Author: Admin-Morocco360

  • بسبب الحالة الكارثية لأرضية ملعب… السنغال تنقل مباراتها أمام موزمبيق إلى مابوتو

    بسبب الحالة الكارثية لأرضية ملعب… السنغال تنقل مباراتها أمام موزمبيق إلى مابوتو

    أعلنت الجامعة السنغالية لكرة القدم نقل مباراة المنتخب السنغالي أمام موزمبيق، المقررة يوم 25 شتنبر 2026 ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، من العاصمة دكار إلى مابوتو.

    وكان من المقرر أن يستقبل المنتخب السنغالي نظيره الموزمبيقي في ملعب ليوبولد سيدار سنغور، قبل أن تطلب الجامعة السنغالية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الموزمبيقي نقل المباراة إلى موزمبيق.

    تصفيات كأس إفريقيا.. السنغال تنقل مباراتها أمام موزمبيق من العاصمة دكار إلى مابوتو

    وأوضحت الجامعة السنغالية أن القرار يعود إلى سببين رئيسيين: عدم توفر ملعب عبد الله واد في ديامنياديو خلال هذه الفترة، بسبب ارتباطه بالتحضيرات وحفل افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، إضافة إلى أن أرضية ملعب ليوبولد سيدار سنغور لا توجد حالياً في حالة مثالية لاستضافة مباراة رسمية بهذا الحجم.

    وبناءً على ذلك، ستقام المباراة في الملعب الوطني زيمبيتو بالعاصمة مابوتو، في التاريخ نفسه، بعدما وافق الاتحاد الموزمبيقي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم على طلب الجانب السنغالي.

    ولم يكن المنتخب السنغالي قد لعب على أرضه في ملعب ليوبولد سيدار سنغور منذ عدة سنوات، إذ اعتاد استقبال منافسيه في ملعب عبد الله واد منذ سنة 2022. وكان من المنتظر أن تشكل مواجهة موزمبيق عودته إلى الملعب التاريخي في دكار.

    وبحسب الاتحاد الموزمبيقي، جرى أيضاً تبادل أدوار الاستضافة، إذ ستستقبل موزمبيق السنغال في الجولة الأولى بمابوتو، على أن يستضيف المنتخب السنغالي موزمبيق في الجولة الخامسة في دكار.

    وتأتي المباراة ضمن المجموعة العاشرة من تصفيات كأس إفريقيا 2027، التي تضم إلى جانب السنغال وموزمبيق منتخبي السودان وإثيوبيا.

  • شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    شراكة مغربية أسترالية لتطوير حلول جديدة لمواجهة ندرة المياه في الزراعة

    تتقدم الشراكة العلمية بين المغرب وأستراليا في مجال البحث الزراعي، من خلال تعاون يجمع المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمركز الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية (ACIAR)، إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية الدولية والجامعية.

    وفي هذا الإطار، احتضنت الرباط يومي 7 و8 شتنبر 2026 ورشة عمل خصصت للتشارك في إعداد مشروع يحمل اسم «Bridging the Gap in Water Productivity in Agricultural Systems in Morocco»، بهدف تطوير حلول لتحسين إنتاجية المياه في الأنظمة الزراعية المغربية.

    وشارك في الورشة، إلى جانب INRA وACIAR، كل من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) والمعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، في إطار شراكة بحثية تسعى إلى تطوير حلول أكثر تكيفاً مع تحديات الزراعة والمناخ في المغرب.

    التركيز على الماء والزراعة

    ركزت المناقشات على عدد من الجوانب العملية للمشروع، من بينها تحديد المواقع التي يمكن أن تستضيف الأبحاث، وتحديد أهداف المشروع وأنشطته، وتوزيع مسؤوليات الشركاء، إضافة إلى احتياجات بناء القدرات وتطوير مقاربة متكاملة للبحث والتطبيق.

    ويأتي ذلك في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي المغربي، خصوصاً ندرة المياه وتدهور الموارد الطبيعية وتزايد الضغوط المرتبطة بالتغير المناخي.

    ويعمل الشركاء على تطوير حلول تساعد على رفع إنتاجية المياه، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية قدرة الأنظمة الزراعية على الصمود أمام التغيرات المناخية.

    تعاون مغربي أسترالي يتوسع

    ويأتي المشروع الجديد بعد توقيع مذكرة تفاهم بين INRA وACIAR في فبراير 2026، وضعت إطاراً للتعاون في مجالات البحث الزراعي المشترك، وتبادل الخبرات والتكوين، والابتكار في الزراعة الذكية مناخياً، وتعزيز شبكات الباحثين.

    كما يرتبط التعاون بـ Africa–Australia Partnership for Climate Responsive Agriculture، وهي مبادرة أسترالية تركز على الأمن الغذائي والقدرة على مواجهة التغير المناخي وتطوير القدرات البحثية في إفريقيا.

    وتشمل مجالات التعاون التي يجري تطويرها أيضاً الزراعة المحافظة على الموارد وصحة التربة، حيث يعمل INRA وACIAR وجامعة كوينزلاند على إعداد مشروع بحثي جديد مخصص للظروف الزراعية المغربية.

    من البحث إلى حلول عملية للفلاحين

    ولا يقتصر الهدف المعلن للشراكة على إنتاج الدراسات والأبحاث، بل يتجه إلى تطوير أدلة وحلول عملية يمكن أن يستفيد منها الفلاحون وصناع القرار والقطاع الخاص، خصوصاً في مجال تحسين استخدام المياه داخل الأنظمة الزراعية.

    ويشكل هذا التوجه أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة على موارده المائية، إذ يركز التعاون على إيجاد طرق تسمح بإنتاج أكثر كفاءة باستخدام كميات أقل من المياه، مع الحفاظ على قدرة الأنظمة الزراعية على الاستمرار والصمود.

    وبذلك، تتحول الشراكة المغربية الأسترالية في البحث الزراعي تدريجياً من إطار للتعاون العلمي إلى مسار لتطوير حلول مرتبطة مباشرة بأحد أبرز تحديات الزراعة المغربية: الماء.

  • الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    الجنسية الإسبانية للصحراويين.. خطوة تثير مخاوف المغرب وتمنح البوليساريو مكاسب سياسية

    صادق مجلس النواب الإسباني، الخميس 10 شتنبر، على مشروع قانون يفتح الطريق أمام منح الجنسية الإسبانية لآلاف الصحراويين المولودين في الصحراء الغربية خلال فترة الإدارة الإسبانية، في خطوة من شأنها أن تضيف ملفاً جديداً إلى العلاقات المتوترة بين مدريد والرباط.

    وحصل المشروع على 168 صوتاً مؤيداً مقابل 31 صوتاً رافضاً و145 امتناعاً، فيما يتعين أن يمر النص على مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانوناً نافذاً. وتشير تقديرات إعلامية إسبانية إلى أن عدد المستفيدين المحتملين قد يتراوح بين 70 ألفاً و110 آلاف شخص، مع إمكانية استفادة أحفاد بعض المستفيدين أيضاً وفق الشروط المحددة في النص.

    خطوة تتجاوز ملف الجنسية

    ورغم أن مؤيدي المشروع يقدمونه باعتباره «تصحيحاً تاريخياً» لوضع الصحراويين الذين عاشوا في المنطقة خلال الإدارة الإسبانية، فإن توقيته وسياقه السياسي يمنحانه أبعاداً تتجاوز مسألة الجنسية.

    فالمشروع يمنح شريحة مرتبطة تاريخياً بالنزاع حول الصحراء وضعاً قانونياً جديداً داخل إسبانيا، من دون اشتراط الإقامة القانونية فيها وفق الصيغة التي أقرها مجلس النواب. كما يفتح الباب أمام انتقال هذا الحق إلى أبناء المستفيدين في حالات محددة.

    ومن منظور الرباط، تكمن الحساسية الأساسية في أن الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً جديداً، بعد أزمة سبتة الأخيرة، وفي ظل استمرار الخلاف حول الصحراء المغربية. وقد أشارت وسائل إعلام إسبانية ودولية إلى احتمال أن تزيد الخطوة من حدة التوتر مع المغرب.

    كيف يمكن أن تستفيد البوليساريو؟

    الخطر السياسي بالنسبة للمغرب لا يتمثل في الجنسية الإسبانية بحد ذاتها، وإنما في الطريقة التي يمكن أن توظف بها هذه الخطوة داخل النزاع.

    فالجبهة الانفصالية المسلحة «البوليساريو»، المدعومة من الجزائر، تجعل من الهوية الصحراوية المنفصلة عن المغرب محوراً أساسياً في خطابها السياسي. ومن شأن منح الجنسية الإسبانية على أساس الانتماء إلى فئة مرتبطة تحديداً بفترة الإدارة الإسبانية للصحراء أن يوفر للجبهة وأنصارها مكسباً سياسياً ورمزياً يمكن تقديمه على أنه اعتراف أوروبي منفصل بالهوية الصحراوية.

    كما يمكن للبوليساريو استثمار القرار في تعزيز حضورها السياسي والإعلامي داخل إسبانيا، خصوصاً أن المبادرة قادتها نائبة من أصل صحراوي، هي تيس سيدي، عن تحالف «سومار»، وأن الخطوة قُدمت داخل البرلمان الإسباني باعتبارها استعادة لحقوق تاريخية للصحراويين.

    لكن من المهم التأكيد أن القانون لا يمنح الجنسية للبوليساريو كتنظيم، ولا يعترف رسمياً بها ممثلاً للشعب الصحراوي، ولا يعلن استقلال الصحراء الغربية. كما أن النص، بحسب التقارير الإسبانية، لا يغير الموقف القانوني من النزاع الترابي في حد ذاته.

    الخطر الأكبر.. خلق امتداد سياسي داخل أوروبا

    وتبرز حساسية أخرى في إمكانية نشوء كتلة أكبر من المواطنين الإسبان من أصل صحراوي، وهو ما قد يمنح قضية الصحراء حضوراً إضافياً داخل الحياة السياسية الإسبانية والأوروبية.

    فالحصول على الجنسية الإسبانية يعني التمتع بالحقوق المرتبطة بها، بما فيها المشاركة في الحياة العامة وفق القواعد الإسبانية، وهو ما قد يخلق على المدى البعيد مساحة سياسية جديدة أمام التيارات المؤيدة للبوليساريو للدفاع عن أطروحتها داخل المؤسسات الأوروبية.

    وهنا تحديداً يمكن أن يتحول القرار من ملف قانوني يتعلق بالجنسية إلى ورقة سياسية قابلة للاستثمار في الصراع حول الصحراء.

    ضربة للتفاهم المغربي الإسباني؟

    وتأتي هذه الخطوة بعد التحول الكبير في الموقف الإسباني من قضية الصحراء سنة 2022، عندما أعلنت حكومة بيدرو سانشيز دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي واعتبرته أساساً جاداً وواقعياً وذا مصداقية لحل النزاع.

    وقد ساهم ذلك التحول في تحسين العلاقات بين الرباط ومدريد بعد سنوات من التوتر، قبل أن تعود العلاقات إلى واجهة الخلافات خلال الأزمة الأخيرة المرتبطة بسبتة.

    ولهذا، فإن تمرير مشروع الجنسية في هذا الظرف يحمل رسالة سياسية مقلقة بالنسبة للمغرب، حتى وإن كانت الحكومة الإسبانية والأحزاب المؤيدة للمشروع تنفي وجود ارتباط مباشر بين النص والخلافات الحالية مع الرباط.

    القانون لم يصبح نافذاً بعد

    ورغم تصويت مجلس النواب، فإن الحديث عن «منح الجنسية» بشكل نهائي سابق لأوانه. فالمرحلة المقبلة تتمثل في عرض النص على مجلس الشيوخ الإسباني، قبل أن يستكمل المسار التشريعي ويدخل حيز التنفيذ.

    وبالتالي، فإن التطور المؤكد حالياً هو أن البرلمان الإسباني أعطى الضوء الأخضر لمشروع يفتح مساراً استثنائياً للحصول على الجنسية لفئة محددة من الصحراويين وأبنائهم، وليس أن جميع المعنيين حصلوا بالفعل على الجنسية الإسبانية.

    الخطوة لا تعني اعتراف إسبانيا باستقلال الصحراء أو اعترافاً رسمياً بالبوليساريو، لكنها تمنح القضية الصحراوية أداة قانونية وسياسية ورمزية جديدة داخل إسبانيا. وبالنسبة للمغرب، تكمن الخطورة في إمكانية توظيف هذه الأداة لتقوية خطاب الانفصال وتوسيع حضوره داخل المؤسسات الإسبانية والأوروبية، خصوصاً في ظرف تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية توتراً متجدداً.

  • سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    سفارة قطر بالرباط تنضم إلى حملة عالمية لحماية التعليم من الهجمات

    انضمت سفارة دولة قطر بالرباط إلى الحملة العالمية «معاً لحماية التعليم»، تزامناً مع اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف 9 شتنبر من كل عام.

    وتهدف الحملة إلى التأكيد على ضرورة حماية حق الأطفال والشباب في التعليم، وضمان استمرار العملية التعليمية خلال النزاعات والأزمات.

    وتسلط الحملة هذا العام الضوء على قدرة الأنظمة التعليمية والمجتمعات على الصمود والتكيف مع الأزمات، إلى جانب تعزيز البدائل التي تتيح مواصلة التعلم، من بينها التعليم عن بُعد والحلول التكنولوجية.

    وجددت دولة قطر التزامها بحماية التعليم، مشيرة إلى جهود الشيخة موزا بنت ناصر، التي أسهمت في اعتماد الأمم المتحدة يوم 9 شتنبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات سنة 2020.

    ونشرت سفارة دولة قطر بالمملكة المغربية هذه المعطيات عبر حسابها الرسمي، بالتزامن مع المناسبة الدولية.

  • ألمانيا.. توقيف لاعب كرة قدم للاشتباه في تسميم زميله خلال رحلة للفريق

    ألمانيا.. توقيف لاعب كرة قدم للاشتباه في تسميم زميله خلال رحلة للفريق

    أوقفت السلطات الألمانية لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تورطه في تسميم زميل له في الفريق، في واقعة هزت أوساط كرة القدم للهواة بمدينة روكينبرغ.

    وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، تعود القضية إلى رحلة نهاية الموسم التي نظمها نادي توس روكينبرغ إلى مدينة دريسدن، حيث يشتبه في أن اللاعب، ويدعى ماريوس، دس مادة سامة لزميله فيليب، البالغ من العمر 30 عاماً.

    وخلال الرحلة، شعر فيليب بوعكة صحية، قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ بعد عودته إلى منزله، ما دفع عائلته إلى طلب خدمات الطوارئ.

    ورغم نقله إلى المستشفى وخضوعه لمحاولات إنعاش، توفي فيليب في اليوم التالي.

    وأظهرت التحقيقات، وفق المصدر ذاته، أن الوفاة ناجمة عن فشل إنتاني متعدد الأعضاء بسبب التسمم. وفي البداية، اشتبه المقربون من الضحية في احتمال تعرضه لتسمم غذائي بعد تناول الأسماك خلال رحلة الفريق، قبل أن تتجه التحقيقات نحو زميله ماريوس.

    كما تداولت أوساط محلية رواية تفيد بأن خلافاً بسبب امرأة قد يكون وراء الواقعة، غير أن هذه الفرضية لم يتم تأكيدها رسمياً.

    ويقبع ماريوس حالياً رهن الحبس الاحتياطي، فيما لم يصدر عنه، بحسب المعطيات المتوفرة، أي تعليق بشأن الاتهامات الموجهة إليه.

    وعبّر مانويل باروفه، مسؤول كرة القدم في نادي توس روكينبرغ، عن صدمته من القضية، مؤكداً أن أحداً لم يكن يتوقع ما حدث، معرباً عن أمله في أن تتمكن الشرطة من كشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.

  • تركيا.. توقيف هارب منذ 8 سنوات بعد تغيير مظهره واستخدام هوية شقيقته

    تركيا.. توقيف هارب منذ 8 سنوات بعد تغيير مظهره واستخدام هوية شقيقته

    أنهت الشرطة التركية في إسطنبول فرار رجل ظل مطلوباً منذ نحو ثماني سنوات، بعدما تمكن من تغيير مظهره والعيش كامرأة، إلى جانب استخدام بيانات هوية شقيقته لتجنب التعرف عليه.

    ويتعلق الأمر بشخص يحمل الأحرف الأولى «T.B.»، كان مطلوباً لتنفيذ حكم قضائي بالسجن لمدة ثلاث سنوات على خلفية قضية سرقة تعود إلى عام 2010 في مدينة سامسون شمال تركيا.

    هارب منذ فبراير 2018

    بحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام تركية نقلاً عن الشرطة، كان الرجل قد أصبح مطلوباً منذ 28 فبراير 2018، بعد صدور حكم نهائي بحقه في قضية تتعلق بالسرقة مع انتحال صفة رسمية دون امتلاك الصلاحية لذلك.

    وخلال السنوات التالية، نجح في تفادي توقيفه، قبل أن تتمكن وحدة المطلوبين التابعة لمديرية الأمن العام في إسطنبول من تحديد مكان وجوده في منطقة كاديكوي.

    غيّر مظهره واستخدم هوية شقيقته

    وخلال عمليات البحث والتحري، توصلت الشرطة إلى أن المطلوب غيّر مظهره بشكل كبير، وكان يظهر في الأماكن العامة بملابس نسائية، ما صعّب على عناصر الأمن التعرف عليه بالاعتماد على صورته القديمة.

    كما كشفت التحريات أنه كان يستخدم بيانات وهوية شقيقته لإخفاء هويته الحقيقية وتجنب الوقوع في قبضة الشرطة.

    وبعد تحديد مكانه، نفذت الشرطة عملية في كاديكوي وتمكنت من توقيفه، لتنتهي بذلك مطاردة استمرت نحو ثماني سنوات.

    قضية جديدة بسبب استعمال هوية الغير

    بعد توقيفه، لم تقتصر الإجراءات القانونية بحقه على تنفيذ الحكم الصادر في القضية الأصلية، إذ بدأت السلطات أيضاً إجراءات قضائية جديدة على خلفية استخدام بيانات هوية شخص آخر.

    ونُقل الموقوف إلى مركز شرطة كاديكوي لاستكمال الإجراءات القانونية، في انتظار عرضه على الجهات القضائية المختصة.

    وتُظهر القضية كيف أدى التغيير الكبير في مظهر المطلوب، إلى جانب استخدامه بيانات شقيقته، إلى تعقيد عملية البحث عنه لسنوات، قبل أن تتمكن فرق الشرطة من تحديد هويته ومكان وجوده.

  • النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    النساء يستحوذن على 98% من الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال غشت

    استحوذت النساء على نحو 98% من صافي الوظائف الجديدة التي أضيفت إلى سوق العمل الأميركي خلال غشت 2026، وفق تحليل لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، في وقت سجل فيه سوق الشغل نمواً إجمالياً بلغ 162 ألف وظيفة.

    وبحسب البيانات، حصلت النساء على نحو 158 ألف وظيفة من إجمالي الوظائف المضافة، مقابل حوالي 4 آلاف وظيفة فقط للرجال، ما جعل مساهمة الرجال في نمو الوظائف خلال الشهر أقل بنحو 40 مرة من مساهمة النساء.

    فجوة قياسية بين النساء والرجال

    أظهرت بيانات غشت استمرار اتساع الفارق في عدد الوظائف التي يشغلها النساء مقارنة بالرجال.

    وخلال الأشهر الـ12 الماضية، ارتفع عدد النساء العاملات بأكثر من 870 ألفاً على أساس معدل موسمياً، بينما تراجع عدد الرجال العاملين بنحو 1.5 مليون خلال الفترة نفسها.

    وقالت لورا أولريش، مديرة الأبحاث الاقتصادية في Indeed Hiring Lab، إن الفارق بين النساء والرجال في سوق العمل وصل إلى مستويات غير مسبوقة، معتبرة أن السوق يشهد تحولاً واضحاً.

    الصحة والتعليم يعززان حضور النساء

    يرتبط جزء من قوة توظيف النساء بالقطاعات التي تقود نمو سوق العمل الأميركي.

    ويواصل قطاع الرعاية الصحية إضافة وظائف جديدة، بعدما كان أحد المحركات الرئيسية لنمو سوق الشغل لأكثر من عام. وتشكل النساء أكثر من أربعة أخماس العاملين في هذا القطاع.

    كما شهد قطاع الحكومات المحلية والتعليم انتعاشاً قوياً خلال غشت، مضيفاً 42 ألف وظيفة، أي نحو ربع إجمالي الوظائف الجديدة المسجلة خلال الشهر.

    وتشكل النساء نحو ثلاثة أرباع العاملين في وظائف التعليم والتدريب والمكتبات.

    لكن نمو توظيف النساء لم يقتصر على القطاعات التي يهيمن عليها حضورهن، إذ سجلت زيادة في قطاعات أخرى، بينها التصنيع، الذي يُعد تقليدياً من القطاعات ذات الغالبية الذكورية.

    البطالة تنخفض لدى النساء وترتفع لدى الرجال

    بلغ معدل البطالة المعدل موسمياً لدى النساء 3.9% في غشت، بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية مقارنة بغشت 2025.

    في المقابل، ارتفع معدل البطالة لدى الرجال إلى 4.4%، وهو المستوى نفسه المسجل في غشت من العام الماضي.

    وساعد الأداء القوي لتوظيف النساء على دفع إجمالي الوظائف غير الزراعية إلى الارتفاع بأكثر من المتوقع، بعدما تجاوزت الزيادة البالغة 162 ألف وظيفة توقعات الاقتصاديين بأكثر من ثلاثة أضعاف.

    هل تعني الأرقام تحولاً إيجابياً للنساء؟

    رغم قوة الأرقام المسجلة خلال غشت، يحذر اقتصاديون من استخلاص استنتاجات واسعة من بيانات شهر واحد، نظراً إلى إمكانية تقلب أرقام التوظيف حسب الجنس من شهر إلى آخر.

    كما تشير لورا أولريش إلى أن ارتفاع حصة النساء من الوظائف الجديدة لا يعني بالضرورة تحسناً شاملاً في أوضاعهن الاقتصادية.

    وتفسر ذلك جزئياً باحتمال تركّز التوظيف في وظائف منخفضة الأجر، بالنظر إلى أن النساء يحصلن في المتوسط على أجور أقل من الرجال، إضافة إلى احتمال مساهمة تعدد الوظائف لدى بعض العاملات في ارتفاع أرقام التوظيف.

    وبذلك، تعكس بيانات غشت قوة واضحة للنساء في سوق العمل الأميركي خلال الشهر، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على اتجاه طويل الأمد دون النظر إلى طبيعة الوظائف والأجور وساعات العمل والبيانات الممتدة على عدة أشهر.

    المصدر الأصلي: CNBC، في مقال بعنوان «Women accounted for almost all of job gains in August. Here’s why».

  • شاب في الـ18 يجد نفسه في السجن بسبب شيكات وشركة قيل إنه سُجّل ممثلاً قانونياً لها

    شاب في الـ18 يجد نفسه في السجن بسبب شيكات وشركة قيل إنه سُجّل ممثلاً قانونياً لها

    تحولت رحلة شاب يبلغ من العمر 18 سنة للبحث عن عمل إلى معاناة قضائية، بعدما وجد نفسه، بحسب رواية أسرته، مرتبطاً بشركة وشيكات بمبالغ مالية كبيرة، رغم أنه يؤكد أنه لم يكن على علم بما وقع باسمه.

    الشاب، الذي غادر الدراسة بعد السنة السابعة إعدادي، التحق بشركة تعمل في مجال البناء بحثاً عن فرصة عمل. وبحسب المعطيات المتداولة حول القضية، طُلب منه توقيع عدد من الوثائق على أساس استكمال إجراءات تشغيله والتصريح به لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    ولم يدم عمله سوى شهر واحد قبل أن يتم الاستغناء عنه، لتبدأ بعد ذلك، وفق رواية أسرته، سلسلة من التطورات التي لم يكن يتوقعها.

    سنة كاملة قبل ظهور القضية

    بعد مرور نحو سنة، فوجئت الأسرة، بحسب روايتها، بأن اسم الشاب أصبح مرتبطاً بالتمثيل القانوني لشركة، إلى جانب وجود شيكات مسحوبة باسمها، في قضية تتعلق بمبالغ مالية كبيرة.

    وتقول الأسرة إن الشاب وجد نفسه أمام متابعات مرتبطة بهذه الشيكات، ودخل السجن في عدة مناسبات، إذ كان يغادر بعد انتهاء إحدى العقوبات قبل أن يجد نفسه مجدداً أمام قضية مرتبطة بشيك آخر.

    الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للعائلة، وفق الرواية نفسها، أن شيكات مرتبطة بالشركة استمرت في الظهور والتداول، رغم وجود الشاب داخل السجن.

    الأب أمام معاناة ابنه

    وتصف الأسرة الوضع بأنه أصبح مرهقاً بشكل كبير، خصوصاً بالنسبة للأب الذي يجد نفسه، بحسب روايته، مضطراً إلى مرافقة ابنه في كل مرحلة من مراحل القضية، رغم تأكيده أن الشاب ضحية ولم يكن على علم بما يجري باسمه.

    كما تشير المعطيات المتداولة إلى وجود شيكات مرتبطة بالشركة وقروض أو تسهيلات بنكية، فضلاً عن احتمال ظهور مطالبات ضريبية مرتبطة بالشركة.

    وبحسب الأسرة، وصل مؤخراً شيك آخر من مدينة الناظور يحمل اسم الشركة، ما زاد من مخاوفها بشأن استمرار استعمال اسمها ووثائقها.

    قضية تطرح سؤالاً حول توقيع الوثائق

    القضية، في انتظار ظهور المعطيات الرسمية الكاملة بشأنها، تطرح أيضاً سؤالاً حول المخاطر التي قد يواجهها الباحثون عن العمل عندما يوقعون على وثائق دون معرفة طبيعتها القانونية والآثار المترتبة عليها.

    فالتوقيع على وثيقة قانونية لا ينبغي أن يكون مجرد إجراء شكلي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشركة أو تمثيل قانوني أو معاملات مالية.

    وفي المقابل، تبقى مسؤولية تحديد ما إذا كان الشاب قد تعرض فعلاً للاستغلال أو تم استعمال توقيعه ووثائقه دون علمه من اختصاص الجهات القضائية المختصة، بناءً على الوثائق والتحقيقات والأدلة المتوفرة.

    وتأمل الأسرة في أن تكشف التحقيقات حقيقة ما جرى، وتحدد المسؤوليات، وتنصف الشاب إذا ثبت أنه تعرض للاستغلال أو تم الزج باسمه في معاملات لم يكن طرفاً فيها.

  • «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    «Dubai Bank».. كيف قدّم تقرير جزائري شبكة مالية إجرامية على أنها بنك في دبي؟

    اختارت وسيلة إعلام جزائرية متمثلة في المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، في تقرير تناول عملية أمنية إسبانية ضد شبكة دولية لغسل الأموال، استخدام عبارة «بنك دبي» في العنوان، في صياغة توحي بأن القضية تتعلق ببنك موجود في دبي، بينما تكشف المعطيات الرسمية الأوروبية أن الأمر يتعلق بشبكة مالية إجرامية سرية تحمل تسمية «Dubai Bank».

    وبذلك، لا تكمن الإشكالية في وجود العملية الأمنية نفسها، التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول»، وإنما في الطريقة التي جرى بها تقديم هوية الجهة المستهدفة.

    «Dubai Bank» ليس بنكاً إماراتياً

    المصدر الرسمي الأوروبي لا يتحدث عن بنك إماراتي مرخص يحمل اسم «Dubai Bank»، وإنما عن شبكة سرية لتحويل الأموال كانت توفر خدمات مالية لشبكات إجرامية متورطة في تهريب المخدرات وغسل الأموال.

    وتستخدم «يوروبول» تسمية “Dubai Bank” للإشارة إلى هذه الشبكة السرية، وهو ما يختلف جذرياً عن القول إن العملية استهدفت بنكاً في دبي أو مؤسسة مصرفية إماراتية.

    وهنا يظهر الفرق بين اسم الشبكة وبين طبيعتها القانونية والمؤسساتية.

    من «شبكة سرية» إلى «بنك دبي»

    التقرير الجزائري وضع في عنوانه عبارة «تفكيك إحدى أكبر شبكات تبييض الأموال “بنك دبي” في إسبانيا»، ثم تحدث في متن الخبر عن «بنك المخدرات» وعن شبكة كانت تنشط انطلاقاً من دبي.

    لكن هذه الصياغة تضع كلمة «بنك» في الواجهة، من دون إبراز أن المقصود هو شبكة مالية غير رسمية مرتبطة بالجريمة المنظمة.

    وهذا التفصيل ليس هامشياً، لأن القارئ الذي يقرأ عبارة «بنك دبي» قد يفهم منها وجود مؤسسة مصرفية إماراتية، بينما المصدر الأوروبي يتحدث عن شبكة إجرامية سرية تستخدم آليات تحويل أموال خارج النظام المصرفي التقليدي.

    وجود الشبكة في دبي لا يعني تورط البنوك الإماراتية

    المعطيات الأوروبية تشير إلى أن الشبكة كانت تعمل من دبي، كما نُفذت عمليات توقيف بحق مشتبه فيهم داخل دولة الإمارات.

    لكن هذه المعطيات لا تعني أن البنوك الإماراتية متورطة في القضية.

    فالتوقيفات استهدفت أشخاصاً يشتبه في ارتباطهم بالشبكة، وليس مؤسسة مصرفية إماراتية، كما أن بيان «يوروبول» لا يوجه اتهاماً إلى القطاع المصرفي الإماراتي.

    وبالتالي، فإن الربط بين الشبكة الإجرامية والقطاع البنكي الإماراتي يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يمكن استخلاصه من عملية التوقيف أو من اسم «Dubai Bank» وحده.

    العملية الإسبانية حقيقية.. لكن التوصيف شيء آخر

    التحقيق الإسباني نفسه حقيقي، واستهدف شبكة مالية مرتبطة بعائدات تهريب الكوكايين، وأسفر عن توقيف 21 شخصاً وتحديد أصول تقدر بنحو 20 مليون يورو، وفق المعطيات الأوروبية.

    لكن وجود عملية أمنية ضد شبكة إجرامية لا يحولها تلقائياً إلى قضية تخص النظام المصرفي للدولة التي كانت الشبكة تنشط منها.

    وهنا تكمن أهمية العودة إلى المصدر الأصلي بدلاً من الاكتفاء بالعنوان.

    لماذا يهم هذا التفصيل؟

    لأن الفرق بين العبارتين كبير:

    «تفكيك شبكة مالية سرية تُعرف باسم Dubai Bank»

    وبين:

    «تفكيك بنك دبي»

    الأولى تصف طبيعة الجهة المستهدفة كما ترد في المعطيات الأوروبية، بينما الثانية يمكن أن تخلق انطباعاً بأن الحديث يتعلق بمؤسسة مصرفية حقيقية.

    وفي القضايا التي تمس سمعة مؤسسات أو قطاعات مالية، تصبح الدقة في المصطلحات أكثر أهمية، خصوصاً عندما يتحول اسم رمزي أو تسمية أطلقت على شبكة إجرامية إلى ما يشبه اسم مؤسسة رسمية.

    لا خلاف على أن السلطات الإسبانية فككت شبكة مالية مرتبطة بالجريمة المنظمة، ولا خلاف على أن التحقيق شمل أشخاصاً مرتبطين بها في عدة دول، من بينها الإمارات.

    لكن «Dubai Bank» الذي تتحدث عنه «يوروبول» ليس بنكاً إماراتياً، بل اسم لشبكة مالية سرية.

    لذلك، فإن تقديم القضية للقارئ باعتبارها قضية «بنك دبي» بدلاً من توضيح أنها شبكة مالية إجرامية تحمل هذه التسمية، يغيّر طريقة فهم الخبر ويجعل الربط مع القطاع المصرفي الإماراتي يبدو أوسع بكثير مما تثبته المعطيات الرسمية.

  • العيون.. توقيف مطلوب للعدالة بموجب 44 مذكرة بحث وطنية

    العيون.. توقيف مطلوب للعدالة بموجب 44 مذكرة بحث وطنية

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، أمس الإثنين 7 شتنبر، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، كان موضوع 44 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا جنائية وجنحية متفرقة.

    وجاء توقيف المشتبه فيه بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن تكشف عملية تنقيط هويته بقاعدة بيانات الأمن الوطني عن كونه مطلوباً بموجب 27 مذكرة بحث وطنية صادرة عن الدرك الملكي بكلميم، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة.

    كما أظهرت عملية التنقيط أنه موضوع 7 مذكرات بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي بالعيون، للاشتباه في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في المخدرات.

    كما كان الموقوف موضوع مذكرتي بحث صادرتين عن أمن طانطان، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاختطاف والاحتجاز وطلب فدية.

    وبالإضافة إلى ذلك، تبين أنه مبحوث عنه بموجب 8 مذكرات بحث صادرة عن أمن العيون، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية متفرقة، من بينها الاختطاف، والنصب، وتنظيم الهجرة غير المشروعة، والاختطاف وطلب فدية، والعنف والتهديد بالسلاح الأبيض، وإلحاق خسارة مادية بملك الغير.

    وأسفرت عملية تفتيش المنزل الذي جرى توقيف المشتبه فيه بداخله، بتجزئة الوفاق بمدينة العيون، عن حجز 8 هواتف محمولة، وجهاز حاسوب، وسيف من الحجم الكبير، وقناع أسود، وميزان إلكتروني.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.