترقيته إلى رتبة جنرال دو ديفيزيون في 31 يوليوز 2000.

    وتبقى سيرة الناجي المكي جزءاً من ذاكرة جيل من الضباط الذين شاركوا في مراحل مختلفة من بناء وتطوير القوات المسلحة الملكية، وخاضوا محطات عسكرية داخل المغرب وخارجه.

    ويُنظر إلى توثيق شهادات هؤلاء الضباط، خصوصاً المتعلقة بمحطات مثل حرب الرمال والتجريدة المغربية في الجولان، باعتباره جزءاً من حفظ الذاكرة العسكرية والتاريخية للمغرب، بعيداً عن الروايات غير الموثقة التي تراكمت عبر العقود.

  • انتخابات 2026.. جرائم قد تقود إلى السجن بسبب شراء الأصوات والأخبار الزائفة والتلاعب بالاقتراع

    انتخابات 2026.. جرائم قد تقود إلى السجن بسبب شراء الأصوات والأخبار الزائفة والتلاعب بالاقتراع

    مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تدخل القواعد القانونية المنظمة للحملة والمنافسة الانتخابية مرحلة التطبيق، وسط تشديد على احترام نزاهة الاقتراع وحماية حرية الناخبين. وتستمر الحملة الرسمية من 10 إلى 22 شتنبر 2026.

    ويؤطر هذه الانتخابات القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، كما تم تغييره وتتميمه بالقانون التنظيمي رقم 53.25، الذي تضمن تعديلات على عدد من المقتضيات المتعلقة بالعملية الانتخابية، بما فيها الضوابط المرتبطة بالحملة والمخالفات الانتخابية.

    الجرائم الانتخابية والعقوبات بالتفصيل

    ينص القانون على مجموعة واسعة من الجرائم، تشمل التأثير على الناخبين، شراء الأصوات، الأخبار الزائفة، العنف، خرق سرية التصويت، التلاعب بعمليات الاقتراع، واستعمال الوسائل الرقمية للتأثير في الانتخابات.

    1. الدعاية الانتخابية يوم الاقتراع
    يُعاقب بالحبس من 3 إلى 6 أشهر وغرامة من 20 ألفاً إلى 50 ألف درهم كل من نشر أو وزع يوم الاقتراع إعلانات أو منشورات أو وثائق انتخابية، بما في ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية وأدوات الذكاء الاصطناعي.

    2. استغلال الموظفين العموميين لمناصبهم
    إذا قام موظف عمومي أو مأمور إدارة أو جماعة ترابية، أثناء عمله، بتوزيع برامج أو منشورات مترشحين أو دعوة الناخبين للتصويت لشخص أو حزب معين، تصل العقوبة إلى الحبس من 6 أشهر إلى سنة وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم.

    3. الترويج لمترشحين أو لوائح غير مسجلة
    الترويج الانتخابي للوائح أو مترشحين غير مسجلين يعاقب عليه بالحبس من 3 إلى 6 أشهر وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم، وترتفع العقوبة إذا كان المرتكب موظفاً عمومياً.

    4. التصويت أكثر من مرة
    كل من صوت أكثر من مرة يعاقب بالحبس من سنة إلى 3 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم.

    5. إدخال الهاتف إلى قاعة التصويت
    يمنع القانون إدخال الهاتف النقال أو بعض أجهزة الاتصال والتسجيل إلى قاعة التصويت، مع استثناءات محددة للأشخاص المخولين. وفي حالة المخالفة يمكن حجز الجهاز، وتصل العقوبة إلى الحبس من 3 إلى 6 أشهر وغرامة من 10 آلاف إلى 20 ألف درهم.

    6. نشر الأخبار الزائفة والإشاعات للتأثير على التصويت
    يعاقب بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم كل من نشر أو بث أو وزع أخباراً زائفة أو إشاعات بهدف التأثير على تصويت الناخبين أو دفعهم إلى الامتناع عن التصويت. وينص القانون صراحة على أن ذلك يشمل شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية وأدوات الذكاء الاصطناعي.

    7. التأثير غير المشروع في حرية التصويت
    يعاقب القانون بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم على بعض الأفعال الرامية إلى التأثير غير المشروع في إرادة الناخب أو حرية تصويته، وتطبق العقوبة نفسها عندما تتم هذه الأفعال من خلال محتويات رقمية أو شبكات التواصل الاجتماعي أو الذكاء الاصطناعي.

    8. منع الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت
    من يدخل أو يحاول دخول قاعة التصويت بهدف منع الناخبين من اختيار لائحة أو مترشح يعاقب بالحبس من سنة إلى 3 سنوات وغرامة من 10 آلاف إلى 50 ألف درهم. وإذا استُعمل العنف، تصبح العقوبة من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم، وترتفع إلى 5 حتى 10 سنوات سجناً في الحالات التي يكون فيها مرتكبو الأفعال حاملين للسلاح.

    9. تخريب العملية الانتخابية أو المساس بسرية التصويت
    يعاقب بالسجن من 5 إلى 10 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم كل من قام بانتهاك العمليات الانتخابية بكسر صندوق الاقتراع أو فتح أوراق التصويت أو القيام بأفعال تمس بسرية التصويت.

    10. الاستيلاء على صندوق الاقتراع
    الاستيلاء على صندوق الاقتراع قبل فرز أوراق التصويت يعاقب كذلك بالسجن من 5 إلى 10 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم.

    11. شراء الأصوات
    يعاقب بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم كل من حصل أو حاول الحصول على أصوات الناخبين بواسطة الهدايا أو التبرعات النقدية أو غيرها من الوسائل، كما تشمل العقوبة من يتوسط أو يساهم أو يشارك في هذه العملية.

    12. إرغام الناخبين أو تهديدهم
    يعاقب بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم كل من أرغم أو حاول إرغام ناخب على الامتناع عن التصويت أو التأثير في تصويته بواسطة الاعتداء أو العنف أو التهديد، بما في ذلك التهديد بفقدان الوظيفة أو إلحاق الضرر به أو بأسرته أو ممتلكاته.

    13. تقديم الهدايا والتبرعات للتأثير في الناخبين
    تقديم الهدايا أو التبرعات بهدف التأثير في تصويت الناخبين يعاقب عليه بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وغرامة من 50 ألفاً إلى 100 ألف درهم خلال الفترة المحددة قانوناً من نشر مرسوم تاريخ الاقتراع إلى إعلان النتائج.

    14. تشديد العقوبة على الموظف العمومي
    في بعض الجرائم الانتخابية، تُضاعف العقوبة عندما يكون مرتكبها موظفاً عمومياً أو مأموراً من مأموري الإدارة أو الجماعات الترابية.

    15. الحرمان من الحقوق الانتخابية
    بالنسبة لبعض الجرائم الخطيرة، ومنها الجرائم المرتبطة بتخريب العملية الانتخابية وشراء الأصوات والتأثير غير المشروع في الناخبين، يترتب قانوناً الحرمان من حق التصويت لمدة 5 سنوات ومن حق الترشح لفترتين نيابيتين متتاليتين، وفق الشروط المحددة في المادة 66.

    ملاحظة قانونية:
    لضمان الدقة والرجوع إلى المصدر الرسمي، نُرفق بهذا المقال النص النهائي للقانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، كما نُشر في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية. ويُرجى الرجوع إلى النص الأصلي المرفق للاطلاع على المقتضيات القانونية الكاملة، بما في ذلك الأفعال المجرّمة والعقوبات والشروط والاستثناءات التي يحددها القانون.

  • دعم طلبة أكدز بـ200 درهم وسط الحملة الانتخابية.. هل يطرح توقيت التوزيع أسئلة انتخابية؟

    دعم طلبة أكدز بـ200 درهم وسط الحملة الانتخابية.. هل يطرح توقيت التوزيع أسئلة انتخابية؟

    أعلنت جماعة أكدز بإقليم زاكورة عن تنظيم عملية توزيع دعم مالي قدره 200 درهم لفائدة الطلبة الجامعيين برسم الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك ابتداءً من الخميس 17 شتنبر إلى غاية السبت 19 شتنبر 2026 بمقر الجماعة.

    ويأتي هذا الإعلان في توقيت لافت، إذ يتزامن بشكل مباشر مع الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي انطلقت يوم الخميس 10 شتنبر، فيما حدد موعد الاقتراع في الأربعاء 23 شتنبر 2026.

    وبذلك، فإن عملية توزيع الدعم المعلنة في أكدز ستتم قبل موعد الاقتراع بأربعة أيام فقط، وهو ما يجعل توقيت العملية جديراً بالانتباه، خصوصاً أن المستفيدين المستهدفين هم فئة من الطلبة المقيمين بالجماعة.

    200 درهم للطلبة.. وهذه شروط الاستفادة

    بحسب الإعلان الصادر عن جماعة أكدز، فإن الدعم مخصص للطلبة المسجلين بإحدى الجامعات أو المدارس أو المعاهد الوطنية برسم السنة الدراسية 2026-2027، شريطة أن يكون الطالب مقيماً بجماعة أكدز.

    كما يشترط الإعلان، بالنسبة إلى الطلبة الذين تتجاوز أعمارهم 26 سنة، ألا يكون المستفيد موظفاً أو متقاعداً أو تاجراً أو يزاول مهنة أو حرفة أو أي نشاط مدر للدخل.

    وتختلف الوثائق المطلوبة بحسب وضعية الطالب.

    فالطلبة الجدد مطالبون بالإدلاء بنسخة من شهادة البكالوريا، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، ونسخة من وصل التسجيل.

    أما الطلبة الذين يواصلون دراستهم الجامعية، فعليهم تقديم نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، ونسخة من بطاقة الطالب، إضافة إلى شهادة عدم العمل بالنسبة لمن تتجاوز أعمارهم 26 سنة، وشهادة السكنى بالنسبة لمن لا تتضمن بطاقته الوطنية عنوان جماعة أكدز كمقر للإقامة.

    كما نص الإعلان على أن حضور الطالب بصفة شخصية إلزامي، أو الإدلاء بوكالة.

    التزامن مع الانتخابات.. ماذا نعرف؟

    المعطى الثابت هو أن الدعم وبرنامج توزيعه أُعلنا في فترة انتخابية رسمية.

    فالحكومة حددت يوم 23 شتنبر 2026 موعداً لانتخاب أعضاء مجلس النواب، بينما بدأت الحملة الانتخابية في 10 شتنبر.

    وبالتالي، فإن أيام توزيع الدعم الثلاثة، من 17 إلى 19 شتنبر، تقع بالكامل داخل فترة الحملة الانتخابية.

    هذا التزامن الزمني لا يثبت، في حد ذاته، وجود علاقة بين الدعم والحملة الانتخابية، كما لا يثبت أن العملية تهدف إلى التأثير على اختيارات الناخبين.

    لكن في المقابل، فإن قرب موعد توزيع دعم مالي لفائدة فئة من سكان جماعة محلية من موعد الاقتراع يطرح سؤالاً مشروعاً حول توقيت تنفيذ العملية وتدبير التواصل بشأنها خلال فترة انتخابية حساسة.

    الدعم الاجتماعي أم توظيف انتخابي؟

    الفصل بين الأمرين ضروري.

    فإذا كان دعم الطلبة برنامجاً مقرراً ومؤطراً بقرارات أو مداولات سابقة، وله اعتمادات محددة وشروط معلنة ويتم تنفيذه وفق مساطر عادية، فإن مجرد وقوع عملية التوزيع خلال الحملة الانتخابية لا يعني تلقائياً وجود مخالفة.

    أما إذا ارتبطت عملية التوزيع بأنشطة انتخابية، أو استُخدمت موارد الجماعة أو عملية الاستفادة من الدعم لأغراض دعائية لفائدة مترشحين أو أحزاب، فهنا يصبح الموضوع مختلفاً ويستدعي التحقق من الوقائع والمساطر القانونية ذات الصلة.

    وتؤكد المعطيات الرسمية المتعلقة بالانتخابات أن القانون يؤطر الحملة الانتخابية بخصوص وسائلها وأماكنها وكيفيات ممارستها، بهدف ضمان انتظام التنافس الانتخابي واحترام حرية التصويت.

    السؤال الذي يبقى مفتوحاً

    لا يقدم إعلان جماعة أكدز، في صيغته المتاحة، أي إشارة إلى الانتخابات أو إلى أي حزب أو مترشح، كما لا يتضمن ما يثبت أن عملية توزيع الـ200 درهم مرتبطة بالحملة الانتخابية.

    لذلك، لا يمكن الجزم بوجود توظيف انتخابي للدعم استناداً إلى التزامن الزمني وحده.

    لكن توقيت العملية يظل معطى يستحق المتابعة، خصوصاً أن توزيع الدعم سيجري في الفترة الممتدة بين بداية الحملة الانتخابية وموعد الاقتراع بأيام قليلة.

    ويبقى السؤال الأساسي: هل يتعلق الأمر ببرنامج دعم اجتماعي عادي صادف تنفيذه فترة الانتخابات، أم أن توقيت العملية وطريقة تنفيذها أو التواصل بشأنها قد يطرحان معطيات إضافية تستوجب التوضيح؟

    الإجابة عن هذا السؤال تحتاج إلى الاطلاع على القرار أو المقرر الذي أقر هذا الدعم، وتاريخ اعتماده، ومصدر تمويله، وما إذا كان برنامج التوزيع محدداً قبل انطلاق الحملة الانتخابية، إضافة إلى التحقق مما إذا كانت عملية التوزيع ستترافق مع أي نشاط أو حضور انتخابي.