Author: Admin-Morocco360

  • سيدي سليمان.. مطالب بالتحقيق في تصوير فتيات ونشر مقاطعهن دون موافقتهن

    سيدي سليمان.. مطالب بالتحقيق في تصوير فتيات ونشر مقاطعهن دون موافقتهن

    دعت فعاليات من المجتمع المدني بمدينة سيدي سليمان إلى فتح بحث بشأن محتوى متداول على منصة تيك توك، يُشتبه في أن صاحبه يصور فتيات في الأماكن العامة دون علمهن، قبل نشر صور ومقاطع عبر حساب على المنصة.

    وبحسب المعطيات التي تداولتها فعاليات مدنية، فإن المحتوى لا يقتصر على تصوير عابر في الأماكن العامة، بل يتضمن مقاطع وصوراً قال أصحاب النداء إنها تركز على أجساد بعض الفتيات وتنشر دون الحصول على موافقتهن.

    وأثارت هذه الممارسات، وفق المصادر نفسها، مخاوف بشأن احترام الخصوصية والكرامة، خصوصاً في حال وصول الصور والمقاطع إلى أفراد من أسر المعنيات أو محيطهن الاجتماعي.

    ودعت الفعاليات المدنية إلى التعامل مع الموضوع بجدية والتحقق من طبيعة الحساب والمحتوى المنشور، بدل التعامل معه باعتباره مجرد محتوى ترفيهي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    كما طالبت المصالح الأمنية بمدينة سيدي سليمان بفتح بحث لتحديد هوية صاحب الحساب والتحقق من الوقائع المتداولة، والاستماع إلى الأشخاص الذين قد يكونون تضرروا من نشر صورهم أو مقاطعهم دون موافقة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا ثبتت المخالفات.

    ولم يتسنَّ، وفق المصادر المتاحة، التأكد بشكل مستقل من جميع المعطيات المتداولة أو من وجود بحث رسمي في القضية، لذلك تبقى الوقائع في انتظار ما ستسفر عنه أي إجراءات أمنية أو قضائية محتملة.

  • المغرب وبلجيكا يعززان التعاون الثلاثي مع إفريقيا عبر مذكرة تفاهم جديدة

    المغرب وبلجيكا يعززان التعاون الثلاثي مع إفريقيا عبر مذكرة تفاهم جديدة

    أعلنت السفارة البلجيكية بالمغرب ترحيبها بتوقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة البلجيكية للتنمية Enabel والوكالة المغربية للتعاون الدولي (AMCI)، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون بين البلدين وتطوير شراكات جديدة في القارة الإفريقية.

    وأوضحت السفارة أن هذه المذكرة تأتي في إطار مباحثات جمعت فاعلين من أوروبا وإفريقيا، بهدف العمل على تطوير حلول عملية للتحديات المشتركة وتعزيز التعاون القائم على تبادل الخبرات والاستفادة من تكامل الإمكانات.

    وتُعد AMCI مؤسسة عمومية مغربية تضطلع بتنفيذ برامج التعاون الدولي للمملكة، بما يشمل التعاون الثنائي والثلاثي، والتعاون الأكاديمي والتقني والثقافي، إضافة إلى برامج دعم وتكوين الكفاءات في الدول الشريكة.

    أما Enabel فهي الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، وتعمل في عدد من الدول الإفريقية في مجالات من بينها التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التعليم والتكوين، البيئة والمياه، الهجرة والتنمية، والسلام والأمن.

    وتكتسب مذكرة التفاهم أهمية خاصة من كونها تندرج ضمن التعاون الثلاثي، الذي يتيح للمغرب وبلجيكا تعبئة خبراتهما وإمكاناتهما لتنفيذ مبادرات مشتركة مع شركاء أفارقة.

    وأكدت السفارة البلجيكية أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في بناء شراكات مستدامة تقوم على تبادل الخبرات والتكامل بين الأطراف المعنية.

  • السفير البلجيكي بالمغرب يزور المجلس الوطني لحقوق الإنسان ويبحث فرص التعاون

    السفير البلجيكي بالمغرب يزور المجلس الوطني لحقوق الإنسان ويبحث فرص التعاون

    قام سفير بلجيكا لدى المغرب، السيد Heyvaert، بزيارة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث عقد لقاءً مع رئيسة المجلس أمينة بوعياش.

    وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان، إلى جانب بحث سبل وآفاق تعزيز التعاون بين المغرب وبلجيكا في هذا المجال.

    كما تناولت المباحثات أهمية مواصلة الحوار وتطوير مجالات التعاون بين الجانبين، في إطار العلاقات التي تجمع المملكة المغربية وبلجيكا.

    وجاءت الزيارة في سياق التواصل بين المؤسسات والبعثات الدبلوماسية، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان وإمكانيات التعاون المشترك.

  • أشرف حكيمي ضمن المرشحين للكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً

    أشرف حكيمي ضمن المرشحين للكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً

    حجز الدولي المغربي أشرف حكيمي مكانه ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، التي تضم 30 لاعباً من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ليحضر النجم المغربي في القائمة للموسم الثاني توالياً.

    وأعلنت مجلة France Football، الثلاثاء 8 شتنبر، القائمة الرسمية للمرشحين، والتي ضمت إلى جانب حكيمي عدداً من أبرز الأسماء العالمية، من بينها هاري كين، كيليان مبابي، لامين يامال، إرلينغ هالاند، ليونيل ميسي، فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.

    ويأتي ترشيح حكيمي في ظل حضوره القوي مع باريس سان جيرمان، الذي يضم عدة لاعبين في القائمة، بينهم عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية في نسخة 2025، إلى جانب فيتينيا وماركينيوس وفابيان رويز.

    ويُعد هذا الترشيح الثاني توالياً لحكيمي، الذي يواصل ترسيخ حضوره ضمن قائمة أبرز اللاعبين في العالم، بعدما أصبح من الأسماء المغربية والأفريقية الأكثر حضوراً في الجوائز الفردية الكبرى.

    ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية خلال الحفل المقرر تنظيمه في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر 2026، في النسخة السبعين من الجائزة.

  • وجدة.. 118 ألف تلميذ يدخلون الموسم الدراسي وسط أزمة النقل الحضري

    وجدة.. 118 ألف تلميذ يدخلون الموسم الدراسي وسط أزمة النقل الحضري

    التحق نحو 117 ألفاً و758 تلميذاً وتلميذة بمؤسساتهم التعليمية بإقليم وجدة-أنجاد، مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، في رقم يعكس حجم الضغط الذي تعرفه المدينة ومحيطها مع بداية كل موسم دراسي.

    لكن هذا الدخول المدرسي يتزامن مع استمرار الجدل حول وضعية النقل الحضري بمدينة وجدة، في ظل شكاوى من صعوبات التنقل ونقص وسائل النقل المتاحة أمام التلاميذ والطلبة والمواطنين.

    وتأتي هذه الوضعية في مرحلة انتقالية يعرفها قطاع النقل الحضري بالمدينة، بعدما دخلت 42 حافلة جديدة الخدمة خلال يوليوز الماضي، في إطار تدبير المرحلة الانتقالية للنقل الحضري.

    ورغم هذه الخطوة، لا تزال مسألة كفاية الأسطول وتغطية مختلف الخطوط خلال فترات الذروة، خصوصاً مع بداية الموسم الدراسي، تثير تساؤلات لدى عدد من الأسر التي تعتمد على الحافلات في تنقل أبنائها نحو المؤسسات التعليمية.

    ومع ارتفاع الطلب صباحاً وبعد انتهاء الدراسة، يجد بعض التلاميذ والطلبة أنفسهم أمام خيارات بديلة، من بينها سيارات الأجرة أو وسائل التنقل الفردية، وهو ما قد يفرض على الأسر تكاليف إضافية لم تكن ضمن مصاريف الدخول المدرسي.

    وتزداد حساسية الملف بالنسبة للأسر التي لديها أكثر من تلميذ أو طالب، خصوصاً عندما تكون المؤسسة التعليمية بعيدة عن مقر السكن، في وقت أصبح فيه النقل الحضري جزءاً أساسياً من ضمان وصول التلاميذ إلى مدارسهم في ظروف عادية.

    ويعيد هذا الوضع ملف النقل الحضري إلى واجهة النقاش المحلي في وجدة، خصوصاً مع استمرار المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تفضي إلى تحسين الخدمة وتوفير أسطول قادر على الاستجابة لحاجيات المدينة.

    وبالنسبة للساكنة، لا يتعلق الأمر بمجرد حافلات وخطوط للنقل، بل بخدمة يومية ترتبط مباشرة بالوصول إلى المدرسة والجامعة والعمل وقضاء المصالح، ما يجعل معالجة الاختلالات في هذا القطاع من أبرز الملفات المطروحة أمام المسؤولين المحليين.

  • سفير المغرب في إيرلندا يستقبل نظيره الياباني لبحث تعزيز التعاون والشراكة

    سفير المغرب في إيرلندا يستقبل نظيره الياباني لبحث تعزيز التعاون والشراكة

    استقبل الحسن محراوي، سفير المملكة المغربية لدى إيرلندا والقائم بأعمال عميد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دبلن، سفير اليابان لدى إيرلندا مياغاوا مانابو، في زيارة مجاملة شكلت مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وبحسب المعطيات المنشورة، تناول اللقاء العلاقات التي تجمع المغرب واليابان، مع التأكيد على عمق روابط الصداقة والتعاون بين البلدين.

    كما شدد السفيران على أهمية مواصلة الحوار وتعزيز التفاهم المتبادل وتطوير التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الشراكة داخل المجتمع الدبلوماسي المعتمد لدى إيرلندا.

    وتأتي هذه المباحثات في سياق التواصل بين البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دبلن، حيث يشغل السفير المغربي أيضاً مهمة القائم بأعمال عميد السلك الدبلوماسي في إيرلندا.

  • بعد عامين من الغياب.. سليمان الريسوني يكشف سبب عودته وما يخفيه كتابه الجديد “العقاب بالجنس”.

    بعد عامين من الغياب.. سليمان الريسوني يكشف سبب عودته وما يخفيه كتابه الجديد “العقاب بالجنس”.

    عاد الصحفي والكاتب المغربي سليمان الريسوني إلى الواجهة من جديد، بعد إطلاقه قناة رسمية على يوتيوب اختار لها اسم «الناقد»، كاشفاً أن غيابه عن الظهور الإعلامي خلال العامين الماضيين لم يكن ابتعاداً عن الصحافة، وإنما تفرغاً لكتابة كتاب تحقيق صحفي حول ما يسميه «العقاب بالجنس» في المغرب.

    وفي أول ظهور له عبر القناة، قال الريسوني إنه اختار أن يشرح بنفسه أسباب تأخره، بعدما ظل متابعون يسألونه منذ مغادرته السجن عن موعد عودته إلى الصحافة وظهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وأوضح أن الكتاب الذي اشتغل عليه منذ خروجه من السجن يتناول، بحسب وصفه، حالات يرى أنها تستحق البحث والتحقيق بسبب تكرار ارتباطها باتهامات أو قضايا ذات طابع جنسي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بصحفيين أو أصوات نقدية أو شخصيات سياسية.

    وقال الريسوني إن الكتاب يعتمد على التحقيق وجمع المعلومات والمراجع والإحالات، مشيراً إلى أنه تعمد التفرغ له وعدم العودة إلى الكتابة الصحفية أو إطلاق قناة على يوتيوب إلى حين الانتهاء منه.

    من السجن إلى الكتاب

    يأتي ظهور الريسوني الجديد بعد مسار قضائي أثار جدلاً واسعاً داخل المغرب وخارجه.

    وكان الريسوني قد اعتُقل في 22 ماي 2020 على خلفية شكاية تتعلق باتهامات بالاعتداء الجنسي والاحتجاز، وهي الاتهامات التي نفاها الصحفي. وفي يوليوز 2021، أيدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء حكماً بسجنه خمس سنوات.

    وخلال فترة اعتقاله، خاض الريسوني إضراباً طويلاً عن الطعام احتجاجاً على استمرار سجنه، وتحولت قضيته إلى موضوع اهتمام منظمات حقوقية وصحفية دولية، اعتبرت أن محاكمته تندرج ضمن سياق أوسع يتعلق بالضغط على أصوات صحفية ناقدة في المغرب.

    في المقابل، بقيت القضية في إطارها القضائي باعتبارها قضية جنائية، فيما صدرت الإدانة عن القضاء المغربي، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين الحكم القضائي وبين المواقف السياسية والحقوقية التي رافقت الملف.

    وفي 29 يوليوز 2024، استفاد الريسوني من عفو ملكي إلى جانب الصحفيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي، ضمن عفو شمل 2476 شخصاً بمناسبة الذكرى الـ25 لاعتلاء الملك محمد السادس العرش.

    «العقاب بالجنس».. أطروحة الكتاب

    في الفيديو الجديد، يطرح الريسوني فكرة يعتبرها محور كتابه، وهي وجود ما يصفه بـ«العقاب بالجنس»، أي استخدام الاتهامات أو الفضائح أو القضايا ذات الطابع الجنسي، بحسب أطروحته، ضد أشخاص يدخلون في خلاف مع السلطة أو يتبنون مواقف نقدية.

    وسرد الصحفي مجموعة من الأسماء التي يرى أن قضايا أو حملات ذات طابع جنسي طالتها، من بينهم توفيق بوعشرين، عمر الراضي، هاجر الريسوني، علي المرابط، أبو بكر الجامعي، أحمد رضا بنشمسي ومعطي منجب وغيرهم.

    كما استشهد بمواقف وتصريحات سابقة لباحثين وشخصيات سياسية وحقوقية، بينها مواقف نسبها إلى المؤرخ حسن أوريد، ورئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، والأمير هشام، إضافة إلى تقارير لمنظمات حقوقية.

    لكن هذه الطروحات تبقى جزءاً من الرواية التي يقدمها الريسوني في كتابه، ولا يمكن اعتبارها بمفردها إثباتاً لوجود سياسة رسمية ممنهجة أو مسؤولية جهة محددة عن جميع القضايا التي أشار إليها.

    لماذا اختار اسم «الناقد»؟

    إلى جانب اسمه، اختار الريسوني كلمة «الناقد» عنواناً إضافياً لقناته، موضحاً أن النقد سيكون جزءاً أساسياً من خطها التحريري.

    وقال إنه لا يقصد بالنقد مجرد الانتقاد، وإنما ممارسة صحفية تنطلق من مراجعة الذات والمجتمع والبيئة السياسية والثقافية، قبل الانتقال إلى نقد الآخرين.

    وأكد أنه يريد الحفاظ على هويته كصحفي، مع استخدام يوتيوب والوسائط الرقمية كوسيلة جديدة للتواصل مع الجمهور.

    ومن المنتظر، وفق ما أعلن في الفيديو، ألا تقتصر القناة على الشأن المغربي، بل ستتناول أيضاً قضايا المنطقة العربية، مع التركيز على الأخبار والتحليل والنقد.

    عودة تحمل رسائل سياسية وإعلامية

    عودة الريسوني إلى المشهد الإعلامي تأتي إذاً محملة بأكثر من مجرد إعلان إطلاق قناة جديدة.

    فالصحفي الذي أمضى سنوات في العمل داخل الصحافة الورقية والإلكترونية، وترأس تحرير «أخبار اليوم»، اختار أن يجعل أول ظهور مطول له مناسبة لشرح سبب غيابه، والكشف عن موضوع كتاب يقول إنه سيطرح جدلاً واسعاً عند صدوره.

    وفي نهاية الفيديو، يقدم الريسوني عودته باعتبارها استمراراً لمشروعه الصحفي، لكن عبر وسيلة جديدة، مع وعد بطرح ملفات وقضايا نقدية تتجاوز المغرب إلى المنطقة العربية.

    ويبقى السؤال الآن هو متى سيصدر الكتاب الذي تحدث عنه، وما الوثائق والمعطيات التي سيقدمها لإسناد أطروحته حول «العقاب بالجنس»؟ وهو ما قد يجعل صدوره محطة جديدة في الجدل الدائر حول علاقة الصحافة النقدية بالسلطة في المغرب.

  • لم يقتلها الأكل المفرط.. مؤثرة موكبانغ صينية توفيت بعد التقيؤ المتكرر للحفاظ على رشاقتها

    لم يقتلها الأكل المفرط.. مؤثرة موكبانغ صينية توفيت بعد التقيؤ المتكرر للحفاظ على رشاقتها

    وفاة مؤثرة صينية شهيرة عن 24 عاماً بعد معاناتها من نقص حاد في البوتاسيوم

    توفيت المؤثرة الصينية الشهيرة «干饭莹莹»، واسمها الحقيقي تشن زيي (陈紫怡)، عن عمر ناهز 24 عاماً، بعد معاناة متكررة من انخفاض مستوى البوتاسيوم، وفق ما أكدته عائلتها وتقارير إعلامية صينية.

    وأعلنت عائلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن المؤثرة توفيت في 17 غشت 2026، بينما كانت قد نشرت آخر فيديو لها قبل وفاتها بثلاثة أيام فقط، تحدثت فيه عن حالتها الصحية.

    واشتهرت «干饭莹莹» بمحتوى «موكبانغ» (Mukbang)، الذي يقوم على تصوير جلسات تناول كميات كبيرة من الطعام، وحظيت بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وفي آخر ظهور لها، قالت المؤثرة إنها كانت تعاني من تكرار فقدان البوتاسيوم ودخلت المستشفى، مشيرة إلى أن مستوى البوتاسيوم في دمها وصل في إحدى المرات إلى 2.3 مليمول/لتر، وهو انخفاض شديد.

    وبحسب تقارير إعلامية، كانت تعاني منذ فترة من مشكلات مرتبطة بانخفاض البوتاسيوم، فيما تحدثت هي نفسها عن ارتباط حالتها الصحية بممارسة الأكل المتكرر ضمن بثوثها.

    وتشير تقارير طبية وإعلامية إلى أن الانخفاض الشديد في مستوى البوتاسيوم يمكن أن يؤثر في عمل القلب، فيما نقلت وسائل إعلام صينية عن مصادر مطلعة أن وفاة «干饭莹莹» يُشتبه في ارتباطها بنقص حاد في البوتاسيوم أدى إلى توقف القلب.

    ولا تؤكد المصادر المتاحة بشكل مستقل أن الأطباء حددوا التقيؤ المتعمد أو استخدام المسهلات باعتبارهما السبب المباشر للوفاة، لذلك لا ينبغي تقديم هذه الجزئية كحقيقة مؤكدة.

    وكانت آخر رسالة لها قبل وفاتها تحمل تحذيراً بشأن صحتها، بعدما قالت إن كسب المال مهم، لكن الصحة تبقى أهم.

  • ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    ليبيريا تجدد موقفها الداعم للمغرب وتؤكد سيادته على كامل ترابه بما فيه الصحراء المغربية

    جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.

    ويأتي تجديد هذا الموقف في سياق العلاقات الثنائية بين الرباط ومونروفيا، وفي وقت يواصل فيه المغرب حشد الدعم الدولي لموقفه بشأن قضية الصحراء.

    وأكدت ليبيريا، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية، ثبات موقفها المؤيد للوحدة الترابية للمملكة، في خطوة تعكس استمرار موقف مونروفيا الداعم للمغرب في هذا الملف.

    ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن قضية الصحراء، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة تطورات على مستوى مواقف عدد من الدول، بالتوازي مع استمرار الجهود الرامية إلى الدفع نحو حل سياسي للنزاع.

  • المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    المغرب يرفض اتهامات إسبانية بشأن أزمة سبتة ويحذر من تحويله إلى «كبش فداء»

    خرجت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، الخميس، ببلاغ توضيحي بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، جددت فيه تمسك الرباط بعلاقات حسن الجوار والشراكة مع مدريد، ورفضها في الوقت نفسه ما وصفته باستمرار توجيه الاتهامات للمغرب في قضية العبور الجماعي نحو سبتة.

    وأكدت الوزارة أن المغرب اختار بشكل سيادي إقامة علاقة مع إسبانيا تقوم على حسن الجوار والتفاهم السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، مشيرة إلى أن هذا التوجه تكرس في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، عقب لقاء الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    وأبرز البلاغ أن هذه المقاربة مكّنت البلدين من تطوير التعاون بينهما وتطويق الخلافات ومعالجتها عبر الحوار، مشيراً إلى نتائج ملموسة في المجالين الاقتصادي والأمني، إضافة إلى التعاون في ملف الهجرة.

    إقرأ أيضا: تصريح ألباريس حول بوريطة.. ماذا قال وزير الخارجية الإسباني فعلاً؟

    وفي ما يتعلق بأحداث يوليوز الأخيرة في سبتة، قالت الخارجية المغربية إن هذه التطورات تستدعي دراسة معمقة لتحديد ملابساتها والجهات المتدخلة، مع التشديد على ضرورة ضمان عدم تكرارها.

    ووجهت الوزارة أسئلة مباشرة إلى الجانب الإسباني، متسائلة عن سبب استمرار توجيه الاتهامات إلى المغرب في غياب معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت تورط السلطات المغربية، وعن أسباب عدم إعادة المهاجرين غير النظاميين رغم التزام المغرب رسمياً باستقبالهم، وكذلك استمرار إبقاء القاصرين غير المصحوبين بعيداً عن أسرهم رغم مطالبة الرباط بعودتهم.

    وأكدت الخارجية أن البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، وفق الموقف المغربي، ينبغي أن يتم لدى الفاعلين الإسبان المعنيين، وليس في المغرب.

    كما انتقد البلاغ ما وصفه باستمرار بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية في توظيف المغرب لخدمة أجندات داخلية، معتبراً أن بعض المبادرات الصادرة عن مؤسسات تشريعية وقضائية إسبانية تساهم في تغذية الخلاف بين البلدين.

    وفي أقوى رسائل البلاغ، أكدت المملكة المغربية أنها «ترفض أن تكون أصلاً تجارياً قبيل الانتخابات»، كما ترفض أن تكون «كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية».

    وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الجوار الجغرافي بين المغرب وإسبانيا واقع ثابت، معتبرة أن المسؤولين السياسيين قادرون على تحويله إلى رافعة للمستقبل، محذرة في المقابل من أن «العقم الاستراتيجي» قد يحول هذا الرصيد إلى مصدر للتوترات المتكررة.