Author: Admin-Morocco360

  • إدريس الإدريسي: «الفرنسة دمرت التعليم» ونتائج PISA تستدعي إصلاحاً عاجلاً

    إدريس الإدريسي: «الفرنسة دمرت التعليم» ونتائج PISA تستدعي إصلاحاً عاجلاً

    وجّه إدريس الإدريسي انتقادات حادة إلى واقع التعليم في المغرب، معتبراً أن اعتماد الفرنسية في التعليم ساهم في تراجع المدرسة المغربية، وداعياً إلى إصلاح شامل للمنظومة التعليمية.

    وقال الإدريسي، في منشور له، إن «الفرنسة دمرت التعليم وأتت على المدرسة المغربية من القواعد»، معتبراً أن تراجع المغرب في تصنيف برنامج التقييم الدولي للطلبة PISA يمثل، بحسب تعبيره، «جرس إنذار».

    وأضاف أن استمرار الوضع الحالي، من وجهة نظره، يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح منظومة التعليم، داعياً إلى العودة إلى التدريس باللغة العربية، التي وصفها في منشوره بـ«لغة الوحي».

    واعتبر الإدريسي أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح المنظومة سيجعل المغرب، بحسب تعبيره، «يظل يتخبط في هذا الوحل إلى أن يشاء الله».

    وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش المتواصل في المغرب حول لغة التدريس، وموقع اللغة الفرنسية في المنظومة التعليمية، ومستوى أداء التلاميذ المغاربة في التقييمات الدولية.

    ويُذكر أن ما ورد في هذا المقال من مواقف بشأن أثر الفرنسة وضرورة العودة إلى التدريس بالعربية يمثل وجهة نظر صاحب المنشور، ولا يُقدَّم باعتباره نتيجة بحثية مستقلة.

  • وفاة لاعب الكوكب المراكشي لكرة اليد يوسف قصي

    وفاة لاعب الكوكب المراكشي لكرة اليد يوسف قصي

    توفي يوسف قصي، لاعب نادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة اليد، وفق نص التعزية والمواساة الصادر عن النادي، الذي عبّر عن حزنه وأسفه إثر هذا المصاب.

    وتقدم الكوكب الرياضي المراكشي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان.

    «إنا لله وإنا إليه راجعون»

  • توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    توتر في سبتة بعد إحراق مخيمات للمهاجرين وتشديد أمني واسع

    شهدت مدينة سبتة المحتلة توتراً جديداً على خلفية أزمة المهاجرين، بعدما أقدم محتجون على إحراق أجزاء من مخيم مؤقت للمهاجرين على أحد الشواطئ، ما دفع الشرطة الإسبانية إلى التدخل لتفريق المتظاهرين وتأمين المنطقة.

    وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسبانية اندلاع النيران داخل المأوى المؤقت، فيما حاولت الشرطة إبعاد المحتجين عن المهاجرين الذين تراجعوا نحو منطقة قريبة من الميناء.

    وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين في سبتة، بعد موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز، والتي شهدت محاولة أكثر من 70 ألف شخص الوصول إلى المدينة، وفق تقديرات نقلتها وكالات دولية. ولا يزال آلاف المهاجرين، بينهم قاصرون، يعيشون في ظروف مؤقتة داخل المدينة.

    وترافق التوتر مع تشديد أمني كبير، بعدما عززت إسبانيا وجود الشرطة في سبتة بأكثر من 500 عنصر إضافي، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 1600 عنصر، إلى جانب إجراءات أمنية إضافية لمنع محاولات دخول جديدة.

    اعتقالات وتوقيفات على خلفية أزمة الهجرة

    وكانت السلطات قد سجلت خلال الأسابيع الماضية عمليات توقيف واسعة مرتبطة بمحاولات الوصول إلى سبتة. ففي 15 غشت، أعلنت السلطات المغربية توقيف 294 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى 61 مغربياً اتُّهموا بتسهيل محاولات الهجرة، خلال محاولة جديدة للوصول إلى المدينة.

    وفي الجانب الإسباني، أوقفت الشرطة خمسة أشخاص للاشتباه في استغلالهم المهاجرين ونقلهم من سبتة باتجاه إسبانيا القارية مقابل مبالغ مالية.

    وفي 3 شتنبر، قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن مئات الاعتقالات جرت خلال محاولات العبور في 12 و15 غشت، مشيراً إلى استمرار عمليات إعادة المهاجرين الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء في المدينة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه أزمة 30 يوليوز تلقي بظلالها على سبتة، وسط احتجاجات محلية وانتقادات لطريقة تدبير الحكومة الإسبانية للأزمة، بينما كشفت مدريد مؤخراً عن وثائق استخباراتية تفيد بأن جهاز الاستخبارات الإسباني حذر قبل يوم من موجة العبور الجماعي من وجود دعوات منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • الغدر والاغتيال في الجزائر…أسرار يكشفها معنينو عن اعتقالات وإعدامات وصراع رفاق الثورة على الحكم

    الغدر والاغتيال في الجزائر…أسرار يكشفها معنينو عن اعتقالات وإعدامات وصراع رفاق الثورة على الحكم

    معنينو يستعيد صراعات الحكم في الجزائر ويتوقف عند بن بلة وبومدين وبوضياف

    استعاد الصحافي والكاتب المغربي محمد الصديق معنينو، في حلقة من سلسلة حديثه عن تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، عددًا من المحطات السياسية التي طبعت مرحلة ما بعد استقلال الجزائر، متوقفًا عند الصراعات داخل قيادة الثورة، وانقلاب هواري بومدين على أحمد بن بلة، وصولًا إلى اغتيال الرئيس محمد بوضياف.

    وفي حديثه عن حرب الرمال سنة 1963، قدم معنينو روايته لتطور المواجهات بين المغرب والجزائر، مشيرًا إلى أن الحرب خلفت جرحًا عميقًا لدى الجانبين، خصوصًا أن العلاقات بين الشعبين كانت متداخلة، مع وجود جزائريين في المغرب خلال تلك المرحلة.

    وتحدث معنينو عن معارك منطقة حاسي بيضاء، وعن المواجهات التي اندلعت بين القوات المغربية والجزائرية، قبل أن تتدخل وساطات إقليمية انتهت إلى وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات بشأن الحدود.

    كما توقف عند الدعم الذي قدمته مصر بقيادة جمال عبد الناصر للجزائر خلال الحرب، وتطرق إلى روايات تاريخية بشأن وجود عسكريين مصريين في المنطقة، من بينهم حسني مبارك، وهي واقعة تختلف المصادر والروايات حول تفاصيلها.

    وانتقل معنينو بعد ذلك إلى مرحلة ما بعد حرب الرمال، معتبرًا أن نتائج الحرب كان لها تأثير على الصراعات داخل القيادة الجزائرية، قبل أن يصل إلى انقلاب 19 يونيو 1965 الذي أطاح بالرئيس أحمد بن بلة، وكان وزير الدفاع آنذاك هواري بومدين في مقدمة القائمين عليه.

    وتؤكد مصادر تاريخية أن بومدين قاد الانقلاب على بن بلة، الذي اعتُقل وأبعد عن الحكم، قبل أن يقضي سنوات طويلة رهن الاحتجاز والإقامة الجبرية دون محاكمة. وتختلف المصادر في توصيف بعض تفاصيل ظروف احتجازه، لكن المؤكد أنه ظل بعيدًا عن الحياة السياسية إلى ما بعد وفاة بومدين.

    واستحضر معنينو أيضًا قضية عبان رمضان، أحد أبرز قادة الثورة الجزائرية، الذي قُتل في المغرب سنة 1957 في سياق الصراعات داخل قيادة جبهة التحرير الوطني. وتظل ملابسات مقتله والمسؤوليات المباشرة عنه موضوعًا حاضرًا في الكتابات التاريخية حول الثورة الجزائرية.

    كما توقف عند محمد بوضياف، أحد القادة التاريخيين للثورة الجزائرية، الذي عاش سنوات طويلة في المغرب قبل عودته إلى الجزائر سنة 1992 وترؤسه المجلس الأعلى للدولة. وبعد أشهر قليلة من عودته، اغتيل في مدينة عنابة يوم 29 يونيو 1992 أثناء إلقائه خطابًا.

    وفي الجزء المتعلق بالعلاقات المغربية الجزائرية، انتقل معنينو إلى فترة هواري بومدين، خصوصًا بعد المسيرة الخضراء سنة 1975، مستعرضًا مواقف القيادة الجزائرية آنذاك من قضية الصحراء والعلاقات مع المغرب.

    وأكد معنينو في ختام حديثه أنه لا يريد من تناول التاريخ المغربي الجزائري تأجيج العداء بين الشعبين، داعيًا إلى التعامل مع الوقائع والوثائق والشهادات التاريخية، ومؤكدًا أن مستقبل البلدين والمنطقة يرتبط بالسلام والعلاقات بين الشعوب.

    وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة من الحلقات التي أعلن معنينو مواصلة تقديمها، والتي يتناول فيها مراحل مختلفة من تاريخ الجزائر وعلاقاتها مع المغرب، وصولًا إلى مراحل سياسية أكثر حداثة.

  • الصناعات عالية ومتوسطة التكنولوجيا تتجاوز نصف الصناعة المغربية

    الصناعات عالية ومتوسطة التكنولوجيا تتجاوز نصف الصناعة المغربية

    شهدت الصناعة المغربية تحولًا لافتًا خلال العقد الأخير، مع ارتفاع حصة الصناعات المصنفة عالية ومتوسطة-عالية التكنولوجيا من 39% سنة 2014 إلى 51% سنة 2024.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا التطور يعكس ارتفاع وزن الأنشطة الصناعية ذات المحتوى التكنولوجي الأعلى داخل النسيج الصناعي المغربي، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عشر سنوات.

    وفي سنة 2024، بلغ الإنتاج الصناعي نحو 842 مليار درهم، فيما وصلت الاستثمارات الصناعية إلى حوالي 90 مليار درهم، بالتزامن مع تجاوز عدد مناصب الشغل في القطاع الصناعي مليون منصب.

    وتشير هذه المؤشرات إلى أن تطور الصناعة المغربية خلال السنوات الأخيرة لم يقتصر على زيادة عدد الوحدات الصناعية، بل شمل أيضًا ارتفاع حضور الصناعات ذات المستوى التكنولوجي العالي والمتوسط-العالي.

    أرقام في دقيقة

    • 39%: حصة الصناعات عالية ومتوسطة-عالية التكنولوجيا سنة 2014.
    • 51%: الحصة نفسها سنة 2024.
    • 842 مليار درهم: حجم الإنتاج الصناعي في 2024.
    • 90 مليار درهم: الاستثمارات الصناعية في السنة نفسها.
    • أكثر من مليون: عدد مناصب الشغل الصناعية.
  • مشاركة مغربية في مؤتمر أمريكي حول تكنولوجيا الدفاع بمشاركة AFRICOM

    مشاركة مغربية في مؤتمر أمريكي حول تكنولوجيا الدفاع بمشاركة AFRICOM

    شارك مسؤولون كبار من القيادة الأمريكية في إفريقيا (AFRICOM) وقيادة العمليات الخاصة في إفريقيا، إلى جانب ممثلين عن جيوش دول شريكة، في مؤتمر «التكنولوجيات الناشئة للدفاع» الذي نظمته الجمعية الوطنية للصناعات الدفاعية (NDIA) في واشنطن بين 8 و10 شتنبر 2026.

    وركزت دورة هذه السنة بشكل خاص على القارة الإفريقية ومبادرات القيادة الأمريكية في إفريقيا، حيث عرفت لأول مرة مشاركة دول إفريقية شريكة في هذا الحدث السنوي.

    وخلال المؤتمر، تناول ممثلو القيادة الأمريكية وشركائها عددًا من الملفات المرتبطة بالتجريب المشترك، واقتصاديات الدفاع، وتسريع الابتكار، والتعاون الأمني، من بينها مبادرة مركز إفريقيا للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC) في المغرب.

    وشهدت جلسات المؤتمر مشاركة اللواء الجوي المغربي فؤاد مومن، رئيس المكتب الرابع للقوات المسلحة الملكية المغربية، إلى جانب اللواء في الجيش النيجيري باباتوندي إبراهيم ألايا، المدير العام لمؤسسة الصناعات الدفاعية في نيجيريا.

    وأكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا أن مشاركة المسؤولين الأفارقة تعكس توجهًا نحو تعزيز القدرات الصناعية الدفاعية للدول الشريكة، وتطوير التدريب الإقليمي، وتحسين قابلية العمل المشترك بين القوات المشاركة.

    وقال قائد AFRICOM، الجنرال في سلاح الجو الأمريكي داغفين أندرسون، إن تسريع نقل التكنولوجيا إلى المستخدمين الميدانيين يتطلب تعزيز الصلة بين المهندسين والمطورين والعسكريين العاملين في الميدان.

    وتندرج مشاركة المسؤول المغربي في هذا المؤتمر ضمن التعاون الدفاعي والتقني بين المغرب والولايات المتحدة، في وقت تركز فيه AFRICOM على مبادرات التدريب والتجريب والابتكار الدفاعي في القارة الإفريقية.

  • المجلس الأعلى للسلطة القضائية يقبل ترشيح 39 قاضيا لانتخابات ممثلي القضاة

    المجلس الأعلى للسلطة القضائية يقبل ترشيح 39 قاضيا لانتخابات ممثلي القضاة

    أصدر المجلس الأعلى للسلطة القضائية مقررًا يتعلق بقبول ترشيحات القضاة عن هيئة قضاة مختلف محاكم أول درجة، وذلك في إطار التحضير لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس برسم ولايته الثالثة الممتدة من 2027 إلى 2031.

    وأوضح المقرر، الموقع من طرف الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أن القرار يستند إلى مقتضيات الباب السابع من دستور المملكة، والقانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إلى جانب القرار رقم 47.26 الصادر في فاتح يوليوز 2026، والمتعلق بتحديد تاريخ انتخابات ممثلي القضاة.

    وجاء قبول الترشيحات عقب الاطلاع على اللائحة النهائية للهيئة الناخبة، المنشورة بالفضاء الخاص بالقضاة بتاريخ 22 يونيو 2026، ودراسة الترشيحات المقدمة من القاضيات والقضاة خلال اجتماع المجلس المنعقد لهذا الغرض.

    وضمت اللائحة النهائية 39 مرشحًا ومرشحة عن محاكم أول درجة، من بينهم رؤساء محاكم، وقضاة، ووكلاء للملك ونوابهم، يمثلون محاكم ابتدائية ومدنية وتجارية وإدارية واجتماعية وزجرية، إضافة إلى النيابة العامة بعدد من محاكم المملكة.

    جاء ترتيب أسمائهم ومقرات عملهم كالتالي:

    عديل هتوف – وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببوجدور.

    عبد الرزاق رفيق – قاضي بالمحكمة الابتدائية بالرباط.

    مينة سكراتي – قاضية بالمحكمة الابتدائية الإدارية بالدار البيضاء.

    هشام حضري – قاضي بالمحكمة الابتدائية بأصيلة.

    مولاي إسماعيل احتيتيش – رئيس المحكمة الابتدائية باليوسفية.

    كريم بنعدي – قاضي بالمحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء.

    عبد الرحمان السباعي – رئيس المحكمة الابتدائية بفاس.

    حميد بلمكي – رئيس المحكمة الابتدائية بصفرو.

    ناظم الخضر – نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس.

    عائشة العازم – رئيسة المحكمة الابتدائية بسوق السبت أولاد النمة.

    أسماء أو مولود – قاضية بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء.

    ناصر العلمي – رئيس المحكمة الابتدائية بطاطا.

    حزام المالكي – وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوزان.

    عبد العزيز بوزكراوي – قاضي بالمحكمة الابتدائية بفاس.

    سعاد ددا – قاضية بالمحكمة الابتدائية بمراكش.

    سمير أيت ارجدال – رئيس المحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء.

    المهدي سالم – قاضي بالمحكمة الابتدائية التجارية بالدار البيضاء.

    محفوظي عادل – رئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور.

    الشرقاوي أحمد رضى – وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرشيدية.

    السنوسي الشرکي صفاء – قاضية بالمحكمة الابتدائية بفاس.

    اشكورة مليكة – وكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء.

    بنرحال السرغيني سمية – قاضية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء.

    سوط توفيق – وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدريوش.

    بوصولة هشام – وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأسفي.

    النادي يوسف – نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة.

    علوي عبدلاوي وفاء – قاضية بالمحكمة الابتدائية بفاس.

    الفاهم دنيا – نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس.

    عزوزي سحر – قاضية بالمحكمة الابتدائية بسلا.

    الإدريسي للا خديجة – قاضية بالمحكمة الابتدائية التجارية بالرباط.

    عماري رشيد – رئيس المحكمة الابتدائية بجرسيف.

    عبد الله أبو فارس – قاضي بالمحكمة الابتدائية بتيفلت.

    حنان كنون – قاضية بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة.

    نوفل يخليفي – نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة.

    فضل الله القصطالي – قاضي بالمحكمة الابتدائية بتطوان.

    فتيحة غميظ – نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط.

    نبيل بنعلي – قاضي بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء.

    عدنان المتفوق – نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس.

    سناء أبوسلهام – قاضية بالمحكمة الابتدائية بفاس.

    عبد العزيز لكنيفري – رئيس المحكمة الابتدائية بورزازات.

    وتندرج هذه العملية ضمن التحضير لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، التي ستحدد تركيبة ممثلي القضاة خلال الولاية الثالثة للمجلس، الممتدة بين 2027 و2031.

    ويشكل قبول الترشيحات مرحلة من مراحل المسار الانتخابي الخاص بتمثيلية القضاة داخل المجلس، في انتظار استكمال باقي الإجراءات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي.

  • محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    محمد تقي يعلق على الأزمة الجزائرية الإماراتية ويشيد بالشراكة بين ألمانيا والإمارات

    علّق المحلل والكاتب الصحفي محمد تقي على التطورات الأخيرة في العلاقات الجزائرية الإماراتية، مقارنًا بين خيار القطيعة الذي قال إن الجزائر اتخذته تجاه الإمارات، وخيار توسيع الشراكة الذي نسبه إلى ألمانيا.

    وقال تقي، في تدوينة نشرها، إن اختيار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات تزامن، وفق تعبيره، مع توجه ألمانيا نحو توسيع شراكتها مع أبوظبي وتوقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا.

    واعتبر الكاتب أن هذا التباين يعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طريقة إدارة العلاقات الدولية، بين ما وصفه بمنطق «القطيعة» ومنطق «الشراكة والمستقبل»، مختتمًا تدوينته بعبارة انتقادية موجهة إلى الجزائر: «انتوا وين.. والإمارات وين».

    وفي تدوينة أخرى، تناول تقي وضع الجالية الجزائرية في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 30 ألف جزائري في البلاد، وموجهًا رسالة إليهم قال فيها إنهم «بين أهلكم وفي وطنكم»، كما وصف الإمارات بأنها «وطن الإنسانية والسلام والأمان».

    وتأتي تدوينات تقي في سياق تفاعل إعلامي مع تطورات العلاقات بين الجزائر والإمارات، وما رافقها من نقاش حول انعكاسات القطيعة الدبلوماسية على المصالح الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات بين البلدين.

  • نحو 500 طبيب متخصص مرتقب التحاقهم بالمستشفيات العمومية قبل نهاية شتنبر

    نحو 500 طبيب متخصص مرتقب التحاقهم بالمستشفيات العمومية قبل نهاية شتنبر

    تستعد المستشفيات العمومية بمختلف جهات المملكة لاستقبال نحو 500 طبيب متخصص جديد، يُرتقب أن يلتحقوا بالمؤسسات الصحية قبل نهاية شتنبر، في إطار تسريع عملية تعيين الأطر الطبية.

    وتشمل الدفعة المرتقبة أطباء في تخصصات طبية وبيولوجية وجراحية متعددة، في خطوة يُنتظر أن تساهم في تعزيز العرض الصحي المتخصص ودعم الموارد البشرية بالمستشفيات العمومية.

    ومن شأن هذه التعيينات، في حال استكمالها وفق البرمجة المعلنة، أن تدعم قدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدمات متخصصة وتخفيف الضغط على بعض المرافق، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تعزيز الأطر الطبية بمختلف الجهات.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعطيات تتعلق بتعيينات مرتقبة خلال الأسابيع المقبلة، ولا تعني أن الأطباء المعنيين التحقوا جميعًا بالمستشفيات إلى حدود الآن.

  • مقتل مغربي في إيطاليا داخل منزله.. والاشتباه في ابنه القاصر

    مقتل مغربي في إيطاليا داخل منزله.. والاشتباه في ابنه القاصر

    شهدت بلدة مارانو فيتشينتينو، بإقليم فيتشنزا شمالي إيطاليا، جريمة أسرية أسفرت عن مقتل رجل من أصول مغربية داخل منزله، فيما تتجه التحقيقات الأولية نحو الاشتباه في تورط ابنه القاصر، عقب خلاف وقع داخل المنزل.

    وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، عُثر على الرجل جثة داخل شقته القريبة من مقر البلدية، خلال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بعد تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض. وتشير المعطيات الأولية إلى أن ابنه، البالغ من العمر 15 سنة، قد يكون وراء الاعتداء، بينما لا تزال ملابسات الواقعة ودوافعها قيد التحقيق.

    وكانت ابنة الضحية هي من أطلقت الإنذار، ما أدى إلى تدخل عناصر الدرك الإيطالي وبدء التحقيق في ظروف الوفاة وتفاصيل الخلاف الذي سبقها.

    وتداولت وسائل إعلام محلية معطيات إضافية حول الأسرة، تفيد بأن الضحية يبلغ من العمر 54 سنة، وأنه كان يقيم في إيطاليا منذ سنوات، فيما التحق به ابناه لاحقًا في إطار لمّ شمل الأسرة.

    وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها لتحديد التسلسل الكامل للأحداث والوقوف على أسباب الخلاف الذي سبق الواقعة، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية اللازمة.

    وتأتي الحادثة في وقت تتابع فيه مصالح الدرك والسلطات المحلية في إقليم فيتشنزا القضية، فيما لم تُكشف بعد جميع تفاصيلها بشكل رسمي.

    المصدر: ANSA.