Category: سياسة

آخر أخبار السياسة المغربية، وقرارات الحكومة والبرلمان والأحزاب، إلى جانب أبرز التطورات السياسية والقضايا الوطنية.

  • ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.

    ويأتي تجديد هذا الموقف في سياق العلاقات الثنائية بين الرباط ومونروفيا، وفي وقت يواصل فيه المغرب حشد الدعم الدولي لموقفه بشأن قضية الصحراء.

    وأكدت ليبيريا، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية، ثبات موقفها المؤيد للوحدة الترابية للمملكة، في خطوة تعكس استمرار موقف مونروفيا الداعم للمغرب في هذا الملف.

    ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن قضية الصحراء، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة تطورات على مستوى مواقف عدد من الدول، بالتوازي مع استمرار الجهود الرامية إلى الدفع نحو حل سياسي للنزاع.

  • المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، الخميس، ببلاغ توضيحي بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، جددت فيه تمسك الرباط بعلاقات حسن الجوار والشراكة مع مدريد، ورفضها في الوقت نفسه ما وصفته باستمرار توجيه الاتهامات للمغرب في قضية العبور الجماعي نحو سبتة.

    وأكدت الوزارة أن المغرب اختار بشكل سيادي إقامة علاقة مع إسبانيا تقوم على حسن الجوار والتفاهم السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، مشيرة إلى أن هذا التوجه تكرس في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، عقب لقاء الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وأبرز البلاغ أن هذه المقاربة مكّنت البلدين من تطوير التعاون بينهما وتطويق الخلافات ومعالجتها عبر الحوار، مشيراً إلى نتائج ملموسة في المجالين الاقتصادي والأمني، إضافة إلى التعاون في ملف الهجرة.

    إقرأ أيضا: تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    وفي ما يتعلق بأحداث يوليوز الأخيرة في سبتة، قالت الخارجية المغربية إن هذه التطورات تستدعي دراسة معمقة لتحديد ملابساتها والجهات المتدخلة، مع التشديد على ضرورة ضمان عدم تكرارها.

    ووجهت الوزارة أسئلة مباشرة إلى الجانب الإسباني، متسائلة عن سبب استمرار توجيه الاتهامات إلى المغرب في غياب معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت تورط السلطات المغربية، وعن أسباب عدم إعادة المهاجرين غير النظاميين رغم التزام المغرب رسمياً باستقبالهم، وكذلك استمرار إبقاء القاصرين غير المصحوبين بعيداً عن أسرهم رغم مطالبة الرباط بعودتهم.

    وأكدت الخارجية أن البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، وفق الموقف المغربي، ينبغي أن يتم لدى الفاعلين الإسبان المعنيين، وليس في المغرب.

    كما انتقد البلاغ ما وصفه باستمرار بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية في توظيف المغرب لخدمة أجندات داخلية، معتبراً أن بعض المبادرات الصادرة عن مؤسسات تشريعية وقضائية إسبانية تساهم في تغذية الخلاف بين البلدين.

    وفي أقوى رسائل البلاغ، أكدت المملكة المغربية أنها «ترفض أن تكون أصلاً تجارياً قبيل الانتخابات»، كما ترفض أن تكون «كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية».

    وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الجوار الجغرافي بين المغرب وإسبانيا واقع ثابت، معتبرة أن المسؤولين السياسيين قادرون على تحويله إلى رافعة للمستقبل، محذرة في المقابل من أن «العقم الاستراتيجي» قد يحول هذا الرصيد إلى مصدر للتوترات المتكررة.

  • جماعة العدل والإحسان تعلن مقاطعة انتخابات 23 شتنبر وتدعو إلى عدم المشاركة

    جماعة العدل والإحسان تعلن مقاطعة انتخابات 23 شتنبر وتدعو إلى عدم المشاركة

    أعلنت جماعة العدل والإحسان مقاطعتها للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، داعية المواطنين إلى عدم المشاركة في الاقتراع.

    وقالت الجماعة، في بيان صادر عن الأمانة العامة للدائرة السياسية، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، إن الانتخابات في المغرب لم تتمكن، بحسب تقديرها، من نقل البلاد إلى ما وصفته بـ«أفق الديمقراطية والحرية والعدل».

    واعتبرت الجماعة أن ما وصفته بـ«الاستبداد والفساد» أدى إلى عزوف شعبي واسع، منتقدة ما اعتبرته غياباً للجدية داخل منظومة سياسية لا تمتلك فيها المؤسسات المنتخبة القرار السياسي الفعلي.

    وبحسب البيان، ترى الجماعة أن هذا الوضع يجعل الانتخابات غير قادرة على تحقيق تداول حقيقي على السلطة، كما ربطت موقفها باستمرار ما وصفته بـ«التضييق على الحريات» وغياب شروط المنافسة السياسية الحرة والعادلة.

    كما أشارت إلى استمرار اعتقال ومتابعة عدد من المعارضين والفاعلين، معتبرة أن هذه الظروف لا توفر، من وجهة نظرها، الشروط اللازمة لمشاركة سياسية ذات معنى.

    وبناء على هذه المواقف، أعلنت جماعة العدل والإحسان رسمياً مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة، إلى جانب دعوتها المواطنين إلى عدم المشاركة فيها.

    وأكدت الجماعة، في المقابل، أن قرار المقاطعة لا يعني انسحابها من الشأن العام، مشددة على استمرار ما وصفته بـ«النضال من أجل الحرية والكرامة والحكم الرشيد».

    وخلص البيان إلى أن أي إصلاح سياسي جدي، وفق تصور الجماعة، يتطلب ضمان الحريات وإقامة مؤسسات منتخبة تتمتع بصلاحيات فعلية.

  • تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    أثار تصريح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بشأن ما نُقل إليه حول تصريحات مسؤولين مغاربة بخصوص سبتة ومليلية، جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد تداول تأويلات إعلامية إسبانية نسبت بشكل مباشر إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مضموناً لم يذكره ألباريس بالصيغة نفسها.

    النقطة الأساسية في التصريح الإسباني تكمن في العبارة التي استخدمها ألباريس، والتي تفيد بأنه «نُقل إليه» مضمون معين.

    ومن الناحية اللغوية، فإن استخدام صيغة المبني للمجهول لا يحدد هوية الشخص الذي نقل المعلومة، وبالتالي لا يمكن، استناداً إلى هذه العبارة وحدها، الجزم بأن بوريطة هو من أبلغ ألباريس بذلك.

    وهنا يبرز الفرق بين ما قيل فعلاً وما نُسب لاحقاً إلى التصريح.

    ماذا قال ألباريس؟

    وفق الصيغة المتداولة للتصريح، تحدث وزير الخارجية الإسباني عن معلومات نُقلت إليه بشأن تصريحات مسؤولين مغاربة حول سبتة ومليلية، لكنه لم يذكر في العبارة المشار إليها أن ناصر بوريطة قال له شخصياً إن تلك التصريحات جاءت في سياق الاستعداد للانتخابات ولا تعكس موقف وزارة الخارجية المغربية.

    غير أن بعض التغطيات الإعلامية الإسبانية تعاملت مع المعلومة على أساس أن بوريطة هو مصدرها، وقدمتها بصيغة أكثر مباشرة، من قبيل أن الوزير المغربي «أخبر» نظيره الإسباني بذلك.

    وهنا تطرح مسألة مهنية تتعلق بالفارق بين نقل تصريح سياسي كما ورد وبين تفسير هوية مصدر معلومة وردت بصيغة المبني للمجهول.

    فإذا لم يحدد ألباريس في التصريح العلني هوية الشخص الذي نقل إليه المعلومة، فإن نسبتها مباشرة إلى بوريطة تحتاج إلى معطيات إضافية، مثل تصريح آخر أو مصدر موثوق يحدد أن وزير الخارجية المغربي كان بالفعل المقصود.

    بين التصريح والتأويل الإعلامي

    في القضايا التي ترتبط بالعلاقات المغربية الإسبانية، تصبح الصياغة الإعلامية ذات أهمية خاصة، لأن أي تغيير في طريقة نقل تصريح مسؤول رسمي قد يؤدي إلى فهم مختلف لموقف دولة بأكملها.

    والانتقال من عبارة «نُقل إلي» إلى «بوريطة أخبرني» ليس مجرد اختلاف لغوي، بل يتضمن تحديداً لهوية مصدر المعلومة.

    لذلك فإن التحقق من النص الأصلي للتصريح، وسياقه الكامل، وما إذا كان ألباريس قد حدد بالفعل مصدر المعلومات في موضع آخر من حديثه، يظل ضرورياً قبل بناء استنتاج سياسي على أساسه.

    سبتة ومليلية.. ملف حساس في العلاقات المغربية الإسبانية

    وتكتسي تصريحات المسؤولين المغاربة بشأن سبتة ومليلية حساسية خاصة، باعتبار المدينتين موضوعاً حاضراً في العلاقات بين الرباط ومدريد.

    ولهذا فإن أي تصريح يتعلق بوضع المدينتين أو بالموقف الرسمي المغربي منهما يحظى باهتمام واسع في الإعلام الإسباني والمغربي على حد سواء.

    وفي مثل هذه الملفات، يصبح الفصل بين التصريح الأصلي والتفسير الصحفي للتصريح ضرورياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواقف منسوبة إلى مسؤولين حكوميين.

    مسؤولية الصحافة تبدأ من النص الأصلي

    لا يعني التشكيك في بعض التأويلات الإعلامية أن كل ما تنشره وسائل الإعلام الإسبانية خاطئ، كما لا يعني أن كل ما يرد في الإعلام المغربي دقيق بالضرورة.

    المعيار الأكثر أماناً هو العودة إلى التصريح الأصلي، ثم مقارنته بما نشرته وسائل الإعلام، والتمييز بوضوح بين ما قاله المسؤول وما استنتجه الصحفي أو نسبه إلى مصدر آخر.

    وهذا الأمر يصبح أكثر أهمية عندما يتعلق الموضوع بعلاقات دولية وملفات حساسة مثل سبتة ومليلية.

    أما القضايا الأخرى التي تثار في بعض البرامج الإعلامية الإسبانية حول المغرب، فينبغي التعامل معها أيضاً وفق المبدأ نفسه: التحقق من الوقائع والمصادر والسياق قبل إصدار أحكام عامة على وسيلة إعلام أو صحفي بعينه.

    الجدل الحالي لا يتعلق فقط بموقف ألباريس من تصريحات المسؤولين المغاربة، وإنما أيضاً بكيفية نقل كلامه.

    فالعبارة التي تفيد بأن شيئاً ما «نُقل إليه» لا تحدد، بمفردها، هوية الشخص الذي نقل المعلومة.

    وبالتالي، فإن القول إن ألباريس أكد أن بوريطة هو من أبلغه بأن تصريحات الوزراء المغاربة لا تعكس موقف وزارة الخارجية، يحتاج إلى دليل إضافي يتجاوز العبارة المتداولة.

    وفي الملفات الدبلوماسية الحساسة، قد يكون الفرق بين «قال» و«نُقل إليه» صغيراً في عدد الكلمات، لكنه كبير جداً في الدلالة السياسية والإعلامية.

  • المغرب يدعو إلى حلول مستدامة لملف مخيمات تندوف بدل تكريس الوضع القائم

    المغرب يدعو إلى حلول مستدامة لملف مخيمات تندوف بدل تكريس الوضع القائم

    دعا المغرب، خلال اجتماع بجنيف، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى إعطاء الأولوية لـ«الحلول المستدامة» ضمن تخطيط الميزانية المخصصة لمخيمات تندوف في الجزائر.

    واعتبر المغرب أن التمويلات المخصصة لهذه المخيمات منذ عدة عقود تساهم في الإبقاء على الوضع القائم، بدل توجيه الموارد نحو حلول من شأنها الإسهام في تسوية هذا الملف.

    وأوضح السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، أن الحلول المستدامة التي يدعو إليها المغرب تشمل العودة الكريمة للساكنة المعنية، انسجاماً مع النداء الذي وجهه الملك محمد السادس، إلى جانب إعادة التوطين في بلدان ثالثة مستعدة للمساهمة في ذلك، والاندماج في البلد المضيف.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد الاحتياجات المرتبطة بمخيمات تندوف، وما يفرضه ذلك من خيارات على مستوى توجيه الميزانيات والتمويلات المخصصة لها.

  • عبد الرحيم بوعيدة يعلن عدم ترشحه للبرلمان: «اخترت الموقف على المنصب»

    عبد الرحيم بوعيدة يعلن عدم ترشحه للبرلمان: «اخترت الموقف على المنصب»

    أعلن الدكتور عبد الرحيم بوعيدة عدم ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكداً أن القرار اتخذه بشكل شخصي وبعد تفكير عميق، وليس نتيجة تراجع عن العمل السياسي أو فقدان الرغبة في مواصلة الحضور في المشهد العمومي.

    وقال بوعيدة، في رسالة صوتية نشرها عبر صفحاته، إنه تلقى عروضاً للحصول على التزكية من عدد من الأحزاب وفي مدن مغربية مختلفة، من بينها كلميم ومراكش وطانطان والجديدة وطاطا والرباط وطنجة، لكنه قرر في النهاية عدم خوض الانتخابات.

    وأوضح أن الترشح للبرلمان كان بإمكانه أن يتم عبر «الطريق الأسهل»، من خلال الحصول على تزكية حزبية، لكنه اختار عدم القيام بذلك، معتبراً أن العمل السياسي بالنسبة إليه يمثل التزاماً ومسؤولية، وليس وسيلة للوصول إلى منصب.

    وشدد بوعيدة على أن قراره لا يعني انسحابه من الحياة السياسية، مؤكداً أنه سيواصل حضوره في النقاش العمومي والدفاع عن مصالح المواطنين والقضايا الاستراتيجية للبلاد، لكن من خارج المؤسسة البرلمانية.

    وقال في هذا السياق: «اخترت الموقف على المنصب»، معتبراً أن البرلمان بالنسبة إليه كان دائماً وسيلة لإيصال صوت المواطنين، وليس غاية في حد ذاته.

    انتقاد الترحال السياسي وتغيير الانتماءات

    وجّه بوعيدة خلال حديثه انتقادات واضحة لما وصفه بالترحال السياسي وتغيير «القمصان» والانتماءات الحزبية بشكل متكرر، معتبراً أن الثبات على المواقف والقناعات هو ما يخدم الحياة السياسية.

    وأكد أنه لم يرغب في تغيير مواقفه أو قناعاته من أجل الحصول على تزكية أو ضمان مقعد برلماني، مضيفاً أن هذا الخيار كان متاحاً أمامه في عدد من المدن، لكنه فضل التراجع خطوة إلى الوراء.

    كما دعا إلى تجديد النخب السياسية، معتبراً أن العمل البرلماني والسياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مسار دائم للبقاء في المناصب، ومقترحاً وضع سقف زمني للعمل السياسي على غرار بعض قواعد الوظيفة العمومية.

    «البرلمان ليس الغاية»

    وأكد بوعيدة أن عدم الترشح لا يمثل بالنسبة إليه هزيمة أو انكساراً أو انسحاباً من المعركة السياسية، بل «وقفة تأمل» ومراجعة لمسيرته السياسية.

    وأشار إلى أنه سيواصل الدفاع عن المواطنين، خصوصاً الفئات الهشة والفقيرة، من الموقع الذي سيكون فيه مستقبلاً، مؤكداً أن خروجه من المنصب لا يعني خروجه من الموقف.

    كما تحدث عن تجربته السابقة داخل الأغلبية الحكومية، قائلاً إنه كان ينتقد الحكومة والوزراء وحتى الحزب الذي كان ينتمي إليه، رغم وجوده داخل الأغلبية، معتبراً أن الكلام له كلفة وأنه اختار التعبير عن مواقفه بدل الالتزام بالصمت.

    إشادة بأهل كلميم ورسالة إلى المواطنين

    ووجّه بوعيدة رسالة شكر إلى سكان كلميم الذين صوتوا عليه في الانتخابات السابقة، مؤكداً أنه سيواصل الدفاع عن قضاياهم رغم عدم ترشحه من جديد.

    كما خص بالذكر سكان مدينة طاطا، بعدما قال إنهم وجهوا إليه دعوات متكررة للترشح باسم المدينة، إلى جانب المواطنين الذين تواصلوا معه من مدن مغربية أخرى.

    وختم بوعيدة بالتأكيد على أن قراره شخصي ونهائي في ما يتعلق بالترشح للانتخابات المقبلة، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام مواصلة العمل السياسي مستقبلاً، قائلاً إن هناك «مجموعة من المفاجآت» التي سيعلن عنها لاحقاً.

    وأكد في ختام رسالته أن شعاره سيظل: «الله، الوطن، الملك»، وأنه سيواصل الدفاع عن مصالح المواطنين وقضايا البلاد من أي موقع يوجد فيه.

  • وزير النقل الإسباني ينشر مشاهد لتدخل الأمن المغربي على حدود سبتة ويدحض روايات متداولة

    وزير النقل الإسباني ينشر مشاهد لتدخل الأمن المغربي على حدود سبتة ويدحض روايات متداولة

    دخل وزير النقل والتنقل المستدام الإسباني، أوسكار بوينتي، على خط الجدل السياسي والإعلامي الذي أعقب الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية لمدينة سبتة، بعدما نشر عبر حسابه على منصة «إكس» صوراً ومقاطع فيديو توثق جانباً من تدخل السلطات المغربية خلال تجمعات المهاجرين يومي 30 و31 غشت.

    وشارك الوزير الإسباني أحد المقاطع التي توثق تدخل عناصر الأمن المغربي لتفريق الحشود ومنعها من مواصلة التقدم باتجاه المعبر الحدودي، حيث تظهر في المشاهد إجراءات أمنية من بينها استخدام الغاز المسيل للدموع.

    وأثار بوينتي مسألة غياب هذه المشاهد عن جزء من التغطية الإعلامية التي رافقت الأحداث، معتبراً أن التركيز انصب في بعض الحالات على صور ومقاطع قديمة أو غير مرتبطة مباشرة بالوقائع التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال تلك الفترة.

    وتأتي تصريحات الوزير الإسباني في ظل نقاش داخل إسبانيا بشأن طريقة تعامل المغرب مع تحركات المهاجرين باتجاه سبتة، بعدما وجهت بعض الأطراف اتهامات للسلطات المغربية بالتساهل مع هذه التحركات أو المساهمة في توجيه المهاجرين نحو الحدود.

    وفي المقابل، أظهرت المقاطع التي أعاد بوينتي نشرها جانباً من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية لمنع الحشود من الوصول إلى المعبر، وهو ما أعاد النقاش بشأن طبيعة الصور والأشرطة التي تم تداولها على نطاق واسع خلال الأحداث.

    كما لفت الوزير الانتباه إلى وجود مقاطع مصورة جرى تداولها باعتبارها مرتبطة بأحداث الحدود، قبل أن يتضح أن بعضها يعود إلى أماكن أو فترات زمنية مختلفة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول دقة بعض المواد البصرية التي استُخدمت في الجدل الدائر داخل إسبانيا.

  • مشروع الربط الكهربائي البحري بين المغرب والبرتغال بكلفة مليار يورو يعود إلى الواجهة

    مشروع الربط الكهربائي البحري بين المغرب والبرتغال بكلفة مليار يورو يعود إلى الواجهة

    عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب والبرتغال إلى دائرة الاهتمام مجدداً، مع استمرار المباحثات بشأن إمكانية إنجاز كابل بحري يربط شبكتي الكهرباء في البلدين، في مشروع تقدر كلفته الأولية بنحو مليار يورو.

    وأكدت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية، ماريا دا غراسا كارفاليو، أن المشروع ما يزال في مرحلة الدراسة والنقاش مع الجانب المغربي، موضحة أن المضي به نحو التنفيذ سيتطلب توفر تمويل مناسب، سواء من خلال استثمارات خاصة أو عبر الاستفادة من دعم مالي من الاتحاد الأوروبي.

    وتعمل السلطات البرتغالية، بحسب تصريحات الوزيرة، على تقييم الجوانب التقنية والاقتصادية للمشروع، إلى جانب تحديد تكلفته وجدواه. ويقوم التصور المطروح على مد كابل كهربائي تحت البحر يتيح ربط الشبكتين الوطنيتين بشكل مباشر.

    ومن شأن هذا الربط، في حال إنجازه، أن يمنح البرتغال مساراً إضافياً للحصول على الكهرباء وتعزيز مرونة شبكة الطاقة، خصوصاً في فترات الضغط أو الطوارئ التي قد تؤثر على الإمدادات.

    ويأتي تجدد النقاش حول المشروع بعد أزمة انقطاع الكهرباء التي شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية في أبريل من العام الماضي، والتي أعادت إلى الواجهة مسألة تنويع مصادر ومسارات الربط الكهربائي وتعزيز قدرة الشبكات على التعامل مع الحالات الاستثنائية.

    كما أن المشروع قد يحظى باهتمام إسباني، بالنظر إلى ارتباط الشبكتين البرتغالية والإسبانية ضمن السوق الكهربائية الإيبيرية، ما يجعل أي ربط مباشر جديد مع المغرب موضوعاً ذا أبعاد تتجاوز التعاون الثنائي بين الرباط ولشبونة.

  • حزب الحركة الشعبية يعد الأساتذة بـ”عطلة السبت” والفلاحين بإلغاء ديونهم

    حزب الحركة الشعبية يعد الأساتذة بـ”عطلة السبت” والفلاحين بإلغاء ديونهم

    تعهد حزب الحركة الشعبية بإعادة النظر في مجموعة من القرارات الجاري بها العمل في قطاع التربية والتعليم، ومن أبرزها ربط الترشح لولوج المهنة بعدم تجاوز سن 35 سنة، وإلزام الأساتذة بالعمل يوم السبت، بالإضافة إلى اقتراح إجراء جديد يهدف إلى تخفيف الحمل عن الفلاحين الصغار.

    التزم الحزب ضمن برنامجه الانتخابي للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، بمراجعة شرط السن المعتمد في مباريات الولوج إلى مهن التدريس وإلغاء التسقيف في 35 سنة ورفع الحد الأقصى للسن إلى 45 سنة، وهذا بما يوسع قاعدة الاستفادة من الكفاءات الوطنية، ويضع حداً لإقصاء حاملي الشهادات بسبب السن، مع الإبقاء على معايير الاستحقاق والكفاءة والتكوين أساساً للولوج إلى المهنة.

    وعد بإعادة تنظيم الزمن المدرسي والمهني بما يحقق التوازن بين جودة التعليم، ومصلحة المتعلمين، والظروف المهنية لنساء ورجال التعليم، مع اعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية على غرار عدد من قطاعات الوظيفة العمومية، وإعادة توزيع الزمن المدرسي بما يضمن الحفاظ الكامل على الحجم الزمني للتعليم وجودته.

    وشدد حزب “السنبلة” على أنه لا يمكن إصلاح التعليم بإجراء جزئي أو بتغيير المناهج وحدها، لأن المدرسة منظومة متكاملة تبدأ بالمدرس والتلميذ، وتمر بالمؤسسة والمناهج والحكامة، وتنتهي بجودة التعلمات والقدرة على بناء مواطن يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على الاندماج في تحولات المجتمع والاقتصاد.

    كما تعهد حزب الحركة الشعبية بإلغاء ديون صغار الفلاحين، خصوصاً الفئات التي تعاني من هشاشة اقتصادية ومن تراكم المديونية، وإعادة تمكينها من الانطلاق من جديد في نشاطها الفلاحي. وذلك ضمن مجموعة من الالتزامات التي قدمها في برنامجه الانتخابي من أجل تنمية ترابية منصفة للمجال القروي والجبلي والمناطق الحدودية.

    وشدد على أن هذا الالتزام ليس إجراءً جديداً على الحركة الشعبية، فقد سبق لها أن دافعت عنه وحققته سنة 2006، عندما تولت حقيبة الفلاحة، واليوم تعيد طرحه باعتباره مدخلاً لإعادة الثقة إلى صغار الفلاحين، وحماية النشاط الفلاحي الصغير، ومنع المديونية من التحول إلى سبب في مغادرة الأرض، خاصة مع أزمات الجفاف والكوارث الطبيعية.

    المصدر : لوسيت أنفو – العربية

  • بنكيران: “المغاربة جربوا البيجيدي وكيعرفوه”

    بنكيران: “المغاربة جربوا البيجيدي وكيعرفوه”

    الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، دعا الناخبين إلى اختيار الأحزاب التي يثقون في وعودها وتزاماتها خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. قال إن المغاربة جربوا حزب العدالة والتنمية لسنوات طويلة ويعرفون طبيعته جيدا، كما يعرفون الأحزاب التي قادت الحكومة في السنوات الخمس الأخيرة وما أدت إليه نتائجها.

    خاطب المتعاطفين مع الحزب في مهرجانين خطابيين خلال نهاية الأسبوع بكل من أيت بوكماز بإقليم أزيلال ومدينة الجديدة. قال: “إذا لقيتو حزب أحسن منا صوتوا عليه”. لكنه استدرك بعد ذلك مشككا في إمكانية وجود بديل أفضل بكثير.

    وعبر بنكيران عن ثقته بأن الناخبين سيجددون الثقة في حزبه ويمنحونه مرتبة متقدمة تمكنه من العودة إلى تدبير شؤون البلاد.

    كما حذر من الضعف أمام المال الذي يستخدمه بعض الناس لاستمالة الأصوات. داعيا إياهم إلى تحمل مسؤولية اختيار ممثليهم ووعد بأن من يقدم المال سيأتي لاسترجاعه بطرق أخرى.