علّق المحلل والكاتب الصحفي محمد تقي على التطورات الأخيرة في العلاقات الجزائرية الإماراتية، مقارنًا بين خيار القطيعة الذي قال إن الجزائر اتخذته تجاه الإمارات، وخيار توسيع الشراكة الذي نسبه إلى ألمانيا.
وقال تقي، في تدوينة نشرها، إن اختيار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات تزامن، وفق تعبيره، مع توجه ألمانيا نحو توسيع شراكتها مع أبوظبي وتوقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا.
واعتبر الكاتب أن هذا التباين يعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طريقة إدارة العلاقات الدولية، بين ما وصفه بمنطق «القطيعة» ومنطق «الشراكة والمستقبل»، مختتمًا تدوينته بعبارة انتقادية موجهة إلى الجزائر: «انتوا وين.. والإمارات وين».
وفي تدوينة أخرى، تناول تقي وضع الجالية الجزائرية في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 30 ألف جزائري في البلاد، وموجهًا رسالة إليهم قال فيها إنهم «بين أهلكم وفي وطنكم»، كما وصف الإمارات بأنها «وطن الإنسانية والسلام والأمان».
وتأتي تدوينات تقي في سياق تفاعل إعلامي مع تطورات العلاقات بين الجزائر والإمارات، وما رافقها من نقاش حول انعكاسات القطيعة الدبلوماسية على المصالح الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات بين البلدين.

