Tag: المغرب

  • إسبانيا تتوقع إعادة معظم المهاجرين المتبقين في سبتة إلى المغرب

    إسبانيا تتوقع إعادة معظم المهاجرين المتبقين في سبتة إلى المغرب

    تتجه السلطات الإسبانية إلى إعادة عدد كبير من المهاجرين الذين ما زالوا في مدينة سبتة إلى المغرب، بعدما دخل عشرات الآلاف إلى المدينة خلال التدفق الجماعي الذي شهدته الحدود نهاية يوليوز الماضي.

    وقال ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز، إن «الغالبية العظمى» من المهاجرين الموجودين حالياً في المدينة لا تتوفر، وفق التقييمات الأولية، على شروط الحصول على الحماية الدولية، وبالتالي يُتوقع إعادتهم إلى المغرب وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه الحكومة الإسبانية على تعزيز قدراتها في سبتة، سواء من حيث استقبال المهاجرين أو معالجة ملفاتهم وتسريع الإجراءات المرتبطة بوضعهم القانوني.

    أرقام جديدة بشأن العائدين والمهاجرين المتبقين

    وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت في بداية سبتمبر أن 3519 مهاجراً عادوا طوعياً إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 31 أغسطس، فيما جرى تنفيذ 214 عملية طرد خلال الفترة نفسها.

    لكن الأرقام المحدثة التي أعلنتها الحكومة في 8 سبتمبر رفعت عدد العائدين طوعياً منذ 10 أغسطس إلى 4516 شخصاً، بينما ارتفع عدد الذين جرى طردهم إلى 278 شخصاً. وفي المقابل، أقرت السلطات بأنها لا تستطيع تحديد العدد الدقيق للمهاجرين الذين ما زالوا في سبتة بعد التدفق الجماعي.

    وكانت تقديرات عدد الموجودين في المدينة قد اختلفت خلال الأسابيع الماضية. ففي حين تحدثت مصادر حكومية عن نحو 5000 شخص، قدرت سلطات سبتة العدد بما بين 8000 و9000 مهاجر في بداية سبتمبر.

    ملف اللجوء يحسم وضع جزء من المهاجرين

    ولا يعني وجود المهاجرين في سبتة أن جميعهم سيخضعون للإعادة، إذ يرتبط مصير كل حالة بالوضع القانوني والنتائج التي ستتوصل إليها السلطات بشأن طلبات الحماية الدولية أو غيرها من الإجراءات.

    وتقول السلطات الإسبانية إن جزءاً كبيراً من الموجودين غادروا بلدانهم لأسباب اقتصادية، وليس بسبب ظروف تتيح لهم الحصول على الحماية الدولية. غير أن تحديد أهلية كل شخص للحماية أو اللجوء يظل مرتبطاً بدراسة ملفه والإجراءات القانونية الخاصة به.

    ويكتسب وضع القاصرين أهمية خاصة في هذه القضية. فقد أعلنت الحكومة الإسبانية في 8 سبتمبر أنها تمكنت من تحديد هوية 2004 قاصرين في سبتة، بينهم 1290 دخلوا خلال التدفق الجماعي الذي بدأ في 30 يوليوز. كما أوضحت أن العدد النهائي للأشخاص الذين ما زالوا بحاجة إلى تحديد هوياتهم لا يزال غير معروف.

    إسبانيا توسع أماكن الإيواء

    وبالتزامن مع معالجة الملفات، تعمل الحكومة الإسبانية على زيادة القدرة الاستيعابية لمرافق استقبال المهاجرين في سبتة.

    وأعلنت الحكومة في الأول من سبتمبر أنها أضافت أكثر من 3400 مكان إلى القدرة المتاحة في المدينة منذ بداية الأزمة، مع التحضير لإنشاء 3000 مكان إضافي في المواقع التي جرى تخصيصها لهذا الغرض. وتشمل هذه المواقع أراضي تابعة لميناء سبتة وأراضي تابعة لوزارة الإسكان وثكنة «K-8» العسكرية.

    كما عززت وزارة الداخلية الموارد البشرية المكلفة بمعالجة الملفات، بإرسال 50 عنصراً إضافياً من الشرطة الوطنية و11 موظفاً مدنياً، بهدف دعم إجراءات تحديد الهوية وطلبات اللجوء وتسريع الملفات المرتبطة بإعادة المهاجرين.

    أكثر من 70 ألف شخص عبروا إلى سبتة في يوليوز

    وتعود الأزمة الحالية إلى التدفق الجماعي الذي شهدته سبتة يومي 30 و31 يوليوز، عندما عبر أكثر من 70 ألف شخص من المغرب إلى المدينة خلال فترة قصيرة. وبعد ذلك عاد الجزء الأكبر منهم إلى المغرب، بينما بقيت أعداد أخرى في المدينة، ما وضع مرافق الاستقبال والخدمات المحلية تحت ضغط كبير.

    وتواصل السلطات الإسبانية منذ ذلك الحين عمليات تسجيل الموجودين، وتوفير أماكن الإيواء والرعاية الصحية والغذاء، إلى جانب معالجة طلبات اللجوء والملفات القانونية المتعلقة بالإعادة.

    وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الإسبانية في الأول من سبتمبر توزيع 109,600 حزمة غذائية، فيما كان 104 من أسرّة مستشفيات سبتة مشغولة، بينها 15 سريراً لمرضى من المهاجرين. كما بدأت السلطات حملة للتطعيم الصحي، مع توفر 45 ألف جرعة لهذا الغرض.

    لا تزال أعداد المهاجرين المتبقين غير محسومة

    ورغم مرور أسابيع على بداية الأزمة، لا تزال السلطات الإسبانية غير قادرة على تقديم رقم نهائي بشأن عدد المهاجرين الذين بقوا في سبتة.

    وتشير البيانات الحكومية الأحدث إلى أن آلاف الأشخاص غادروا المدينة بالفعل، سواء بالعودة الطوعية إلى المغرب أو من خلال عمليات الطرد، في وقت يستمر فيه تحديد هوية الموجودين ومعالجة أوضاعهم القانونية.

    وبذلك، فإن إعادة غالبية المهاجرين المتبقين إلى المغرب تظل، وفق التصريحات الإسبانية، مرتبطة بنتائج دراسة أوضاعهم ومدى استيفائهم لشروط الحماية الدولية، إلى جانب الإجراءات القانونية التي تنطبق على كل حالة.

  • نظام أوروبي جديد يغير إجراءات دخول المغاربة إلى أوروبا

    نظام أوروبي جديد يغير إجراءات دخول المغاربة إلى أوروبا

    يواجه المغاربة المسافرون إلى دول منطقة شنغن تغييراً مهماً في إجراءات مراقبة الحدود، مع دخول نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) مرحلة التشغيل الكامل، وهو نظام رقمي يعتمد على تسجيل بيانات المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي عند عبور الحدود الخارجية.

    لكن خلافاً لما يتم تداوله بشأن بدء العمل الكامل بالنظام يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، تؤكد المفوضية الأوروبية أن نظام EES أصبح عاملاً بشكل كامل منذ 10 أبريل 2026 في نقاط العبور الخارجية للدول الأوروبية المشمولة بالنظام.

    ما الذي تغير بالنسبة للمسافر المغربي؟

    يشمل النظام المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يسافرون إلى الدول المشاركة في نظام EES للإقامة القصيرة، أي لمدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال فترة 180 يوماً، مع وجود فئات مستثناة وفق القواعد الأوروبية.

    وعند التسجيل، تُسجل بيانات وثيقة السفر إلى جانب صورة الوجه وبصمات الأصابع، إضافة إلى بيانات الدخول والخروج. كما يسجل النظام حالات رفض الدخول عندما تقع.

    وبذلك، لم يعد ختم جواز السفر بالطريقة التقليدية هو الأساس في تسجيل عمليات الدخول والخروج بالنسبة للمسافرين المشمولين بالنظام، إذ أصبحت البيانات تسجل إلكترونياً في نظام موحد.

    أما المسافر الذي سبق تسجيل بياناته في النظام، فمن المفترض أن تقتصر عمليات العبور اللاحقة في الحالات العادية على التحقق من البيانات البيومترية، ما قد يجعل الإجراء أسرع من عملية التسجيل الأولى.

    هل يعني ذلك تشديد شروط الحصول على تأشيرة شنغن؟

    لا. نظام EES لا يمثل نظاماً جديداً لمنح تأشيرات شنغن، ولا يفرض بحد ذاته تأشيرة إضافية على المواطن المغربي.

    التغيير يتعلق أساساً بإجراءات مراقبة الحدود وتسجيل الدخول والخروج بالنسبة للمسافرين الذين تنطبق عليهم قواعد النظام.

    وتوضح المفوضية الأوروبية أن EES مخصص للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي القادمين للإقامة القصيرة، بينما توجد فئات لا تخضع للتسجيل في النظام، وفق وضعها القانوني ووثائق إقامتها أو سفرها.

    هل ستصبح الرحلات إلى أوروبا أكثر بطئاً؟

    من الصعب تعميم ذلك على جميع المطارات والمعابر. فتسجيل البيانات البيومترية لأول مرة قد يتطلب إجراءات إضافية مقارنة بختم جواز السفر، بينما تقول المؤسسات الأوروبية إن النظام صُمم أيضاً لتوسيع استخدام أجهزة الخدمة الذاتية والمراقبة الآلية، بما يمكن أن يساهم في تسريع عمليات العبور بعد التسجيل الأول.

    لذلك، فإن الحديث عن أن المسافرين سيواجهون بالضرورة طوابير طويلة أو انتظاراً لساعات في جميع المعابر الأوروبية لا تدعمه المعطيات الرسمية المتاحة. مدة الانتظار الفعلية ستختلف بحسب المطار أو المعبر، حجم حركة المسافرين، والقدرات التشغيلية المتوفرة في نقطة الحدود.

    نظام رقمي لتتبع الدخول والخروج

    يهدف EES إلى تسجيل عمليات دخول وخروج المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي إلكترونياً، ومساعدة سلطات الحدود على احتساب مدة الإقامة المسموح بها والكشف عن حالات تجاوز المدة القانونية.

    كما يتضمن النظام بيانات بيومترية تساعد على التحقق من هوية المسافر، إلى جانب بيانات وثيقة السفر وتاريخ ومكان الدخول والخروج.

    ويُطبق النظام في 29 دولة أوروبية تستخدمه، فيما لا يشمل في الوقت الحالي قبرص وإيرلندا بالطريقة نفسها، رغم كونه مرتبطاً بمنظومة إدارة الحدود الأوروبية.

    ماذا ينبغي أن يعرف المسافر المغربي؟

    بالنسبة للمغاربة المتجهين إلى أوروبا، فإن أبرز تغيير يتمثل في الانتقال من الاعتماد على ختم جواز السفر إلى تسجيل رقمي أكثر شمولاً لعمليات الدخول والخروج، مع استخدام البيانات البيومترية للمسافرين المشمولين بالنظام.

    ولا يعني تطبيق EES أن المواطن المغربي سيحتاج إلى إجراء طلب جديد للحصول على تأشيرة شنغن، كما أن النظام مختلف عن ETIAS، وهو نظام آخر يتعلق بالسفر إلى أوروبا ومن المقرر أن يبدأ في الربع الأخير من سنة 2026، وفق المفوضية الأوروبية.

    وبالتالي، فإن المسافر المغربي الراغب في التوجه إلى أوروبا خلال هذه المرحلة مطالب أساساً بالانتباه إلى شروط الدخول المعتادة، وصلاحية وثائق السفر والتأشيرة عند الاقتضاء، مع توقع إجراءات حدودية رقمية وبيومترية مختلفة عن الطريقة التقليدية التي اعتاد عليها المسافرون خلال السنوات الماضية.

  • توقيف مشتبه في تورطهم في سرقة تحت التهديد بوجدة بعد تداول فيديو للواقعة

    توقيف مشتبه في تورطهم في سرقة تحت التهديد بوجدة بعد تداول فيديو للواقعة

    تمكنت المصالح الأمنية بمدينة وجدة من توقيف أشخاص يُشتبه في تورطهم في عملية سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تداول شريط فيديو يوثق الواقعة بشارع علال الفاسي.

    ووفق المعطيات المتوفرة، جاء توقيف المشتبه فيهم عقب تفاعل المصالح الأمنية مع مضمون الشريط المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باشرت تحريات ميدانية وتقنية لتحديد هوية الأشخاص الظاهرين فيه وتحديد ظروف الواقعة.

    وأسفرت الأبحاث الأولية عن توقيف المشتبه في تورطهم في القضية، قبل وضعهم تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    ويهدف البحث إلى تحديد جميع الملابسات المرتبطة بعملية السرقة، فضلاً عن التحقق من احتمال ارتباط الموقوفين بوقائع إجرامية أخرى.

    وتأتي هذه القضية بعد انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع، ما أثار اهتماماً بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بسبب توثيقه لعملية السرقة التي وقعت في الشارع العام.

    ولا تزال المعطيات القضائية النهائية بشأن القضية غير متوفرة، في انتظار استكمال البحث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيهم.

  • عبد اللطيف الجواهري ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم

    عبد اللطيف الجواهري ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم

    صنفت مجلة «غلوبال فايننس» الأمريكية والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن أفضل 25 محافظاً للبنوك المركزية على مستوى العالم، في النسخة الجديدة من تقريرها السنوي «Central Banker Report Cards 2026».

    وحصل الجواهري على درجة «أ-» في التصنيف الذي تنشره المجلة منذ سنة 1994، ليكون بذلك محافظ البنك المركزي المغربي الوحيد من منطقة شمال إفريقيا الذي نال هذه الدرجة في نسخة 2026.

    ويشمل التقرير تقييماً لمحافظي البنوك المركزية في نحو 100 دولة وإقليم واتحاد نقدي، إلى جانب مسؤولي عدد من المؤسسات النقدية الإقليمية، من بينها البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية لدول شرق ووسط وغرب إفريقيا.

    ويعتمد تصنيف «غلوبال فايننس» على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بأداء المحافظين والسياسات النقدية التي يشرفون عليها. وتشمل هذه المؤشرات القدرة على التحكم في التضخم، ودعم النمو الاقتصادي، والحفاظ على الاستقرار النقدي، وتدبير أسعار الفائدة، إضافة إلى مدى استقلالية البنك المركزي.

    وتستخدم المجلة سلماً للتقييم يبدأ من «أ+» وينتهي عند «ف»، حيث تعكس الدرجات الأعلى أداءً أفضل وفق المعايير المعتمدة في التقرير.

    وفي تعليق على نتائج التصنيف، أوضح جوزيف جيارابوتو، مؤسس ومدير التحرير في «غلوبال فايننس»، أن محافظي البنوك المركزية يواجهون مهمة دقيقة في ظل الضغوط التضخمية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن النمو، إلى جانب سرعة تغير الظروف الاقتصادية والحاجة إلى الحفاظ على ثقة الأسواق والرأي العام.

    وتضم قائمة الحاصلين على درجة «أ-» محافظي بنوك مركزية من عدة مناطق، من بينهم جنت سيجكو من ألبانيا، وسانتياغو باوسيلي من الأرجنتين، وتشيا سيري من كمبوديا، وأليش ميشل من جمهورية التشيك، وكاماو ثوجي من كينيا، وباسل الهارون من الكويت، وإيلي ريمولونا من الفلبين، وآدم غلابينسكي من بولندا، ويورغوفانكا تاباكوفيتش من صربيا، ومارتن شليغل من سويسرا، إلى جانب محافظين آخرين.

    ويأتي هذا التصنيف في سياق دولي تواصل فيه البنوك المركزية مواجهة تحديات مرتبطة بالتضخم والسياسة النقدية والنمو الاقتصادي، وهي عوامل تجعل تقييم أداء محافظي البنوك المركزية محط اهتمام في الأسواق المالية العالمية.

    وتأسست «غلوبال فايننس» سنة 1987، وتختص بتغطية القضايا المالية والاقتصادية الدولية، بما في ذلك البنوك والأسواق المالية والعملات وإدارة المخاطر وعمليات الاندماج والاستحواذ.

  • بمباركة من الملك محمد السادس – عقد قران مولاي إدريس الفيلالي نجل الأميرة للا مريم

    بمباركة من الملك محمد السادس – عقد قران مولاي إدريس الفيلالي نجل الأميرة للا مريم

    شهد مقر إقامة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، إقامة حفل عائلي خاص بمناسبة عقد قران مولاي إدريس الفيلالي، نجل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بالشابة أحلام أومحا.

    وأفادت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بأن هذا الزواج تم بمباركة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    ويأتي عقد القران في إطار مناسبة عائلية خاصة، أقيمت بمقر إقامة الأميرة للا مريم، بحضور أفراد من الأسرة الملكية.

    وبهذه المناسبة، رفعت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أصدق متمنياتها لجلالة الملك محمد السادس، سائلة الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يجعل أيامه عامرة بالأفراح والمسرات، وأن يحفظ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

  • استنفار أمني بتسلطانت بعد العثور على جثة مواطن فرنسي داخل منزل كان يكتريه

    استنفار أمني بتسلطانت بعد العثور على جثة مواطن فرنسي داخل منزل كان يكتريه

    شهد دوار تكانة التابع لجماعة تسلطانت، ضواحي مراكش، ليلة الثلاثاء، حالة من الاستنفار بعد العثور على جثة مواطن يحمل الجنسية الفرنسية داخل منزل كان يقيم فيه بالمنطقة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، جاء اكتشاف الجثة عقب ملاحظة انبعاث روائح غير معتادة من داخل المنزل، قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية بالواقعة، وسط ترجيحات أولية بأن الوفاة تعود إلى عدة أيام.

    وكان المواطن الفرنسي قد وصل إلى مدينة مراكش في بداية شهر شتنبر الجاري، قبل أن ينقطع ظهوره بشكل مفاجئ، في ظروف ظلت غير واضحة إلى حين العثور عليه داخل المنزل.

    وبمجرد التوصل بالإخبار، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى المكان، حيث باشرت المعاينات والإجراءات الأولية اللازمة، قبل نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمراكش.

    وقد تقرر إخضاع الجثة للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار بحث قضائي يروم تحديد السبب الدقيق للوفاة والكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بها.

  • الخميسات.. إتلاف شحنة كبيرة من المخدرات بمطرح التاجموت وسط إجراءات أمنية مشددة

    الخميسات.. إتلاف شحنة كبيرة من المخدرات بمطرح التاجموت وسط إجراءات أمنية مشددة

    شهد مطرح التاجموت بضواحي مدينة الخميسات، صباح الثلاثاء، عملية لإتلاف كميات مهمة من المخدرات والمؤثرات العقلية المحجوزة في إطار قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في هذه المواد.

    وجرت عملية الإتلاف تحت حراسة أمنية مشددة، بعدما جرى نقل المحجوزات إلى مطرح التاجموت، حيث تولت المصالح المختصة مواكبة مختلف مراحل العملية، وفق الإجراءات والمساطر القانونية المعمول بها.

    وعرفت المنطقة المحيطة بالمطرح حضوراً أمنياً مكثفاً تزامناً مع تنفيذ عملية الإتلاف، وذلك لتأمين المكان وضمان مرور العملية في ظروف منظمة، خصوصاً بالنظر إلى طبيعة المحجوزات التي تم التخلص منها.

    وتندرج هذه العملية ضمن الإجراءات القضائية والأمنية المعتمدة للتعامل مع المخدرات التي يتم حجزها خلال العمليات الرامية إلى مكافحة شبكات الاتجار والترويج غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    ويأتي إتلاف هذه المحجوزات بعد استكمال المساطر المرتبطة بها، في إطار مواصلة المصالح المختصة جهودها للتصدي للاتجار بالمخدرات والتعامل مع المواد المحجوزة وفق الضوابط القانونية المعمول بها.

  • استنفار أمني في مراكش بعد العثور على جثة شاب قرب ملعب الحارثي

    استنفار أمني في مراكش بعد العثور على جثة شاب قرب ملعب الحارثي

    شهد شارع كينيدي بمقاطعة جليز في مراكش، زوال الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على جثة شاب في ظروف غامضة بالقرب من ملعب الحارثي.

    وحسب المعطيات المتوفرة، عُثر على جثمان الشاب في محيط الملعب، ما استدعى حضور عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية بالحي الشتوي وعناصر الدائرة الأمنية الأولى.

    وباشرت المصالح المختصة إجراءات المعاينة وجمع المعطيات الأولية المرتبطة بالواقعة، بالتوازي مع أبحاث ميدانية لتحديد هوية المتوفى والكشف عن الملابسات المحيطة بوفاته.

    وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمراكش، حيث تقرر إخضاعه للتشريح الطبي، في إطار التحقيق الرامي إلى تحديد السبب المباشر للوفاة وكشف ظروف الحادث.

  • مشروع الربط الكهربائي البحري بين المغرب والبرتغال بكلفة مليار يورو يعود إلى الواجهة

    مشروع الربط الكهربائي البحري بين المغرب والبرتغال بكلفة مليار يورو يعود إلى الواجهة

    عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب والبرتغال إلى دائرة الاهتمام مجدداً، مع استمرار المباحثات بشأن إمكانية إنجاز كابل بحري يربط شبكتي الكهرباء في البلدين، في مشروع تقدر كلفته الأولية بنحو مليار يورو.

    وأكدت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية، ماريا دا غراسا كارفاليو، أن المشروع ما يزال في مرحلة الدراسة والنقاش مع الجانب المغربي، موضحة أن المضي به نحو التنفيذ سيتطلب توفر تمويل مناسب، سواء من خلال استثمارات خاصة أو عبر الاستفادة من دعم مالي من الاتحاد الأوروبي.

    وتعمل السلطات البرتغالية، بحسب تصريحات الوزيرة، على تقييم الجوانب التقنية والاقتصادية للمشروع، إلى جانب تحديد تكلفته وجدواه. ويقوم التصور المطروح على مد كابل كهربائي تحت البحر يتيح ربط الشبكتين الوطنيتين بشكل مباشر.

    ومن شأن هذا الربط، في حال إنجازه، أن يمنح البرتغال مساراً إضافياً للحصول على الكهرباء وتعزيز مرونة شبكة الطاقة، خصوصاً في فترات الضغط أو الطوارئ التي قد تؤثر على الإمدادات.

    ويأتي تجدد النقاش حول المشروع بعد أزمة انقطاع الكهرباء التي شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية في أبريل من العام الماضي، والتي أعادت إلى الواجهة مسألة تنويع مصادر ومسارات الربط الكهربائي وتعزيز قدرة الشبكات على التعامل مع الحالات الاستثنائية.

    كما أن المشروع قد يحظى باهتمام إسباني، بالنظر إلى ارتباط الشبكتين البرتغالية والإسبانية ضمن السوق الكهربائية الإيبيرية، ما يجعل أي ربط مباشر جديد مع المغرب موضوعاً ذا أبعاد تتجاوز التعاون الثنائي بين الرباط ولشبونة.

  • توقيف مشتبه فيه داخل ضيعة فلاحية بعد العثور على جثة شابة بضواحي بوعرفة

    توقيف مشتبه فيه داخل ضيعة فلاحية بعد العثور على جثة شابة بضواحي بوعرفة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شخص يشتبه في صلته بجريمة قتل راحت ضحيتها شابة، بعدما قادت التحريات التي باشرتها المصالح المختصة إلى تحديد مكان وجوده داخل ضيعة فلاحية بمحيط عين بني مطهر.

    وجاء توقيف المشتبه فيه عقب تنسيق ميداني بين عناصر الدرك الملكي بكل من عين بني مطهر وبوعرفة، في أعقاب العثور على جثة شابة ملقاة على مستوى الطريق المعروفة محلياً باسم “سانداج”، في واقعة أثارت انتباه سكان المنطقة.

    وأفادت معطيات متداولة بأن التحقيقات والأبحاث الميدانية التي أعقبت اكتشاف الجثة ساعدت في تحديد هوية الشخص المشتبه فيه، قبل الوصول إليه وتوقيفه بالمنطقة القريبة من عين بني مطهر.

    وقد وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل مواصلة البحث معه والكشف عن ظروف وملابسات الجريمة، فضلاً عن تحديد الدوافع المحتملة وراء ارتكابها.

    وتتواصل الأبحاث الأمنية والقضائية في هذه القضية من أجل جمع المعطيات اللازمة وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات التي تشرف عليها النيابة العامة.